Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فرحة الصعيد الفصل الخامس


  رواية فرحة الصعيد الفصل الخامس

شهقت ملك من كلمك هذه السيده احقا هي زوجته؟!!...... فا ملك لم تعرف شبل لمده طويله ولكنها لأول مره في عمرها تشعر بالأمان مع احدهم فطالما كانت الحياه قاسيه عليها.... فاقت من شرودها علي حديثهم


فيروز: مرات مين؟!
المرأه: مرات محمد بيه ابو شبل بيه واسمي فاطمه ودي بنته كنزي وانا جايه هنا اتحمى في شبل بيه واطلب مساعدته
تنفست فرح بأرتياح: طب واحنا نقدر نساعدك ازاي؟!
فاطمه: انا عاوزه شبل بيه
شبل:مين اللي عاوزني
فاطمه: انا يبيه
شبل: خير يا ست تقدري تتكلمي متخافيش دول امي ومراتي محدش غريب
فاطمه بخوف: طيب شوف يبيه انا محمد بيه ابوك كان اتجوزني عطى لأبوي فلوس كتيير وكتب عليا عرفي على امل انه يجيب مني عيل وبعدين لما عملت صونار وطلعت حامل في بنت وهو قلي اني لازم اسقط.... في وقتها خفت ومرضتش ودلوقتي ابوك طلقني واللي كان بيصرف عليا وعلى بنتي لحد من يومين بس ابوي الله يرحمه ومات وانا مليش حد رحت لوالدك وطلبت منه ياخد بنته تعيش معاه وانا مش عاوزه غير اكده مرضيش وقال اني بتبلى عليه بالكدب وانها مش بنته والناس دلوني عليك
شبل بتفكير: والمطلوب؟!!
فاطمه: تشفلي شغلانه اعيش منها انا وبنتي... انا مش طمعانه في اي حاجه غير اكده وبس
فيروز: وه وه شغل اي دا انت ام اخت ولدي... ميصحش ولا اي يا شبل؟!
فرح وقد اتت الليها الصغيره مردده بنبره طفوليه: انت جميله اوي..... انا اسمي كنزي انتِ اسمك اي؟!
فرح بسعاده فهي تحت الاطفال كثيرا: اسمي فرح
كنزي: اسمك جميل.... ثم تابعت بهمس: وعمو الشرير اللي هناك دا اسمه اي
فرح وهي تحاول كبت ضحكتها: شرير؟!.... دا طيب خالص واسمه شبل
كنزي: يعني اي شبل؟!
شبل بمرح وهو يأتي فاجأه من خلفها:يعني اسد عوو
كنزي بصراخ: اااااه يا ماما
ضحك الجميع عليهم وبالخصوص فاطمه فكان ظاهرا علي وجهها انها في غاية الحزن
شبل: زينه.... يا زينه
زينه:نعم يا شبل بيه
شبل: جهزي اوضه لكنزي وام كنزي ولازم تعرفي ان دول مش ضيوف دي اختي وامها.... ثم اكمل وهو ينظر لفاطمه: البيت بيتك واي حاجه تحتاجيها تطلبيها
صعد لأعلي دون ان يتفوه بإي كلمه وجلست فرح وفاطمه وفيروز وسويا يتحدثان تاره ويلعبان مع كنزي تاره اخرى
**************************
في مزرعه محمد
كان مسجون هذا المدعَا صابر مقيد جسده اصبح مثل كتلة القمامه من تراكم الغبار عليه ومن الطعام القليل الذي يأكله فقط بغرض العيش فلم يصدر محمد الحكم تجاهه حتى الان
اما رحمه فكانت تعمل كخادمه في سراية محمد فاكانت تكنس وتمسح (وكأن القدر يريد معاقبتهم بحق تعذيب هذه المسكينه)
**************************
علي أبواب مدينة الحدث كانت تقف سالي بسيارتها وفاجأه وقفت احدى السيارات امامها بسرعه لدرجة انه كان سيحدث تصادم بينهم
سالي بغضب: مين البهيمه الي سايق المخروبه دي؟!
نزل من السياره بهيبه عاليه فكان طويل القامه ومرتدي ملابس غايه في الاناقه وكان يجذب الناظرين بحق!!
معتز: انا بهيمه؟!..... يا تربية الشوارع انت.... انتِ عارفه انت بتكلمي مين
سالي: هكلم توم كروز يا اخي.... وطالما مبتعرفوش تسوقو بتكربوا عربيات لي؟!.... غبي
ولم تتركه يرد عليها بل تركته وركبت السياره واكملت طريقها
معتز: غبي؟!!.... على اني كنت ناقصك انت كمان
*************************
في مستشفى في المنصوره
كان راقد في غيبوبته هذا الرجل الخمسيني لا حول له ولا قوه حتى بدأ بتحريك جفونه ببطيء وبدأ نبضه تسارع حتي استعاد وعيه وظل يصرح بأسمه في خوف وقلق كبير وهو يقول فرح..... فرح...
تجمع حوله الاطباء في محاوله تهدأته فأعطوه ابره مهدأه ونام
طبيب: وبعدين بقا في المريض دا بقاله سنين هنا
الممرضه: مش عارفة يا دكتور بس حالته صعبه دا يعتبر كان جي هنا ميت ربنا يستر عليه والله
**************************
في قصر شبل
كان جالس علي سريره يحاول ان يجد حل لكل تلك المشاكل الواقع بها من ناحية ابيه الذي يعتبر وصمة عار له وفرح التي ظهرت امامه وبدأ يشعر بشيء تجاهها فهو لا ينكر انها فعلا فتاه جميله وبها شيء يشده الليها ولكن عقله يرفض هذا وايضا تلك الفاطمه وابنتها اللتان طالما سيسببان له المتاعب هو لا يعرف ماذا يفعل...
قطع شروده دخولها عليه
فرح بهدوء: جبلتلك عصير.... تحب اغيرلك علي الجرح
شبل:.....
فرح وهي تضع يدها علي كتفيه: انت كويس؟!
شبل بغضب مفاجأ: ابعدي ايدك عني.... ومشغليش نفسك بيا بلاش تتعودي انك تعيشي دور الزوجه مش لايق انت هنا تحت حمياتي وبس
فرح وقد بدأت عينيها في الدمع فاكأنها افاقته من هذا الجنون
شبل بسرعه: انا.... مكنش قصدي انا اسف
قاطع كلامهم صوت الشجار في الاسفل فنظروا من شباك الغرفه فوقعت الصدمه عليهم
فرح: سالي!
شبل: معتز!
هرولوا الي الاسفل وعندما وصلوا...
سالى: انا الي جيت هنا الاول فا زي الشاطر ارجع بعربية الكبده بتاعتك دي لورا
متعز بغضب: بقا انا سايق عربيه كبده يا جربوعه انت
سالي: لي شايفني بهرش في راسي ولا بطلع براغيث زيك
معتز: انا يبه يا معفنه يا لمامة الشوارع انت
سالي وهي تسحت عصا من السياره: هفتح دماغك يا عم الفاندام انت
فرح: لااااا
وكانت الصدمه عندما سال الدماء......
*********************


في سراية محمد
ملأ صراخ هذه المسكينه المكان بسبب ضربه المبرح لها وهو يرمي عكازه عليها بغضب وقسوه كبيره
شهد: ابوس ايدك كفايا يا بابا مش قادره استحمل
حنين بصراخ: افتح الباب سبها بالله عليك
محمد وهو يزيد ضربه لها: بقا عاوزه تصغريني قدام الناس بعد ما وافقت على الراجل انتِ تقولي لا
شهد ببكاء: انا مش عوزاه ارجوك
محمد: غصب عنك هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك
خرج تاركا اياها مرماه على الارض تبكي بشده دخلت عليها حنين تحتضنها بشده
حنين:متخافيش انا معاكي
شهد: مش عاوزه علشان خاطري مش عاوزه
حنين: هوووس
Flash back:
كانت تدخل شهد وحنين من الجنينه فكان يجلس والدها مع شخص تقرييا في نفس سنه وكان يتحدث معه فعندما رأي شهد نادى عليها لتأتي
شهد: شهد يا بابا
محمد بفخر: احب اقدملك اغز اصدقائي وشريكي
شهد: اهلا وسهلا
محمد: وهو جي طالب ايدك وانا وافقت
توقفت الدماء في عروقها عندما تزكرت حال فرح المسكينه وانها ستكون مثلها فظلت تصرخ
شهد: لاااا مستحيل اوافق مستحيل
رحل الرجل وغضب محمد كثيرا وسحبها خلفه للغرفه وظل يعذبها
Back:
شهد: انا خايفه.... انا
حنين: انا معاكي إهدي

تعليقات