Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاسطي حور الحلقه الرابعه


 

البارت الرابع

#الاسطى_حور 

خرجت حور من الجامعه  وعدت الطريق لكن اتفاجئت ب شخصين بيزقوها للعربيه ... حاولت تقاومهم لكن معرفتش  .. 

  خرج دكتور تامر من عربيته  وهو بيحاول يتعدى العربيات علشان يوصلها .. كان واحد ثالث خرج من العربيه  وزقها بالقوه  .. وركبوا العربيه  ومشيوا ومعاهم حور 

رجع تامر   عربيته وركبها ومشي وراهم ....   كان فى مخزن صغير....  دخلوا حور   نزل تامر بسرعه واتصل بالبوليس ....  ودخل  المخزن بس اتفاجى ب .. حور  وقاعده تضرب فى واحد  بونيات




وثلاثه بيحاولوا يمسكوها

  وبتقول: بتخطفنى يا *** ..  والله لاوريك  

تامر  بصلها  وراح ضرب واحد من اللى كانوا مسكينها .. وهى بصتله  وكملت ضرب فى التانى ..  واحد من اللى ماسكين حور استغل الفرصه  وجابها من شعرها 

   اتالمت وبصتله  ومسكت ايده  اللى ماسكه  شعرها وقالت: انت قد الحركه ديه 

مفهمش كلامها  او قصدها ايه .  بس لقى نفسه فى ثوانى مرمى على الارض....

تامر بصلها باستغراب .. انها ازاى قدرت  تعمل كدا .. 

  حاول واحد تانى  يتهجم عليها  ضربته  فى وشه .... وتامر مسكه زقه على الارض .. ساعتها  البوليس جه .. وقبض عليهم كلهم 

الظابط سالها:انتى تعرفى  حد فيهم 

حور بصت للواد  بقرف: الواد ده  ساكن عندى فى المنطقه  وحاول قبل كدا انه يقل ادبه عليا بس اتربى 

   وبعدين قربت عليه ومسكته من هدومه وقالت 

.. ...   

حور بغضب: مش هسيبه .. ده كان  ماسك شومه بحيلة اهله.. 

تامر : خلاص يا حور البوليس هيتصرف 

حور بغضب: اسمى عطيه قولت .. وبعدين انت ايه اللى جابك هنا..

تامر: شوفت عربيه بتخطفك   فمشيت وراها  وبلغت البوليس 

حور بغضب: انا بعرف ادافع عن نفسي كويس .. مش محتاجه مساعدة حد 

تامر: هى  ديه شكرا الى بتقوليها 

حور: شكرا تتقال  لشخص  عاملى حاجه  مكنتش اقدر اعملها .. لكن  انا  بقدر ادافع  عن نفسي كويس وكمان اقدر اخد حقى من  اللى بيقل منى وبطريقتى .. وبصت على ايده وقالت: يا دكتور 

تامر  مفهمش  قصدها وقال:  طيب .. انا ماشي .. خليكى هنا ودافعى عن نفسك  وروحى لحد بيتك وانتى فى مكان متعرفيهوش 

حور : اتفضل امشي  انت فاكر انى مش هقدر اروح ... تبقى نسيت انا مين. . انا عطيه  

تامر بصلها  بغضب ومشي ركب عربيته ...

حور خرجت من المكان وفضلت تبص  مكنش فيه ولا عربيه 

تامر  بستفزاز:مش محتاجه مساعده 

عطيه راحت للظابط  وقالت:  لو سمحت ممكن تاخدنى لاقرب مكان  فى عربيات 





الظابط بصلها وقال: اه طبعا اتفضلى ..

  تامر بصلها باستغراب .. طريقة كلامها اتغيرت  فى دقيقه ..   ايه البت ديه!!

ركبت العربيه واختلست نظره على تامر اللى واقف مصدوم من تصرفها ورجعت تانى ... ركب عربيته  بغضب وساق بأقصى سرعة لحد ما وصل البيت

____________

قاعده متوتره  ورايحه جايه فى الشقه

_ يا بنتى اقعدى تلاقيها بتجيب حاجه 

كارما: اقعد ازاى يا ماما .. ديه  خرجت قبلى من الجامعه بساعه كامله .. ولسه مرجعتش ..  وتليفونها مقفول. ومعرفش عنها حاجه

_ خير ان شاءالله يا بنتى .. شوفتيها فى الورشه

كارما:وسالت عليها عمال الورشه كلهم.. محدش شافها ..

_  ان شاء الله هتكون راحت مشوار ورجعت .. اهدى بس واقعدى

_________________ 

روح البيت وفضل قاعد بيفكر فى كلامها ونظراتها الغامضه اللى مش بيفهم منها حاجه .. قام يغير على جرح ايده  وهو  بيفتكر  كلامها

"وكمان اقدر اخد حقى من  اللى بيقل منى وبطريقتى .. وبصت على ايده "

    كلم نفسه  وهو بيقول: نفس اليوم اللى هزقتها فيه  طلع عليا بلطجيه  وضربونى .. ممكن تكون هى ورا الحوار ده

لا لا لا اكيد لا .. مهما كان متعملش كدا 

ديه النهارده انا ساعدتها وعاملتنى بقرف  

مش يمكن علشان انت كنت بتتعامل معاها وحش من البدايه  

  اصلا ديه خلقه تتعامل عدل .. استغفر الله العظيم  يارب 

طب ما اسألها!!

علشان  تبقى اهبل  فى نظرها اكتر من انت 

  يوووووه .. ما تغير على الجرح وانت ساكت ... 

__________________

الظابط: محتاجينك معانا فى القسم ...

حور بتعب:دلوقتى!!

الظابط: عارف  انك تعبانه بس لازم 

حور: تمام.. اتفضل 

راحوا  القسم وكان ابو الولد واقف  والواد واقف ووشه  منفوخ من بونيات حور 




الظابط: ابن حضرتك اختطف الانسه حور  

الولد: يا باشا هى  اللى ركبت معايا العربيه  بمزاجها 

حور: انت كداب.. يا باشا ده ساكن  معايا فى  نفس المنطقه  ومره حب  يقل أدبه  عليا علمته الادب زى ما قولتلك قبل كدا .. ومن ساعتها وهو شايل منى 

ابو الولد:اخرس .. ديه اخرة تربيتى فيك ..  طب وايه المطلوب  منى علشان يخرج من هنا

الظابط: تنازل عن المحضر

حور:انا  مش هتنازل  ولو حصل ايه .. ولو سمحت انا تعبانه وعايزه اروح ..

الظابط: خدوا على الحجز يا بنى 

خرجت حور. ورجلها مش قادره تشلها وركبت   تاكسي وصلها لحد باب البيت 

  الساعه كانت ١٠ بليل ... طلعت   وكانت كارما واقفه على  السلم مستنياها اول ما شافتها  نزلت بسرعه ليها

كارما بخوف: حور مالك 

حور بتعب: ساندينى عايزه اطلع   البيت

كارما سندت حور وطلعوا السلم  براحة 

حور: طلعى المفتاح من الشنطه  

كارما: حاضر 

مسكت شنطتها  وطلعت مفتاح الشقه وفتحت 

دخلت كارما وحور 

كارما: هطلع اجبلك اكل 

حور بصوت ضعيف: لا .. مش عايزه اكل .. خليكى قاعده بس لحد ما نام 

كارما: ايه اللى حصل انتى خارجه قبلى 

حور: موضوع طويل اوى .. هحكيهولك بعدين 


كارما:  استنى هجبلك هدوم  علشان تغيرى ..

  حور هزت راسها ومددت على الكنبه وكارما دخلت جابت لبس ليها ....

ولما طلعت  كانت حور  نامت ...   كان شكلها مرهق وصعب على  كارما انها تصحيها .. قلعتها الجاكت علشان تعرف تنام براحتها .. وطلعت قالت لمامتها انها هتبات النهارده مع حور ونزلت تانى ونامت على الكنبه  اللى قصدها 

__________________ 


               الحلقه الخامسه من هنا


 لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا



تعليقات