Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بنت اغاريس الحلقه الخامسه عشر


  


البارت ال15 🖤🌑


#بنت_اغاريس


ضحك اياد و مسك وشها بين كفيه : طلعتي شجاعة يا لمضة


نارين بحزن وفرحه وعينيها مليانة دموع : شجاعة عشان كنت معاك 


جريت سهير عليها و جد اياد و ادم راحوا وراه لانه كان تعبان 


سهير وهي بتحاول تقوم بنتها : نارين مينفعش كده ارجعي سريرك و ارتاحي و انت كمان ارجع سريرك 


قرب ادم منه و قومه و هو مستغرب العلاقه اللي بقيت بينهم بس طرد الفكره من راسه مهما كان ده اخوه 


فضلت نارين باصه ل اياد غمضت عينيها و حضنته قدام الكل وهو كمان ضمها ليه اكتر 


خافت سهير من نظراتهم راحت شدت بنتها و قعدتها على السرير و خد ادم اخوه و رجع بيه على اوضته و كل اللي حصل كان تحت نظرات عمر اخوهم الكبير 


قفلت سهير الباب 


سهير بغضب  : نارين مينفعش كده عيب 


نارين بتعب و حزن : انتي مشوفتيش اللي احنا شوفناه احنا كنا بنموت اياد مكنش هيعيش خلاص 


سهير بحزن : خلاص متفكريش في حاجه و ارتاحي وانا هروح اشوف خالتك فين و جدك 


خرجت سهير فضلت تدور على مروة 


حسن : احم ..اختك برا مع والدكم 


بصتلوا سهير بخجل : تمام هروحلها ..بس كنت عايزة اقول ..انا ..انا اسفة لما ضربتك في الفيلا 


ضحك حسن : ولا يهمك ضربك كان هين عليا و لين جدا يا سهير 


ابتسمت بتردد و مشيت خرجت برا تدور على مروة لقيتها واقفة مع امجد اللي كان متعصب استخبت ووقفت تسمع كلامهم 


مروة : انت أحقر انسان انا ممكن اشوفوا في حياتي 


امجد بعصبية : اخرسي انتي اللي خاينة ناسيه ولا افكرك 


مروة : خاينه ..انا عمري ما خونتك يا حقير ياللي اغتصبت اختي انا بكرهك و هفضل اكرهك طول عمري 


امجد بغضب : انا ملمستش اختك انا مش زيك بوشين اروح احبك و بعدين اغتصب اختك لا انا فضلت وفي ليكي لحد اخر نفس لحد ما قولت هي دي اللي هتبقى ام عيالي و مراتي و طلبت ايدك و اتكتب كتابنا بس اكتشف أن انتي خاينه و فا*** 


عيطت مروة من كلامه و رفعت ايديها ضربته بالقلم : مش عايزة اشوف وشك تاني انا بكرهك 


جريت من قدامه و فضل هو واقف و عينه اتملت دموع مش عارف ده ندم على كلامه ولا حزن على فراقهم بس كل اللي حاسس بيه أنه بيحبها و اكتر من الاول 


دخلت سهير وهي زعلانة على اختها 


كان هتلر قاعد في أوضته هو و حسن سوا لوحدهم 


هتلر ل عمه حسن : طلعت بنت مين 


حسن : بنت امجد يابني بس هو بينكر الحيوان 




هتلر بمكر : فين عمي عمر 


حسن : تلاقيه بره ليه 


هتلر : انا عايزهم يحللو تاني بس من غير ما يعرفو عمي امجد لما يقول معملتش يبقى معملش 


حسن بعصبية : لا التحليل قال إن هو يا هتلر و انا مش هرحمه 


دخل عمر اخوه فجأة : حمدالله على سلامتك يا بطل 


ضحك هتلر : حاسس انك ناوي على شر اهدا كده انا لسه تعبان و بعدين انا هتلر برضوا 


عمر ابتسم بهدوء : ماشي يا ابن ابويا هستنى أما تخف الأول و بعدين نتحاسب و هتلر على نفسك خف بس و هنشوف 


ضحك هتلر و غمز ل حسن عشان يسكت و ميتكلمش 


هتلر بخبث : انت شوفت العيله الحلوه اللي بره يا اخويا يا كبير 


عمر بخبث اكتر : لا وحياتك انا شوفتك وانت بتحضن الكتكوته الصغيرة 


حسن بمسخرة : الاخ الكبير يضرب ولا يبالي اسيبكم انا اشوفلي كتكوته كبيرة ولا حاجه 


خرج حسن وقف يتكلم مع الدكتور و يسأله هتلر هيخرج امتى 


الدكتور : هو محتاج راحه اسبوع على الأقل 


سهير من وراه : و بنتي يا دكتور 


الدكتور : الانسه ممكن تكمل علاجها و راحتها في البيت عادي 


لف حسن فضل باصص لسهير : الف سلامه على بنتك أن شاء الله تقوم بالسلامه 


سهير بخجل : شكرا جدا و شكرا على مساعدتك 


حسن : بلاش كلمه شكرا و اذا امكن ممكن نقعد نتكلم في الكافيتريا سوا 


سهير : ممكن طبعا هطمن على نارين و اجيلك 


دخلت أوضه نارين كانت نارين قاعدة في ملل 


نارين بملل : ماما احنا هنمشي امتى 


سهير : انهاردة لو تحبي 


نارين بخبث : و ...و اياد انهاردة برضوا 


قربت سهير منها مسكتها من ودنها و ضحكت : لا هيقعد اسبوع 


صرخت جامد : اه اااااه رجلي بتوجعني محتاجه اقعد اسبوع 


دخل ماهر عليهم وهو قلقان  : احنا لازم نمشي دلوقتي من هنا 


استغربت سهير من دخوله : ليه يا بابا في حاجه 


ماهر : لا مفيش بس لازم نرجع القاهرة و متقولوش لحد اننا راجعين فاهمين 


نارين بحزن : انا تعبانة و محتاجة ارتاح في المستشفى هنا 


ماهر بحنان مزيف : هنوديكي مستشفى في القاهرة متقلقيش 


اتعصبت نارين و لفت وشها 


خرج ماهر و دخلت مروة وهي مخضوضه : سمعتوا كلام بابا ...هو مالو خايف ليه 


سهير : مش عارفة بس يلا نلم حاجاتنا و نمشي احسن ما يتعصب 




الدكتور بغضب : مينفعش يا هتلر بيه تقوم و تمشي جرحك خطير 


اتعصب هتلر : انت هتعرف اكتر مني ولا ايه انا مش تعبان ابعد كده 


كانت سهير و مروة جهزوا كل حاجه و مروة مسنده نارين و خارجين برا الأوضه 


خرج هتلر في نفس الوقت من أوضته استغرب لما لقاهم مجهزين كل حاجه قرب منهم 


هتلر وهو بيبص لنارين بقلق : رايحين فين 


نارين بسرعة : جدو ..عايزنا نرجع القاهرة دلوقتي 


ابتسم هتلر و خرج معاهم لبرا وهو تعبان شويه كان ماهر اجر عربيه يرجعوا بيها 


هتلر : الغي العربيه يا عمي انتو مش هترجعوا غير بعد ما نارين تتعافى 


ماهر بغضب : وانت مالك 


محمود من ورا هتلر : كلام حفيدي لازم يتنفذ لان اللي مش بينفذه بيطلع فوق في السما ده واحد راح عمل انفجار في تل ابيب و مطلوب دولياً هتيجي انت تقوله لا اسمع الكلام يا ماهر كلها اسبوع و امشوا 


بص هتلر لجده و ابتسم و رجع بص لماهر : عربياتنا جايه تاخدكم للفيلا 


ماهر : اسبوع بس و هنمشي 


ركبوا كلهم ووصلوا للفيلا دخلت نارين في الجنينة تشم هوا و ترتاح و طلع هتلر اوضته اترمى على السرير من التعب والوجع الفظيع 


كانت نارين مغمضه عينيها جه واحد من وراها حط أيده على عينيها ضحكت وقالت : اياااد 


شال أيده و فتحت عينيها وقال بحزن : انا ادم ..عامله ايه دلوقتي 


نارين باحراج  : كويسه الحمدلله هو اياد فين 


ادم : مش عارف بس نارين انا كنت عايز اقولك حاجه 


ابتسمت نارين بارتباك : اتفضل قول 


راح قعد جنبها : احم ...انا ..انا بحبك و عرضت عليكي الجواز قبل كده انا كنت هستنى أما تخفي شويه بس جدك بيقول بعد اسبوع هتمشوا نعمل خطوبه بس و نخلي الجواز وقت ما تحبي 


ارتبكت نارين اكتر وهي حاطه في بالها أنه ساعدها و ساعد أمها وخالتها كتير 


نارين بخجل اكتر  : ادم انا ...مش عارفة ..يعني ...


سهير من وراها قاطعت كلامها وقالت : وهي موافقة يابني احنا مش هنلاقي الاحسن منك لنارين ........


#بنت_اغاريس


#SomayaAmer 


                   الحلقه السادسه عشر من هنا

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق