Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نغم حياتى الفصل الثالث والعشرون


رواية نغم حياتى الفصل الثالث والعشرون 

مر يومان على حادث نغم وامنيه نغم التى مازالت غاضبه من مراد بسبب مقابلته مع شاهى ولكن مراد يستغل مرضها يتقرب منها كل ثانيه ولكن نغم تخطط له شى ما
عند نغم ومراد..


فى المطبخ كانت نغم تجلس على الرخام بفعل رجليها وتاكل جزر بشراسه وتقول بتسليه: اغسسل حلوو يمرااد نظر لها بغيظ فهيا تستغله فى عمل المنزل ايييييى يمراااد اغسل يلا بقا مش عارف تغسل كبيتين وطبقين .
مراد وهوا يغسل: انا بقالى ساعه بتيل بغسل وانتى كل شويه تجيبى حاجه شكل لما ايدى باشت.
نغم وهيا تاكل: باشت يخلاثى يااااااااه كان نفسيييى اتجوز راجل كده واخذت تتحدث وهيا تلوح بيديها بطفوله كان نفسى يصحا الساعه سته يجبلى العيش من الطبونه وهوا جاى يجيب طعميه وفول..يييييييييييح ولا لما لامبوبه تخلص يروح يجيب من المستودع ويشيل لامبوبه على ضهره لما يتقطم ييييييح ..
مراد بغيظ: امبوبه؟؟؟! وللهى لو مسكتى ينغم الكلب هتشوفى هعمل اى انا متغاظ منك ..
نغم: الاااااااه الاااااااه هوااا انااا حملت حاااكه يلمبى مش انت بتساعدنى علشان انا متجبسه ولا شاطر تقعد تقلعنى وتلبسنى بس يقليل لادب يمنحرف اموووووت واعرف امك كانت بترضعك اى لبن وقاحه..
مراد بخبث توجهه اليها فتوترت نغم: على فكره جهزى نفسك علشان هدهنلك المرهم بعد ماخلص.
نغم : لييييه عندك تسلخات ولا حاجه..
مراد بغيظ: فصيله ..
نغم بتسليه: روح يمراد كمل المواعين ربنا يهديك ...روح يحبيبى ...يلا يبابا ...يلاا
ذهب مراد بغيظ وهوا يسبها فى سره فهيا تنتقم منه بذكاء طفلتى الخبيثه جاء دورى ..خترت على باله فكره خبيثه فنظر لها وهيا تنظر له بانتصار وترقص بمرح فى ثانيه شلح مراد تيشرته فظل عارى من الجزء العلوى .فشهقت نغم وتوقف الطعام فى حلقها من شده لاعجاب
نغم: كح كح كح كح انت كح كح بتعمل اى ي ابن الهبله..كح
مراد بانتصار وهوا يرا تاثيره عليها: بغسل يروحى عندك حاجه تانيه اغسلها...هههههه..
نغم بتوتر: ا...ا...ا ..متلبس ..انت كدهه ممكن ..تاخد برد..انت عارف انا خايفه عليك..
مراد: لا انا كدهه مستريح اكتر..
ظلت نغم تنظر الى عضلاته وتقول فى سرها: احيييييه يخربيت حلاوه امك يشيخ هوا كان بياكل اى كراميله ...هتعمل فيا اى تانى يابن عايده انا بقول امشى من هنا علشان مغتصبهوش: احم احم انا همشى يمراد كمل انت غسيل المواعين وبعد كدهه روح اغسل الهدوم الى ... لى..لى هناك
توجه اليها وحملها بتسليه : حاضر ينغمى عايزه حاجه تانى.
نغم وهيا محاوطه عنقه : هااااا
وضع انفه على انفها وقال باغواء: عايزانى اعمل حاجه تانيه..
نغم بتوهان: حاات بوسه...ولكن اسرعت لاااااا لااااا مش عايزه حاجه انا عايزه اكل كرب....
مراد: كرب اى ينغم
نغم بتوتر: اى اى اى كرب يمراد على فكره دا وحم ي يع يعنى لو مجبتليش كريب ا...ا..ابنك هيبقا مرقع اييييعع يمراد نزلنى بقا يعم .
مراد بحنان: حاضر هجبلك كريب. عايزه حاجه تانى...
نغم بتفكير: حات اتنين كريب بس زنجر حار والنبى وحات كسين شبسى واتنين واتنين شويبس واتنين اسبيشيال جمبرى كفايه كده علشان اصلا مش عندى نفس.
مراد: لاااا اكليتك بقت قليله ...
نغم: الحمل وقرفه بقا .
انزلها بغيظ واخذ يطلب لها الطعام
نغم: وحاات كمان بيتزا الله يكرمك نظر لها بصدمه : هتاكلى كل دا ينغم.
نغم: انا وابنك يمراد مش باكل انا لوحدى .
مراد بخوف: اقنعتينى؟؟؟
.....................
عند امنيه كانت تبكى لان اخاها سوف يسافر الى امريكا اسبوع من اجل صفقه شغل
محمد: خلااص يمنمن بقا وللهى هوا اسبوع واحد بس.
امنيه تبكى فى صمت...
احتضنها بحب اخوى :وللهى لو مكانت السفريه دى تحديد مستقبلى لكونت قعدت جمبك ... وبعدين احنا كبرنا اهو وبقا بيتقدملنا عرسان.
خرجت امنيه من احضانه صدمه وخوف فهيا ظنت انه شخص اخر غير يوسف:ايييييييي لااااا لاااااا لما اكمل دراستى ي محمد .انا مستحيل اجوز دلوقت اطلاقا مستحيل ...ا..انت بتهزر.
محمد بخبث: عندك حق انا هرن على يوسف واقوله معندناش بنات للجواز.
امنيه بفرحه: ناااااعمممم ي عمممررررررييى اييييي معندكووش بنااات للجوازز دى اومااال انااا بعملل اى هااااا قولى انا اصلا مش بتاعت كليات انا من زمان مليش فى المدارس و..
محمد بضحك : هههههههههههه خلااص خلاااص يمدلوقه هانم انا اصلا شاكك فيكو من ساعه المستشفى لما كان غيران منى دا كان ناقص ياكلنى
امنيه متصنعه الخجل: هيهيهبهي خلاث بقا يمحيمد بؤحرج
محمد باشمزاز: طب غورى يبت من هنا جهزيلى شنطتى الطياره كمان ساعتين.
امنيه بحزن: حاضر
ذهب محمد الا سوسن التى تبكى هيا لاخرا: انتى كمان يسوسو خلاص مش رايح
سوسن ببكاء: لااا يحبيبى روح انا عارفه انت تعبت علشان السفريه دى قد اى بس ابقا طمنى عليك علشان تطمن قلبى عليك ي قلبى...
امنيه : لما هوا قلبك انا اييي يسوسن ثم احتضنوها ..
محمد بمشاغبه: كليتها
امنيه: وللهى لو الطحال ملكش دعوا نينننننننتى
سوسن: ههههعههههه خلاص يولاد يلا يحبيبى ربنا معاك ويوقفلك ولاد الحلال وتيجى مجبور يا ابن قلبى
قبل محمد يدها وظلو يضحكون ثم ذهب الى المطار .....
.............
فى الطائره دلفت بطلتنا الجديده الجميله ذو العيون السمراء والبشره البيضاء والشعر الطويل والجسم النحيل دلفت دينا بخوف الى المطار فهيا اول مره تركب طائره او بلاحرا اول مره تسافر مكان بدون احد من اهلها فرن هاتفها اجابت بخوف ولكن تدعى القوا
دينا : الو
لاب: الو يحببتى وصلتى
دينا: ايوا يبابا انا ولا خايفه ولا متوتره ولا مرعوبه ولا حاجه خالص ههههه...
لاب: بصى يحببتى انا عرفت ان محمد مسافر معاكى فى نفس الطياره هكلمه ياخد باله منك يحببتى متخفيش دا شغال معايا وواثق فيه وجدن
دينا بغرور : انا مش محتاجه اى حد معايا بس محمد دا شكله اى علشان لو عايزنى اساعده ولا حاجه
بعتلك صورتو وتس وهكلمه اكد عليه
دينا: تمم يبابا سلام
كادت ترا الصوره ولكن جاء انظار ان الطائره سوف تقلع فقفلت هاتفها وجرت على الطائره.
......
كان محمد نأم يستعد للاقتلاع وكان يرتدى الهاند فرى يسمع موسيقى
اما دينا كانت تسير فى الطائره بخوف شديد لدرجه ان قدماها لا تعود تحملها من الخوف كانت تنظر لهم بخوف اكبر
فلحظه اهتزت الطائره للتجهيز للقلاع
دينا فقدت توازنها فوقعت على قدم محمد نظر لها محمد بصدمه : فى حاجه ي انسه..
كانت دينا مغمضه عينيها بخوف ففتحتها وجدت نفسها جالسه على قدم هذا الشاب الجزاب نظرت فى عيناه فسحرت: احييييه ثم اغمى عليها
محمد بصدمه اجلسها فى الكرسى المجاور له واخذ يفيقها: ي انسه انتى كويسه اى الحصلها بس....ثم اخذ الماء ورش على وجهها وركز فى ملامحها وشرد فى جمالها
فاقت دينا : ا....ا خلاص
محمد: انتى كويسه.
دينا : ايوا ايوا انا كويسه معلش اصل اول مره اركب طياره ا...شكرا
محمد بابتسامه ساحره: عادى ولا يهمك لما تتعودى على السفر مش هتخافى ي انسه ...انتى اسمك اى
دينا بتوهان وهيا تنظر لعينيه: مش عارفه
محمد بضحك: ههههههه مش عارفه اى



دينا كانها فصلت عن الواقع فمحمد فعلا جذاب بدرجه كبيره : مش عارفه.
محمد: لااااا انتى تهتى خالص هههههه المهم اربطى الحزام
دينا: هاااا
ضحك محمد على منظرها واخذ يربط لها الحزام وهوا يضحك: ههههههه...انتى مش معقوله
دينا: هيا دى عيونك الحقيقيه؟؟
محمد بغمزه:لا لنسزز
دينا:قلبى كان حاسس وللهى مفيش عيون بالحلاوه دى انت عارف دى لو كانت حقيقيه كنت هرمى نفسى من الطياره هههههههه.
محمد: هههههههههه انتى مجنونه اووى
دينا بمرح: واى كمان هههههه بث علشان بنكثف ههههه انت بتسمع اى بقا اخذ الهاند فرى ووضعتها فى اذنها وقالت هههههههههه بتسمع مايكل جاكسون ههههه
محمد: اى مش بتحبيه
دينا بملامح مضحكه: الى قاعده فريحك دى لسه عارفاه من شهر لما عرفت ان تيام مصطفى قمر بيحبو رحت اتفرجت على كل اغانيه انى افهم حاجه ههههه وللهى ابدا عماله ارقص زى لاراجوز وخلاص
محمد بضحك: يعنى انتى بتسمعى اغانى مايكل جاكسون علشان ابن مصطفى قمر بيحبو.
دينا: ايوا اصل هوا كرااااشى وشكلهم زادو واحد
محمد : هوا مين بقا .
دينا: انت بس متخلعش النسزز هههههه حات اما اشغلك مهرجان بدل الشلل دا
وظلو يضحكون طول الطريق ك انهم يعرفون بعض من عده سنين ليس عده ساعات.
.........
مراد ببكاء: انتت لييه بتعمل كددهه هوا انا مش ابنك
مهاب بكره وهوا يوجهه المسدس تجاهه : للاسف ابنى بس انا عمرى محبيتك انت ولا امكك
مراد: بس انت هتفضل سندى ي ابويا
مهاب بكره: متقوليش ابويا ثم اطلق عليه الرصاص فسقط مراد جثه هامده
صحت نغم من نومها بفزع: مراااااااااااااااددد وبكت مررررراااااااااادددددد ثم وقفت على قدمها المكسوره فالمتها اااااااااه مررراااااااد
دخل مراد بفزع: وساعدها حتى تقوم: مالك يحببتى
احتضنته بقوتها كلها : هو ....هو..ك.كان بيضربك بل..بل..مسدس مر ...مراد انا خايفه اوووى ..خ..خليك جمبى
حملها مراد ووضعها على ساقه : نغم اهدى شددت اكثر على رقبته : لاااا متسبنيش متسبنيش....
مراد بحنان: مش هسيبك يحببتى مستحيل اسبك ثم امسك وجهها ومسح دموعها وقبل عيناها ..اى الحصل شوفتى حلم وحش....
نغم ببكاء: دااا كابوس
مراد بعشق: خلاص يحببتى انا كويس اهو وبعدين انتى الى تقلتى فى لاكل زياده....
نغم بضحك بين دموعها: ابنك هوا الى طفس
انفجر مراد ضاحك: هههههههههههههه.. هيبقى ولد مشكله ثم رفعها على السرير ونام بجانبها
نغم بين اليقظه والنوم: عيزاه شبهكك انت وضعت يداها على انفه عايزاا نفس المنخير والشفايف والعيون وكل حاجه كل حاجه
مراد بخبث: كل دا بتحبينى للدرجه دى.
نغم: منتا عارف .
مراد وهوا يقبل وجنتيها : بحب اسمعها منك ..
حاوطت رقبته وقالت: بعشقككك يا مراد قبلها بعشق اكبر ويقول بين قبلاته مرااد بيموت فيكى.
.................
وصلا الطائره فكان دينا نائمه على كتف محمد وكان فاها مفتوح بطريقه مضحكه جدن فلم يستطيع محمد كبت ضحكاته من منظرها ولا يعلم ما السبب الذى جعله ياخذ هاتفه ويصورها بهذا المنظر المضحك...التقط لها كثير من الصور وهوا يكتم ضحكته
محمد: احم دينا قومى احنا وصلنا دينا
دينا: سبينى يماما انام كمان شويه
محمد: مامت مين يمجنونه
دينا: هممممممم اى صحيت قامت واخذت تعدل هياتها من النوم وترتب شعرعا الطويل وارتدت نظارتها
محمد: صحى النوم حمد الله على السلامه وصلنا امريكه.
ابتلعت دينا ريقها بصعوبه وزاد الخوف لديها
محمد: ثانيه هرد على التلفون بس
دينا اخذت ترن على والدها لانها خائفه جدن: اى يبابا انت مشغول ليه ورات الصوره التى ارسلها له وجدته هوا محمد فجرت ورائه
محمد: تممم ي احمد بيه طب هيا شكلها اى
اخذت دينا الهاتف منه وقالت: متخفش يبابا انا كويسه نظر لها بصدمه يعنى هيا ابنه مديره ايووا يبابا انت عارف بنتك مش بتخاف من حد .....دا انا عارفه امريكاا شارع شارع ..تمم خد محمد اهو
محمد: ايوا يفندم
احمد: خلى بالك منها ي محمد دى بنتى بتخاف من خيالها
محمد وهوا ينظر لها: لاااا يفندم بنت حضرتك فعنيا.
احمد: انا مطمن عليها معاك ي محمد ي ابنى
محمد: وانا هبق عند حسن ظن حضرتك .. تمم يلا سلام
محمد لدينا: شكل رحلتنا هتبقى مع بعض
دينا وهيا تاخذ الحقائب :يلا يكراشى
محمد: يلا يمصيبه...
.............
فى احد المولات كانت امنيه تنتقى ملابس بتركيز
امنيه كانت ترتدى بنطال ابيض وبلو ابيض وبيبى بلو جميله فكانت انيقه وتضع ملمع شفاه ولمسات ميك اب
شاورت على بلوزه قصيره نسبيا : دى جميله هخدها .
اررررمى !!!
صدمت امنيه من هذا الصوت وجدته يوسف يتكلم بثقه فكان يرتدى تيشرت زيتى فاتح وبنطلون ابيض ونظاره فكان يثلب لانفاس
امنيه متصنعه الحده: افندم؟؟؟؟
يوسف بابتسامه: الى سمعتيه ي حببتى.
تاهت امنيه عندما سمعت كلمه (حببتى.)هااااا
اقترب منها بخبث واخذ منه البلوزه ووضعها مكانها ومسك يديها ودخلا قسم المحجبات.
امنيه: اى دا انا مش محجبه .
يوسف اخذ احدا الطرح ووضعها على شعرها فكانت كالملائكه
يوسف بهيام: بسم الله ماشاء الله سبحان ما خلقك ي امنيه.
نظرت امنيه لشكلها وانها لاتنكر انها شعرت شعور جميل وهوا الستر ولامان ولكن خطر ببالها انهو يفعل ذالك لانه يريدها مثل نغم التى كان يحبها قبل ذالك امنيه بحده: بس انا مش عايزه اتحجب انا مش ممكن ابقا نسخه من حد انا امنيه وهفضل امنيه.
يوسف بغضب: انتى غبيه هوا علشان خايف عليكى ابقا وعايز احميكى من عيون الناس ابقى بقارنك وعايز اقولك انى محبتش حد غيرك وكنت شايف فيكى مراتى ..لان مراتى مستحيل اخليها تمشى بشعرها ...انا اسف وكاد يرحل ولكن امسكته من يديه
امنيه بدموع: انا اسفه. متمشيش ا..انا كان نفسى من زمان اتحجب بس ملقتش حد يوجهنى
ضحك يوسف على طفولتها وعفويتها: اى ملقتش حد دى امال انا فين .....
امنيه: بس برده مش موافقه اتجوزك
يوسف بخبث: مش محتاج موفقتك انا عايز امضتك بس يروحى
امنيه: بتحلم
يوسف بخبث : يلا بس علشان نخلص بدرى وانتقا لها الكثير من الحجابات بكافه انواعه والموضه ودريسات ومنى دريسات فكانو فى غايه الفرحه تحت مشاكسات امنيه ومرحها وحب يوسف لها...

تعليقات