Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه تحدتني فأحببتها الفصل الثالث والاربعون






الفصل الثالث واربعون 
تحدتني فاحببتها



وفي غرفه رنا ظلت رنا تكافح من اجل النهوض من الفراش تشعر بالالم بسائر جسدها وبضعف شديد بصعوبه شديده فتحت عينيها ببطء وبصعوبه اشد حركت راسها يمينا ويسارا تبحث بعينيها المرهقتين كحال جسدها عن زوجها بدون فائده فجانبه من الفراش خالي تحثثته بيديها فالتمست برودته كدليلا علي نهوضه من الفراش منذ وقت جابت بعينيها باجراء الغرفه تبحث عنه بدون فائده هربت دمعه خائنه من عينيها اسفا علي حالها فهي تحملته بالامس وتحملت ما مرت به لاخر لحظه ورغم الالم الذي اجتاح جسدها لم تنبس بنبت شفه خجلا من مجرد النطق او الاعتراض تحاملت علي نفسها وتدلت قدميها متسلله من فراشها وبوهن شديد وجسد مترنح حاولت الوقوف علي قدميها المرتعشتين فهي بالاضافه لذلك الالم الذي يجتاح جسدها لم تتناول الطعام منذ الامس كما ان كثره النوم والالم قد اصاب راسها بصداع شديد حاولت السير بضع خطوات متعثره ليرتطم جسدها بالارض حاولت النهوض مره ومره ومرات متتاليه تشعر بالم هائل بجسدها وبضيق من هيئتها ومما ترديه او بالاحري مما لا ترتديه جابت بعينيها بالغرفه لتجد بجانبها احدي قمصان زوجها ملقاه بالارض باهمال التقطته باصابع مرتعشه ترغب ان تخبئ جسدها لتنتاب جسدها قشعريره مباغته عندما لامست ثيابه جسدها هربت دمعه خائنه علي جسدها فهي لم تعتقد يوم ذلك او ان تكون ليلتها الاولي مع من تحب هكذا اعتقدت ان يكون رفيقا بها كما عهدته هيا دوما وهو ما حدث فعلا في بادئ الامر ولكنه هبطت دموع غزيره علي وجنتيها الملتهبتين لا تعرف شئ هل هوا هكذا يحبها ام مسكت راسها بقوه بيديها لاتستطيع التمييز لم هكذا لم المها والاغرب لما ابتعد عنها فجاءه ليجثو علي ارضيه الغرفه الرطبه يمارس ذلك التمرين الشاق مرات لا تحصي لم تتكلم او حتي تعلق وانما راته بطرف عينيها يمارس تمارين الضغط بصوره عنيفه هيئته وحدها وذلك العرق الغذير يتساقط من سائر جسده كانت كفيله ببث الرعب في نفسها وذلك الالم الذي كان يفتك بها اكد ما توجب فعله عليها واغمضت عينيها بعنف لا تعرف لما قسي عليها ولا لما ابتعد عنها بل الاسوء لا تعرف لما تركها هكذا وذهب فهو حتي لم يكلف نفسه عناء الاطمئنان عليها بم اخطات هيا الان وكم عليها ان تتحمل بضعف شديد ووهن اشد حاولت النهوض لتقف علي قدميها الهلاميتين تسير ببطء وخطوات متعثره تسند راسها باحدي يديها وباليد الاخري تحكم غلق قميصه عليها وكان بالغرفه معاها مئات العيون المتربصه بها وبالتفاته ضعيفه منها طالعت نفسها بالمراءه الموضوعه بالغرفه فارتسمت علي شفتيها ابتسامه ساخره مشبعه بالالم علي تلك الهيئه التي هي بها بشعرها الاشعث وتلك العلامات الزرقاء المنتشره علي رقبتها وهيئتها الواهنه تحركت ببطء حتي دلفت لمرحاض غرفته فاستقبلت انفها رائحه عطر الحلاقه الخاص به قوه رائحه اصابها بالغثيان لترتطم ركبتيها بالارض مفرغه ما بمعدتها لعنت نفسها مرار فهي من لم تلتزم بنصائح طبيبها كابرت ولم تعلم ان جسدها حقا ضعيف ولن يتحمل تشعر بمراره بفمها ومراره بقلبها عقلها مشوش لا تعرف شئ اتغضب منه ام تصمت فهو لم يغتصبها هو زوجها وما فعله معها حقه يكفي انه لم يطالب به طوال تلك الاشهر المنصرمه ولكنه ايضا يعلم ان جسدها ضعيف فان انكرت هيا ذلك فالطبيب قد اخبره بذلك كان عليه ان يعاملها برفق لا هكذا مسحت فمها بظهر كفيها محاوله النهوض لتستند بيديها علي ذلك الحائط لتقف بوهن مستنده عليه بعد ان شعرت بذلك الغثيان يعود اليها مره اخري 
وفي شركه فريد 
يجلس فريد بغرفه الاجتماعات يتحدث بالغه المانيه طليقه مع رجل امامه ولكن بنبره عصبيه نوعا ما 
عز فريد مالك انا حاسس انك بتتخانق مش بتكلم معاه
فريد بغضب ظاهر انتبه له ذلك الرجل الالماني انتا تخرس خالص انتا السبب والزفت الي قدامي دا مش ملتزم بمعاده مش كانت نص ساعه وهمشي اقعد استناه اكتر من ست ساعات 
عز طب بس اهدي
فريد بعصبيه منك لله ياعز انا كان زماني معاها دلوقتي بدل منا ميت من الرعب عليها كدا 
عز طب اتصل براندا تشوفها 
جحده فريد بنظرات ناريه قبل ان يلتفت ليكمل حديثه مع الرجل 
عز خلاص يا فريد اكيد يعني حد طلعلها مش معقول هيسبوها طول اليوم لوحدها كدا
فريد بصوت غاضب عز 



وبحركه سريعه جذب الاوراق من امام الرجل الالماني موقعا اياه تبعه توقيع الرجل وتبع ذلك مصافحه فريد للرجل باقتضاب قبل ان يتركه خارجا من الشركه مستقلا سيارته بعصبيه ظاهره ادار محرك سيارته بعجاله منطلقا الي حيث صغيرته يزفر بقوه ويضرب علي الموقود بغضب وعصبيه بالغه كلما تذكر هيئتها الشاحبه وتلك الكدمات تغطي رقبتها التي طالعها بالصباح يتسال كيف حالها وماذا سيخبرها وكيف يفهمها انه يعشقها حد الجنون ففكره انها اخيرا اصبحت له وبين يديه واستسلمت له اطاحت بعقله لا يعلم كيف ومتي فقد اعصابه وتحكمه بنفسه هكذا يتذكر كيف تحولت قبلاته الهادئه الي قبلات عنيفه متملكه زفر بغضب بالغ وضرب المقود بعصبيه شديده متذكرا ما فعل بها كيف سيجعلها تفهم انه فقد السيطره فلم يعد يعقل اي شي وهو معها استصدقه إن اخبرها انه لم يلاحظ قسوته عليها ولم يفق من نشوته بها الا بتلك الدمعه الخائنه المتالمه التي فرت هاربه علي وجنتيها للحظه استفاق ليطالع وجهها المتالم وعينيها المغلقتين بشده وجسدها المرتعش ليبتعد عنها سريعا خاف ان يكمل فيؤذيها اكثر ارتمي علي الارضيه ظل يمارس تمرين الضغط يخرج شحنته رغبته بها حتي استفذ كل قوته ليستلقي بظهره علي الارض يلهث بصعوبه كم كره نفسه وقتها فهي رغم الالم الذي سببه لها لم تنطق بحرف واحد لم تعترض لم تبعده عنها لم تشتكي فقط دمعه فرت هاربه علي وجنتيها كانت كفيله بايقاف كل شئ لعن نفسه مرارا فهو لا يفقد السيطره علي نفسه الا معها هيا فقط ما فعله معها ليس من شيمته ولا حتي عادته فهو لطالما تحكم بافعاله وتصرفاته بكل شئ بحياته بما فيها علاقاته المتعدده فلم عندها تكسر القاعده صف السياره بعصبيه امام منزله هابطا منها سريعا متوجها الي داخل فيلته لم ينظر لاحد او يطالع اي شئ بل لم يجب علي احد فقط صعد الي غرفته وبهدوء حذر يخالف حالته فتح باب الغرفه ببطء يبحث عنها فأن كانت تخاف منه سابقا فمؤكد انها ان سترتجف رعبا منه دخل الغرفه صافقا الباب خلفه بهدوء وقع بصره علي ذلك الفراش الفوضوي ليعتصر قبضته بغضب لما راي جاب بعينيه بالغرفه فلم يري اثر لها اعتقد انها بغرفتها خاصع وان باب المرحاض مفتوح وليس مغلق دلف لغرفتها فلم يجد لها اثرا عقد ما بين حاجبيه حيره فان كانت ليس باحدي الغرف اتكون خرجت وعدم تمهله لم يراها بالاسفل كان سيخرج من غرفته ليبحث عنها وقبل ان يخرج استوقفه صوت ياتي من مرحاض غرفته صوت متالم ارتد سريعا ليدلف مرحاض غرفته ليجدها تجلس علي الارض بركبتيها باحدي يديها تسند راسها وباليد الاخري تحكم غلق قميصه عليها
فريد بفزع وهو يقترب منها رنا وضع يده علي ظهرها يضمها اليه فانتاب جسدها رجفه شديده وانهمرت دموعها رغما عنها 
فريد وهو يضمها اليه اكثر اسف حملها بين يديه خارجا بها من المرحاض تاركا غرفته ودلف بها الي غرفتها واضعا اياها علي فراشها برفق 
ارتجفت رنا بمجرد ان لامس جسدها الفراش حاولت الزحف مبتعده عنه معتقده انه سيعيد ما فعله بالامس معها وقد اصبح جسدها يؤلمها لن تتحمل حاولت ان تبتعد وعندما لم تستطع بكت بهستريه ظاهره ترجوه الايفعل بها شئ 
فريد بقلق من هيئتها وهو يضمها اكثر اليه ويخبي راسها بصدره هششششششش خلاص بس اسف والله اسف اهدي بس 
رنا ببكاء وهي تجاهد الابتعاد وبصوت واهن لا انتا
فريد وهو يمسد علي راسها برفق انا وحش واستاهل ضرب الجزمه والله واعملي فيا الي انتي عاوزاه بس اهدي 
رنا ببكاء وهي تهز راسها بالنفي لا انتا مش فاهم
فريد بسسسس اهدي بس وهفهم بعدين
ظل محتضنها بضع دقائق حتي هدا جسدها بين يديه ثم ابعدها عنه برفق يطالع وجهها بحزن بدايه من شفتيها المرتجفه الي عينيها التي تتحاشي النظر بعينيه 



فريد بهدوء وبصوت رجولي عميق بصي حبيبتي ثواني وراجعلك تركها سريعا دالفا الي المرحاض ادار مقبض المياه الساخنه بعد ان جعلها علي درجه حراره مناسبه باحثا في غرفته علي حقنه مهدئه احتفظ بها منذ ان راي انهيارها امامه قبل ذلك كما يعلم ان بحالتها تلك ضعيفه ستنهار حتما وبخطوات واسعه دلف لغرفتها مره اخري ليجدها ممدده علي فراشها بضعف مغمضه عينيها بوهن استغل ذلك وضخ ذلك المهدء بعروقها لم تبدي اي رد فعل لم تفتح عيونها فقط شعور بالالم ارتسم علي وجهها الذي تشنج للحظه حملها برفق متوجها بها الي مرحاض غرفتها واضعا اياها بالماء الدافي بعد ان ازال ذلك القميص الذي كانت تتمسك به بقوه يمسح علي راسها ووجههت برفق وبعد قليل لف جسدها النحيل بمنشفه تجفف جسدها ودلف لغرفتها مره اخري واضعا اياها علي فراشها ثم اتجه الي خزانتها جالبا لها منامه قطنيه محتشمه لا تظهر شي من جسدها البسها اياها وقلبه يعتصر الما علي حالها خاصه بعد ان راي تلك الرسومات الطفوليه علي منامتها فشعر بغصه مؤلمه بحلقه وزفر بغضب كيف لم يراعي ضعفها بين يديه وصغر سنها وقله بل انعدام خبرتها دثرها جيدا ثم ذهب لغرفته سريعا ابدل سيابه المبتله بثياب اخري ثم خرج سريعا جلب من احدي الصيدليات محلولا وبعض الكريمات لكدمات عنقها ليدلف لغرفتها يعلم كم هيا ضعيفه كما انها لم تتناول اي شي منذ الامس وذلك المحلول سيعطيها بعض القوه او علي الاقل سيخفف شحوب وجهها حتي تفيق وتتناول طعامها كما غطي تلك الكدمات برقبتها ببعض الكريمات الخاصه بها وبعد ان انتهي دلف الي غرفته ازال ذلك الفراش وابدله باخر نظيف ودلف الي مرحاض غرفته اخذ حماما وابدل ثيابه ثم اتجه لغرفتها متسللا الي فراشها ضامما اياها بين احضانه منتظرا استيقاظها 
وفي منزل مصطفي ورهف 
رهف بدلال وهي تجلس بجانب زوجها طفطف 
مصطفي بتعجب طفطف الله يكرمك يا رهف لو عندك مصيبه هتقوليلي عليها اجليها دلوقتي انا عندي عمليات بعد ساعه وعاوز اروح مزكر 
رهف بضيق وهي تضع يديها بخصرها وتقف امامه يعني ايه يعني مش هتجبلي كيوي 
مصطفي بدهشه ايه 
رهف بخجل هه خلاص مفيش وهمت لتذهب 
مصطفي وهو يمسك بيديها برفق يديرها اليه وبحنان قولي عاوزه ايه تاني كدا 
رهف بخجل خلاص مش عاوزه 
مصطفي بحنان وهو يحاوط خصرها بيديه قلتيلي نفسك في ايه
رهف بخجل كنت نفسي في كيوي بس خلاص مش مهم
مصطفي بمكر هوا ايه الي مش مهم كل الي نفسك فيه هجيبه حتي لو قلتيلي نفسي فيك يا مصطغي يا حبيبي ثم غمز لها بوقاحه جربي بس كدا 
رهف بخجل وارتباك وهي تنظر لاسفل بس بقي
مصطفي بحنان وشوق اموت انا جربي بس تقوليها كدا عشان خاطري لقد هرمت من اجل الكلمه دي حني عليا دنا غلبان
رهف بخجل شديد ووجه تكسوه حمره قانيه قليل الادب 



مصطفي بخبث يعني مفيش فايده خلاص اقول انا 
رهف بعدم فهم تقول ايه 
مصطفي وهو يحملها بين يديه متوجها الي غرفتهم هقلك هنا عيب انا هشرحلك كلو جوا ثم غمز لها بوقاحه لتخبي وجهها هيا بصدره بخجل وانفاس متقطعه 
اما نرمين... 

تعليقات