Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صغيرتي الحلقه الثامنه والأخيرة


 


Part 8 والاخير


#صغيرتى


محمد بضحك وهو حاضنها اوى: خضتينا عليكى اوى يا اسماء كنت خايف لا ما شفكيش تانى 


اسماء باختناق: هو فعلا لو مسبتيش ممكن اموت فى ايدك 




يخويا اتعتع كدة خلينى اشم نفسي المكان واسع


محمد بضحك: ايوا كدة فوقيلنا أنا عايزك ترجعى تشتمينى 


تضربينى بالمقشة اعملى فيا اللى انتى عايزاه وخلى بالك أنا 


اتراكم عليا مذاكرة كتير والامتحانات قربت شدى حيلك كدة عشان تذاكريلى


اسماء: ماااااشي سبنى بس اشم نفسي الاول هتموتنى


يا ساااااتر 


يخويا دا انت فيك صحة 


كل ده و17سنة دا انت عندك عضلات ولا الراجل اللى عنده 30 سنة 


محمد وهو بيرفع أيده فى وشها: يلهوى اعوز بالله 

الله اكبر يا شيخة 


 خمسة وخميسة هموت يخربيتك 


فجأة وهو بيقوم من على السرير اتزحلق وقع على الأرض 


محمد بالم: منك لله يا شيخة روحى اى يا اسماء ابقى 


امسكى الخشب الله يخربيت معرفتك الهباب


فاطمة وهيا بتمسح دموعها وسط ضحكتها ومش مصدقة 


نفسها إن شايفها قدامها سليمة لأن قبلها بأربع ساعات بعد ما 


العملية خلصت حصلت مضاعفات شديدة لاسماء وقلبها 


أتوقف بس سبحان الله ربنا أراد أنها تعيش تانى والدكاترة


عملوها صدمات كهربية وفاقت


شافها مازن جرى عليها وقال: كنت خايف عليكى اوى بس ربك كريم وارد انك تعيش فى وسطنا ونشوف صحتك القمر دى تانى 


اسماء: والله كبرتوا الموضوع يا شباب متعيطوش بقى دا 


انتوا عيلة كئيبة يا جدع يا سااااااتر خلاص يا منال 


متعطيش بقى وانتى يا فاطمة امسحى دموعك شيفاكى 


وانتى يتخبى وشك منى عشان مشفكيش وانتى بتعيطى 




ثم قالت باستغراب: الاااه!

 امال فين عنتر وعبلة 


نظروا لها باستغراب


ثم قالت اسماء بنفاذ صبر: حمزة ونغم 

هو الواد ده مصدق أن تعبت شوية يروح يستفرد بالبت 


فاطمة بضحك: هما الاتنين كانوا قاعدين يعيطوا علشانك وحمزة كمان كان منهار والله عليكى دلوقتى نايمين فى الاستراحة


دا كمان اتبرعلك بكسين دم يا مفترية 


اسماء: اصيل الواد حمزة ده والله


 لا دا انا اسيبه براحته يستفرد بالبت 


كان الدكتور موجود معاهم هو وحازم وكانوا بيضحكوا عل كلامها 


اسماء وهيا بتوجه كلامها للدكتور: الا قولى يا دكتور بالصلاة ع النبى كدة هيا الاكياس الدم اللى اتبرعلى بيها الواد حمزة ممكن تأثر ع الجينات بتاعتى وتخلينى ممحونة زيه


الدكتور بضحك: لا متقلقيش ملهاش علاقة بحاجة


اسماء بحزن مصطنع وهيا بتهمس لفاطمة: يخسارة ويالف خسارة كان نفسي ادلع الواد مازن شوية بدل ما أنا منشفة ريقه كدة يا حبة عينى الواد جاب آخره منى 


مازن بضحك: واد يا قاااادرة 

هستحملك هعمل اى بحبك ولازم استحملك


اسماء: الاه انت سمعتنى يا ابو الموازين والنبى لو هشحت كدة ما بحبش الا انت


منال بدموع: حمد الله على سلامتك يا اسماء


اسماء: بجماعة بطلوا عياط دا انتوا ناس غاوية نكد ياختى هو انا كل اما اشوف خلقتك الاقيكى بتعيطى فرحانة بتعيطى زعلانة بتعيطى تاكلى تعيطى مش معقول كدة يا شيخة جبتيلى اكتئاب ياللى منك لله 


منال بضحك وهيا يتمسح دموعها: حاضر خلاص اهو مش هعيط 


فتحت اسماء يديها لتاتى لاحضانها




كان حازم بيراقب منال وبيبتسم لما يشوفها وكان زعلان على دموعها تنهد وقال: حمد الله على سلامتك يا اسماء شفاكى الله وعفاكى


اسماء وهيا بتهمس لنفسها: أنا شفت الخلقة دى فين قبل كدة  

ربنا يكرمك بس فكرنى بيك الله يسترك عشان الذاكرة يدوبك 🤏


حازم بضحك وكان لسة هيتكلم


قاطعته اسماء وقالت: بااااااس خلاص والنبى ما انت مكمل حازم باشا طويل العمر يطول عمره ويزهز عصره هاي هيئ


منور الدنيا كلها يا كبير 


قوم يا واد يا محمااااا اتعتع كدة خلى الباشا يقعد يولااا


حازم بضحك: ملوش لازمة يا اسماء اهم حاجة اطمنا عليكى 


اسماء برفض : والنبى ما يحصل انت عايز الناس تاكل وشي 


قوم يا عجل 

ولا اقولك استنى يا ولاااا يا محمااا والله ما انت قايم مش كفاية رمانى وسط المجرمين وحثالة المجتمع 


حازم: يا شيخة اتقى الله دا انتى نزلتى على الستات فرمتيهم بقى وشهم مش صالح للتجديد


اسماء: الله امال اسبيهم يفرمونى أنا 


دخلوا حمزة ونغم وجريت نغم عليها وحضنتها ودموعها على خدها وعليا شهقتها


نغم: اااااه يا اسماء وجعتى قلبى عليكى اوى الحمد الله انك بخير يا حبيبتى 


اسماء مسحت دموع نغم وقالت

 : اشششش خلاص يابت انتى كمان متعيطيش بقى كله هيعدى إن شاء الله 


امسح انت كمان دموعك يا حمزة عشان والله انتوا جبتولى اكتئاب طول ما أنا قاعدة يا ساااااتر 


وكان الكل مبسوط أن أسماء فاقت وبقت فى وسطيهم


وبعد مرور شهرين


كان البيت يهمه الفرح والسرور وتعلوه الزغاريد 




حمزة بفرح وهو بيغنى: وهتجوز هتجوز 


هتجوز هاااااتجوز


أما خلاص هتجوز وهبطل ابص ع البنات ترا رااا راا


يااااااه يا عبد الصمد خلاص انا والبت نغم هيجمعنا بيت واحد أنا مش مصدق نفسي يالمبى


مازن بضحك: أنا كمان مش مصدق نفسي أن أنا واسماء هنكون مع بعض اخيرا أنا بحبها اوى يا حمزة


حمزة وهو يحضن صديقه: ربنا يخليكم لبعض يا صاحبى احلا حاجة أننا عملنا فرحنا مع بعض مازن انت مش صاحبى انت اخويا والله يارب بس الواد حازم ده يتلحلح شوية ويطلب ايد منال للجواز


مازن: والله انت اللى حبيبى والله يا حمزة ربنا يديم المحبة اللى بينا


يلهوكوا اسود انتوا بتعملوا اى يا كلاب فى بيتى 


عايزين تنجسوا البيت 


لاااااا دا بعينكوا البيت دا طاهر وهيفضل طول عمره طاهر


بت يا عطيات ناويلنى يا بت البندقية أما اطهر البيت من النجاسة اللى فيه 


حمزة بنفاذ صبر: هو ابوك لسة فيه العادة دى 


مازن: اه يا سيدى 


بابا انت فهما غلط والله دا....


صلاح: اخرس يا فاسق أنا لازم اطخك عيارين لما شفتكوا اول مرة من 15 سنة واخلص البشرية من من وسخاتكم دى


مازن: طب أهدى كدة ياحاج عشان لو موتنى ابقى شوف مين اللى هيجوزك فاطمة حبيبة القلب


صلاح : احم يابنى خدوا راحتكم بكرة تكبروا وتعقلوا 


جوزهالى بقى يا سليمان بالله عليك


حمزة بضحك: يلهوى مش قادر هو بجد عايز يتجوز فاطمة 




مازن: اه يا سيدى بصراحة الست فاطمة ست طيبة ومش هلاقى فى حنانها ابدا عليا بابا بعد وفاة ماما الله يرحمها كان بيحب ماما اوى وكان رافض فكرة الجواز دى خالص لحد ما شاف فاطمة وحس أنها شبه ماما فى تصرفاتها وحنيتها


دى حتى هيا كمان معجبة بيه اول لما شافته قالتلى دا ابوك مز يا واد يا مازن متظبطلى معاه 


( ملحوظة فاطمة كانت عارفة أن مامة مازن متوفية من زمان وهو عنده 14 سنة لانه هو كان قايلها )


حمزة بضحك: طب ما تظبطهم يا مازن ينوبك ثواب واهو توفق راسين فى الحلال


مازن: أنا قلقان بس من طليقها


حمزة: طليقها مين! 


ااااه انت قصدك على عمو فهد لا دا مش طليقها دا يبقى

 عم نغم اخو ابوها بس هيا عشان نغم بتحبه اوه بتعتبره فى مقام والدها بالظبط بتقوله يا بابا


مازن: طب كويس أنا هروح افرح بابا واقوله يجهز عشان يكتب كتابه عليها انهاردة 


حمزة بضحك: ماااااشي دى هتبقى مدعكة يا شقيق 


عند البنات 


اسماء: كان نفسي اوى ماما تكون معايا انهاردة وتشوفنى بالفستان الابيض 


حضنتهامنال وقالت: ادعيلها بالرحمة يا اسماء هيا فى مكان احسن دلوقتى 


اسماء بحزن: انا حاسة أن انا اتسرعت فى الجواز وكان لازم أجل الفرح شوية 


نغم وهيا بتحاول تهديها: تاجلى اى يا اسماء انتى عارفة أن انا حالفة ان متجوزش الا معاكى واديكى شايفة الواد حمزة جاب آخره منى 


منال: ياشيخة بالله عليكى ما تنكدى علينا فى يوم زى دا عايزين نفرح ونتبسط ونبلو الشربات كفاية حزن بقى 

والله يابنات انا بحبكم اوى انتوا بقيتوا اكتر من اخواتى

نغم واسماء فى نفس واحد: واحنا كمان بنحبك اوى


اسماء يتحذير : بت اتقلى كدة ع الواد حازم ومتديلوش وش الا لما يطلب ايدك رسمى الواد ده شكله بتاع بنات ومش سالك 

منال: وجب يا معلمى 


نغم : يلا قومى الهبل بتوعنا وصلوا مسكت ايديها وقالت :

يلا بينا يا موهيييي




اسماء بضحك: يلا بينا يا ليي


كانت منال ماشية وراهم وكانت لابسة فستان احمر وطرحة حمرة وكانت قمر  وكانت ماسكة طرحة اسماء ونغم اللى كانوا شبه الملايكة بفستنانهم الابيض


وصلوا حازم ومازن وحمزة الكوافير وكل واحد شاف عروسته شالها ولف بيها واانبهر بيها وبجمالها 


وصلوا العرسان الفرح ورقصوا وهيصوا 


شاف حازم منال وكانت واقفة لوحدها وبتسقف باصلها حازم بحب وباعجاب وكان منبهر بجمالها وقف جمبها: مساء النصر على صاروخ قلبى عبرنا ياللى مدمرنا


اتكسفت منال وبصت فى الارض


بقولك هو انتى حتة الشكولاتة اللى فى آيس كريم


منال باستغراب: مش فاهمة يعنى اى


حازم: اصلك احلا حاجة فى ال cone


منال بضحك: بصراحة انت نرم اوى


حازم بنفاذ صبر: بقولك اى ماتجيبى رقم الحاج يلعن ابو الذل


بقالى شهرين بكراش عليكى وبحبك وكنت براقبك من بعيد اكتشفت أن انا ابقى حمار لو سبتك تروحى لحد غيري فاهتتجوزينى بما يرضى الله ولا اخطفك واكتب عليكى برده بم لا يرضى الله 😉


منال بكسوف: خلاص خلاااص وعلى اى موافقة 


حازم:  ايوا كدة ناس ما بتجيش الا بالعين الحمرا


منال: حازم ممكن اسألك سؤال


حازم بفرح: ينهاااارى اسمى طالع منك قمر قوى طبعا اسالى اللى انتى عيزاه 


منال بكسوف: هو انت ليه مسمينك حازم السفلوت وفى اسم كمان مش فكرته


حازم بضحك: سوستة 


هقولك ياستى وانا صغير كنت بحب العب بالسفلوت اوى لدرجة أن انا كنت بصنعه وعملت منه اشكال كتير اوى وكنت بابيعهم لصحابى ومن ساعتها وانا اسمى سفلوت




اما بالنسبة لسوستة كان على جاكت جلد شفته فى محل وعجبنى اوى وكان غالى جدا كان ب500 جنيه وكان على ايامنا ال 500 جنيه كان مبلغ كبير برده وبفلوس السفلوت قدرت ادخل فى جمعيات لحد ما جمعت الفلوس ورحت بقى اجيبه وبقلب جامد لبسته اول ومرة وجيت اقفل السوستة لقتها كانت معصلجة ومش راضية تتقفل جيت اشدتها بعزم ما فيا عورت ايدى وجابت دم ايدى اتفتحت لحد دلوقتى لسة اثارها معلم 

وكان معايا فى اليوم ده حمزة ومازن احنا صحاب من واحنا فى الحضانة بس جات الجامعة وفرقتنا وبس ياستى ومن ساعتها وانا اسمى حازم السفلوت او حازم سوستة


ضحكت نغم عليه وكان حازم مش مركز فى حاجة غير فى جمال ضحكتها


عند مازن واسماء


كانوا بيرقصوا سلو مع بعضمازن باصصلها بعشق وسرحان فى جمال عيونها


اسماء بخجل من نظراته : مازن


مازن بحب: قلبه


اسماء: هو انت بتتدايق لما ما بعرفش اقولك كلام حلو زى ما بتقولى


مازن دفن راسها جوا قلبه وقال: مش لازم تقولى يا اسماء يكفى عندى انك نظرتك وكسوفك وضحتك الجميلة دى ليا لما بكلمك دى عندى بالدنيا 


ابتسمت وخجلت من كلامه وقالت: بحبك اوى والله يا مازن


مازن بعشق: وانا بعشقك يا قلب ونن عين مازن من جوا 

شالها حازم ولف بيها ( انت الحنين على عبادك يارب)


عند حمزة ونغم


حمزة: انا مش مصدق نفسي انا وانتى خلاص هيجمعنا بيت واحد انا بحبك اوى والله يا نغم 


نغم بحب: وانا كمان بحبك يا قلب نغم





شالها حمزة هو كمان ولف بيها (خلاص ياجماعة دا انتوا بتحبوا بعض جدا ياسااااااتر)


انهى المأذون من كلمته بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير


صلاح: مبروك علينا يا بطوطى


فاطمة بكسوف: قلب بطوطك يا صلوحتى 


صلاح باس ايديها وقال بغمزة: طب مش كنتى تقولى يا بطوطى انك بتكراش عليا كنا عجلنا الجوازة بدرى بدرى


فاطمة: خلاص بقى يا صلوحتى متكسفنيش الله


باركوا كل اللى موجودين لصلاح وفاطمة


والى هنا انتهت آنساتشي وسيداتشي سادتشي رحلتنا الجميلة مع البط والاوز قصدى مع روايتنا الجميلة اللى عشنا معاها الحزن والفرح هو انا مش عارفة اى الكلام الكبير ده انتظرونى فى الرواية القادمة


استنى يا كاتبة جوزينى بالله عليكى دا انتى جوزتى امى وانا لا

هو حد قالكم ان انا نونا المآذونة ياربى


ياجدع اتعتع كدة خلونى اشم نفسي يا ساااااتر 


كانت معكم الكاتبة اسماء عبدالرحمن


#بقلم_اسماء_عبدالرحمن


تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات