Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حافيه علي اشواك من ذهب الحلقه الثانيه عشر


 

الفصل الثاني عشر❤️

#حافيه _على _اشواك_ من _ذهب

جلست شمس على مقعد بجوار النافذه.. دموعها تسيل بصمت وهي تسترجع بألم كل ما حدث معها في السابق تنتابها مشاعر مضطربه.. 

مابين عشقها الشديد لجاد ومقتها وكراهيتها الشديده لبيجاد.. لا تستطيع لتصديق او الايستيعاب ان جاد بحبه وعشقه اللامتناهي لها وخوفه ورقته الشديده معها.. هو نفسه بيجاد.. القاسي المخادع الذي اهانها جسديآ ونفسيآ حتى كادت ان تتخلص من حياتها من شدة قسوته معها.. 

ثم تنهدت بحراره وهي تفكر بحيره.. كيف ستتصرف بعد ان عادت ذاكرتها .. هل تواجهه بكذبه وغشه لها..هل تكشف له انها قد كشفت لعبته القذره باللعب بمشاعرها وجعلها تقع في حبه كالحمقاء وهو ينوي الغدر بها مجددآ..والا لماذا يصر حتى الان على لعب شخصية جاد السائق الفقير معها.. الا لو كان ينوي الغدر بها مجددا

فإنسالت دموعها وهي تقول بألم.. 


=عاوز تعمل فيا إيه تاني عشان ترتاح وتحس انك خدت انتقامك مني.. مش كفايه شرفي الي ضيعته.. وفضيحتي الي ملت البلد عندنا وابويا الي كان هيقتلني بسببك..


ثم مررت يدها في شعرها بتعب وهي تنظر الى صورته بلوم وغضب.. 

= ولسه بتكدب تاني وبتعيشني في وهم حبك ليا من تاني للدرجادي انت معندكش قلب ولاضمير.. 


ثم انتفضت واقفه بتوعد وهي تتجاهل مشاعرها المجنونه والغارقه حتى النخاع في حبه وترفض سماع صوت قلبها الذي يحاول ايجاد مبررات لما يفعله ..

ولكنها لن تستسلم له مجددا وستريه  شمس جديده وستقتص لنفسها منه 


فأسرعت فجأه الى الهاتف الارضي وقامت بالاتصال به على رقمه الخاص الذي أعطاه لها للاتصال به في حالة الطوارئ وهي تنوي ابلاغه بعودة ذاكرتها لها وبرغبتهافي الانفصال عنه..


في نفس التوقيت.. 


جلس بيجاد في غرفة الاجتماعات مع بعض مدرائه التنفيذيين وبعض المسئولين الايطاليين يتناقشون حول بنود عقود شراكه بينهم وقد إرتفعت حدة المناقشات الدائره بينهم.. 


بيجاد بجديه وهو ينظر بتمعن في الاوراق التي امامه .. 


=احنا كده إتفقنا تقريبآ على كل الشروط بس لسه أهم شرط وهو ....


ليقاطعه ارتفاع صوت هاتفه الخاص بالطوارئ.. 

فتناوله بلهفه وهو يهب واقفآ ويتجه للخارج فورآ دون ان يتحدث تحت نظرات الدهشه من الجميع وهو يقول بتوتر بعد ان رأى رقم المنزل الخاص به وبشمس.. 


=ألو.. ألو.. ايوه يا شمس في حاجه يا حبيبتي.. 

صمتت شمس ولم تتحدث وهي تستمع الى نبرة صوته الرجوليه المحببه وقد جبنت وشعرت بالتردد .. 

فأسرعت بغلق الهاتف بسرعه ودموعها تسيل بالرغم عنها وهي تنظر حولها بضياع وتشعر بالاختناق ..فأسرعت بالخروج خارج الشقه وهي تتجاهل صوت رنين الهاتف الذي تصاعد بإلحاح.. 


في نفس التوقيت


شعر بيجاد بالجنون وهو يعاود الاتصال بها دون ان يحصل على اجابه .. 

فأندفع خارجآ بسرعه شديده وهو يتوقع حدوث شئ سئ لها  .. فركض وهو يتجاهل نظرات التعجب والدهشه من موظفيه وهو يحاول الاتصال بها مره أخرى بيد وباليد الاخرى يتصل على الحرس الخاص بمنزله وهو يكاد يجن لانها لا تجيب عليه.. 


فصرخ بحرسه وهو يندفع الى سيارته يقودها بجنون..

=حد يروح على شقتي الخاصه  يشوف شمس هانم كويسه والا في حاجه حصلت لها.. 


ثم صرخ بغضب مجنون..

=بسرعه ومتقفلش خليني معاك ع التليفون…

لم ينتظر الحرس حتى ينهي بيجاد حديثه واندفعوا الى الشقه الخاصه بشمس ..

في حين تابع بيجاد الاتصال بها مرارآ على امل ان تجيب عليه ولكنه لم يحصل على إجابه منها فزاد أكثر من سرعته المجنونه في القياده.. 

وهو يستمع على الناحيه الاخرى الى حرسه الذين قاموا بالطرق بعنف عدة مرات على باب الشقه ولكنها لم تجب ايضآ..

الحارس وهو يحدث بيجاد في الهاتف بتوتر.. 

=شمس هانم مبتردش ..احنا هنقتحم الشقه يا بيجاد باشا


ثم اشار لرجاله باقتحام الشقه


صمت بيجاد دون ان يستطيع التحدث وقلبه ينبض بجنون  يكاد ان ينخلع من شدة خوفه عليها وعقله يعمل بطاقته القصوى وهو يحاول ان يتخيل ماحدث لها والاسئله تدور في عقله بجنون .. 

هل استطاعوا ان يصلوا اليها وهي في منزله ..هل قاموا بإيذائها.. ام انها قد شعرت بالتعب فحاولت الاتصال والاستنجاد به فتعرضت لاغمائه اخرى.. 

ثم همس بغضب من نفسه وهو يضرب مقود السياره بعنف.. 


=غبي.. مكنش لازم اسيبها لوحدها ابدا وهي لسه تعبانه.. 


ثم زاد من سرعة سيارته بجنون

وهو يستمع لصوت تحطم زجاج النافذه.. 

وإندفاع حرسه الى داخل الشقه لتمر عدة دقائق عصيبه عليه ويستمع اخيرا الى صوت الحارس يقول بتوتر.. 

=شمس هانم مش موجوده في الشقه.. 

اندفع بيجاد بسيارته الى داخل القصر..وهو يقول بتوتر غاضب.. 


=راجعوا الكاميرات واقلبوا عليها القصر مستنيين ايه..


ثم توقف بسيارته بجانب بوابة القصر واندفع يركض بتوتر الى الغرفه المخصصه للمراقبه وفتح بلهفه الكاميرات الموزعه بكل ركن بالقصر وعينيه تجول بلهفه عليهم وهو يشعر بقلبه يكاد ان يتوقف من شدة توتره .. 

ليتنفس فجأه براحه وهو يراها تقف بجوار المسئول عن الحديقه تتحدث معه وهي تقوم بزرع شتله صغيره من الورود..

ليقول بغضب شديد بعد ان اطمئن عليها وهو يلاحظ ارتدائها فستان ضيق قصير اصفر اللون ذو اكمام قصيره .. 

=دا انتي سنتك سوده.. واقفه تتكلمي وتضحكي ولا على بالك


ثم تابع بغضب اشد.. 

=وايه الزفت الي انتي لابساه ده.. 

ثم اشار للحرس الذين اندفعوا فجأه للغرفه.. 

=خلاص يا رجاله اهدوا وارجعوا لاماكنكم انا خلاص لقيتها.. 


ثم اندفع بغضب الى الخارج واتجه الى الحديقه الخلفيه وهو يتوعدها بعقاب قاسي.. 

بيجاد بغضب وهو يراها تركع على ركبتيها وتقوم بزرع شتله صغيره.. 


=شمس.. 


تنفست شمس عدة مرات وهي تستعد لمواجهته وهي ترسم ابتسامه كاذبه مرتعشه على شفتيها.. 

ثم رفعت وجهها اليه وهي تقول بمرح مفتعل.. 


=جاد.. ايه الي جابك بدري اوي كده با حبيبي.. 


بيجاد بغضب.. 

= سيبي الي في ايدك ده وتعالي




ابتلعت شمس ريقها بتوتر .. واقتربت منه بتردد.. فسحبها بغضب وجرها من يدها خلفه وهي تكاد ان تركض وهي تحاول مجاراة سرعته..

ففتح باب الشقه ثم اغلقه خلفه فشهقت بصدمه وهي ترى النافذه المحطمه والزجاج المتناثر في كل مكان.. 


شمس بغضب وذهول.. 

=ايه الي عمل في الشقه كده


بيجاد بغضب شديد.. 

=يا برودك يا شيخه..بقى مش عارفه ايه الي عمل في الشقه كده.. 

ثم جذبها من زراعها بغضب وقد ارتفع صوته من شدة توتره الذي مايزال يسيطر عليه.. 

=ممكن اعرف ايه الي خلاكي تتصلي بيا على الرقم الي مأكد عليكي مليون مره متتصليش بيه الا لما يكون في مصيبه سوده حصلتلك.. 


شمس بتبجح وهي تحاول الا تظهر خوفها منه.. 

=انا كنت.. كنت بتصل برقمك التاني بس غصب عني غلط واتصلت برقمك للطوارئ واول 

ما أخدت بالي قفلت علطول..


بيجاد بغضب.. 

=ولما انتي اتصلتي غلط ماردتيش عليا ليه وعرفتيني انك اتصلتي غلط.. 


ثم تابع بغضب مجنون واحساسه انه كاد ان يفقدها مازال يسيطر عليه..


= وليه ماردتيش على مكالماتي دا انا رنيت عليكي ولا مية مره


سحبت زراعها منه وهي تضع يديها في خصرها بتحدي..


=مخدتش بالي.. قفلت السكه وخرجت بره علطول ومسمعتش صوت التليفون وهو بيرن.. 


ثم تابعت بغضب.. 

=وبعدين على فكره بقى انت الغلطان مش انا


بيجاد بدهشه.. 

=انا الي غلطان.. وغلطان في ايه بقى يا مدام شمس.. 


شمس بختناق وقد بدئت دموعها بالنزول ..

= غلطان علشان... علشان لو انت جايبلي تليفون محمول مكنش ده كله حصل ..كنت هتتصل عليا وهارد عليك والموضوع هيخلص..


صمت بيجاد قليلا ثم قال فجأه =انتي عندك حق.. موضوع التليفون ده تاه عن دماغي خالص.. 

ثم مرر يده في شعره بتوتر.. 

= النهارده هجيبلك وانا راجع من الشغل واحد جديد..


شمس بتبجح. 

=مش عاوزه منك حاجه انا بس بعرفك انك انت الي غلطان مش انا


ضغط بيجاد على شفتيه بغيظ وهو يحاول السيطره على غضبه ثم استدار مغادرآ فجأه لكنه توقف وشمس تقول بتردد..


=طيب وانت رايح فين دلوقتي..


بيجاد بغضب يحاول السيطره عليه.. 

=راجع الشغل الي اتنيل وباظ بسببك.. عندك مانع.. 


ابتسمت شمس ببرود.. 

=لا ياحبيبي اتفضل.. 


فاستدار مغادرآ وهو يكتم غيظه الا انه توقف وإلتفت اليها  فجأه.. 

=مقولتليش كنتي بتتصلي بيا عاوزه إيه.. 


ابتسمت شمس بإستفزاز..

=ابدا كنت عاوزه اخد إذنك عشان اخرج اتمشى بره شويه.. 


بيجاد بغضب.. 

=نعم  تت.. تتمشي.. ولوحدك وفي مكان مقطوع زي إلي احنا فيه ده..


ثم جذبها من زراعها بغضب.. 

=ايه محرمتيش من المره الي فاتت ..والا لازم تحصل مصيبه عشان تفهمي ان خروجك لوحدك مينفعش.. 

جذبت شمس زراعها منه وهي تقول بغضب.. 

=وهو يعني انا الي كنت خرجت بمزاجي والا خطيبة سي بيجاد بتاعك هي الي طردتني.. 


بيجاد وقد انفلت عقال غضبه.. 

=هي فعلا طردتك.. بس ربنا ادانا عقل نفكر بيه.. اقل حاجه كان ممكن تعمليها انك تتصلي بيا وتسيبيني وانا اتصرف.. مش تسمعي كلامها زي المغيبه وتخرجي معاها بهدوم بيت قصيره ومكشوفه.. 


ارتفع صوت شمس وقد اختنقت بالبكاء.. 

=يعني انا دلوقتي الي غلطانه مش كده.. 

بيجاد بغضب وغيره عمياء.. 

=غلطانه وغبيه وزي الزفت كمان.. واخر مره اشوفك بلبسك الي زي الزفت ده بره البيت والا ورحمة ابويا يا شمس لهتشوفي مني وش مش هيعجبك..


ثم تابع بغضب وغيره.. 

=واتفضلي ادخلي غيري الزفت الي انتي لابساه ده والبسي حاجه محترمه عشان في عمال جايين يصلحوا الحاجات الي اتكسرت وميصحش يشفوكي كده.. 


صمتت شمس دون ان ترد عليه.. 

ليقول بغضب.. 

=سمعتي انا بقول ايه.. 




شمس بإختناق وهي تتوجه لغرفة النوم..

=ايوه سمعت وهدخل حالا اغير هدومي.. تأمر بحاجه تانيه.. 


بيجاد بجديه.. 

= شمس.. 


إلتفتت شمس وهي تقول باختناق.. 

=نعم.. 


بيجاد بصرامه اخافتها.. 

=رقم الطوارئ الي اديتهولك تحفظيه كويس جدا وتستعمليه في حالة الطوارئ وبس   ومتتردديش ولو للحظه في انك تتصلي بيه لو حسيتي بأي خطر.. والدلع البايخ الي حصل منك النهارده ميتكررش تاني..


ليتابع بتأكيد صارم أخافها.. 

=رقم الطوارئ.. للطوارئ وبس ومش لأي حاجه تانيه مفهوم..


شمس باختناق.. 

=مفهوم.. في أوامر تانيه.. 


بيجاد وهو يشير لغرفة النوم بصرامه

=لا مفيش واتفضلي ادخلي غيري هدومك بسرعه  .. 


ثم تركها وغادر وهو يكاد يشتعل من شدة الغضب.. وانهارت هي في البكاء وهي تشعر بالحيره لاتستطيع أخذ قرار هل تتركه وتفر بعيدا عنه.. وان فعلت فإلى اين ستذهب وهي تعلم ان والدها قد يقتلها فعليآ ان عادت له هاربه وان استطاعت الهروب وتدبير مكان يئويها هل ستتحمل ان تبتعد عنه وهي تشعر ان روحها معلقه به ..وان تركته تعلم انها ستنهار ولن تستطيع ان تتحمل.. 

خيارها الوحيد هي ان تعيش معه كذبته حتى يقرر هو إكتفائه منها.. وان تحاول هي ان تجمع اكبر قدر من الذكريات الجميله معه تختزنها حتى تحيا عليها في ايامها القاحله القادمه من دونه..وستحاول في نفس الوقت تدبير مكان تعيش فيه وعمل يسمح لها بالانفاق على نفسها بعد انفصالها عن بيجاد.. 

ثم مسحت دموعها بتصميم وهي تتوجه لغرفة النوم لتغيير ثيابها


في المساء.. 


دخل بيجاد بهدوء الى شقتهم ليجدها غارقه في الظلام.. 

ففتح انوار المنزل وعينيه تبحث عن شمس ..وهو ينادي ..

شمس.. انتي فين يا حبيبي

ثم توجه الى غرفة نومهم فوجدها فارغه... 

فأسرع الى غرفة المعيشه

ليجدها اخيرا مستغرقه في النوم على الاريكه .. فرفعهاعلى ساقيه وهو يمرر يده على وجهها الشاحب يقبله بلهفه..

=شمس.. مالك يا حبيبتي ايه الي منيمك هنا.. 


فتحت شمس عينيها وهي تقول بتعب.. 

=جاد.. 


احتضنها جاد وهو يقول بلهفه شديده.. 

=قلب جاد وروحه ودنيته..


ثم مرر يده في شعرها بحنان..


=ايه الي منيمك في الضلمه يا حبيبي.. 


نظرت شمس حولها بدهشه.. 


=مش عارفه.. انا كنت قاعده هنا والظاهر راحت عليا نومه.. 


قبل بيجاد اعلى رأسها وهو يقول بحنان وهو يلوم نفسه لقسوته عليها في السابق.. 


=طيب يلا فوقي كده وشوفي انا جبتلك ايه.. 


هزت شمس كتفها بغضب.. 

=مش عاوزه منك حاجه.. 




ضمها بيجاد اليه وهو يقول بحنان.. 

= لاااا دا كدا يبقى القمر بتاعي زعلان مني بجد..


شمس بغضب.. 

=ايوه زعلانه ومخصماك بجد..


ثم حاولت النهوض والابتعاد عنه وهي تقول بغضب.. 

= وإوعى كده…


منعها بيجاد من النهوض وهو يضحك بمرح.. 

=طيب بس اهدي وخلينا نتكلم الاول.. 


شمس بغضب وهي تحاول رفع يده عن خصرها وتفشل.. 

=مش متكلمه معاك.. ومخصماك. ولو سمحت ابعد ايدك عني.. 


ابتعد بيجاد قليلا عنها وهو يقول بمكر.. 

=خلاص انتي حره.. بس انتي متأكده انك مش عاوزه تشوفي الموبيل الجديد الي جبتهولك.. 


شمس بغضب طفولي.. 

= لا مش عاوزه.. 


ضمها بيجاد له مجددا وهو يقبل إذنها ويهمس فيها بحنان.. 


=ولا عاوزه تشوفي فستان السهره الي يجنن جبتهولك.. 


نظرت له بطرف عينيها وهي تقول بصوت خفيض متردد.. 

=مش عاوزه.. 


فمرر يده في خصلات شعرها بحنان وهو يزيد من ضمها اليه

ويهمس فوق شفتيها بعشق.. 

=ولا عاوزه تخرجي تسهري معايا


تاهت شمس في عينيه وهي تقول بحيره.. 

=ها..

ابتسم بيجاد وهو يهمس فوق شفتيها بحنان.. 

=انا اسف يا عمري متزعليش مني ..عصبيتي دي كانت غصب عني من كتر خوفي وغيرتي عليكي.. 

ثم زاد من ضمها اليه وهو يقبلها برقه عدة مرات فوق شفتيها حتى إستجابت له بلهفه فحملها وهو يعمق من قبلته لشفتيها واتجه بها الى غرفة نومهم.. 


بعد مرور بعض الوقت.. 


إحتضن بيجاد جسد شمس بتملك بين زراعيه وهو يدفن رأسه في عنقها ويقبله بحنان.. 

فمررت شمس يدها في شعر رأسه وهي تقول برقه.. 


=جاد


بيجاد وهو يدفن وجهه في عنقها..

=هممممم


شمس وهي تشعر انها تذوب من رقة لمساته العاشقه والمتملكه..


=انت مش قلت اننا هنخرج نتعشى بره.. 


زاد بيجاد من ضمها بتملك اليه وهو يهمس بمكر امام شفتيها

=انا قلت كده.. 


شمس باحتجاج طفولي.. 

=اه قولت كده..


مرر شفتيه فوق شفتيها وهو يقول بمكر.. 

=مفيش خروج الا لما تصالحيني الاول.. 


شمس بإحتجاج.. 

=نعم.. وهو انا كل ده ولسه مصالحتكش.. 


فابتسم وهو يهمس فوق شفتيها بشغف.. 

=كل ده انا الي كنت بصالحك يا نصابه ودلوقتي جه دورك عشان تصالحيني..


ثم قبل شفتيها وهو يهمس لها بعشق.. 

=يلا…


نظرت شمس في عينيه بعشق وقد تاهت في جاذبيتهم الشديده وهي تقول بحيره.. 


=يلا ايه…




بيجاد وهو يستولي على شفتيها بعشق.. 

=صالحينيي.. 


ثم اغرقها في عشقه من جديد.. 


 بعد بعض الوقت...   

      

إرتدت شمس فستان انيق ومحتشم من الشيفون والحرير الازرق الرائع وحذاء رائع فضي اللون  ..ثم اتجهت للمرٱه وهي تنظر لنفسها بسعاده وهي تصفف شعرها عدة مرات حتى صار لامع ومتهدل فجمعته على جانب واحد بفراشه انيقه من الماس ثم تركته منسدل على احد كتفيها وبدئت في وضع زينه لوجهها رقيقه ومتقنه حتى صارت أيه في الجمال.. 

ووقف بيجاد الذي ارتدى بدله سوداء وقميص رمادي انيق وهو يرتدي ساعته ويراقب سعادتها الطفوليه بابتسامه رجوليه جذابه.. 

فإقترب منها ثم لف زراعيه من حولها وهو يهمس في إذنها بعشق.. 

=معقوله كل الجمال ده بتاعي.. 


ابتسمت شمس بخجل وهو يخرج من علبه بحوزته عقد مشغول من حبات اللولي الرماديه المتدرجة الالوان والمتداخله ووضعه حول عنقها ثم طبع قبله رقيقه على عنقها ثم اتبعه بسوار وخاتم من نفس التصميم..

فإبتسمت شمس بسعاده وهي تنظر لهم بإنبهار.. 

= حلوين اوي يا حبيبي ولايقين على الفستان.. 


ابتسم بيجاد وهو يقول بحنان.. 

=حلوين علشان انتي الي لابساهم يا حبيبتي…


ثم اضاف وهو يضع في يدها هاتف حديث ذهبي اللون منقوش عليه اسمها بحبات ماسيه صغيره.. 

=وده يا ستي تليفونك الجديد.. عشان شمسي متزعلش وتحن وترضى ترد عليا.. 


نظرت شمس للهاتف في يدها وقد اتسعت عينيها بصدمه ثم صرخت فجأه بحماس وهي تقفز بفرحه كالاطفال.. ثم رمت نفسها بين زراعيه بسعاده فإحتضنها ولف بها الغرفه ثم انزلها وهو يحتضنها ويرفع وجهها اليه يتأمل ابتسامتها وهو يقول بحنان.. 

لو كنت اعرف ان الموبيل هيفرحك اوي كده ..كنت اشترتلك شركة محمول بحالها.. 

اختفت إبتسامة شمس فجأه وإمتلئت عينيها بالدموع .. وكلماته تذكرها بمدى ثرائه وان الواقف امامها ليس جاد حب عمرها ولكن بيجاد رجل الاعمال القوي الذي سحقها بدون رحمه في السابق الذي تخشاه حتى الموت حاليا.. فإنقبض قلبها وقد تبخرت سعادتها الواهيه في الهواء.. 

لاحظ بيجاد تبدل حالتها من الفرحه الشديده الى الحزن.. 

فمرر اصابعه على وجهها بحنان..





=في ايه يا حبيبتي انا قلت حاجه زعلتك.. 

هربت شمس بعينيها منه وهي تقول بتوتر.. 

لا بس قلقانه اول مره احضر حفله زي دي.. 

لف بيجاد يده حول خصرها وهو يقودها الى السياره الفخمه المتوقفه بجانب شقتهم.. 

وهو ويفتح باب السياره الامامي لها وهو يقول بهدوء.. 

اولا مفيش حاجه ممكن تقلقك احنا هنحضر عشا عمل لمجموعه من الطليان وهيكون فيه مدرا ورؤساء تنفذيين وزوجاتهم حاجه عاديه يعني.. 

ثم جلس في مقعد السائق وبدء في القياده بهدوء.. 

وشمس تقول بتوتر.. 

طيب واحنا هنروح هناك بصفتنا ايه.. 

ابتسم بيجاد وهو يرفع يدها اليه يقبلها مهدئآ ويقول بمرح..


هنروح هناك بصفتي متدرب متوصي عليه جامد جدا من بيجاد بيه الكيلاني وهاروح عشان اتعلم اصول البيزنس والصفقات الي بتم في الحفلات وفي عشا العمل...ها.. عندك اسئله تانيه.. 

ابتسمت شمس بتوتر وهي تنظر من النافذه الجانبيه وعينيها تمتلئ بالدموع


بعد قليل.. 

وضعت شمس يدها بتوتر على زراع بيجاد الذي قادها الى قاعة طعام راقيه لا يرتادها الا صفوة المجتمع ... 

فإنتشرت عدة موائد عليها مجموعات من الرجال والنساء الذين يظهر عليهم الثراء والنفوذ

الا ان بيجاد لم يلتفت اليهم وهو 

يتوجه الى مائده كبيره عليها عدد محدود من النساء والرجال.. 

فحيا الموجودين بهدوء ثم سحب مقعد وساعد شمس على الجلوس.. 

في حين مال احد الرجال وهمس بجانب اذن بيجاد باحترام.. 

= كل حاجه تمت زي ما حضرتك امرت.. مفيش حد هيذكر اسم سيادتك النهارده وكلنا هنتعامل معاك على انك موظف جديد معانا.. 

هز بيجاد رأسه برضا دون ان يعلق.. 

ثم بدء التحدث بطلاقه باللغه الايطاليه مع ضيوفه الطليان ..

في حين شاهدت شمس ما يحدث حولها بتوتر.. وعينيها تدور في المكان لتتوقف فجأه على عيون تتابعها بغل وغضب.. فشحب وجهها وهي تشيح بوجهها عنهم وتهمس لنفسها بتوتر..

=ودول ايه الي جابهم هنا.. 

في نفس الوقت همست تارا التي ترتدي فستان اسود عاري لوالدتها.. 

شايفه مين الي قاعده هناك مع بيجاد الكيلاني.. 

رفعت قسمت عينيها تتأمل شمس بغضب.. وتارا تتابع بحقد

ملبس الفلاحه فستان احدث موديل وطقم لولي تمنه معدي المليون دولار ومدخلها تقعد مع اسيادها.. 


قسمت بغضب.. 

اهدي يا تارا وابن الكيلاني مهما حاول عمره ما هيعرف يساوي الجربوعه دي بينا.. 


تارا بغضب.. 

=يساوي ايه بس يا ماما.. بصي قدامك كويس.. دا مش بس سواها بينا لا دا رفعها عننا كمان ..مش شايفه لابسه ايه

والا قاعده مع مين..


إسود وجه قسمت من شدة الغيظ..وتارا تتابع بكراهيه.. 


=استني لسه السهره في اولها 

ان ما فضحته هو والفلاحه الي عاوز يساويها بينا.. 

ثم نظرت لوالدتها وهي تقول بخبث.. 

= مش هي لسه فاقده الذاكره ومش فاكره انها متجوزه من بيجاد الكيلاني.. خلاص خلينا نفكرها ببيجاد وبإلي عمله فيها.. 




ثم مالت على إذن شخص بجانبها وهي تقول بحقد ومكر ..


= كمال..مش الي هناك ده يبقى بيجاد بيه الكيلاني..


ارتفعت عين كمال بلهفه.. 

= ايوه فعلا هوه..انا من زمان كان نفسي اتعرف بيه واعمل شغل معاه.. 

ابتسمت تارا وعينيها تتابع شمس بحقد.. 

= واهي الفرصه جاتلك اهي على طبق من دهب ورينا شطارتك بقى


بعد قليل.. 


اندمجت شمس في عالمها الجديد بمساعدة بيجاد الذي ادمجها في مجرى الحديث الدائر بينهم بسهوله ويسر يساعدها ان الجميع كان يخطب ودها 

لقرابتها من بيجاد الكيلاني وحش اسواق المال..


ابتسم بيجاد وهو يميل على إذن شمس بحنان.. 

= تسمحيلي بالرقصه دي يا شمس هانم.. 

ابتسمت شمس برقه وهي تقف معه وهو يحاوط خصرها بتملك ويتمايل معها بهدوء على انغام الموسيقى الحالمه.. 

يضمها اليه بحمايه وعشق ويديه تحيطها وهي تريح رأسها على كتفه ..

فهمس بجوار إذنها بحنان.. 

=مبسوطه يا حبيبي.. 


ابتسمت شمس بسعاده.. 

= اوي يا حبيبي كأني في حلم جميل..


قبل بيجاد شعرها وهو يهمس بحنان.. 

=دا انا الي في حلم جميل يا شمسي ونفسي مصحاش منه ..


ثم زاد من ضمها بحنان وهو يتمايل بها وهي تشعر كأنها ملفوفه في غيمه سحريه..


بعد قليل.. 


جلست شمس بجانب بيجاد وبعض رجاله وزوجاتهم وبعض رجال الوفد الايطالي.. 

وهم يتحدثون بجديه وباللغه الايطاليه في بعض بنود العقود 

فقالت زوجة احد المدراء بهمس لشمس.. 





=انا هاروح الحمام اظبط مكياجي تحبي تيجي معايا.. 


شمس بارتباك.. 

=اه يا ريت ...


ثم مالت على اذن بيجاد

= انا هاروح معاها الحمام وثواني وراجعه


نظر لها بيجاد باهتمام.. 

=اتفضلي يا حبيبتي..


مشت شمس مع السيده التي تتحدث بمرح عن زوجها وشدة اهتمامه بعمله.. 

في حين اعتذر بيجاد من الموجودين وهو ينوي ان يلحق بشمس ويقف لها بالخارج خوفآ من حدوث اي شئ غير محسوب لها..

لكنه اصطدم برجل اعمال مد له يده وهو يقول باحترام.. 


= كمال ابو الليل رجل اعمال.. اتشرفت جدا بمقابلتك..


مد بيجاد يده محييا وعينه تتابع بقلق شمس حتى اختفت عن عيونه.. 

في حين ابتسمت تارا بانتصار وهي تشير لوالدتها وتقول بكراهيه.. 

=خليكي هنا..وانا رايحالها.. 


قسمت بتوتر.. 

=طيب وبيجاد.. احنا مش عاوزين مشاكل معاه.. 


تارا بسخريه.. 

=متخافيش ..بيجاد على اما يقدر يخلص نفسه من كمال فيها على الاقل ربع ساعه وانا مش عاوزه اكتر من كده.. 


ثم ذهبت سريعا الى الحمام ودخلت لتجد شمس برفقة السيده وهي تضع القليل من احمر الشفاه..

تارا بمرح مفتعل.. 

=شمس إذيك يا حبيبتي عامله ايه..


اهتزت شمس وهي تنظر لها بتوتر.. 

=الحمد لله كويسه اذيك انتي..


فتحت تارا حقيبتها وهي تقول بخبث.. 

=انا الحمد لله كويسه.. وبابكي البشكاتب هو والخدامه مراته كمان بخير





امتقع وجه السيده وهي تتابع الحديث فقالت بحرج خوفآ من المشاكل..

=طيب انا هسيبكم تكملوا كلامكوا  وهروح انا.. 


ثم اسرعت بالخروج وتركتهم وحدهم.. 


وشمس تقول بتوتر.. 

=ممكن اعرف انتي عاوزه ايه مني بالظبط ولازمته ايه الكلام الي بتقوليه ده.. 


تارا بغضب.. 

=اخرسي واسمعيني كويس وشيلي وش الطيبه ده الي 

حطاه على وشك..


ثم تابعت بكراهيه.. 

بقى انتي يا جربوعه فاكره ان بيجاد بيه الكيلاني بيحبك حقيقي.. فاكره انه ممكن يفضلك عليا ويختار حتة خدامه تبقى مراته.. 


إلتمعت عيون شمس بالدموع ولكنها قالت ببرود.. 

=بيجاد الكيلاني مين الي بتتكلمي عنه انا ست متجوزه وعيب قوي الي بتقوليه ده.. 


تارا بسخريه.. 

= بقى مش عارفه بيجاد مين.. بيجاد الي بترقصي في حضنه طول الليل والي ملبسك هدوم ومجوهرات لا انتي ولا اهلك تحلموا تتفرجوا عليها مش تلبسوها.. 


شمس ببرود وهي تضع قطرات من العطر على عنقها.. وتتحسس عقد اللولي بإغاظه.. 

= انا مش فاهمه انتي بتتكلمي عن ايه.. بس اكيد انتي تقصدي حد تاني غيري..

عن اذنك مش عاوزه اتأخر على بيجاد...اه.. اقصد جاد جوزي ..اصله بيقلق عليا موت


ثم حاولت المغادره.. 

الا ان تارا التي اشتعل غضبها بجنون وهي تدرك ان شمس لم تفقد الذاكره كما تدعي فسحبتها من يدها وهي تقول بغضب.. =يابنت الكلب دا انتي مطلعتيش ساهله.. 

ثم دفعتها بغل في الحائط خلفها 

فإصطدمت رأسها به بقوه ووقعت على الارض مغشيآ عليها.. 


                   الحلقه الثالثه عشر من هنا

تعليقات

11 تعليقًا
إرسال تعليق

إرسال تعليق