رواية بنت سواق الميكروباص الحلقة الثانيه والاخيرة

 


رواية بنت سواق الميكروباص الحلقة الثانيه والاخيرة



لكن الحقيقة اني

من يوم ما اشتريت الميكروباص ده وهو ما تعطلش غير مرتين والله يا استاذ من 20 سنه.
الرجل وهو في دهشة: ياااه انت راجل جميل اووووووووي يا عم احمد.. طيب ممكن تقولي اسمك ايه بالكامل لو مش عاوز تاخد فلوس اكيد مش هترفض اني اكون اخوك.
فرد عم احمد قائلاً: ده شرف ليا يا بيه والله… انا اسمي احمد عبد التواب اسماعيل احمد.
فقال له الرجل مبتسماً: وبنتك اللي كانت في الصوره دي اسمها فاطمه.
قال عم احمد: ايوه يا بيه.
الرجل: عندك اولاد غيرها؟
عم احمد: لا يا بيه؟
الرجل: طيب انت عرفت بيتي يا عم احمد ممكن تبقي تيجي تزورنا انت وبنتك بما اننا بقينا اهل.
عم احمد: ان شاء الله هنيجي علشان نطمن علي المدام والأولاد.
الرجل: إن شاء الله هستناك
……………………
ثم ذهب عم احمد الي فاطمة ابنته وقص لها ما حدث.. فقالت له فاطمة: معقوله يا بابا ما جمعتش غير 200 جنيه من 350 جنيه وكمان ربنا يرزقك بشغل وماتخدش منه فلوس ؟؟؟ ده انا ممكن اسقط بكرا في الكليه في أعمال السنة.
عم احمد: اسمعيني يا بنتي.. اللي وصلك لكلية الطب وحفظك ليا.. حمولة اخر الليل اللي بطلعها لله دي.. ومش معنى ان كان رزقها كتير اني ابص علي رزق انا طلعته لله وانا عارف انه هيعوضني أضعافه…
فاطمه بعد ان شعرت انها اخطات: … سامحني يا بابا بس انا خايفه بكرا اوووي.. ونفسي افرحك بيا واخليك تشوفني أكبر دكتوره.
عم احمد: ان شاء الله خير يا بنتي… روحي كليتك بكرا وادفعي ال 200 جنيه وسيبيها على ربنا.
فاطمه: ونعم بالله يا بابا.
……………………


ثم جاء اليوم الثاني وذهبت فاطمه الي كليتها وفي المحاضرة الاولي. دخل أحد العمال واستاذن من الدكتور الذي يشرح المحاضرة وقال: الطالبة فاطمة أحمد عبد التواب اسماعيل احمد.
فقامت فاطمة وهي خائفة: انا
فقال لها: اتفضلي معايا عميد الكلية عاوزك.
اتجهت فاطمه الي غرفه عميد الكلية وهي مرعوبه.. لماذا ارسل لها عميد الكلية؟ كانت ضربات قلبها تتسارع ويعلو صوتها لدرجه انها كانت تسمعها حتي وصلت الي غرفه عميد الكلية وقال لها: انتي فاطمه احمد عبد التواب اسماعيل احمد.
فقالت له: ايوه؟
فقال لها وهو يبتسم : انا عارف. باباكى بيشتغل علي ميكروباص في موقف اسكندريه دمنهور مش كده ؟
فقالت له باستغراب: ايوه.. ابويا جراله حاجه.
فقال لها عميد الكلية: الحقيقه لاء بس اولادي وزوجتي اللي كان هيجرالهم حاجه لو ما كنتش قابلت باباكي امبارح بالليل بعد عربيتي ما اتسرقت.
فقالت له فاطمة بدهشة: هو حضرتك الراجل اللي ركب مع ابويا امبارح وزوجتك واولادك كانو هيتخنقو من انبوبه البوتاجاز.
فابتسم عميد الكلية قائلاً: ايوه انا…. شوفتي بقي.
وهستناكي تشرفينا النهارده انتي وبابا في البيت.
فاطمه بعد ان اصبحت في قمة سعادتها.. ان شاء الله حاضر يا فندم.


وبعد ان شكرها كثيراً استأذنته فاطمه للذهاب لتكمل المحاضرة وبينما هي في اتجاهها لتخرج من باب غرفته قال لها: فاطمه
فنظرت له قائله: أيوة يا فندم.
فقال لها: دي كتب السنه دي وده بالطو وده جهاز قياس الضغط.. خديهم ولو احتاجتي اي حاجه انا زي بابا بالظبط فاهمه.
فخجلت منه فاطمه كثيراً وحاولت تكراراً رفض الكتب وما قدمه لها ولكنه رفض واصر بشدة.
………………………
بعد ان قصت الدكتورة لطلبه المدرج قصه بنت سواق الميكروباص قالت لهم: دلوقتي بقي نتعرف ببعض… انا الدكتوره فاطمه احمد عبد التواب اسماعيل احمد.. بنت سواق الميكروباص


تمت بحمد الله
SHETOS
SHETOS
تعليقات