Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خارج قانون الحب الفصل الثامن والعشرون

 



كينان : ...
سيا بغضب وعصبية : ما ترد يابني أدم ؟؟
كينان ببرود : معرفش ومتسأليش السؤال دا تاني عشان عمر ما هيوصلك رد ، تقبلي الأمر الواقع بقى !
وقف كينان بالقرب من محطة بنزينة جمبها سوبر ماركت وكافيه كالعادة
نزل من العربية وقفل الماسوجر على سيا عشان متنزلش ، سابها تشتم وتلعن في العربية وتاكل نفسها وخلا الراجل يحطله بنزين على ما يجيب حجات من الكافيه


جاب كينان الاكل وركب العربية تاني
سيا بعصبية : إنت بتقفل عليا بالماسوجر ليه ما أنا لو مش عاوزة أجي معاك مكنتش ركبت !
كينان ماسك نفسه بالعافية ف قال بهدوء في الأخر : إسمعيني يا سيا عشان هنتعامل مع بعض كتير الفترة الجاية ، الأفضل ليكي ولبدر إنكم تبقوا بعيد كل البعد عن بعض ، يابنت الناس هو لو باعك مكانش زماني بدور عليكي عشان أخدك معايا ! عارفة لو مكنتيش جيتي فيلا توفيق قسماً بالله كنت هرجع للأكواخ تاني وأخدك بس حظي الحلو إنك جيتي ، أنا هفضل معاكي ك حماية لحد ما الزعيم يرجع ومترجعيش تسأليني هيرجع إمتى
سيا بتبصله بتعب بعدين قالت : جبت الأكل ؟
مد كينان ليها علبة الأكل وقال : خدي يا سيا كُلي ، وإهدي لحد ما نوصل
سيا بسخرية : وست سونيا مش هتيجي معانا ؟
كينان بضيق : مينفعش .. لازم تفضل مع توفيق الفترة دي


بدأت سيا في الأكل وفضل كينان سايق مُدة طويلة
وصلوا أخيراً .. منطقة صحراوية فيها عماير لسه بتتبني ، العمارة اللي داخلها سيا وكينان متشطبة نوعاً ما يعني من برا لسه مش مدهونة
شال كينان الشنط وطلع ع السلم ورا سيا وهو بيقول : هنقعد أنا وإنتي في شقة أوضتين وصالة ، محدش هيعرف يوصلنا هنا متقلقيش ومتخافيش مني أنا زي أخوكي وإنتي أمانة معايا
خرج كينان المُفتاح من جيبه وفتح الشقة
دخل الشنط ودخلت سيا بتبص حواليها بعدين بصت لكينان وقال بتعب : هنقعد أد إيه هنا ؟
كينان بهدوء : لحد ما الزعيم يرجع ، ويارب يرجع
وطى كينان راسه بحُزن
غمضت سيا عينيها وهي ماسكة نفسها من العياط ، سحبت شنطتها والعلبة اللي سابها ليها بدر وراحت ناحية أوضتها
دخلت ورمت الشنطة على السرير وهي بتخرج هدوم عشان تاخد شاور
* في أوضة كينان
حط شنطته على سريرة ومسك الفون وبعت ريكورد بحد وهو بيقول : لحقتها وخدتها خلاص ، هي كويسة بس حرفياً مش طيقانا ، متقلقش عليها هي في حمايتي ، خلي بالك من نفسك يا زعيم وإكسر الخط بتاعك وأنا هكسر الخط برضو
قفل كينان الفون ورماه ع السرير وقعد جمب شنطته
دخلت سيا وقفت تحت المياه وهي بتاخد الشاور بتاعها
الدماء بتاعتها إندمجت مع المياه تحت رجليها


قعدت سيا في البانيو وهي بتعيط والمياه بتنزل عليها
صوت عياطها وشهقاتها علي ، خبط كينان على باب الحمام وهو بيقول بقلق : سيا ! إنتي كويسة ؟؟ محتاجة حاجة طيب !
بصت سيا لباب الحمام المقفول ومردتش ، كان الوجع جواها أكبر من أي كلام
مذكرات سيا اللي بدأت تكتب فيها من ساعة ما قعدت في الشقة مع كينان وبعد كل اللي حصلها ، طلبت منه أجندة وقلم وبدأت تكتب كل يوم صفحة
اليوم الخامس والثلاثون / أنا يئست إن في أي معجزة ممكن تحصل ليا ! الأيام دي حاسة بخمول شديد ، بقالي شهر كامل قاعدة أنا وكينان وكل ما أسأله عن بدر يتهرب وميجاوبش .. أنا مرعوبة يكون حصله حاجة وإتحكم عليا العيشة بالطريقة دي ، مفيش أي أمل إنه يرجع ويبرر اللي عمله ليا رغم إن أي مبررات هيقدمهالي هتكون سخيفة قصاد اللي حصل ، حاسة بوجع شديد في صدري وخايفة يكون عندي سرطان الثدي ومش عاوزة أشغل كينان معايا وبمشاكلي كفاية إنه مهتم بيا وبيعمل كل حاجة .. بيطبخ وبيغسل المواعين لأن ضهري الأيام دي بيوجعني أوي ، حتى الكوباية مش بغسلها
فات علينا شهر أهو في الشقة ومفيش أي خبر عن أنه رجع والمواضيع هديت .. جماعة السراج مازالوا مش ساكتين وبيدوروا علينا .. بس أنا تعبت ، كان حقي أعيش مرتاحة البال مش طالبة قصر ولا فلوس .. كان كل ال ..
قاطع كتابتها صوت تخبيط كينان على باب الاوضة وهو بيقول : سيا يلا أنا حضرت الأكل
سيا بتعب ودوخة : ماليش نفس يا كينان .. كُل إنت
كينان بتصميم : يلا بقول عشان ناكل ، إنتي بقالك كام يوم مبتاكليش كويس !
سندت على الكرسي عشان تقوم لإنها حاسة بوجع شديد في ظهرها
فتحت الباب لقت كينان في وشها بيقول بقلق : شكلك تعبانة بقالك كام يوم ، إنتي كويسة ؟
سيا بدوخة : أنا بخير متقلقش ، هووف هو إيه الريحة دي !
كينان بإبتسامة : دا سمك مشوي وجمبري ، بقالنا كتير مأكلناش سي فود
سيا وهي بتحط إيديها على بوقها : ريحته صعبة مش قادرة
مد كينان إيده ليها وقال : تعالي بس هيعجبك والله أنا جايبة طازة


قعدت معاه سيا على الترابيزة ، حط الطبق بتاعها قدامها وهو بيقول : دوقي ، أفصصلك ؟
إبتسمت هي وقالت : تعباك معايا يا كينان
كينان قال بحُزن : سيبيها على الله * كلمة الزعيم *
شالت قشرة السمكة وأخدت من لحمها عشان تاكل ، مضغت شوية بعدين وقفت مضغ وهي حاطة إيديها على بوقها
جريت على الحمام وفضلت ترجع
كينان ساب الاكل
وهو بيطبطب على ظهرها ، فتحلها مياه الحنفية عشان تغسل بوقها ووشها وقال : إنتي شكلك ملكيش مزاج للسمك ، تحبي أجبلك إيه تاكليه ؟
سيا بتعب : مش قادرة أكل صدقني ، حاسة لو فردت ظهري على السرير هرتاح
كينان بتصميم : كفاية نوم في الاوضة ، إفردي ظهرك على الكنبة وأنا هشغل فيلم كويس نتفرج
أخدها الصالة وفردت ظهرها على الكنبة ، مسك كينان الريموت وهو بيدور على فيلم وبيبص ل سيا بقلق عليها
* عند بدر / بدون ذكر المكان
كان قالع التيشيرت بتاعه وماسك خشب بيقطع فيه بالفاس
أخد الخشب المتقطع ودخل البيت الصغير وقفل الباب على نفسه ، حط الخشب في الدفاية وولع فيه النار بسبب جو الشتاء البارد اللي بقاله كتير مش راضي يخلص وييجي الصيف
فتح صندوق خشب كبير كان في حاجته وإتنين رشاش ومسدس ، لسه هيمد إيده ياخدهم لقى باب بيته بيخبط
راح فتح الباب وهو لابس جاكيته الجلد فوق التيشيرت الكت بتاعه ، لقى واحدة واقفة قدامه بتقول : i made some cookies and say to my self to bring it to you * عملت كوكيز وقولت لنفسي أجيبلك منه *
بدر ببرود : am not into sugar , thanks by the way * لست من محبي الحلوى ولكن شكراً على كل حال *
جه يقفل الباب مسكت البنت الباب بتاعه وهي بتفتحه تاني بجرأة وبتقول : you are my favourite type .. i really like you .. maybe one day we take a glass of sha .. * أنت نوعي المفضل ، عاجبني فعلاً ! يمكن في يوم من الأيام ناخد كاس شامبين *
قاطعها بدر وقال بقسوة وبرود : dont you ever knock my door again * متخبطيش على بابي تاني أبداً *


قفل الباب في وشها وهو بينفخ وبيقول : جاي هنا عشان المُحن أنا !
إفتكر سيا وإفتكر يوم فرحهم ، وأد إيه كانت بريئة ونضيفة ومكانتش وقحة زي كل اللي بيقابلهم
قلع التيشيرت بتاعه ، كان عامل على ظهره من ورا حرف S حواليه نار ..
عمل حرف سيا على ظهره قبل كل الحوارات دي وقبل ما يتجوزها
* في بيت سيا وكينان
سيا وهي ممدة على الكنبة كينان قال بشك : هو ممكن السؤال اللي هقوله يكون وقح شوية ، بس إنتي بقالك مدة طويلة مطلبتيش مني أوديكي صيدلية زيك زي أي بنت ليه ؟
سيا كانت بتتاوب بعدين برقت وبصت ل كينان بصدمة
إتعدلت بالعافية وهي بتعض على شفتها بالعافية وقالت لكينان : وريني فونك كدا
خرج كينان الفون من جيبه ومد إيده ل سيا


أخدت الفون وفتحت التقويم وبصت فيه ، ضربات قلبها زادت وهي بتقول بهمس لنفسها : ظروفي متأخرة إسبوعين .. !
* في فيلا السراج
دخلت ليديا وهي لابسة فستان إسود جلد وكعب إسود طويل وماسكة في إيديها ورقة بتحركها قدام عين سراج اللي قاعد بيشرب وقال : إيه دي ؟
بتقول بسعادة : حاجة هستاهل بوسة عليها ، لقينا الأخت سيا والأستاذ كينان ودا عنوانهم
سراج نزل الكاس من على وشه وهو بيبتسم وراح مدي ليديا بوسه في الهوا !

تعليقات