Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق من نوع اخر الحلقه الواحد والعشرون


 

البارت الحادي والعشرون
معتز: وايه اللي خلاك واثج ان محدش شافك
ذهب له صقر ولكمه ع وجهه
صقر: الله يخربيتك خضتني ياخي
ضحك معتز بقوه هو وفارس ودخلوا: 
معتز بضحك وألم: اه  ايدك صعبه ينفع اكده تبوظ وشي
صقر: امشي من وشي يمعتز اني غلطان ان عرفتك اني عايش
معتز وهو يجلس ويضع قدم فوق الأخري
معتز: والله احنا اللي عرفنا لوحدينا وشفناك المره اللي فاتت وانت طالع
صقر: اه وكنت هتفضحنا دانت مسكتني وجعد تجول صجر عايش ولا فارس اللي جالي انت حجيجه ولا عفريت
فارس بضحك: منا مكنتش مصدق اني شايفك قدامي
معتز: بس سليم طلع ايه لا بجد احنا كنا صدقنا
جلس سليم وتذكر كيف فعل كل هذا واخترع موت صقر
فلاش باك
عندما نامت نور وسمر وتأكد ان هدير نامت هي الاخري ذهب للطبيب وسأله عن حاله صقر واخبره انه اخيرا حالته مستقرة و عد مرحله الخطر سعد سليم كثيرا ولكنه لم يدم سعادته لانه علم ان مازال يوجد خطر ع حياه صقر لان الحادث كان مدبر وعلم بالصدمه انه يوجد حاله وفاه ف المشفي ولا احد يعلم هويته فتفق مع الطبيب ع اخبار الجميع بموت صقر وقاموا بإخراج صقر بهدوء من الغرفه ووضعه مكانها الشخص المتوفي وجلب سليم صقر الي هنا....
انتهي الفلاش باك
سليم: المهم يالا بينا نروح القصر قبل ماحد يلاحظ اننا مش موجودين ودعوا صقر وذهبوا......





.........................
وصلوا للقصر ودخلوا بهدوء
معتز بهمس: يارب محدش ياخد باله منينا
فارس بنفس الهمس: متخافش كلهم زمانهم نايمين
سليم: بس انت وهو ويالا كل واحد ع اوضته
ولكنهم سمع اصوات خلفهم فبلعوا ريقهم والتفتوا ببطء وجدوا جميع العائله تجلس ماعدا سمر وسميه فهم لا يخرجوا من غرفتهم والجد يقف ف المنتصف
معتز بهمس وهو يبلع ريقه: اتكشفنا فاكر المره اللي فاتت ايه اللي حصل
فارس ببتسامه: اه خدتلك جلم ع وشك
نظر له معتز بغيظ: وانت فرحان وانت بتجول كده ليه 
وسليم الذي ع وشك قتلهم ويتوعد لاثنين
قاطعهم الجد
الجد: كنتوا فين اكده والمفروض ان كل واحد نايم ايه اللي مخرجكم داحنا ف نص الليل يالا انطقوا كنتوا فين
معتز بسرعه وتوتر: كنا عند صجر
نظر له الجميع بصدمه
فارس بهمس: الله يخربيتك يمعتز هتودينا ف داهيه
سليم بسرعه وهو ينظر لمعتز بتوعد؛ جصده كنا بنزور صجر ف المقابر واكمل وهو يصتنع الحزن اصله واحشنا جوي
كتم معتز ضحكته ع منظرهم عندما
امتلئت اعينهم بالدموع وحياه ونور وزينه الذي انفرطوا ف البكاء وشاركهم الجده وكوثر وصفاء
معتز بهمس وهو يكتم ضحكته: والله لو عرفوا ان دي خطه وصجر عايش هيتولع فينا بالذات جدك
فارس وهو يكتم ضحكته هو الاخر: ربنا يستر بس هموت مش قادر شكلهم يموت
سليم وعيونه حمراء وينظر لهم: استنوا بس عليا والله لوريكم
الجد: ربنا يرحمه
الجميع: يارب
معتز وهو يمثل الزعل: يارب ربنا يرحمك يصجر
وصعد سريعا ع غرفته وحياه نظرت خلفه بقلق وصعدت سريعا لتراه فهي ظنت انه صعد لاعلي لانه حزين جدا ع صقر وهذا ما ظنه الجميع ولكن ف الحقيقه معتز لم يستطيع منع ضحكه اكثر من ذلك ولا احد يعلم الا فارس وسليم الذي نظروا خلفه بتوعد فهو سيكشفهم بغبائه
سليم: اني هطلع اني يجدي
تصبحوا ع خير
الجميع: وانت من اهله
وكذلك صعد الجميع للنوم
............................
دخلت حياه الغرفه وجدت معتز يقف وامام النافذه
اقتربت حياه ووضعت يدها ع كتفه عندما احس بها معتز التفت فورا واحتضنها بقوه وحب
 حياه بحزن وهي تربت ع ظهره: ادعيله بالرحمه يمعتز وهو دلوجتي محتاج الدعاء
لم يرده معتز وهو فقط كان محتضنها بحب ويدفن رأسه بعنقها يستنشق رائحتها التي يعشقها
حياه: معتز
معتز بإنتباه: ااه ربنا يرحمه يارب
حياه : مالك يمعتز انت زين 
معتز بتوتر وهو يلعن غبائه: مفيش يحبيبتي بس تعبان شويه 
وقال ف نفسه:
سليم وفارس وصجر عندهم حج شكلي اني اللي هكشفهم  ربنا يستر والموضوع يعدي ع خير
ابتعدت حياه ونظر له
حياه وهي تنظر له: انت بتحبني بجد يمعتز
معتز وهو ينظر لعينيها الزرقاء الساحره: تؤ انا بعشجك مش  بس بحبك( مش وقت رومانسيه يمعتز الله يخربيتك ورانا موضوع لازم نخلصه🤦‍♀️)
حياه بحزن وهي تنظر لاسفل: بتحبني ليه  انا يعني مش حلوه
معتز وهو يرفع رأسها: مين جال اكده انت اجمل واحده ف الدنيا والوحيده اللي قدرت تخطف جلبي 
ابتسمت حياه واحتصنته بسعاده فهي باتت تعشقه.....
.......................
كانت هدير تجلس ف غرفه الضيوف وتحادث طارق
هدير: يعني هتنفذ بكره
طارق: اه بكره كل حاجه لازم تخلص ونور تكون ليا
هدير: بس لازم الموضوع يبان ان نور هي اللي جيت معاك بمزاجها
طارق: كل حاجه مترتبه وهتمشي زي مانا عاوز 
.......................





ف الصباح
زينه: يسمر لازم تاكلي حتي عشان اللي فبطنك
نور: كلي يسمر عشان ابنك يحبيبتي وصحتك
سمر بحزن وشرود: معوزاش حاجه
حياه: مفيش حاجه اسمها أكده كلي مسيبنكيش غير امأ تكلي
تنهدت سمر بنفاذ صبر وامأت ولكنها ابتعدت عن الطعام
زينه: وه كل كمان انت مسميه دي وكل
سمر بدموع: مش جادره 
نور: خلاص يزينه سيبيها ترتاح دلوجتي وكمان شويه تكمل اكل
امأت زينه واخذت الطعام وخرجت من الغرفه
نور وهي تمسد ع رأس سمر
نور بدموع: خلاص يسمر بطلي عيط بقي
ولكن سمر ازدادت ف البكاء
حياه: كفايه يسمر عشان اللي ف بطنك. اهدي أكده
ولكنهم لم ينجحوا ف ايقافها عن البكاء.....
..................
ف مكتب الجد
الجد: انا جلت مفيش رجوع دلوجتي لمصر
سليم: يجدي والمناقصه مين هيكملها
الجد: هتنسحب منها
سليم: ليه يجدي
الجد: صجر الله يرحمه كان هيكملها معاك واما مات انت مش هتعرف تكملها لوحدك
سليم بعدم اقتناع بكلام جده: بس انا اجدر اكملها يجدي
الجد لانهاء النقاش: مفيش كلام تاني يسليم 
تنهد سليم وخرج 
جلس الجد ولا احد يعلم ماذا يدور بعقله والخوف الذي يتملك من قلبه
الجد بحزن وشرود: كفايه عليا خسرت ابني وبعدين حفيدي مش هستحمل خساره تانيه........
......................
بعد وقت عادت نور لغرفتها هي وسليم
وجدت هاتفها يضئ يعلن عن رساله
فتحتها ووقع قلبها وادمعت عيناها من شده القلق
الرساله:سليم ف خطر وانتي الوحيده اللي هتقدري تنقذيه
ف لعبه كبيره بتتعمل ع سليم اولها حكايه هدير وفعلا الولد ابن سليم بجد ولا مجرد تمثليه عشان يخدعو سليم
لو عايزه تعرفي الحقيقه وتنقذي سليم تنزلي دلوقتي هتلاقي عربيه سودا بعيده شويه ع القصر هتركبي وهيوصلك المكان اللي هقابلك فيه وهتعرفي ساعتها كل حاجه
نظرت نور بصدمه لا تعرف ماذا تفعل ظلت تفكر قليلا ولكن حسمت قرارها 
نور: لازم انقذ سليم واعرف اذا دي فعلا خدعه عملها هدير ولا لا
وارتدت ثيابها وخرجت من الباب الخلفي للقصر حتي لا يراها احد الغفر ولكن هناك شخص رأها وابتسم بخبث رأت نو السياره ركضت لها ثم ركبت 
ولكن فجأءه قام السائق برش شئ ولم تشعر نور بشئ بعد ذلك
طارق بهوس وخبث وهو يقود السياره ويبتعد عن القصر: خلاص بقيتي ملكي ينور ومحدش هيقف ف طريقنا ولا حتي سليم.......
.................
يتبع......
عشق من نوع آخر
بقلم:Rabab Elsayed 🖤


تعليقات

8 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق