Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاسطي حور الحلقه العاشرة


 

(10)


#الاسطى_حور 

نفضت ايدها  منه وهى بتديله ظهرها وتمشي

رجع شدها مره تانيه   بقوه اكبر  

    وهو بيعمل كدا حور اديته بالقلم ...

بصلها بصدمه 

وهى  بصت ل عم كمال اللى بص ل تامر بشفقة وقالت: انا موافقة اتجوز ابنك يا عم كمال

______________

عم كمال: متاكده يا بنتى 

حور بغضب: ايوا يا عم كمال 

تامر: انتى بتقولى ايه يا حور 

حور بغضب: اسمى الاسطى عطيه .. واياك تقرب منى او ايدك  تمسك تانى ولو بالغلط فاهم 

تامر: حور.. انا  مش قصدى 

حور: ولو قصدك .. ملكش دعوه بيا  فاهم 

بصلها  وهى متعصبه .. عينها لونها بئا احمر  من غضبها  اشبه بالدم 

عم كمال: هدى نفسك يا بنتى .. محصلش حاجه لده كله 

حور كانت هتفقد اخر ذرة تماسك ليها .. بصت ل تامر وعم كمال وقبل ما اول دمعه منها تنزل ..  طلعت تجرى على فوق 

فتحت الباب ورزعته جامد ودخلت اوضتها    قفلت على نفسها بالمفتاح 

اياد طلع على  رزعة الباب  وسمع صوت شهقات فى اوضة حور 

خبط  وهو بيقول: حور .. انتى جيتى

حور بتماسك:  عايز تسافر  سافر  يا اياد  انا مش همنعك ..  كويس انها  جت بدرى .. علشان متعودش عليك 

اياد بحزن:افتحى يا حور نتفاهم ...  هتسافرى معايا مش هسيبك 

حور بغضب وصوت عالى: وانا مش هسيب البلد  اللى اتربيت فيها وامشي معاك .. شكراً يا اخويا ..

   اياد سكت   صوتها كان عالى جداً بسبب غضبها ..    دخل الاوضة  وقفل الباب  جامد 

حور سمعت  صوت الباب وهو بيتقفل   غمصت عينها بالم ونامت 

______________

   عم كمال بص ل تامر اللى  لسه باصص  للعماره اللى دخلتها  حور 

  اتنهد وهو بيفتح  باب عربيته ودخل ساق  العربيه ومشي 

  عم كمال لسه واقف مكانه مش عارف يعمل ايه .. بص وراه يشوف العمال .. لقاهم مركزين مع اللى حصل  من شويه

عم كمال: اقفلوا الورشه  وكل واحد يروح بيته  

ساب الورشه  وطلع على بيت حور .. خبط الباب  وفضل مستنى  حد يفتح 

    محدش فتح 

خبط تانى  وفتح اياد 

اياد باستغراب: مين حضرتك؟؟

عم كمال:انت اياد ابن الاسطى جمال 

اياد: ايوا 

عم كمال: انا عمك  كمال .. مش فكرنى 

اياد بابتسامه: طبعاً فاكرك يا عم كمال .. اتفضل 

عم كمال دخل وقعد مع اياد فى الصاله 

عم كمال:  انت شوفت   الاسطى عطيه لما طلعت  

اياد:   انا  حاولت اتكلم معاها .. لكن هى مفتحتش الباب 

عم كمال:طيب يا بنى .. انت هتفضل فى مصر ولا مسافر تانى 

اياد بحرج:احم .. لا هسافر تانى 





عم كمال: وحور عارفه 

اياد: للاسف اه .. عرفت النهارده وانا بكلم خالو 

عم كمال:علشان كدا 

اياد:علشان كدا ايه 

عم كمال: متضايقه ومتعصبه ...   تعرف انها كانت مستنياك كانت بتقعد  تتفرج على البوم الصور كل يوم على امل  انك فى يوم هتيجى  وهتشوف امها....  بس 

اياد بصله علشان يكمل 

  فكمل وهو بيقول: صدمتها فيك .. تعرف انا كنت  عارض عليها تتجوز ابنى .. بس هى  فى الاول  كانت بتفكر .. وشالت الفكره من دماغها لما انت جيت .. ودلوقتى وافقت تحت لما عرفت انك ماشي تانى ..

اياد بصله بحزن وقال: غصب عنى يا عم كمال .. بس لازم اسافر 

عم كمال طبطب عليه وقال وهو  قايم: انت وراحتك يابنى .. انا مش هضغط عليك فى حاجه 

_______________

  وصل البيت وكان متضايق من رد فعلها العنيف  او الغريب  عمرها ما اتكلمت بالعصبيه ديه ...

  قفل الباب    وقعد على اقرب كنبه قبلته   واتنهد وهو بيفتكر شكل عيونها  اللى بيدل انها وصلت لاكبر مراحل الغضب 

خرج ابوه وهو بيقوله: انت جيت .. مالك قاعد كدا 

  تامر كان حاطط ايده على دماغه  ومنزلها للارض بص لابوه وهو بيقول:   اتعصبت اتخنقت  مش هى حور اللى أعرفها ضربتنى بالقلم لما مسكت ايدها .. 

ابوه رفع حاجبه:  اتعصبت  واتخنقت معاك علشان مسكت ايدها .. 

  تامر: قولتلها متتنازلش عن القضيه .. ليه تتنازل عنها ..  لو اتعرضلها تانى 

ابوه  قعد قدامه  وقال: وانت خايف عليها 

تامر رفع  راسه وهو بيقول:  خايف ايه .. انا بس مشفق عليها  وعلى تصرفاتها  وعلى اللى بتعمله فى نفسها .. بحاول اساعدها مش اكتر 

ابو تامر:لا ما هو باين.. عموما لو بتحبها.. ممكن تروح تتقدملها  

تامر: ديه هتتجوز يا بابا .. 

ابو تامر:   عمرها ما فكرت  فى الجواز ... اكيد  حاجه حصلت .. انا عارف حور كويس .. 

تامر:مش عارف اعمل ايه .. اتغيرت اوى النهارده  .. عمرى ما شفتها كدا 

______________الساعه ١٠ الصبح


خبطت كارما    على شقة حور  

  فتح اياد   

كارما: احم... حور موجوده 

اياد: فى اوضتها  من امبارح مخرجتش  

كارما: ممكن تنديها طيب 

  اياد: حاضر 

خبط اياد الباب .. فردت  حور  وقالت: ايوا يا اياد 

اياد: كارما برا وعايزاكى 

  حور: خليها تدخل 

خرج اياد وبلغ كارما 

  دهلت كارما  الاوضه  ل حور 

كارما: مالك يا حور .. ايه اللى حصل 

حور:مفيش يا كارما 

كارما: شكلك  تعبانه.. متروحيش الجامعه النهارده  اقعدى فى البيت  وانا هجبلك المحاضرات 

حور : لا.. هروح الجامعه انا مش تعبانه  

كارما: يا حور اقعدى النهارده  وانزلى بكرا 

حور قامت تحيب الهدوم وهى بتقولها:  انا مش  عايزه اقعد معاه ..  وهروح الجامعه  

كارما: اللى يريحك .. هستناكى  تحت 

  خرجت من اوضتها  فوقفها اياد وهو بيسالها: احم  انسه كارما 

كارما: نعم

اياد: عايز اعرف حور  هتخرج من الجامعه امتى النهارده 

كارما: هنخلص بعد العصر .. ليه فيه حاجه

اياد: لا بس هى مضايقه  شويه وانا عايز اصالحها 

كارما بابتسامه: اخر محاضره  بتخلص ٣ونص  وعلى ما  نخرج بتكون الساعه ٤

اياد: تمام.. شكراً 

دخل  اوضته  وقفل الباب وهى نزلت استنتها تحت  

  بعد ربع ساعه نزلت حور  وراحت مع كارما الجامعه 

_______________

   كان عليهم النهارده  ٣ محاضرات .. اخر محاضره كانت دكتور  تامر 

حضروا المحاضرات كلها وفى محاضرة  دكتور تامر 

  اول ما دخل بص ل حور   اللى مدتلوش انتباه ..... شرح المحاضره  وهى خارجه   قال  : انسه حور ..  تعالى ورايا على المكتب 

حور بصتله   ونزلت عينها وخرجت مع كارما  راحو الكافتيريا 

  كارما  مش هتروحى ل دكتور تامر 

حور: لا 

  كارما: ليه 

حور: هو كدا .. مش هروح  .. 

كارما: طب قومى نروح  . الساعه ٤الاربع

_________________

فضل قاعد فى مكتبه  ربع  ساعه مستنيها  

مجتش  .. بص  فى ساعته  واستنى ٥دقايق  كمان  بس مجتش 






خرج من  المكتب و راح على البوابه يروح وهو متضايق انها مجتش .. لمحها واقفه هى وكارما 

حور:، مش هنروح يا كارما 

كارما: استنى شويه 

حور:  طيب .. انجزى 

كان  ماشي ناحيتها شاف عربيه  وقفت قدام حور وكارما 

     نزل منها اياد 

اياد: قولت مينفعش اسيبك زعلانه .. هفسحك احلى فسحه 

حور:مش عايزه 

كارما:  يلا يا حور بلاش رخامه .. روحى معاه... وانا هروح 

حور: وانا مش عايزه .. عايزه اروح تعبانه 

كارما: يلا بئا  .. علشان خاطرى

   اياد: من زمان يا حور  وانا مخرجتش معاكى يلا 

حور بصتله وسكتت 

  اياد: طب ماشي 

مسك ايدها وفتح العربيه 

اياد: هتركبى ولا اشيلك  واركبك 

  حور برقت وحاولت تشد ايدها منه 

اياد: انا ماسك ايدك علشان متهربيش .. يالا 

  تامر كان كل مره بيقرب خطوه علشان  يسمع كلامهم 

اياد: صدقينى هشيلك 

حور بتحدى :متقدرش 

اياد كان خلاص هيشيل حور ..  ضحكت وهى داخله العربيه وبتقول: بطل جنان  .. احنا فى الجامعه 

كارما: شطورة.. صحبتى طول عمرها شطوره 

حور: تعالى   نوصلك البيت 

كارما: تؤتؤ .. هستنى  خالد

حور:   طب يا ست الرومانسية  .. سلام 

  دخل  اياد العربيه  وهو بيقول ل حور: هفسحك  بس قوليلى الطريق .. انا توهت علشان اجيلك الجامعه  اصلا 

حور: طب ما تروح بينا على البيت اسهل .. انا تعبانه وعايزه انام 

اياد:، ده فى احلامك 

وساق العربيه 

وسط استغراب  تامر .. وغضبه .. انها ازاى سمحت لحد انه  يعمل معاها كدا


 يتبع


 والناس اللى سالت مامت حور سابتها ليه ... هى ماسبتهاش هى بس سافرت واخدت ابنها معاها لاهلها فى فلسطين  وهى هناك توفاها الله  بسبب حادثه  واخوها اخد ابنها وسافر لكن هى ماسبتش حور .. ده للتوضيح 

 دمتم سالمين💜🌸

                 الحلقه الحاديه عشر من هنا


 لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات