Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه ليست شقيقتي الفصل الرابع


 الفصل الرابع

توقفنا لما ثائر دخل الاوضه عند سماا وسمعها وهي بتتكلم مع مريم
........
سماا بخوف من هياته : اي ي ابيه في اي
ثائر: متقليش ي زفت
سما: ح.. حاضر
ثائر: سمعيني بقي كنتي بتقولي اي
سماا بغباء: كنت بقول اي في اي
ثائر: كنتي بتكلمي صحبتك وبتقوليلها انك هتمشي من هنا
سما: اه فعلا هو انت سمعتني
ثائر وهو يقترب منها : اه سمعتك وليلتك سودا عشان تفكري مجرد تفكير انك تبعدي عني
سما بتوتر من قربه منها: ااا... مااا.انا لازم امشي من هنا وادور علي مكان تاني اقعد فيه
ثائر وهو يقترب منها أكثر: هو انا مقلتلكيش انك هتقعدي هنا طول حياتك
سما: لا طبعا مينفعش
ثائر : لي مينفعش
سماا: ااا.. هعد ب.. بصفتي ااي
ثائر: مراتي
سما: مرات مين يا اابا
ثائر: ااابا انتي مين ي بت
سما: بص ي بني
ثائر: ابنك






سما: اسمع بس ومترغيش كتيرر
اولا لازم احقق ذاتي
ثانيا انا لسه صغيره
ثالثا ملقتش الي يخطف قلبي
رابعا انت مالك بتحمر كدا لي اااااااااا الحقوني وطلعت تحري من الاوضه
ثائر: دا انااااا الي هخطف رووحكككك ي رووحح اممممك
جاء مراد علي صوتهم
مراد اي في اي انتي بتجري كدا ليه ي بنتي
مالك ي ثائر بتحري وراها بالحزام لي
سما وهي تحتفي خلف مراد
سما: احقني ي ميرو هيخطف روحي وانا مش مستغنيه عنها
مراد بخوف من هيأت أخيه: انتي عملتي اي خلابه يتحول كدا
قالت له سما الي حصل و اعتراضتها التلاته
مراد: طب ماهي البت ماشيه مظبوط اهي
ثائر:ابعدي عنه ي روح امكككك بتتحامي فيه انا هوريك وطلع يجري وراها تاني
جريت سما الي غرفتها وقفلت عليها بالمفتاح
ثائر: افتحي ومش هلمسك
سما: لا مش هفتح
ثائر: ماشي انا ماشي دلوقتي بس وديني وما اعبد لعرفك وانتي والي هيخكف قلبك
سما: يعم عيل صغير وغلط محصلش حاجه
ثائر: ماشي أما اجيلك
............................................
ذهب مراد الي غرفته
.........
* في غرفه مراد*
كان يمسك هاتفه وينظر الي صورتها ومن هي معذبه قلبه مريم هذه الشقيه الصغيره الذي يعشقها منذ زمن
........
وصف مريم*
هي فتاه تبلغ من العمر 18 تمتلك عيون عسلي وشعر بني غامق تخفيه تحت حجابها الجميل وبشرتها ناصعه البياض
........
امتي بقي ي مريم امتي ي قلبي تكوني مراتي وفي حضني امتي تعرفي أن بعشقك انا مش هقدر اصبر اكتر من كدا لازم اعترفلك بمشاعري بحبك اوي ي روحي
قبل صورتها ثم ذهب في ثبات عميق يحلم بمعشوقته الشقيه
...........
كان ثائر في شركته منغمس في أعماله ولاكن هذا لم يمنعه بالتفكير في معذبه قلبه حاول التخلص من أعماله بسرعه ليذهب إليها فقد اشتاق لها كثير
............
*في مكان آخر*
كان سامح في غرفته يفكر في حبه الاول والاخير ساره ابنه خالته فهو يحبها حد النخااع
دخلت ولدته غرفته فوجدته سرحان وينظر الي نقطه معينه في الغرفه
سااامح هتفت بها السيده زينب
اي ي ماما
زينب : قوم ي حبيبي خالتك جايلنا هي وساره يباتو معانا يومين علي ما الشقه بتاعتهم تطظبط






سامح: احلفييي
زينب : في اي ي بن المجنونه
سامح: هما جاين امتا
زينب : هما ف الطريق
سامح : ينهار اسوح ومقلتليش ليه من بدري
اتجنن االولا دا ولا اي ي ربي هتفت بها وهي تخرج من الغرفه
.................................
اتجه الي غرفه ملابسه وارتدي ملابسه وسرحه شعره فكان قمه في الوسامه و الجاذبيه
................
في الاسفل وصلت السيده صفاء اخت السيده زينب ومعها ابنتها ساره التي تبلغ من العمر 20 عام كليه هندسه تمتلك عيون خضراا وبشره بيضاء جميله وشعر اسود طويل تخفيه تحت حجابها كانت خلابه وجميله جدا
............
نزل بسرعه البرق ليري معشوقته
......
اهلا اهلا البيت نور والله
صفاء: حبيب قلبي الي وحشني ومش بيساءل عليا
سامح : لا ما انا شكلي قريب هسال عليكي كل يوم .....كان يتحدث وهي ينظر إلي ساره التي تنظر إليه بخجل
صفاء : ماشي ي بن زينب ما نشوف اخرتها معاك
سامح: اخرتها في حضني انشاء الله
صفاء : هي مين دي ي بن الهبله الي هتبقي ف حضنك
سامح باحراج : احم ولا حاجه
ازيك ي ساره ومد يده ليسلم عليها التقتط يديه في خجل وابتسمت
ساره: الحمدالله
فجاءت تسحب يدها فشد عليها أكثر
سامح: دايما ي قلب...قلب امك دايما ي قلب امك
ضحكت ساره بلطف وسحبت يدها بسرعه
زينب :يلا ي عيااال انتو لسه واقفين عندكوا
سامح: جاين اهو يلا ي صارصور
ساره بخنق: متقلش الاسم دااا يعم انتااااا
سامح: بسم الله انتي اتحولتي لجعفر في ثنيه كداا
ذهبت ساره الي غرفه الطعام حيث تجلس والدتها وخالتها
............
زينب : اي ي ساره مش عايزه تتجوزي لي ي بنتي دا امك بتقولي كل يوم يتقدملك عرسان الله اكبر وبترفضي حتي تقابليهم
ما هذه الرائحه ي الهي انها رائحه غيره جامحه تطلع من بطلنا سامح الذي علي وشك الانفجار
سامح بصوت عالي وغضب: عرساان اي هو انا مش قولت ي خالتي الموضوع دا يتأجل لبعد دراستها
صفاء: والله ي بني صحابي كلموني كتير وعايزنها لولدهم وانا بصراحه بتخرج ارفضهم ومبلقيش سبب مقنع
سامح: ساره من انهارده خطيبتي وعلي اخر الاسبوع مراتي الكلام انتهااا
ساره بفرحه لانه حب طفولتها ولكنها دارتها: اي الهبل دا مش موافقه طبعاا
سامح : انا مش باخد رائيك انا يعرفك بس سلاام
كانوا يقفون مندهشين ولثواني تحولت دهشتهم الي فرحه عارمه وأخذوا يزغرطون بفرحه شديده
..............................
عند بطلنا واخيرا خلص شغله وذهب لبيته بسرعه ليري حبيبته التي اشتاق اليها حد اللعنه
وصل ثائر القصر وركن سيارته وصعد لغرفه حبيبته رائعا نائمه مثل الملائكه وشعرها مبعثر علي وجنتيهاا (خدودها)
شال شعرها من علي وجنتيها وقبلهما بقوه وذهب لغرفته قبل أن يفعل شئ يندم عليه لاحقاا
........................
في صباح اليوم التالي في غرفه الطعام
كان مراد متوتر يريد أن يحدث أخاه بشأن خطبته من مريم فلاحظ ثائر توتره وسأله
ثائر: في اي ي مراد
مراد:هاا.. لا مفيش
ثائر: هنرغي كتير عايز اي قول
مراد: ااا...ب..بصراحه انا عايز اتخطب
ضحك ثائر علي أخيه
ثائر: ومين ي بيضه الي هيخطبك
مراد بخنق: عايز اخطب ي ثائر بطل براده
ثائر: مين






مراد: مريم صحبه سماا
سماا بفرحه: بجد ي ابيه مريم صحبيتي انا
مراد: اه والنبي ي سما يارب تتجوزي سامو زين خليها توافق عليها
سما: سامو زين مين ي عم هو اه مز وكل حاجه لاكن مفيش احلي من بوراك قلبي (ممثل تركي بس مسمهوش براك قلبي )
ثائر: سماااااا
سما: احم احم معملتش حاااجه
بصله نظره وعييد
مراد: طب هوتوافق عليا
سما: طبعا يبني اقلك كلام في سرك بس متقلهاش والنبي اصل قفايا ورم منها
مراد: قولي وعيب عليكي انتي عرفاني
سماا: بتشورله بايديها بمعني قرب
مراد:هااا
سما: هي معجبه بيك
مراد: وحيات امك بتتكلمي جد
سما: وحيات ابوك جد الجد
انتو بتتودودوا في اي
كان هذا صوت ثائر الذي يشعر بالغيرة من قرب أخيه من فتاته
مراد: ها لا ولا حاجه
سما غمزتله من غير ما ثائر يشوفها
مراد: ها ي ثائر هنروح نخطبها امتي
ثائر: وانتي مستعجل لي
مراد: كل دا ومستعجل ي عاالم بقالي اكتر من 3 سنين بحبها ودا بيقولي مستعجل ليه
ثائر في نفسه : تلات سنين هه امال انا بقا الي بقالي 18 سنه اعمل اي
ثائر :خلاص بكره انشاء الله نرحلهم وانتي سيما كلميها عرفيها
سما: حاضر
................
خلصوا فطار وثائر راح الشركه ومراد خرج لشركه والده وسما طلعت غرفتها
.....................
في بيت سامح*
رجع سامح البيت لاقهم كلهم نايمين صعد الي غرفتها ليتأكد من أنها نائمه
.......................
في غرفه ساره كانت تجلس علي السرير وتمسك بهاتفها تتحدث مع اصدقائها
وكانت ترتدي بيجمامه بينيه جميله مكونه من شورت اسود وتيشرت كات ابيض
دخل سامح الغرفه فنبض قلبه من هيأتها الجذابه والجميله
ذهبت ساره عندما وجدته في غرفتها فكانت هتصوت
جري سامح نحيتها وحط أيده علي بوقهاا وكتم صوتها
..................
سامح: اسكتي ي بنت المجنونه هتفضحينا
ساره: امممم...ممم
سامح: اي عايزه اي ما تتكلمي
بعدت يده عن فمها
ساره: اتكلم ازاي ي حيوان وانت حاطط ايدك علي بوقي
سامح وهو يقترب منها: حيوان هااا
ساره: اهدي كدا ي موحه وخليك مكانك
سامح: موحه انا هعرفك موحه هتعمل اي
امسكها خصرهاا وقربها منه وهمس في اذنها بكره تبقي مراتي وحدش يحوشك عني وغمزلها وخرج
وقفت ساره مكانها قلبها ينبض بشده وابتسامه بلهاء تزين شفتيها
..........................
كانت بطلتنا في غرفتها تتحدث مع صديقتها مريم
واخبرتها أنهم سوف ياتوا بكره لخطبتها واخبرت مريم ابيها


تعليقات