Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جوهرة يوسف نصار الجزء الثاني الفصل التاسع

 


البارت التاسع
لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم رب العرش العظيم
خرجت من احضانه وهي لا تصدق لكن ما باليد حيله شعور العجز وانك وحيد بالدنيا ومطارد من اسوا ما يمر بالانسان
وجدته يحملها بين يديه وابتسامه علي وجهه
يوسف : لحد متولدي وأنا هشيلك كدا كفايه انك شايله ابني
جنه : أنا بعرف أمشي
يوسف : وأنا حابب كدا يلا علشان نفطر


نزل بها درجات السلم لغرفة الطعام وضعها بالمقعد بجانبه وقام بتقبل جبينها
ابتسمت بتصنع قلبها لا يطمئن له بتاتا
وبداخلها
يااارب استرها معايا وخليلي ابني ربنا يهديك يايوسف
جائت ريم وهي تتلهف لرؤيه جنه لكن خوفها من يوسف جعلها لا تحتك بها
جنه بفرح : ريم وحشتيني
ريم وهي لا تنظر لها : انتي أكتر ياهانم والله
يوسف : كلي
جنه : انت عملت فيها اي
يوسف : ماهي زي الفل قدامك اهي
جنه: دي خايفه وهي بتكلمني
يوسف : كلي ياجوهرتي ومتشليش دماغك بحاجه ماشي
جنه بقهر: حاضر
""""


عند رائف
كان بالجامع يصلي ويبكي يدعو الله أن يغفر له وان يهديه سبيل الرشاد
ذهب للشركه مره اخري ليأتي الساعي ويعطيه ورقه من المحكمه
رائف بقلق : استر يارب
فتحها ليجد اوراق طلاق فقد رفعت ليلي عليه قضية خلع
أخذ الاوراق وذهب لبيت ليلي
لميا : خير يارائف
رائف : حضرتك عامله اي
لميا بابتسامة : الحمد لله يابني أنت عامل اي
رائف وعينيه تلمع بالدموع : تعبان قوي ياامي ليلي رفعت عليا قضية خلع أرجوكي حاولي تمنعيها
لميا بحزن : انت كسرتها يرائف وانت عارف ليلي لما بتصمم علي حاجه والله حاولت امنعها لكن مصممه علي الطلاق
رائف : يعني اي
لميا: خلاص يابني الحياة مبنكم مستحيله طلقها احسن من البهدله في المحاكم


رائف : طب أنا عاوز اشوفها
لميا : للأسف مش راضيه ترجع وبتقول هتستقر هناك ووكلت المحامي بتاعها شوف نصيبك يارائف مع واحدة تانيه
رائف : أنا بحبها ومش هشوف غيرها لأنها هترجعلي بعد اذنك
لميا بحيره : مع السلامه يابني
كان بسيارته : مش هطلقك وهترجعيلي ياليلتي
مر اسبوع والان هي باخر شهر بالتاسع
كان يحاول بكل مقدرته معاملتها بافضل معامله
يوسف بابتسامة : ها يادكتوره
الطبيبة : كمان اسبوع نعمل عمليه كيصريه
جنه بخوف : لا انا هستني لما اولد طبيعي
يوسف بمكر : الدكتوره أدري بحالتك ياروحي
جنه بعند : وأنا قولت لاخر يوم في التاسع وباذن الله هولد طبيعي
يوسف بعصبيه : انتي هتتحكمي وتعاندي في دي كمان
جنه : أنا بتحكم وبعدين انت زعلان ليه أنا الي حامل وأنا الي عاوزه كدا هو انت هتتعب مكاني
يوسف بهدوء : انتي مش شايفه بقيتي عامله ازاي وبعدين كدا أريح
جنه برجاء : يوسف ارجوك أنا مرتاحة كدا عاوزه كدا
يوسف : الولاده كيصريه زي مقالت الدكتوره كمان اسبوع وخلص الموضوع
نظرت له لن ولم يتغير مهما حدث اناني متملك تملك مجنون يريد السيطرة عليها كليا حتي بابسط حقوقها
خرجت من الغرفة وهي غاضبه بشده لتذهب لغرفتها


جنه : مش هيتغير ابدا مفكر اني سامحته أو اني مامنه ليه أنا كل متقرب ولادتي ببقا خائفة أكتر عاوزه طبيعي علشان أكون فايقه وعارفه اي بيحصل حوليا لكن لو قيصري مش هعرف أتحرك لمدة اسبوعين أنا لزم أتكلم معاه
ذهبت لغرفة الطبيبه مره اخري وقبل أن تدخل سمعت ما جعل قلبها ينهار
الطبيبة : لزم كيصري والا هتكتشف العمليه دي لو طبيعي هنحتاج نخدرها وبردو هنفتح بطنها علشان نزيل الرحم
يوسف : جهزي كل حاجه وأنا هعرف أخليها توافق ازاي
تحاول أخذ انفاسها لكن تختنق اكثر لم تعد قدمها تحملها استندت علي الحائط لكن خانتها قدمها لتجلس ارضا ودموع تحرق قلبها
فتح الباب لينصدم من وجودها هياتها اعلمته انها استمعت لكل شي وعلمت الآن بما ينوي
اقترب منها بحرص
يوسف : انتي سمعتي اي
كانت تنظر له بزهول بايد من وقعت من هذا الانسان وما ماهيته
جنه : للدرجه دي انت واطي اوي كدا انت أنت اي انت بني ادم زينا كدا عادي ولا انت شيطان
يوسف : يوسف أنا يوسف وبس وانت ملكي جوهرتي الي بحرص عليها تكون محفوظه ليا أنا وبس
جنه بصراخ قوي : انت مجنون وعاوز تتعالج
يوسف بابتسامة غاضبه : مجنون وعاوز اتعالج


جنه بصراخ اقوي : الجنون رحمه مفيش مجنون يعمل كدا مفيش مجنون يقول انك تتحكم في جسم بني ادم وتحرمه من أنه يكون ليه حق في أي حاجه
لييييه ليه عملت فيك اي علشان تعمل فيا كدا عاوز تحرمني من ابسط حقوقي ليه بس لا يايوسف ولو الي في دماغك دا حصل واذيتني يايوسف انسا إن كان في واحده اسمها جنه في حياتك وصدقني ههرب منك تاني وتالت وعاشر حتي لو معملتش كدا عارف ليه لاني مش واثقه فيك وفعلا انت غدددداااار
يوس
يجوسف : تهربي صح
نظرت له بقوه لتقوم من محلها وتذهب من أمامه
جنه بقوه : ههرب يايوسف ومش هتلاقيني عمرك كله
تحرك خلفها و
امسك شعرها يشدها له لتنظر له بقوه
يوسف : اي في أي استقويتي كدا ليه متخلنيش اطلع اقذر ما فيا عليكي اتعدلي معايا احسن ليكي ياجنه
جنه :هتعمل اي أكتر من الي عملته فيا والي عاوز تعمله
يوسف بقصوه : ممكن اخليكي تتمني الموت ومطلهوش
جنه بدموع : اعمل الي تعمله يايوسف بيه لتصرخ به منك لله أنت عارف الموت ارحملي منك ان انت اناني مبتفكرش الي فنفسك وبس عاوز عابده روح أشتريها بعيد عني
يوسف : أشتري ليه وانتي موجودة
لتنزل دموعها بانكسار لتزيل يده : أبعد عني بقرف منك
يوسف بغضب : بتقرفي مني ومقرفتيش ليه من الي كنتي ماشيه معاه وكان عاوزك في الحرام ولا انتي ملكيش غير في الحرام
جنه ببكاء هستيري وجنون : عندك حق عندك حق اها اااااه عندك حق بنت حرام وعاوزه اعيش في حرام اااهي
يوسف بحزم : انت الي بتخليني اوصل واوصلك لكدا


جنه ببكاء وضحك : عندك حق
يوسف بقلق :اهدي بدل متتجنني
جنه: ههههه اتجنن أنت جننتني خلاص لتصرخ وتمسك قنينه زوجاجيه وتكسرها أنا اتجننت خلاص
يوسف بسخريه ..ارمي الهبل الي في ايدك دا
جنه ..أنا انا عرفت ربنا وقربت منه بس بسببك هموت كافره بس ربنا ارحم منك
يوسف وتبدلت ملامحه الخوف والفزع ..موت اي ارمي الزفت دا
جنه ببكاء : مش هرمي ااهي
جاء ليقترب لتقرب الزجاجه من يدها وتضغط عليه لينزف دما
يوسف بصراخ : بتعملي أي
اقترب منها بسرعة وامسك يدها ويلقي بالزجاجه
يوسف بغضب : عاوز تموتي نفسك
جنه بضياع لو هتاخد مني ابني وتحرمني من اني أكون أم يبقا الموت ارحم الف مره
صرخ بالطبيبه حتي تاتي وتعالج جرحها
عند مراد
نام وهو يضع راسه باحضان زوجته الهام
الهام بحنان : مالك ياحبيبي
مراد : مين غيره تاعب قلبي معاه
الهام : أي الي حصل تاني مش مراته رجعت ليه تاني
مراد : رجعت بس ياعالم بيعاملها ازاي من جنونه بيقولي تعالي كمان اسبوع خد ابنك
الهام بتعجب : ابن مين


مراد بضيق : المجنون عاوزني آخد العيل من امه واجيبه هنا ويبقا ابننا
الهام : حررام عليه ليه هي عملت اي علشان يحرمها من ابنها
مراد وهو ينفخ بضيق : الله يسامحك ياامي انتي السبب في كل دا
الهام : طب وهي ذنبها اي بس
مراد بعصبيه : دلع ذايد كل الي عاوزه مجاب غلط لا ابني مغلطش كل حاجه ملكك متخليش حد يأخد حاجه ملك ليك اعمل الي عاوزه براحتك الكون كله ملكك لما بقا اناني مبيفكرش غير في الي عاوزه وبس المصيبه قال اي بيحبها لا بيعشقها
الهام : يمكن يتغير أو يحبها بجد
مراد : وهو لما يحرمها من ابنها يكون بيحبها دا لو مكنتش بتكرهه بعد الي هيعمله مش هطيق حتي اسمع اسمه
الهام : وهي دي تبقا عيشه مش عارفه مطلعش زيك ليه
مراد : أنا ابويا لو كان سابني مع امي كنت بقيت زيه
الهام بخوف : لا الحمد لله انك مش زيه
مر اسبوع آخر بعد محاولات كثيرة لجنه بالهرب باءت بالفشل وكل مره يتم حبسها بغرفتها
دخل الغرفة حتي ياخذها للمشفي ليصدم بها واقفه وتمسك مشرط بيدها تضعه علي رقبتها
يوسف بغضب جحيمي : أرمي الزفت دا انتي مفكره انك كدا مش هتولدي يعني طب لحد أمتي
جنه بتحدي : لحد مهرب منك
يوسف : وهو بشطارتك هتعرفي تهربي مني الأفضل انك تسمعي الكلام وتنفذيه علشان نعيش مرتاحيين بدل متتبهدلي
جنه : مش هتاخده مني يايوسف ويومها لو حصل هقتل نفسي
جاء ليقترب منها لتقرب المشرط اكثر
يوسف بخوف : خلاص خليكي كدا


خرج من الغرفة سريعا قبل ان تاذي نفسها ليصب غضبه بالخدم والطبيبه وكيف وصل لها هذا المشرط
مر اسبوعين
وهي تجلس بغرفتها خائفة منه لا تنام اشترطت ان تأخذ لها الطعام ريم كل يوم وتجعلها تأكل منه اولا فقد دبرو لها من قبل ووضعو منوم به لكن من حسن حظها أنها جعلت الخادمه تأكل منه حتي تأكل هي لتقع الخادمه ارضا بعد ثواني كانت تغلق الغرفة جيدا وخلفه مقاعد كثيرا ولا تترك المشرط ابدا من بعدها
قامت ليلا وهي تشعر بالم ببطنها شديد علمت انه ان الاوان قامت ببطء وازاحت المقاعد ببطء وخرجت وهي تتلفت حولها إختبأت حين وجدته يصعد السلالم وعندما دخل غرفته ركضت للاسفل خرجت من سلم الخدم لكن الهاذا الماكر فقد دمر خطتها ووضع حرس كثيرة عليها كانت دموعها تنزل من شدة الألم وتكتم بداخلها ظلت تبحث اكثر عن مكان تخرج منه لكن ليس هناك شبر ألا وبه حارس أو اثنين لمحها واحد منهم
الحارس : انتي رايحه فين يامدام
جنه برعب : أنا أنا. أنا رايحه عند رعد الحصان بتاعي وابعد عني علشان لو يوسف شافك هيقتلك
ابتعد الحارث بخوف لكن ذهب ليخبر يوسف


لتركض هي ألا الاسطبل وتغلق الباب الخشبي ومن بعدها باب من الحديد قد صنعه يوسف من اجلها من شدة خوفها ان يسرق حصانها هي تعلم ان لا أحد يستجرا ويدخل هنا لكن سيساعدها هذا الباب بالفعل الآن اغلقته وهي تضع بصمتها به كما تعلمون انه لا يحب الاحصنه والتي به من اجلها لم يكن ليضع باب حديدي هكذا موامن ألا عندما كانت تضغط عليه بانها لا تريد هدايا هي فقط تريد بابا لا يفتح ألا لها لو كان يعلم أنه سيخفيها الآن لم يكن ليصنعه
نظرت حولها لتجد حصانها الأبيض وهو يصهل فرحه لرجوعها
أخذت كومه من القش لتفرش بها الارض جلست وهي لا تتحمل الألم


جنه : امممه اااه يارب يارب يارب ااااااااااااه
عندما اخبره الحارث لم يصدق وذهب لغرفتها لم يجدها علم انه حان الآن موعد ولادتها تحرك وهو يركض للأسفل الي الحديقة سمع صوت صراخها ليركض ناحية الاسطبل فتح الباب الخشبي بصعوبه
ليتوقف عند الباب الحديدي
اااااااااااعه اااااااه
انخلع قلبه
يوسف بخوف: جنه افتحي بسرعة

تعليقات

24 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. تحفة بجد رائعة ربنا يطمنك على اختك وتقوم بالف سلامة

    ردحذف
  2. الرواية جامده بجد وفكرتها جديدة عن الأيتام واللى بحصلهم وبيعنوا منه اللى من غيراب وام حاله يعم إلا من رحم ربى

    ردحذف
  3. ربنا يطمنك عليها خير يارب روعه

    ردحذف
  4. دي واحد مجنون بالحب فعلا و من الحب ما قتل
    تحفه بجد و مشوقه

    ردحذف
  5. جميلة جدا بس متاخريش فى التنزيل ❤

    ردحذف
  6. هو المجنون هيعمل فيها اية؟ انا مش متخيلة عقلة المريض يوصلة لفين

    ردحذف

إرسال تعليق