Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه تحدتني فأحببتها الفصل السادس والاربعون






الفصل السادس واربعون
تحدتني فاحببتها



ابتعدت رهف للخلف بقلق فالاول مره تشعر بالخوف منه
رهف بتوجس وخوف مصطفي انتا كويس
مصطفي بعصبيه وغضب بحاله للمره الاولي تراه بها ممكن اعرف انتي عملتي كدا ليه
رهف بعدم فهم مقترنا بفزع من صوته مبتعده اكثرللخلف عملت ايه
مصطفي بغضب اشد مقتربا منها كالفهد الغاضب ممسكا ذراعيها بقوه المتها صارخا بها بقوه انتي ايه مقالبك دي هتخلص امتي انا زهقت الاول كنت بعديها لما كانت بحدود وبيني وبينك انما لما تدخلي في شغلي ضغط علي اسنانه بقوه قائلا من بين شفتيه بغضب انتي عارفه انا كان شكلي عامل ازاي 
رهف ببكاء والله مش فاهمه بتتكلم عن ايه انا معملتش حاجه 
مصطفي بغضب دافعا اياه بقوه وكانه تجاهل او نسي بالكامل حملها الذي ببدايته لترتطم بالارض ويصيح هوا بغضب قبل ان يخرج من الشقه صافقا الباب خلفه بقوه ارعبتها انا غلطان اصلا اني يوم مت فكرت ارتبط ارتبط بطفله غبيه مبتفرقش بين الجد والهزار ولا بتعرف تشيل مسؤليه زمجر بغضب ليكمل بسخريه انا كنت عارف اصلا ان انتي مقلب واخدته وانا اقول اخواتك وافقو علي الخطوبه بسرعه ليه اتاري كانو عوزين يخلصو منك ومن مقالبك ثم تركها وذهب غاضبا 



بينما رهف تلقت صدمه بجانب المها الجسدي نتيجه ارتطامها بقوه بالارض بقيت صامته للغايه ولكن بمجرد ان انغلق الباب بقوه افزعتها خرجت منها شهقات متتاليه اثر بكاءها الاليم فهي لم تفعل شئ لتعاقب هكذا. واي عمل تدخلت هيا به وكيف له ان يهينها هكذا كيف يعاملها بتلك القسوه بدون اي سبب بل كيف تحول هكذا لملمت شتات نفسها حاوطت بطنها باحدي يديها تحمي جنينها وباليد الاخري تجفف دموعها وتستند علي الحائط لتنهض علي قدميها وبعد عناء طويل استطاعت النهوض توجهت الي غرفتها جلست علي فراشها بضعف تشعر بغثيان والم شديد اسفل بطنها وكلما مرت دقائق تتذكر فيها كلماته الجارحه لها بكت بقوه وارتفعت شهقاتها عاليه وظلت علي تلك الحال حتي عفت رغما عنها من شده الالم والارهاق
بينما مصطفي خرج غاضبا لا يكاد يري شي امامه حتي انه هاتف المشفي اجل بعض الكشوفات والعمليات الهامه التي تستدعي بوجوده بينما جعل ايمان تتولي عمليات الوضع التي لا يمكن تاجيلها فهو ليس بحاله جيده لفعل اي شئ وحينما وصل بسيارته الي مشفاه هبط سريعا ليدلف الي المشفي متجها لمكتبه متحاشيا الحديث مع اي شخص دلف لمكتبه جالسا بتكاسل علي كرسيه ضاربا مكتبه بغضب بكلتا قبضتيه. يعلم انه اهانها يعلم انه قسي عليها هيا طفلته وحبيبته ولكن ما فعلته لا يغتفر فمزاحها عندما كان لا يتعداه هو وهي كان مقبولا ولكن ان يتجه لعمله فذلك لا يمكن ان يقبله اي عقل كان بها عندما فعلت ذلك فهو الي الان يتذكر كيف كان هيئته امام مرضاه فهو لم يبني تلك الشهره في مجاله كطبيب نساء وتوليد الا بالجد والعمل الدؤؤب فهو من عاداته ان يسجل حالات مرضاه وكل مريضه علي حدي بحاسوبه الشخصي عندما يكون بالمشفي او عيادته فعندما تدلف اليه مريضه ما يكون لها سجل مرضي محفوظ ليه يمكنه من متابعتها جيدا دون اي عناء فمع كثره مرضاه لا يتذكر كل مريضه علي حدي فتساعده تلك السجلات حتي انها تمكنه من العمل عليها ودراستها بالمنزل والبحث والتدقيق بتلك الحالات المستعصيه اغمض عينيه بقوه غاضبا متذكرا هيئته اليوم عندما دلفت المريضه الاولي واخبرته الممرضه باسمها ليفتح حاسوبه يطالع كشف حالته فلم يجد شئ جميع الملفات ممحيه حتي سجلات ابحاثه الهامه محذوفه لا يوجد شئ عمله الهام محذوف وسجل حالات مرضاه محذوفه بقي كالابله امام مرضاه وكل مريضه تدلف اليه تخبره بدايه مرضها مستفهما منها مما ادي الي تعجب مرضاه فهم لم يعتادو علي ذلك وارهاقه هوا شخصيا ما فعله برهف قليل علي ما فعلت كيف تفعل ذلك كيف تعبث بحاسوبه الشخصي ويكون عمله ضمن مقالبها الهوجاء اقنع نفسه بذلك ولكنه ايضا تذكر دفعه لها بقوه وبكائها وكلماته الازعه لها شعر بنغذه بقلبه للمره الاولي يعاملها هكذا بل للمره الاولي يعامل فتاه هكذا ظلت الافكار تتذاحم بعقله وتلك الصور وهو يدفعها ودموعها تتراقص امام عينه شعر بالم شديد براسه فضغط علي ذر الموضوع بجانب مكتبه لتدلف الممرضه سريعا اليه
الممرضه نعم دكتور مصطفي 
مصطفي بضيق وهو يمسك راسه بالم عاوز فنجان قهوه مظبوط ومحدش يدخلي 
الممرضه تمام يا دكتور وهمت لتذهب ولكنها توقفت وكانها تذكرت شيئا اخر لتلتفت اليه واضعه يديها بجيبها مستخرجه منه جهاز صغير للحجم تمد يدها به اليه هاتفه دكتور مصطفي



مصطفي في ايه
الممرضه اتفضل يا دكتور 
مصطفي ايه دا الفلاشه دي بتاعت ايه
الممرضه دي يادكتور فيها كل السجلات الي كانت علي الاب توب بتاع حضرتك 
مصطفي بغضب نعم ازاي دا هوا انتي الي مسحتيهم من الاب
الممرضه سريعا اسفه والله يا دكتور بس امبارح لما حضرتك روحت وسبت الجهاز هنا وانا بقفل المكتب لقيت الاب مفتوح وجيت اقفله لقيته مهنج وانا بفهم في الالكترونيات كويس والاب كان عليه فيروس كان هيمسح كل الملفات فنقلت كل الملفات الي عليه علي الفلاشه دي وفعلا بمجرد ما اتحملت علي الفلاشه كل الي علي الجهاز اتمسح فانا قلت اني هعرف حضرتك تعمل للجهاز سفت وير 
مصطفي بغضب ومقلتليش الكلام دا من بدري ليه 
الممرضه بقلق يا دكتور انا في نباطشيه باليل بس مكنتش موجوده الصبح واديني عرفت حضرتك اول ما جيت 
مصطفي بضيق وغضب خلاص روحي دلوقتي
الممرضه اجيب القهوه يا دكتور
مصطفي بغضب وهو ينهض بقوه وعصبيه عازما علي الذهاب مش عايز زفت ثم خرج من المشفي كلها متوجها الي حيث حبيبته 
وبالاسكندريه عروس البحر المتوسط تجلس نرمين بشرفه الشقه التي اخذها زياد لقضاء ذلك الشهر الذي ستحصل بنهايته علي حريتها اخذت نفسا عميقا فحقا لزياد ذوق ممتاز باختيار كل شئ حتي تلك الشقه لا تنكر اعجابها لها خاصا انها تطل علي البحر الذي تعشقه اخذت نفسا عميق كي ينعش رئتيها وارتشفت بعض قطرات الماء كي تخفف من جفاف حلقها فذلك اليوم الثامن منذ قدمت الي تلك الشقه لا تعلم لما وافقت علي ذلك لما لا تهرب تعجبت نرمين من معاملته فهو لا يتدخل بحياتها ابدا ولا يعترض علي اي شئ هوا فقط يبتعد عنها كما امرته حتي انه يتحمل نوبات بكاءها وخوفها اذا فقد مر بجانبها فهي تمضي الايام روتينيه تذهب لجامعتها تحضر محاضرتها ثم تعود للبيت تدلف لغرفتها وتغلقها عليها جيدا ولا تغادرها الااذا كان هوا ليس بها تعد لنفسها طعامها و اصبحت في الاونه


 الاخيره لا تعلم لماذا تذيد من كميه الطعام اقنعت نفسها انها تفعل ذلك فقط مساهمه منها فهو يتحمل كل التكاليف بعد ان رفض فكره عملها بشده واخبرها انها مسؤله منه حتي وان كانت زوجته ليوم وليس شهرا وهي تتحمل تنظيف المنزل وتنظيف الثياب واعداد الطعام رغم معارضته لذلك وطلبه منها مرار الا ترهق نفسها ويكفيها دراستها ولكنها اقتنعت انها بذلك لايكون له اي فضل عليها اغمضت عينيها لا تعلم اهي حقا تعتقد ذلك فامسكها ثيابه واستنشاق عطره الخاص لا تبوح بذلك بل تبوح بذياده عشقها له ابتسمت من زاويه فمها وهي تتذكر مدي رفقه معها وذلك الحنان بعينيه للحظه استغرقت باحلامها انها تعيش حياتها سعيده معه لا ينقصهم شئ لتفيق ذكرياتها مره اخري تنبهه الا تنخدع بتلك الطيبه الخادعه الم يكن مثالا للحنان والرحمه والرفق بها عندما تزوجها كانت فقط مجرد فتاه او بالاحري طفله مراهقه تجاوزت السابعه عشر بايام قليله لقد احبته منذ المره الاولي التي وقعت عينيها عليه ذلك اليوم الذي وقف امامها يحميها من زوج والدتها البغيض كم فرحت واحست بسعاده عارمه عندما علمت انها ستتزوج منه مجرد طفله لا تعي الزواج بالشكل الصحيح تعلم فقط انه ستمكث مع زوجها بمنزل واحد تقوم بواجبتها كما كانت تفعل والدتها مع والدها الراحل من تمازح رقيق والقيام بواجبات المنزل فقط ذلك كل ما كانت تعلمه عن الزواج وهذا ما اكده لها هوا عندما تزوجها فهم مكسو معا شهور دون اي شئ فقط هي تقوم بواجبات المنزل فهي بارعه للغايه بها فزوج والدتها لم يدخر جهده في جعلها خادمه فاتقنت كل شي بسن صغير وحنيته الدائمه معها حتي انه سجل لها لتكمل تعليمها الثانوي وكان يساعدها من حين لاخر كان تعيش كما اعتقدت او تخيلت بسعاده عارمه بخلاف المزاح فهي رغم صغر سنها كانت خجوله للغايه وخاصه منه كم عشقته كم دلفت لغرفته خلسه تجلس علي فراشه وتستنشق عطره ياالله كم احبته وعشقته حتي جاء ذلك اليوم المشؤم الذي انتهي به كل شئ انتهت به طفولتها وانتهت به حلمها وحياتها ما زالت تتذكر ذلك اليوم كوضوح الشمس بسماءها حينما عاد ذياد الي المنزل لم تكن عادته ككل يوم يمازحها هو رغم خجلها ويتناول طعامه قبل ان يسالها عما فعلت بيومها وعن اي شي يقف امامه بدروسها ثم يدلف الي غرفته ينام بها فتلك كانت عادته الا ذلك اليوم عندما عاد تكسوي الكاءبه وجهه ويسكن الحزن بعيناه لا تنكر انها المره الاولي التي تشعر بانقباض قلبها حينما نظر اليها ولم تكن الاخيره فنظرته كانت مختلفه وكذلك تصرفاته فما ذالت تذكر عندما استدعاها لغرفته دخلت بنيه حسنه لتفاجئ بجحيم ينتظرها 




فلاش باك
زياد بصوت عال نرمين
نرمين بصوت خفيض وخجل وهي تقف علي باب الغرفه نعم 
زياد بنظرات متفحصه ادخلي يانرمين
دلفت نرمين تخطو خطواتها الاولي ببطء وخجل نعم حضرتك عاوز حاجه
زياد وهو يقترب منها وبصوت رجولي جذاب ذات معني ايه حضرتك دي مش اتفقنا انا زياد في واحده تقول لجوزها حضرتك ثم تحركت انامله علي وجهها ازاح تلك الخصلات التي تداري وجهها بعشوائيه ظاهره كطفله متمرده علي اثر لمساته ارتدت للخلف خجله للغايه بخطوات متعثره فتلك المره الاولي التي يقترب منها هكذا والمره الاولي التي يحادثها هكذا 
زياد وهو يجذبها من يديه لترتطم به ايه انتي مكسوفه كدا ليه مش انا جوزك 



لم يقوي لسانه علي النطق فحركت راسها ايجابا لكلامه موافقه لما يقول 
زياد بخبث نرمين انا بحبك انتي بتحبيني
امتقع وجهها بالون الاحمر القاني وسرت بجسدها رجفه قويه وعندما اصر علي الاجابه اماءت براسها موافقه ولكنه لم يقبل واصراره جعلها تتفوه بما يريد
زياد بحنان ها بتحبيني با نرمين
نرمين بصوت خفيض للغايه وخجل اشد اه
زياد بكر اه ايه احب اسمعها 



نرمين بخجل شديد للغايه بحبك 
زياد بابتسامه ظاهره طب لو طلبت منك حاجه هتعمليها ومش هتعترضي
نرمين بخجل موافقه وبصوت خفيض اه وبمجرد ان تفوهت بتلك الكلمه تحول ذياد الي وحش حيوان انهال عليها بالقبلات العنيفه والاعتداء عليها بالضرب بشده لم تكن تعي اي شئ فقط تصرخ بقوه من الالم والخوف وكلما صرخت اكثر وبكت اكثر ظهر شعور الاستمتاع والسعاده جليا عليه للحظه حاولت الهروب منه

 وحاولت ااخروج من الغرفه حيث بابها المفتوح علي مسراعيه ولكنه كان الاسرع حيث جذبها بقوه لترتطم بالفراش بقوه ويغلق هوا الباب بالمفتاح واضعا ايه باحدي الادراج قبل ان يتجه اليها ويكمل اعتداءه الحيواني عليها في ذلك اليوم هدمت سعادتها وتلي ذلك اليوم ايام لا حصر لها من الاعتداء والالم وبرغم انه بكل مره يعتدي عليها يظل يعتذر فما ذالت تتذكر بعد ان كان يفرغ منها كيف كان يضمها لا حضانه برفق وحنان يتنافي مع عنفه معها برغم عشقها له كم كرهته كرهت تلك النظره بعينيه كرهت ملمسه واليوم الذي ازهق به روح طفلها الاول للمره الاولي تشعر بانها ترغب بقتله فهي كالنقيض معه احبته وكرهته في ان معا ولن تنسي له ابدا انه جعلها تعترف بحبها له يوم اغتصبها

تعليقات