Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه عشقت طفله الفصل الرابع ‏عشر👀❤






البارت الرابع عشر من روايه عشقت طفله



استيقظ ادم مبكرا قبل استيقظ ميرا و عاد إلى غرفته فهو لا يريدها ان تعرف بأمر زواجهم قبل سن 18 هكذا اتفق مع خالد قبل موته
Flash back
في مكتب ادم
السكرتيره(منى) :استاذ خالد من قسم الحسابات عايز يقابل حضرتك يا آدم بيه
ادم:دخليه بسرعه
دخل خالد إلى مكتب ادم
ادم:اتفضل اثقعد يا استاذ خالد
جلس خالد ثم اردف
خالد:انا موافق
سَعِد ادم كثيرا
ثم اكمل خالد كلامه
خالد:بس عندي شروط
ادم:طبعا و انا موافق عليها كلها
خالد:تسمعها الأول
1)ميرا متعرفش انكم متجوزين قبل 18 سنه وبعدها هي حره عايزه تكمل معاك و لا لأ
ادم:موافق



خالد:2)ميرا تكمل حياتها عادي كأس خد في سنها
ادم:موافق
خالد:3)ميرا لو طلبت الانفصال في اي وقت تطلقها
ادم و قد اغضبته هذه النقطه و لكن و أفق عليها لانه لن يجعل صغيرته تقول كلمه انفصال اصلا
ادم:موافق
خالد:4)دي أهم حاجه مش هطلب منك فلوس و لا انك تأمن مستقبلها و لا الكلام الأهبل دا ان كل اللي عايزه منك تحميها.. ميرا بريئه جدا ممكن اي حد يضحك عليها
ادم:من غير ما تقول ميرا في عيني

خالد:سؤال بقى دا اللي محيرني
ادم:اهاا طبعا اتفضل
خالد:ليه ميرا بنتي خاصه من بين البنات دي كلها مع انك يعني ادم السعدني اللي ستات و ملكات جمال العالم بتترمى تحت رجله و كمان الصفحه كل يوم بخبر جديد بإرتباطك بالانسه سلمى
صمت ادم قليلا قبل أن يجيبه
ادم:لان ميرا مش زيهم ميرا بريئه جدا... ميرا اول واحده اقبلها متبقاش همها فلوسي و لا مركزي
و بالنسبه لخبر ان انا و سلمى مخطوبين فدا كلام صحافه مش اكتر



خالد بإبتسامه:تمام يا ابني هنخلص امتى
ادم:دلوقتي لو تحب
واتجه كلا منهم لانهاء امر الزواج
(اكيد دلوقتي بتسألوا ازاي اتجوزها و هي لسه 16 سنه بس دا ادم السعدني يعني بيعمل اي حاجه)
End flash back
فاق ادم من شروده و اتجه لغرفته فهو بالرغم من موافقته على شروط خالد الا انه لم يستطع ان ينام معها في نفس المنزل و لا يأخذها بين احضانه
و اتجه إلى غرفته لتبديل ملابسه و الذهاب للشركه
........................................................ 
بينما عند أسر 
استيقظ أسر من النوم على صوت هاتفه 
أسر بنعاس:ايوه 
مدير اعماله:الو يا أسر باشا 
اسر:عايز ايه 
مدير اعماله:كنت بتصل بيك يا باشا علشان اقولك ان النهارده حضرتك هتستقبل المتدربين الجدد من كليه هندسه


اسر:ماشي 
أغلق أسر مع مدير اعماله و نهض من سريره و دخل الحمام و أدى روتينه اليومي و ارتدى


نزل أسر تناول فطوره ثم اتجه إلى الشركه ليلتقي بالمتدربون الجدد و لا يعلم انه سيلتقي بها
................................................................. 
في منزل ادم 
استيقظ الجميع و نزل إلى غرفه الطعام معادها هي فهي لم تنزل 
بينما نزل ادم الذي كان غايه في الوسامه حيث كان يرتدي


ادم :امال فين ميرا
ديما:عدت عليها لقيتها قاعده زعلانه
ادم بقلق واضح لم يستطيع اخفاءه:لسه هي كويسه ايه اللي تعبها
ديما بشك فأخيها لا يقلق على اي شخص:عادي سألتها قالت إن باباها و مامتها وحشوها و انها عايزه تروح المدرسه و مجبتش اي حاجه من بيتها
ادم:طيب انا هطلعها و انتي روحي الشركه علشان التدريب مش معنى انك اختي تروح متأخر لان هناك مفيش فرق
ديما بمرح:اكيد بس ابقى داري عليه شويه دا انا في مقام اختك
ادم بابتسامه:ماشي يلا لما تروحي اطلعي على مكتب اوس
ديما:ماشي
ذهبت ديما إلى الشركه بينما صعد ادم لميرا
وصل ادم إلى غرفه ميرا و دق الباب
ميرا:ادخل
ادم:ملبستيش ليه لحد دلوقتي
ميرا بتعجب:البس ليه



ادم:علشان تروحي المدرسه
ميرا:بس مجبتش هدومي و لا اي حاجه
ادم:و تجيبي ليه طالما في هدوم جوا
ميرا بفرحه:بجد
ادم بأبتسامه لفرحتها:ايوه ادخلي يلا و انا هوصلك في طريقي
ميرا بفرحه:شكرا و قبلت خده و جرت إلى غرفه الملابس لترتدي ملابسها لتذهب للمدرسه 
غافله عن هذا الذي شل حركته تماما بعد حركتها المفاجأه 
ظل هكذا لمده طويله لم يفق من شروده الا على صوت ميرا التي انتهت فأخذها و اتجه إلى السياره ليوصلها للمدرسه 
.................................................. 
بينما في منزل اوس الذي استيقظ مبكرا فرحا فاليوم ديما ستكون معه في الشركه و تحت تدريبه هو نهض اوس بنشاط و دخل للحمام و ارتدى ملابسه 


ملابس اوس و من ثم اتجه لسيارته للذهاب للشركه بعد أن تناول فطوره 



.....................................................
في شركه أسر 
دخل أسر الى الشركه ثم صعد إلى مكتبه فدخلت خلفه السكرتير مباشره و هي تمشي بغنج لعلها تلفت انتباه و كانت تلبس ملابس تكاد لا تستر شئ 
السكرتيره:أسر بيه حضرتك النهارده هتتجمع مع المتدربين الجدد و عندك اجتماع غدا عمل تؤمر بحاجه تانيه 
اسر:لا و انزلي الحسابات خدي حسابك انتي مطروده 
كادت ان تتكلم و لكن قاطعها صوت أسر الجهوري 
اسر:قلت برااا 
خرجت السكرتيره من عنده و هي تكاد تتعثر في مشيها من الخوف
دخل عليه مدير اعماله و هو يلاحظ جري السكرتيره و خوفها 
أسر:عايز سكرتيره جديده 
مدير اعماله و يدعى(حسن) :تؤمر يا باشا المتدربين الجدد وصلوا في قاعه الشركه 
اسر:ماشي 
و نزل اوس ليلتقي بالمتدربين الجدد
....................................................... 
منذ قليل في منزل مرام 
استيقظت مرام على صوت والدتها 
فاطمه(والدة مرام) :قومي يا مرام اتأخرتي على الشغل الساعه 8
هبت مرام من على السرير فهي من المفترض أن تكون في الشركه الثامنه و النصف 



مرام:ايه طب اروح فين انا اتأخرت و المسافه بعيده 
فاطمه:يلا بسرعه 
دخلت مرام إلى الحمام و ارتدت ملابسها و التي كانت عباره عن


ملابس مرام واتجهت للشركه 
نزلت مرام و اخذت تاكسي و اتجهت للشركه وصلت للشركه متأخره ربع ساعه سألت موظفه الاستقبال عن المكان الذي يقام به الاجتماع 
ديما:هو فين مكان اجتماع المتدربين 
الموظفه:في قاعه الشركه و اشازت لها ثم أضافت لكن دول بدأين من ربع ساعه 
جرت مرام إلى الداخل 
و كان أسر يتحدث فرأها 
حسن:استنى يا انسه انتي راحه فين 
مرام:انا متدربه جديده 
حسن:طب اتفضلي 
جلست مرام بينما أسر وجه نظره للشخص الذي أتى متأخرا على أول يوم 
اسر:مينفعش كده دي شركه محترمه اهم حاجه احترام المواعيد 



ثم نظر إلى الشخص فصدم مما راه 
كانت مرام ستعتزر و لكن الصدمه اللجمت لسانها 
اسر:انتي 
مرام بخوف:انت 
..................................................... 
بينما في شركه السعدني 
وصلت ديما للشركه و مشت في الطريق المؤدي لمكتب اوس فهي ليست بالحاجه للسؤال عن شركه أخيها كانت تمشي و كل العيون عليها كلهم ينظرون لها و يبتسموا و كيف لا و هي ديما السعدني المعروفه بينهم بالتواضع و الرقه عكس أخيها تماما 
وصلت ديما إلى مكتب اوس و لم تجد السكرتيره فدخلت لمكتب دون أن تدق فهذه هي عادتها عندما تأتي للشركه و خصوصا مكتب ادم و اوس 
دخلت ديما 
ديما:مفاجأه و لكن الصدمه اللجمت لسانها 
حيث و جدت السكرتيره قريبه جدا من اوس تكاد تجلس على قدمه 



ديما بدموع:انا اس..... اسفه 
صدم اوس من وجود ديما بمكتبه فهو ظن انها ستجلس في قاعه الاجتماعات مع زملاؤها 
اوس:ديما استنى انتي فاهمه غلط 
جرت ديما و كيف لا و هي ترا حبها طفولتها و مراهقتها و شبابها 
السكرتيره:في ايه يا بيبي 
اوس:اطلعي برا انتي مطروده 
و جرى خلف ديما ليفهما الأمر فهو وجد السكرتيره تقترب منه فجأه و كان سيدفعها و لكن دخلت ديما 
................................................... 
في سياره ادم 
كان ادم يقود السياره بعد أن أخبر السائق انه من سيقودها فكان يريد أن يجلس معها و حدها 
َكان الصمت حليف الموقف الى ان اردفت ميرا ما جعلها يُدهش 
ميرا:هو انا هرجع بيتي تاني امتى 
ادم:مش هينفع تقعدي لوحدك انتي لسه صغيره 
ميرا:طب ما انا ممكن اروح عند عمي محمد
غضب ادم بشده من فكرة انها ستجلس مع عمرو في منزل واحد 
حاول ادم السيطره على هدؤه ثم قال 
ادم:مش هينفع تقعدي مع عمرو لوحدكم علشان هو ولد و انتي بنت 




ميرا بغباء:طب ما انا قاعده معاك 
غضب ادم بشده و ضغط على مقود السياره إلى أن ابيضت مفاصله أتشبه بعمرو 
ادم:انتي مش قاعده معايا لوحدي لان ديما موجوده 
ويلا انزلي احنا وصلنا و هاتي تليفونك لما اسجلك رقمي 
أعطته هاتفها سجل ادم رقمه لها 
ادم:لو حصل حاجه تكلميني فاهمه 
ميرا:حاضر
نزلت ميرا من السياره و انتظر ادم إلى أن غايت عن عينه و اتجهت للشركه
"انتهى البارت هنا" 
.................................................... 
يا ترا ايه اللي هيحصل مع ميرا؟ 
اوس هيعمل ايه ما ديما؟ 
أسر هيعمل ايه مع مرام؟ 

تعليقات