Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه عشقت طفله الفصل الخامس والعشرون ‏والأخير👀❤





البارت 25 و الاخيرررررر من روايه عشقت طفله
بقلم روان محمد (الجنيه الصغيره)




صلوا على من بكى حزنا لعدم رؤيانا له 💙💙
.
.
"نبدأ البارت"

نزلت ميرا من على المنصه و ادم يمسك بيدها كأنها ابنته
و كل هذا و ميرا في حاله من الزهول و السكون هو قال لها احبك و أعلن أمام الصحافه انها زوجته
ميرا في نفسها بعد أن فاقت من شرودها: لا بردو لازم أعلمه الأدب علشان يحرم يشك فيا بعد كده بس انا فرحانه اوي انه قالي انه بيحبني
وصل ادم عند محسن و انس
محسن: مبروك يا حبيبتي عقبال التخرج
ميرا: شكرا يا عم محسن كل اللي انا فيه دا انت ليك الفضل الأكبر فيه



كان ادم في حاله من الزهول كيف لمحسن الفضل و لكن فاق من شروده على كلام انس الذي جعل الغضب ينمو بداخله 
انس: مبروك يا روري 
ميرا بأبتسامه: الله يبارك فيك يا انوس
انس: يأختي على العسل قلبي يا ناس 
كان انس يفعل ذلك ليغيظ ادم و بالفعل استطاع فعل ذلك 
ادم بغضب: ما اجيبلكم شجره و اتنين لمون هنا 
انس: ممكن مانجه اصل مبحبش اللمون
ادم: يا حلوتك حاضر 
و كاد ادم ان يضربه و لكن وقفت ميرا أمام انس 
ادم و الشرار يتظاير من عيناه: ابعدي يا ميرا 
ميرا: لا مش هبعد و اهدى 
ادم و قد وضع يده في شعره ليشد عليه حتى لا ينقض عليهم فهو لا يريد اغضابها فهو بالأساس لم يصالحها 
ادم: هديت قوليلي بقى مين دا و الاستاذ محسن بيعمل ايه هنا 
ميرا: حاجه متخصكش بس انا هقولك دول اللي كانوا معايا لما انت اتهمتني في شرفي و كانوا معايا السنين دي و انت متعرفش عني حاجه
محسن: اهدي يا بنتي 




ادم و قد لاحظ ان الجميع بات ينظر إليهم فقال 
ادم: مش هينفع نتكلم هنا هنتكلم في مكان هدوء يلا 
ميرا: مش جايه معاك في حته. 
ادم: بلاش يا ميرا عناد و يلا 
انس بهمس: اسمعيه يا ميرا. 
محسن: يلا يا بنتي نروح معاه و اسمعيه
ميرا: علشان خاطركم بس 
ادم: يلا نمشي 
خرج ادم و محسن و ميرا و انس و ركبوا سياره ادم و اتجه ادم إلى أحد الكافيهات 
كان الصمت يعم المكان إلى أن وصلوا 
ادم: يلا اتفضلوا 
دخلوا إلى الكافيه 
ادم: تشربوا ايه 
محسن: قهوه 
ميرا: مش عايزه 
انس: انا عايز عصير مانجه 
أشار ادم للنادل فأتى له 




النادل: تؤمر بحاجه يا فندم
ادم: عايز اتنين قهوه و واحد مانجه و واحد برتقال 
النادل:حاجه تانيه يا فندم 
ادم: لا شكرا اتفضل 
كانت ميرا سعيده بتذكره انها تحب البرتقال و لكن اخفت هذه السعاده
ميرا: اظن ان احنا مش جايين نشرب
محسن: اهدي يا بنتي نسمع اللي عنده
ادم: بصي يا ميرا الحكايه بدأت لما انا شوفتك اول مره في الشركه بصراحه كده حبيتك لدرجة اني كنت بغير من والدك الله يرحمه لما بحضنك فأنا طلبت ايدك من استاذ خالد و هو كان الأول مش موافق بس في الاخر وافق علشان كان خايف عليكي من عمرو فوافق في الاخر و اتجوزنا بس الأستاذ خالد اشترط عليا انك تكملي تعليمك عادي و انك متعرفش بأمر جوازنا الا لما تتمي 18 سنه و انا كنت هعمل كده بس انتي عرفتي بدري و لتطلبي تكملي او تطلبي الطلاق 




أنهى ادم كلامه و هو في حاله من الصدمه و الزهول و لكن كسرت ميرا حاجز هذا الصمت
ميرا: بس دا مش مبرر ان انت شكيت فيا
ادم: انا و انتي خارجه من المدرسه جاتلي رساله انك مع لؤي في العنوان دا و انا و الله مصدقتش بس اللي خلاني مش متحكم في نفسي ان الحرس اللي وراكي اتصلوا بيا و اكدولي انك مروحتش عند خالتك و روحتي نفس العنوان و لما روحت العنوان لقيت لؤي حاضنك مقدرتش اسيطر على نفسي و كل دا بسبب غيرتي عليكي مبحبش حد يلمسك غيري
ميرا: و انا لو وافقت هتعمل ايه في مراتك و اكيد دلوقتي بقى عندك أطفال
ضحك ادم ضحكه رنانه و لم يختلف حال محسن كثيرا 
ميرا: بتضحكوا على ايه 
محسن: ما انا كنت كل لما اجي اكلمك في الموضوع دا تقوليلي مش عايزه اسمع حاجه عنهم ربنا يهنيهم 
ميرا: يعني ايه مش فاهمه 
ادم: يعني انتي موصلكيش اللي انا عملته في سلمى في اليوم دا 
ميرا: لا موصليش حاجه 
ادم: طب خدي شوفي الفيديو دا 
اخذت ميرا الهاتف من ادم و ظلت تشاهد ما فعله ادم في سلمى و الابتسامه تعلو وجهها



انهت ميرا الفيديو و الابتسامه على وجهها
ادم: الابتسامه دي معناها انك هتكملي معايا صح؟
ميرا و قد تحولت: بس لو فكرت تشك فيا تاني هسيبك و ساعتها فعلا هتطلق
ادم: لا خلاص معتش فيها شك بس بردو قوليلي مين انس و عم محسن معاكي ليه
ميرا: عم محسن هو اللي خباني السنتين دول و كان بيصرف عليا و انس دا جاري في اسكندريه و قدي في السن
ادم: و انت يا عم محسن كنت شايفني بتعذب و متقوليش
ميرا: ادم عم محسن هو اللي صرف على تعليمي كل دا و هو اللي خد باله مني متعملوش حاجه و بعدين انا اللي لجأتله
ادم: انا استحاله أئذي حد انتي بتحبيه و علشان هو عمل كل دا بكره يا عم محسن هتلاقي نفسك مدير الحسابات المجموعه
محسن: ربنا يخليك يا ادم بيه
ادم: ايه بيه دي قولي يا ابني
محسن: ماشي يا ابني
َو فيه هذه الثناء رن هاتف انس
انس: ألوو
شيماء: ايوه يا انس بابا جيه من السفر و عايز يشوفك
انس بضحك: مسافه السكه
قفل انس مع والدته
انس: معلش يا ميرا انا لازم امشي



ميرا : ليه فيه حاجه
انس: لا يابا جيه من السفر و عايز يشوفني
ميرا: طب ابقى طمني عليك
انس: من عنيا بس هدومي و حاجتي عند عم محست
محسن: تعالى يا ابني انا هاجي معاك 
انس: خلي بالك منها يا ادم 
ادم: في عنيا 
محسن: نستأذن احنا 
خرج انس و محسن من ارسل ادم حارس ليأتي بأشياء ميرا من عند محسن 
ادم: يلا احنا نروح 
ميرا: ماشي 
ركب ادم السياره و كان طوال الطريق ممسك بيدها خائف من أن يأخذها احد منه
وصل ادم و ميرا إلى القصر 
ادم: نورتي القصر كان مضلم من غيرك 
ابتسمت ميرا بخجل 




اخذ ادم يدها و توجهوا إلى الحديقه 
فؤجت ميرا بأحمد يقف أمامها 
و يفتح لها زراعيه 
احمد: اسف 
جرت ميرا إلى احضانه فرفعها ادم من على الأرض 
احمد: اسف 
ميرا: خلاص معتذرش 
و فجأه وجدوا من يسحب ميرا من أحضان احمد 
ادم بصيق: كفايه كدا علشان انا على أخرى 
احمد: كفايه يا باشا هو انا حمل علقه انا مفيش نفس 
سلم الجميع على ميرا و جلسوا تناولوا الطعام وسط جو من المحبه و اتفقوا ان يقوم ادم بفرحه مع اسر و اوس 
.
.
.
______________________________
تسريع للأحداث
مر شهران و اليوم هو الفرح كانت ميرا تتألق في فستان محتشم جدا و كان يزين رأسها حجابها الذي زاد من جمالها
.
كلمت ديما تتألق في فستان من الدانتيل الأبيض الشفاف و كان الفستان بأتساع كبير
.
كانت مرام تتألق بفستان مشابه لفستان ديما.
.
فكانوا في غايه الجمال
في غرفه الفندق:
ميرا: انا قلقانه اوي
ديما: و انا كمان مش قادره
مرام: محدش يتكلم انا ماسكه نفسي بالعافيه
دق الباب فسمحت ميرا للطراق بالدخول و كان ادم
استدارت ميرا



ادم بضحك: استخبي دقايق و هتبقى معايا
اخذ ديما و انزلها لأوس
كان اوس يتألق في بدله تكسيدو
ادم: لو زعلتها هخدها منك و احلم انك تشوفها
اوس: تاخد مين يا عم انا مستني من زمان
و أخذها اوس و اتجه للمكانهم
بينما صعد محمود و اخذ مرام و اتجه لأسر
محمود: دي جوهرتي و من انهارده بقت جوهرتك خلي بالك منها
اسر: في عنيا



و كانت في النهايه ميرا التي اسرا ان ينزلها محسن
محسن: قمر يا بنتي لو كان خالد موجود كان فرح بيكي اوي
ميرا: الله يرحمه
اخذ محسن ميرا و انزلها لادم
محسن: هي صحيح مش بنتي بس هي هي زي بنتي خلي بالك منها و احميها هي بريئه اوي على العالم دا
ادم: دي روحي افديها بحياتي
و أخذها ادم في يده
ادم: انا عندي ليكي مفاجأه
ميرا: ايه هي
ادم: بصي قدامك كده
بصت ميرا وقع نظرها على انس و شيماء و عايده
ميرا بفرحه: انا بحبك اوي
ادم: و انا بعشقك
مر الفرح في جو من الفرح و السعاده
و انتهى الفرح و صعدا كلا منهم للجناحه ليبدأوا حياه جديده


___________________
مرت سنين و قد انجب اوس& ديما ولد و اسموه ليث
و انجب مرام & اسر و اسموه رعد
بينما ادم و ميرا انتظروا قليلا بل كثيرا إلى أن انتهت ميرا من دراستها و اكملت الدكتوراه ثم انجبوا ابنتان تؤام ليان و ليليان
.
.
.
رعد و ليث في في 25 من عمرهم
ليان و ليليان في 17 من عمرهم
................................
في صباح يوم جديد في قصر العائله
كان يجلس الجميع على الفطور عدا رعد و ليث و ليان و ليليان
و فجأه وجدوا ليان و ليليان يجرون اعلى ادم
ليان و ليليان:بابي مامي
و كانت معالم الخوف على وجوههم
جرت ليان على أحضان امها
و ليليان على أحضان ابوها 
ادم: في ايه 
كادوا ان يتكلموا لولا صوت رعد وليث 
رعد:ليااااااان 
ليث:ليلياااان 
رعد: تعالي يا هانم 
ليث: تعالي علشان متغباش عليكي 
ادم: فيه ايه متلموا عيالكوا يا عم و كانوا يوجه الكلام لاوس و اسر الذين اعتدادوا على هذا 
رعد: انا اقولك متحطيش مكياج تروحي حاطه مكياج كامل و تنزلي لا وايه راحه تتكلميلي مع سي زين

 
ليث: ليليان انا مش محذرك قبل كده من اللبس القصير و المكشوف راحه تلبسي هوت شورت ليه ميس جوافه انا 
ادم: بس هو انا مش عاجبكم و انتوا اصلا مال اللي خلفوكم 
رعد: لياان دي بتاعتي انا و محدش ليه حكم عليها غيري 
ليث: ليليان دي ملكي و اللي هيقرب منها هنسفه 
و خرج ليث و رعد تاركين الجميع بعد ما نظروا للفتيات نظرات توعد 
ادم: لا انتم شيلوا عيالكم من على بناتي 
اوس: كما تدين تدان يا وحش 
اسر: الزمن بيتكرار يا كينج 
________________________________________
"

تعليقات