Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه حور الريان الفصل الخامس


 الفصل الخامس

حور كانت بتتكلم وهى مش حاسه بريان الا وشه اتغير خالص وباين جدا إن بيتألم وكأنه ف صراع داخلى ريان تلقائى كان بيقارن بين حياته وحياتها
وكل ما بتتكلم هو بيتخنق اكتر رجع لذكريات كان بيحاول ينسها بس هى اتجسدت ليه من تانى
ريان وصل لدرجه انه كان عايز يصرخ فيها ويقولها كفايه كفايه حرام عليكى و يقول كمان انت كدابه الطفوله مش اجمل مرحله بل كانت أسوأ مرحله ف حياتى رغم كل الا مر بيه الا إن طفولته كان ليها اثر كبير عليه حور خلصت كلام وهى مبتسمه لأنها افتكرت اجمل مرحله ف حياتها وبصت ع ريان وهى مبتسمه : احكيلى انت بقا عن طفولتك
تنهد ريان بألم مخفى وقال ببرود : الوقت اتأخر يلا روحى نامى
حور بتكشيره: الساعه لسه 11 على فكره وانا متعوده على السهر لأنى مش بحب النوم يلا احكيلى
ريان مش عارف يقولها ايه بس انقذه اتصال جاله من جده فستأذن منها ودخل اوضته جده كان بيعاتبه انه ازاى يجى ويمشى ف نفس اليوم حتى من غير ما يودعه ريان قاله انه عنده مهمه وانشاء الله تتعوض
ريان كان مستغرب جده جدا لأنه عارف او متأكد من انه مش هيقعد اكتر من ساعه او اتنين بالكثير عارف ان البيت بيخنوقه كل ما يدخله بيفكر الذل والإهانه الا حصلتله فيه بسبب ومن غير سبب كان طفل خمس سنين لما امه سابته وكل ما كان بيسأل عليها كان ابوه بيضربه ويحبسه وكل ده والكل بيتفرج عليه حتى جده مكنش بيقدر يقف قصاد ابنه او هو الا كان مش عايز يقف قصاده
وبقى يخاف يسأل عن أمه فاكر إنه لما كبر وبقى عنده 15 سنه وابوه قاله بكل قسوه انها اتنزلت عنه قصاد حريتها لأنه كان بيمر بأزمه ماليه وهى مستحملتش ده واتنزلت عنه قصاد الطلاق وحتى مستنتش انه يطلقها وسابتهم وسافرت مع راجل تانى وهى لسه ع ذمته ولما ريان اثر انه يعرف عنوانها علشان يسمع منها
حصلت معاه أسوأ حاجه ف حياته وهى دى كانت نقطة تحول ف حياتى
اظلمت عنيه وهو يقول بغضب وألم متذكرا حور: كلكم زى بعض كلكم خاينبن ثم قال بيائس ليه حرام عليكى ليه تعملى فيا كده وضع يده ع قلبه وهو يقول خايف خايف لتطلعى زيها يا حور فعلشان كده هبعد عنك كفايه عذاب ف حياتى
زفرت خور بضيق ودخلت غرفتها وابدلت ثيابها لتنام وهى تحدث نفسها : ياترا ايه الغموض الا ف حياتك ده كله يا ريان باشا






استيقظ ريان واخذ حمام وخرج وجد حور جالسه وهى تتصفح ف هاتفها وتشرب قهوة من الواضح انها من عاشقين القهوة هكذا حدث نفسه وهو يقترب منها
ضيق عنيه باستغراب وهو ينظر ف ساعته من استيقاظها مبكرا : ازاى انت صاحيه دلوقتى ولا انت منمتيش اردف آخر جمله بشك
هزت رأسه بنفى وهى توضع كوب قهوتها أمامها: زى ما انت صاحى
ريان بنفى : انا اصلا مش بصحى دلوقتى بس علشان المهمه الجديده الا مكلف بيها
فرحت حور لتبريره لها وقالت باسمه: انا بصحى بدرى عادى وكمان علشان انا معرفتش انام
هز رأسه بتفهم فقالت حور وهى تنهض: طب انا هقوم اجهزلك الفطار قبل ما تخرج
ريان بنفى : لا انا ماشى وكده كده مش متعود افطر
حور بنفى وتصميم : دقيقه استنى بس
نظر لها ببرود ولم يتحدث ودلف خلفها المطبخ
بعد مرور دقائق اردف بإسمها: حور
لم تستدير وأكملت ما تفعله واكتفت فقط بأن اهو رأسها دليل ع انتظره ان يكمل حديثه
ريان ببرود : الشقه مش هتخرجى منها والبواب هيبقى يشوف طلباتك هو هيطلع كل يوم يشوف ان كنتى عايزه حاجه ولا لااا
استدرت له ترمقة بعدم فهم : قصدك ايه بأنى مخرجش من الشقه
ريان بتوضيح : قصدى انك مش هتخرجى من هنا غير ف حاله من الاتنين الأوله انك هتروحى مكان تانى غير ده وأمن او انك تكونى حليتى مشاكلك مع ابوكى
حور بضيق : انا مش متعوده ع الحبسه دى انا اكتر مده قاعدتها ف البيت كان مش عن عشر ساعات ومن ضمنهم الوقت الا بنامه
هز ريان كافيه بلامبالاه : انا الا عندى قولته
حور وهى تضع الطعام أمامه: ومين قالك انى هسمع كلامك وهنفذه
بدأ ريان يأكل بلامبالاه ولم يجيب عليها اكملت هى قهوتها وهى تقول تنظر له بغيظ وريان يختلس النظر إليها باستمتاع ع ردة فعلها انهى طعامه وأمسك بهاتفها وسيف رقمه وهاتف ذاته
وهى تنظر له بعدم فهم فقال ببرود: ربنا عندك لو حصلت حاجه او كنتى عايزه حاجه متردديش انك تكلمينى سلام يا صدفه
ابتسمت بفرحه وهى تستفسر منه: عرفت منين انى صدفه
رفع ساعته مشيرا إليها وهو يامن بشقاوة : هقولك بعدين لأنى اتأخرت
حور مودعه اياه: ف حفظ الله
ابتسم ريان وذهب احب هذا الشعور الذى يختلج قلبه للمره الأولى شعوره بوجود أحد يهتم به رغم انا يعلم أن تصرفاتها هذه تلقائيه ابتسم بامتنان وكأنه يشكرها ع هذا الشعور ثم عبس فجأه وهو يقول: ف ايه يا ريان ده شعور مؤقت وبعدين يمكن علشان هى اول واحده تخترق الحدود الا انت كنت عاملها لنفسك وللحوليك
شهلب بفرحه: وأخيرا الواحد حلمه هيتحقق يالهوى ايه الا جاب اخوك هنا
عنار وهو يلتفتت لما يشير إليه شهاب : اخويا مين الا هنا
ضربه شهاب ع رأسه بضيق : مش ناقصه غباوة ع الصبح هناك اهو وجانبه سيادة الرائد يوسف الا عسل
عنار بصدمه: احيه لو هو القائد
نظر له شهاب بصدمه وكأنه استعاب سبب وجود ريان الان وفجأة صح صوت ريان وهو يقول بشموخ وصوت عالى : انتبااااه
كل ظابط يقف مكانه
الكل تصنم مكانه وشهاب اترعب اكتر وغمض عينه بخوف
عمار همسله بصوت واطى : افتح عينك متودناش ف داهيه
ابتسم ريان بخبث عندما رأى حاله شهاب: احب اعرفكم انا المقدم ريان هبقى القائد بتاعكم واحب اعرفكم انى بكره عدم تنفيذ الأوامر او الهزار المكان ده مش الهزار ومدام انت واقف قدامى ف مكان زى ده يبقى تنسى اهلك وتنسى انت مين وتنسى كل حاجه الا سبب وجودك هنا مفهوم
رد الجميع ف صوت واحد : مفهوم يا فندم
شهلب بصوت واطى : طب هنسها ازاى وهى معايا
لكزه عمار ليصمت
نظر ريان بحده لشهاب : احب اقولكم انى بحب الا قدامى يكون حاضر معايا جسديا ونفسيا يعنى حاضر بالروح والجسد فاهم يا حضرة الظابط
رفع شهاب نظره ليرا لمن يوجه الحديث وعندما وجده ينظر له اومأ سريعا : فاهم يا فندم
وقال بصوت منخفض ربنا ينتقم منك يا بعيد
أضاف ريان : الرائد يوسف هيكون قائد وده طبعا لأنكم هتنقسموا فرقتين
ثم قال بصوت أعلى: احنا هنروح ساحه فاضيه هناخد فيها بعض التمارين وبعد كده هنطلع ع الصحرا وهناك هنكمل ولف نفسه ومشى واستدر مره واحده وجد شهاب نايم ع كتف عمار وحاطط ايده





ع قلبه وبيتنهد براحه : فتنهد قائلا بألم مستتر تفهمه يوسف : ياريت بلاش حد يصاحب حد هنا لأننا ممكن ف اى وقت نخسر حد فبلاش حد يتعلق بحد وقال بصوت عالى : شهاب ورايا
شهاب مسك ف عمار جامد: هو عايز ايه ها قول والنبى هو انت مش اخوه هو انت مش بترد ليه ها عمار بعد ايده بغيظ : اسكت بقا منك لله روح شوف عايز ايه احسن ما يعلقنى ويعلقك
شهاب بصله بخوف وتحرك ودخل المكتب ورا ريان شهاب دخل وهو بيدعى ربنا يسترها وبيقول باين كده امى دعت إن ربنا يوقعنى ف شر اعمالى علشان كده وقعنى معاك
ابتسم ريان ببرود وهو يقول : امممم شهاب
مش كده
رفع شهاب حاجيه وهو يقول : احنا هنستعبط من اولها
هبط ريان بيده ع المكتب بقوة تنازع لها شهاب قائلا بتوتر : ايوه يا فندم انا شهاب
ريان ببسمه بارده : شوفت ربنا بيحبك ازاى علشان اكون انا القائد بتاعك
شهاب بتأكيد: طبعا يا فندم ما هو ربنا اذا احب عبد ابتلاه
ريان وقف وهو يقول بحده: نعم
شهاب ببسمه متوتره : قصدى انك احلى ابتلاء
ريان بجديه : شهاب اتعدل لأن اى كلمه هتقولها او سلوك هتعمله وميعحبنيش هخليك لا تطول سما ولا ارض
شهاب بهدوء : تمام يا فندم وافتكر إن ربنا المنتقم الجبار
ريان قرب منه وهو بيقول : باين كده انك من النوع الا بيجى بقرصة ودن
هز شهاب رأسه سريعا : لا طبعا يا فندم وانشاء الله سلوكى هيعجبك
ابتسم ريان ببرود: تمام اتفضل
نظر له بجديه وانصرف سريعا
تقدم شهاب نحية عمار الذى كان ينتظره خارجا
نظر له عمار بتسأل فقال شهاب بعدم فهم لما طلبه ريات : انا مش عارف كان عايز منى ايه
عمار ضحك بتفهم : هو ريان دايما كده بيحب يلعب بأعصاب الا قدامه
شهاب اتنهد وهو بيتنفس بسرعه : عندهم حق يسموه الشيخ
ابتسم عمار بفخر فهو السبب الرئيسى لدخوله المخابرات فهو يعتبره مثله الأعلى رغم كره والده له هو ووالدته أيضا ولكنه لا يرى سبب صريح لكرههم له فهو لم يرى من ريان سوى الحنان رغم بروده واهتمامه به وبأخته رغم جفاء معاملة أسرته له
مرت الايام بسرعه وكان ريان يقضى يومه بين تدريب فرقته نهارا والحديث بالساعات ليلا مع حور
كان يتصل يوميا ليطمئن عليها ويتحدثون بالساعات وحكت له حور عن حياتها بينما هو كان يستمع له ولم يحكى شىء يخصه سوى ما يعرفه الجميع واحترمت حور رغبته
بينما كان ريان يوم بعد يوم يتأكد من وجود مشاعر لحور بدخله ولكنه متردد تجاه مشاعره فهو يحب رؤيتها والحديث معها ومتشوق ليرها مره ثانيه متردد بل خائف من مشاعره تجهها ولكنه يقنع نفسه انها صديقه صديقه وفقط
يوسف بتسأل : شايفك متحمس قوى بالإجازة دى واكتر منى كمان
ريان ببرود : عادى يعنى
ابتسم له يوسف وأردف بحنان: ريان سيب قلبك يتنفس ومش هتخسر حاجه بل بالعكس هتفوز بحاجات كتير وبكره تقول يوسف قال
تنهد ريان بتثاقل وقال ببرود : لااا انا كده احسن محدش يستاهل
غمز له يوسف وهو يقول بتأكيد : بس حور مش حد وتستاهل فكر يا صاحبى مش هتخسر حاجه سلام بمدة يوم وهنرجع هنا تانى الواحد زهق من ام التدريب ده تصدق المهمات احسن
لم يجيب عليه بل تركه وذهب وهو شاردا ف حديثه بأن يترك قلبه يعيش
عمار بتسأل: هنعمل ايه هترجع البلد ولا
قاطعه شهاب : لا البلد طبعا انا امى وحشتنى
عمار وهو يضيق عنيه : امك بردوا ولا الاكل
شهاب بتهرب : بقولك امى يا جدع تقولى الاكل اما انت قليل الادب صحيح
عنار بشك : شهاااب
شهاب بضحك : علشان الاكل طبعا دا الواحد بطنه عفنت
عنار بحنق : هترجعنا البلد علشان تاكل ما احنا مش هنلخق نقعد ساعتين تعالى بس نروح لريان او اى فندق
شهاب بسرعه : ريان لااا نروح فندق بس قبلها ودينى اى مطعم
عمار بتحذير : معاك فلوس ولا هتدبسنى
شهاب بتعالى: تعالى ورايا قال معاك فلوس قال دا انا معايا ورقة بمتين
نظر له عمار بغيظ : دى توكلك من عربية كبده ف الشارع
دخل ريان المنزل ولكنه استغرب هدوئه ولكن لفت انتباه ترتيب المنزل بطريقه مختلفه ولمسات مختلفه تدل ع رقى صاحبها نظر للمنزل بإعجاب اخذ يبحث عنها وينادى ولكن دون نفع فقلق عليها من أن يكون وصل والدها إليها فأخذ يتصل بها ولكن الهاتف مغلق ارتعب ريان وأصبح شبه متأكد من أن والدها وصل إليها واخذها شعر وكأن أحد يقبض ع قلبه بقوة نزل سريعا وسأل البواب عنها ولكن اجابه بأنها لم تخرج ولم يدخل غريب العماره منذ سفره
وعندما أعطاه ريان ظهره فنادى عليه البواب مرة أخرى: ريان بيه
نظر له بلهفه: افتكرت حاجه
عقد البواب حاجبيه باستغراب من حالته ولكنه قال : ايوه المدام دايما بتروح شقة مدام صافى الا قدمكم
صعد ريان سريعا بدون تفكير ودق الباب حور لصافى: مستنيه حد يا صافى
صافى بنفى : يمكن عمر هروح اشوف مين
فتحت صافى الباب وابتسمت بفرحه وعدم تصديق : ريان
ريان ببرود: شكرا يا مدام ياريت تنادى حور
اومأت له وهى تبتعد عن الباب : طب اتفضل
ريان بجمود: شكرا نادى حور بس
( لم تصدق حور اذنيها عندما استمعت لصوته كنت انها تتوهم فقط فذهبت للتأكد )
فوجدته فقالت بفرحه : ريان انت جيت
ريان بهدوء : ايوه لسه واصل مش يلا بقا
حور بطاعه: حاضر سلام يا صافى
صافى ببسمه: سلام يا حور
ثم أغلقت الباب خلفهم وهى تبتسم بغموض


تعليقات