Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه عشقت طفله الفصل الحادي ‏عشر👀❤





الفصل الحادي عشر من روايه عشقت طفله
❤❤👀





دخل ادم لمزل ميرا مستخدمها المفتاح الذي وجده في حقيبتها
فتح ادم الباب و كان ممسكا بحقيبه ميرا بيده ولكن القاه حينما سمع صراخ طفلته و حبيبته ميرا توجه ادم اتجه الصوت و تسمر مما رأه فقد راء عمرو يحاول ان يقبل حبيبته و قام بتمتزيق ملابسها
فاق من شروده على صوت صراخ ميرا اتجه ادم سريعا نحوهم و سحب عمرو واخذ يلكمه بشده فقد ظهرت الان انياب الأسد اخذ يضرب عمرو بشده و يسبه بأبشع الألفاظ
ادم:يا****يا زباله انا هعرفك ازاي تقرب من حاجه ملك لادم السعدني و كلما يتوقف ادم عن ضربه يذكر شكله و هو يحاول الاعتداء على صغيرته و بعد كثير من الوقت كان قد فقد عمرو فيها وعيها نهض عمرو و بصق عليه 




ثم اتجه لميرا التي كانت تبكي بعنف اتجه ادم إليها وسحبها في احضانه 
ادم:اهشششش اهدي يا حبيبتي خلاص انا معاكي ومحدش يقدر يجي جنبك
ظلت ميرا تبكي إلى أن انتظمت أنفاسها فعلم ادم انها فقدت الوعي وفي هذه اللحظه دخلت سميحه و محمد التي ما أن رأت ابنها مرمى على الأرض وينزف بشده حتى صرخت 
سميحه بصراخ:ابني 
وجرت على عمرو 
محمد بعد أن تفقد ابنه وجة كلامه الى ادم 
محمد:مين عمل كده في عمرو وميرا مالها
ادم:وقد قص عليهم ما حدث 
ثم اردف انا هضطر اخد ميرا معايا 
ودي كانت وصيه الاستاذ خالد و كمان مش هقدر اسيبها معه مره تانيه و هو يشير لعمرو 
محمد بعد أن أدرك انه من الخطر ترك ميرا مع عمرو في مكان واحد  
محمد:ماشي يا بني استنى هنجيبلك هدومها 
ادم:لا كل حاجه هتحتجها انا هجيبهالها 
و خرج ادم من المنزل متجه بمنزله بعد أن البس ميرا جاكيت البدله الخاص به فهو من المستحيل ان يترك احد يراها بهذا المنظر
بينما في الداخل بعد عدة محاولات من سميحه آفاق عمرو 
محمد:فقت اخيرا فقت يا خلفه العار 
عمرو بتعب و توتر:يا.. ب... يابا 
محمد:أخرس مش عايزه اسمع صوتك تاني فاهم 
سميحه:معلش يا حج انت مش شايف هو عامل ازاي 
محمد:اللهي يولع ونرتاح منه 
وذهب محمد تاركا سميحه و عمرو
........................................................... 
وصل اوس وديما 
اوس:وصلنا 
ديما:شكرا جدا يا اوس على اللي عملته النهارده
اوس:على ايه مسمعش كلمه شكرا دي منك تاني
ديما بخجل:ماشي اما هنز... هنزل بقى 
اوس:ماشي 
ولكن ظلت ديما لم تنزل تريد أن تؤكد عليه إلا يخبر ادم ففهم اوس ما يدور بخلدها 
اوس:مش هقوله 
ديما:هاا
اوس:مش هقول لادم على حاجه 
ديما بإبتسامه:شكرا 
نزلت ديما من السياره واتجهت إلى المنزل بعد أن دخلت إلى المنزل 




اوس بإبتسامه:بحبك يا ديمتي اوعدك أن بعد كده ان مفيش حاجه هتبقى في السر وانطلق بالسياره متجها بمنزله واثناء بالسياره اتاه اتصال
المتصل:شركات الحسيني بقيت في قايمه إفلاس الاسبوع دا
اوس:هديك عنوان تروح تجيب ماهر الحسيني منه و توديه المخزن و تعمل معاه الواجب لغايه لما اجيله
المتصل:تمام يا باشا
اغلق اوس الهاتف
اوس:والله لهندمك على عملته علشان بعد كده تفكر مليون مره قبل ما تقرب من حاجه مِلك لاوس المالكي
...................................................
عند ادم حمل ادم ديما بحنيه و رقه شديده كأنها قطعه من الزجاج القابل للكسر و اتجه للسياره
وضعها بالسياره بالكرسي الأمامي و ربط لها حزام الأمان ثم اتجه إلى كرسي السائق وقاد السياره و اتجه إلى منزله و كل دقيقه ينظر إليها يتمعن النظر فيها
ادم في نفسه:خلاص مش هبعدك عني تاني انتي بقيتي بتاعتي و الا هيفكر يقرب منك هنسفه من على وجه الأرض
جال في خاطر ادم حينها انها من الممكن أن تحب احد في سنها
عند هذه اللحظه اشتد غضب ادم من فكرة ان تكون لغيره ان يرا عيناها غيره ان يلمسها غيره
ادم بعصبيه:لا مش هتبقى لغيري انتي بتاعتي انا بس و لو حبيتي حد غيري انا هقتلك و هقتل نفسي وراكي وشد قبضه يده على عجله القياده إلى أن ابيضت مفاصله فنظر إليها فذهب غضبه و اخذ ينظر لها بعشق
.................................................
عند ديما



وصل ديما إلى القصر و قابلتها منى
منى:اتأخرت ليه يا بنتي كل دا قلقت عليكي و مكنتش بتردي على تليفونك و ليه جايه مع اوس فين عربيتك
في هذه اللحظه تذكرت حينما امسك ماهر بهاتفها و ََََََََََََََََكسره
ديما بكذب :معلش يا داده اصل مرام تعبانه فرحت زرتها فتليفوني اتكسر مني و العربيه عطلت بيا فأخت التليفون بتاع مرام اتصلت بأدم اكتر من مره فمردش ومكنش ينفع اركب أوبر او تاكسي في الوقت دا فملقتش غير اني اتصل بأوس
منى:فداكي يا حبيبتي اطلعي انتي غيري لغايه لما ادم يجي علشان تاكلوا مع بعض 
ديما:لا انا كلت انا هطلع انام لاني تعبانه جدا
يلا تصبحي على خير 
منى:و انتي من اهله يا حبيبتي 
وصعدت ديما إلى غرفتها و اتجهت الى هاتفها الاحتياطي و رنت على مرام 
فور ان رأت مرام اسم ديما يضئ الشاشه حتى ردت على الفور 
مرام:ديما مبترديش ليه انا اتصلت بيكي فوق الميت مره و ليه بتتصلي من الرقم دا فين فونك 
ديما:اهدي و اخذت تحكي لها ما حدث وسط شهقاتها 
مرام:طب اهدي يا حبيبتي انا هاجي اقعد معاكي اليوم كله مش شرط نروح الجامعه 
ديما بعد أن هدأت شهقاتها:لا مينفعش لازم نروح بكره بيقولوا بكره هيوزعونا على الشركات 
فبالرغم من أن ديما اخت ادم السعدني الا انها لا تحب أن تستعمل هذا لصالحه فهي تحب أن تعامل كباقيه الطلاب 



مرام:انا مش عارفه هما مستعجلين على ايه احنا لسه في سنه تالته ادعي ربنا نكون في شركه واحده 
ديما:يارب هسيبك انا و هروح انام اصل تعبانه اوي مش قادره 
مرام:ماشي يا حبيبتي اشوفك بكره تصبحي على خير 
ديما:وانتي من اهله 
اغلقت ديما مع مرام واتجهت لتغير ملابسها ثم ارتمت على السرير و نامت من شده الانها و التعب 
............................................
بعد قليل من الوقت وصل ادم لقصره
ركن سيارته واتجه إلى الباب الاخر وحمل ديما برفق شديده و اتجه للداخل فوجد القصر يعمه الهدوء فعلم ان جميع من بالقصر ناموا صعد للغرفه المجاوره لغرفته ووضع ميرا بها و دثرها بالغطاء و اخذ ينظر لها لكثير


 من الوقت لم يعلم ادم مدته و بعد أن آفاق من تأملها قبل جبينها ثم اتجه لغرفته و خذ شاور و ارتدى ملابس بيتيه عباره عن بنطالون بالون الأسود و تيشرت بالون الأسود و ارتمى على السرير و اخذ يفكر في ميرا فتذكر ديما و انه لم يراه اليوم فنهض من سريره و


 اتجه لغرفه ديما طرق الباب عده مرات و لكنه لم يجد رد فدخل و جد ديما تنام و هي تحتضن الوساده و شعرها مفرود على الوساده اتجه إليها قبل جبينها و اتجه لغرفته للنوم فاليوم كان يوم متعب بشده
اتجه ادم للنوم و ارتمى على السرير و هذه أول مره ينام بها ادم بعمق منذ أن راء ميرا
.........................................
ياترا ميرا هتعمل ايه لما تلاقي نفسها عند ادم؟ 
ايه اللي هيحصل مع ديما بعد كده؟ 


تعليقات