Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احبني مدير شركتي الفصل الواحد والثلاثون والاخير









النهاية

كانت تحاول انت تتكلم بصوتها الضعيف : فارس لا ارجوككك.... اسمعنى ....ابني...همشي ...سيبني
.
.انصعق من كلامها هل هي تملك ابنا من علاء بينما هو فقد ابنه الذي كان يعد الايام ليستقبله
.
.فارس بغضب : ابنه مش كدا

.نظرت له وهي تبتلع ريقها بخوف لا تدري اتقول له الحقيقه ام تصمت حتى تحافظ على ابنها

.ملك :سيبني امشي ارجوك مش..ممش هينفع اقول حاجة فارس ابوس ايدك سيبني اروحله

..قاطع كلامها وهو يسند بيديه على مقعد الكرسي الخاص بها : على جثتي اهون عليا اموتك واموت معاكي على انه اسيبك بعد كدا هسيبك هنا في المكان دا لغايه اما تقولي انه كل دا كدب ولو حتى برده قولتي انه بتحبي علاء مش هسيبك ....نظر لها باشمئزاز ...ماهو مينفعش تتجوزي حد على جوزك مش كدا ...ياملك هانم ...صمت قليلا وهي كحالها تبكي ...سمحتي انه يلمسك هاا

.نظرت له : عمري ماهسمح لحد انه يلمسني غيرك افهم انا بعشقك انت روحي الي مقدرش أعيش من غيرها ...كانت تتحدث بهذا الكلام بداخلها ولكن قاطع شرودها صوته وهو ينهر بها ...اتكلمييي.... نظرت لها بضعف وانكسار ...فارس لو سمحت ...تلقطت صفعه جعلت راسها يدور بقوه ... تاركا ايها في الغرفه المظلمه وهو يعلم انه انها تخاف الظلام يتجه لمكتبه يكسر كل مايراه امامه ينفذ غضبه حتى لا يدخل ويقتلها ويصرخ بقوه......هقتلك ياعلاااااااااء....وهو يلعن حظه ويسأل ربه لما فعلت هذا لما



••••••••••••••••
عند علاء...
اخذ يصرخ باسم المربيه :مرياااانا انتي يازفته
مريانا : نعم علاء بيه
‏علاء : العيل فين
مريانا : نايم من ساعه حضرتك
علاء : روحي انتي خلاص شغلك انتهى وشوفي انتى عاوزه ايه من شغلك هنا .. اومات بضيق وهي تتجه لغرفه الضيوف لتلملم اشيائها الخاصه...بينما هو اتجه إلي غرفه الصغير وهو يخرج مسدسه يتوعد بان يقتله ويحرق قلب ملك عليه فلقد فقد كل ذرة عقل بداخل رأسه واخذ يتمتم....هقتلك ابنك وهقتل حبيب قلبك السنيور انا كان لازم اصلا اتخلص منه من الأول.....ابتسم كالمجنون....وهتبقى ليا مفيش حاجة هتمنعني منك .....كان بغرفه الصغير ينظر له بقرف فهو يكرهه بقوه خاصا ان ملامحه تنطبق على وجه اكثر واحد يكرهه وهو فارس فقام بإشهار سلاحه على راسه الصغيره ... اخيرا هخلص من صداعك ...حين كان يضغط على الزناد رن هاتفه ليظفر بقوه وهو يرد على المتصل...
عاوز ايه يازفت انت كمان
سيف :علاء بيه فارس جاي لطريقه على الڤيلا بتاعت حضرتك ومعاه حراسه
ابتسم بخبث : يجي ينور .... نظر للطفل بكره وهو يتمتم...عمرك لسه مش هيتاخد دلوقتي محظوظ ابوك بالتاكيد عرف انك ابنه بس مش هخاليه يتهنى حتى
طرقت مريانا الغرفه لتسمع علاء يسمح لها بالدخول :انا همشي حضرتك تامرني بحاجه
علاء : العيل دا هتاخديه معاكي دلوقتي ومسمعش كلمه ذيادة هخلي السواق يوصلك البيت ولما تخرجي اخرجي من الباب الخلفي للڤيلا ومتخافيش هتاخدي مقابل على الي هتعمليه بسرعه يلا خديه وامشي
اسرعت مريانا بالتقاط الطفل كما طلب منها واتجهت للخارج
. علاء : الو ...ايه موحشتكيش خالص......وانا كمان مش طايقك بس خالينا اقولك حاجة لو وقعت هتقعي معايا انتي كمان ...قصدي هقولك بعدين كل الي طلبه منك حاجة واحدة ...............


. كان بالسيارة يسب ويلعن ضاربا يده بزجاج باب السيارة دون الشعور بيده التي تنزف كل مايشغل باله هو كيفيه تعذيب علاء قبل قتله كما فعل هو معه سابقا
. نزل من السيارة وهجم رجاله على حراس علاء وقاموا بمحاصرة المكان و دخل الڤيلا
. فارس : علاااااء انت فين انا عارف انك هنا اطلع بقولك...... لو فاكر هتتحامي في رجالتك فأنت غلطان لانهم ماتوا
. في تلك اللحظه خرج علاء ببرود تام واخذ ينزل السلالم
علاء : تؤ تؤ مش مكنش لازم تدخل بالطريقه دي كنت طيب قولي دا حتى كنت هتبقى داخل ضيف من غير الدوشه والزعيق بس ... نظر ليده بابتسامه لعوبه.... شايفك على اخرك بالتأكيد الي عملت فيك كدا ملك شرسه عارفها حبيبتي مش هتسمح لحد يلمسها
استشاط من الغضب فهجم عليه فارس وهو يلكمه عدة لكمات بوجهه : ياكلب مش هرحمك هقتلك بايدي الاتنين بس هكون قاتل كل حد بتحبه حتى ابنك مش هسيبه
. عند سماعه ذلك ايقن انه لم يعرف حتى الآن انه ابنه هو لذلك اشعل فارس وهو مازال يلكمه بكلماته : مش هتعرف ابني مخبيه بعيد عن اي حد
‏وقف علاء عن ضربه مشيرا لحراسه بالبحث في أركان البيت : عادي حتى لو مش موجود هجيبه وهقتله قدامك
ابتسم وهو يحاول الوقوف علاء: آآه .... ملك كانت من الاول بتاعتي أنا لوحدي انت الي دخلت في النص وخطفتها مني


فارس : انت مهووس ذي ابوك بالتملك....... تجهم وجه علاء ..... فاكرني مش عارفك حتى لو غيرت اسم ابوك عشان معرفش بس برده هعرف ابوك حاول ياخد مستندات مهمه للشركه بتاعتي عشان يديها للشركات العدوة لينا وكان هيضمر ابويا بس لما اخد الملف الغلط واداه لمنافسينا وعرفوا انه مش صح قتلوه هو ومراته لا وانت الي معرفش ابوك يعمله كنت جاي شركتي عشان تكمل فاكرني غبي ذيك ولا ايه عشان كدا كنت مخليك قدامي وبعرف كل خطواتك ومراقبك كويس..بس تعرف حاجة انتوا عيله بيجروا بدمكم المكر والخداع على الناس بتموتوا في حاجة اسمها فلوس علشان مليين بتغدروا مع انه لو كان طلب مني فلوس مكنتش استخسرت فيه
‏هجم علاء على فارس لكي يضربه ولكن تصداها فارس : ايه متضايق انه فتحت ماضيك الاسود وقلبت عليك المواجع انت كنت عارف كويس انه حبيت ملك من اول مره شوفتها ولما انت عرفت كدا لعبت لعبتك الوسخه دي
تكلم بكره ‏علاء : بس حبيتها وهي حبتني وهي ملكي انا وبس
تركه فارس بقوه لكي يسقط ارضا : على ماظن مفيش وقت لانه حياتك بعداد الوقت دلوقتي
ضحك بقوه : ملك ..ملك ..ملك ...تؤ تؤ لو تعرف قدت ليه هي جميله وعجبتني الصراحه كل حاجة فيها حلوة عينيها شعرها جسمها يخرب ....قاطع كلامه صوت الطلقه التي استقرت بيد علاء وهو يصرخ من الألم
فارس : اسمع كلمه واحدة منك الرصاصه الجايه هتبقى في رأسك
حاول علاء الوقوف مجددا وهو يزفر بقوه مقتربا من فارس : اممممم الا قولي يافارس رجالتك اتاخروا كدا ليه فوق
ادار وجهه لكي يرئ احد من رجاله ولكن الصمت فقط يعم المكان فعندما جاء لينده على احدا منهم فوجئ بضربه إبرة برقبته وبتلقائيه وضع يده عليها وجسمه اصبح يتهاوي بالارض
علاء : اخيرا هخلص منك موت بقى وريحني منك وملك هتبقى ملكي للأبد ...ايه عاوز تعرف دي ايه متخافش دي إبرة سم مفعولها تلت ساعه بالكتير وتتكل على الله انا جبتلك دي مخصوص عشان اشوفك تتعذب قدامي قبل ماتموت ... ركع امامه لينظر له ... ملك عمرها ماحبتني بسببك انت العاق الي وقف في طريقي اضطريت انه اخدها منك عشان كدا اتفقت مع شمس .... نظر فارس وهو مندهش من كلامه ولكن علاء وضح له كل شيء فعله وان الطفل يكون ابنه فاغمض عينيه باسف على ماحدث ودون ان يشعر نزلت دموع من عينيه .... يلا اديني عرفتك قبل ماتموت متقلقش هخلي بالي من ملك كويس اما ابنك هيحصلك باي دلوقتي لانه حبيبتي مستنياني
صعد علاء لسقف الڤيلا وركب طائرته لتقلع تاركا فارس الذي يلفظ انفاسه الأخيرة ويغمض عينيه بحزن

•••••••••••••
.
. بعد مرور ساعتين
.
فتح عينيه بضعف وهو يهمس باسم زوجته
سمير : انت كويس سامعنى دلوقتي
فارس : انا فين ..علاء ...ملك
سمير : اهدى انت دلوقتي في المستشفى
فارس : ملك يا سمير ملك في بيتي
سمير باسف : فيه ناس هجمت على بيتك واخدوا ملك ... اهدى انت اهدى دلوقتي وكل حاجه هتتحل
. في الصباح التالي
فارس : انا لازم اروح
سمير : طب شوف الدكتور هيقولك ايه
فارس :مفيش وقت ملك هتضيع مني مش عاوزها تروح من ايدي تاني سيبني الحقهم واعرف راحوا فين
. في تلك اللحظه طرقت باب الغرفه
.سمير : اتفضل
. قمر : انا اسفه على الازعاج
فارس : مين انتي
سمير : هي الي ساعدتك وودتك المستشفى
فارس بشك : وانتي اذاي عرفتي انه هناك
انخفضت راسها بخجل فماذا تقول له انا اخت الرجل الذي خطف زوجتك : انا كنت هناك من الأول .....صمتت لعده ثواني .....انا بكون اخت علاء
حلت الصدمه على فارس كيف لم يعلم بها انها اخته : اذاي وعلاء وحيد
قمر : انا كنت عايشه دايما مع عمي وهو كان بيفضل وحيد في شقته
فارس : امممم ....يالتاكيد جايه بقي عشان خطه منه مش كدا
رفعت راسها وهي تحركها بالاتجاهين كعلامه رفض
سمير : اسمع الأول هتقولك ايه يا فارس متستعجلش
فارس : امال ايه
قمر : هقولك على كل حاجة


.انا كنت رايحه لڨيلا اخويا علاء لما ملقتهوش طلعت اوضته بس كنت لسه هخبط لقيته بيتكلم مع شمس بخصوص انه لما انت تسيب الڤيلا بتاعتك هي تهجم مع رجاله علاء وكمان هي كانت عارفه الڨيلا عشان كدا دخلت على طول واخدوا ملك كنت سامعه انه هياخدها هي وابنك للمكان******* اما سمعت كدا رجعت استخبيت في مكان سري بالڨيلا كان هو عمله لما عاوز يداري ملك عن اي حد او لما بيعاقبها ....احممم ....فجيت اقولك لانه خلاص انا تعبت من وضع اخويا بيحبها لدرجه انه بيأذيها وهي بتحبك انت صدقني........ لم تقاول حتى اجهشت بالبكاء ..... كنت اتمنى انها تحبه ذي مابيحبها وكان اتحسن من حالته بس اظاهر قلبها كان ليه رائ تاني ارجوك الحقها لانه هو ناوي يقتلهم ويقتل نفسه
.
كانت كل كلمه تقولها يسمعها تاره بحزن وتاره بدهشه
فارس : وانتي ليه جايه تساعديني ولا يكون فخ منه
قمر : بحلفلك بعيالي الي معنديش غيرهم هو في المكان الي قولتلك عليه وناوي فعلا يقتلهم ويقتل نفسه
فارس : وانا هناوله الرجاء بتاعه وهقتلهولك ... اتجه ليخرج من الغرفه ولكن تمسكت يدها بمعصمه وهي تنظر له تكتم شهقاتها ناظره له بانكسار
قمر : ارجوك انا قولتلك مكانها فين عشان ترجع مراتك بس متأذهوش مهما كان دا اخويا مش هستحمل حد ياذيه دا هو الي فاضلي بعد اهلي وجوزي الله يرحمه متخلنيش اخسره هو كمان
امسك يديها حتى يبعده عنه بلطف : مش هعمل حاجة ليه بعد اذنك
.
. ذهب تاركا سمير لكي يتصل بالشرطه كما امره فارس وصعد السيارة وهو يسرع باقص ما لديه لكي ينجد من هذا المجنون فهو يحمد الله انه لم يسافر خارج البلاد بل ذهب الي شقته القديمه..... وقلبه متشوق لروايه طفله الذي لم يراه هل يمشي ...هل بداء يتكلم .. يشبه من.. ولكنه تمنى ان يشبه ملاكه ......


. كانت تستيقظ وهي تأن من الألم وراسها مازال يؤلمها ولكن لم تعلق عليه عندما رأت انها بغرفه متوسطة الحجم باثاث قديم تحدثت بهمسى انا فين ...اغمضت عينيها تسترجع ماحدث
.
. وهي تبكي بشدة في قبو فارس سمعت اصوات ارجل تتحرك فما كان ان تفعله غير انها تصرخ :فارس طلعني من هنا انا هقولك كل حاجة وليه عملت كدا بس....
قاطعها دخول شمس تبتسم بخبث برجال ملثمين
شمس : حبيبك علاء وصاني عشان اخدك
ملك : مش عاوزه ارجعله انا عاوزه ابني منه انا اتبهدلت واتعذبت على أيده مستحيل ارجع... قاطعها احدى الرجال وهو يفك قيدها ويحملها على كتفه العريض
شمس : هاتوها وحطوها في العربيه وكل الكاميرات خدوها واتخلصوا منها ومحدش يسيب اثر
ملك : سيبوني ياحيواناااات حد يلحقني .نزلني ياكلب
شمس بانزعاج وهي تضع يدها على اذنها: مش حبه اسمع صوتها المزعج دا ماتخرسي
ملك : لا انا امممممم
شمس وهي تثبت شريط اللاسق بفمها : كدا حلو .. اوووف
بعد مرور عده دقائق نزلوا من السيارة بمكان واسع وخالي من السكان واحد من الملثمين يمسكها من معصمها حتى لا تهرب تفاجئت بالطائره التي تهبط برفق وينزل منها علاء وهو مبتسم
علاء : وحشتك مش كدا..... كانت تنظر له وهي تبكي فقط
اقترب منها وهو يجذبها بحضنه تحت اعتراضها ويضعها بالسيارة راكبا بجانبها وشمس بالمقعد الامامي مع السائق
فقام بازاله الاسق وهي انفجرت به


ملك : سيبني بقي انت عاوز مني ايه انا عمري ماهكون ليك انا لفارس بس افهم كدا انا مكنتش بحبك وقتها انا اعجبت بيك لانك كنت حنين عليا وكويس معايا ...نظرت باشمئزاز له..... بس مكنتش اعرف ورا قناع الطيبه شر وخداع لا لا انت الشر نفسه بس خاليني اقولك حاجة واحدة بس انا بحي فارس وهفضل احبه ولو المره دي هددتني بالقتل هيكون شخص واحد بس في قلبه برده فارس سامع فااااارس
تلقت ضربه برأسها افقدتها الوعي فقام بوضع راسها المتدلي على صدره وهو يسند راسه عليها ويربت بيده على شعرها ويتمتم : عندك حق بس انا مفيش حد هيفرقني عنك لانه الموت هيكون مصيرنا انتي حبيبتي انتي وابس هاااا هششش نامي دلوقتي وبعد كدا هنموت سوا احنا الاتنين ومتخافيش ابنك برده معانا لانه مش هسمح انك تكوني لحد غيري
.
.ملك : ياربي اعمل ايه دلوقتي ساعدني متسبنيش يارب
في تلك اللحظه سمعت صوت صريخ هي تعلمه انه لشمس فسكتت لتسمع ماذا يحدث
.بالخارج
شمس : بس انت كدا ضحكت عليا انا كنت عاوزه اتنين مليييون مش تديني ٩٠٠الف اعمل بيهم ايه دا انا هاخد المليون جنيه عشان همشي من البلد دي
علاء : اسمعي هكتبلك الڨيلا وتمنها اعلى من السعر الي انتي عاوزاه
شمس : احنا هنستعبط دا انت كاتب وصيتك كله لقمر اختك وهي هتورث كل حاجة وتقولي اخدها ...اخدها اذاي يابابا انا عاوزه فلوسي كاش ودلوقتي
علاء : افففف.... هخالي حد من موظفين الشركه يبعته ليكي عن طريق الفيزا وامشي يلا
شمس : مش هعتب من هنا الا بالفلوس انا مش عارفه اصلا وافقت اعمل كدا عشان ايه ...هه...فارس وطردني من الشركه ومش هيحبني لانه بيعشق مراته ...لو كنت قتلتها من الاول بايدي كان بالتاكيد الوضع اتغير عن دلوقتي
علاء بصراخ: اخرسي تعرفي بقي انا معيش غير الفلوس دي واعلى ما في خيلك اركبيه امشي من هنا يلا
تمسكت من تلابيبه وهي تهمس بفحيح افاعي : مش همشي من هنا الا بفلوسي معايا ولو خرجت من غيرهم فيه واحد مستعد يدفع اكتر منك مقابل يعرف مكان مراته فين
ابتسم بسخرية : الواحد دا مات خلاص


شمس بخبث : لا عايش
ضغط على كتفها وهو يهزها بعنف : انتي بتقولي ايه انتي كدابه قولي كدا اعترفي دا انا قتله
شمس : والسنيورة اختك ساعدته
تلقت صفعه قويه اسقطتها ارضا : كداااااابه كداااااابه لاا مستحيل
شمس : لا ...اممممم.. هي الي ساعدته والمعلومات الي وصلتلي متاكده منها
علاء بصدمه : اختي ..ليه ياقمر ليه
شمس : اديني فلوسي خاليني امشي
علاء : ملكيش عندي حاجة غوري من وشي
ركضت وهي تحمل السكينه التي على الطاوله وهي تصوبها بعنقه : انا عاوزه فلوس بدل ما اقتلك انت فاهم
علاء : ابعدي اللعبه الي في ايدك دي ياشاطره لتعوري نفسك
شمس بعصبيه : تحب تشوف ...ضغطت بقوه حتى جرحت جزء من رقبته ولكن دون شعور منه لف ذراعها واسقطها ارضا فقامت مجددا وهي تحاول ان تضربه بالسكينه فلم يتمالك اعصابه حتي دفعها بقوه فسقطت على السلالم وبيدها السكين فدخلت بصدرها بقوه
ركض علاء باتجاهها وجسده يرتعش بقوه ويحاول ان يزيل السكين منها : شمس انا ...انا ...مممش ..مم مكنتش
اعمل ايه ياربي
شمس هي تتنفس بصعوبه : ساعدني ارجوك مس عاوزه امووت ل..لا متسبنيش ساعدني
قام علاء بسحب السكين منها وهي تصرخ بقوه لشده الألم ويضغط على الجرح يتمتم بهستيريه اما هي اصبحت تبكي بحسره على مافعلته فكانت تظن انها مافعلته سابقا لن تتعاقب عليه لكن لم تدري نهايتها بهذا المنظر البشع فضحكت بهستيريه وهي تسعل الدماء بقوه
شمس : نهايتي ياعلاء انا هموت
علاء : انا مش هسمح انا مكنتش اقصد ارميكي اناااا


شمس : انا هموت خلاص كل دا بسببك انا كنت بجري على الفلوس عشان اعيش حياتي برفه محستش بنفسي بالطريق الغلط الي بمشي فيه وتكون نهايتي بالشكل دا انا حتى نسيت ربنا انه هيحاسبني بس شاكل دا عقابي على الي عملته ....صمتت لثواني ثم ضحكت مجددا ....امال انت هتبقى نهايتك ايه هااا نفسي اعرف ههه ...اخذت تتنفس بقوه
علاء : اسكتي بقولك اسكتي انتي في ايه ولا ايه
شمس : ......
علاء : شمس انا اسفف مكنش قصدي صدقيني
اغمضت عينيها ودموعها تسقط تندم على كل شئ خاطئ فعلته وياليت الزمن يرجع مجددا ولكن إن رجع ستكون اخطاءها مضاعفه لانها ليس لديها علم بموتها متى يحين فالتقطت انفاسها الاخيره واصبحت جثه هامده وعلاء صامت يرى الدماء التي ملأت يديه فوقف يتجه إلى غرفه ملك فتح الغرفه وهي تنظر له وعينيها اتجهت إلى يديه وقميصه الملئ بالدماء
عند سكوت الصوت بالخارج وصراخ شمس تأكدت انه شئ خطا حدث ملك بخوف : اا.انت عم..لت ايه
اتجه اليها وهو يحضنها بقوه حتى شعرت ان ظهرها سينكسر : انتي ليه محبتنيش ليه مكنش كل دا حصل قلبي كان عاشق ليكي ملك انا محبتش غيرك
كانت ترتعش باحضانه وتحدثت لعل يرحمها ويتركها اخذت تتلعثم : مقدرش احبك لانه العقل بيفكر بشخص والقلب ممكن يقع في حد تاني انا حبيتك بس كاخ لاكن الحب الحقيقي لفارس انت ..انت الي عملت كل دا كنت قادر تبقى حد كويس وتشوف حد بيحبك ذي مانت كمان هتحبه بس انت مديتش فرصه لنفسك
ضغط بقوه على ظهرها باصابع يده : انا كويس ياملك بس انا حبيتك ومقدرتش استحمل انك تكوني لغيري ... كنت.كنت قادره تقفي جنبي تصلحيني من نفسي ...طب ليه مكنتيش انتي البنت الي تحبني وتديني فرصه لو انتي حبتيني مكنش عملت كدا
ملك : علاء ارجوك انا افهم انا مش ليك جايز يكون فعلا حبتني وانا برده كان برده هيكون مكتوب ليا شخص تاني وانا دلوقتي ام وزوجه كمان و.وبحب جوزي صلح كل دا وارجع تاني افتح قلبك لحد بيحبك جايز مش هقدر اسامحك على طول بس هسمحك مع الوقت على الي عملته فيا
تحدث بصرامه : فات الاوان ياملك فات خلاص كنت فاكر لما سممت فارس كنا هنعيش سوا حتى كنت مش هقتل ابنك بس للاسف مفيش غير طريقه واحدة وقف ينظر لها كأنه يودعها
ملك : هتعمل ايه
اتجه علاء الي زجاجه مليئه بسائل اصفر واخذ يسكب في الغرفه


ملك بخوف : هتعمل ايه ...ايه دا ياعلاء ...ارجوك رد عليا...عندما اشتمت الرائحه علمت ماهو فاخذت تصرخ لعل ينجدها احد
علاء : متتعبيش نفسك البيت الصغير دا محدش كان ساكن فيه غيري انا....تعرفي كان هيبقي بيتنا بس هنموت فيه سوا على الاقل مع بعض
ملك بصراخ وهي تحاول ان تفك يديها ولكن فشلت محاولاتها : انت مجنوووون عمرك ماهتتغير اااااه ارجوك لا متعملش كدا ابوس ايدك
لم يستمع لها واسكب الكيروسين بكل انحاء الشقه مشعلا النار باحدى الغرف ودخل الغرفه مجددا يتمدد بجانبها ياخذها بحضنه وهي تحاول ان تقاومها ولكن لا تقدر
ملك ببكاء : ارجوك سيبني
علاء : هشش ملك خالينا نتنفس اخر نفس بسعاده ونراجع ذكرياتنا سوا
ملك : ابني ارجوك طب سيب ابني
علاء : اممم ممكن تكون مريانا رمته في اي ملجئ او قتلته معرفش المهم خالينا سوا كنا بنقول ايه اه ..فاكره لما شوفتك اول مره كان ليكي كاريزما عاليه من الابتسامه وجسمك كان حلو ولسه برده حلو .... مسح دموعها التي ملئت وجهها فلاحظت دخول النار بغرفتها كل مافعلته استسلمت للواقع واغمضت عينيها ترحب بالموت
.
‏. ملك .. ملك انتي فين ..اح .اح ملك
‏انتبهت للصوت ولكن عند استمعت مجددا لم تسمع ذلك الصوت
‏مللللك .... انتبهت مجددا نعم ذلك الصوت انها تعرفه فاخذت تصرخ
‏ملك : فااااارس ارجوك ساعدني انا هنا فااااارس
‏عندما سمع الصوت اتجه بناحيته ولاحظ جثه شمس فاتجه مباشره الي مصدر الصوت بالغرفه
‏فتح باب الغرفه وهو يرى علاء موجه المسدس برأس ملك
‏علاء : لو قربت كمان خطوه هقتلها وهقتل نفسي بعديها
فارس : سيبها ابعد عنها
‏علاء : خلاص مش هقدر هنموت سوا احنا الاتنين ولو انت خايف على حياتك امشي من هنا قبل ما النار تولع المكان كله
‏فارس : انا هديك الي عاوزه بس سيبها انا عمري ماترجيت حد ارجوك سيبها
‏علاء : مستحيل
‏كانت ملك تنظر له والنار تشتد اكثر من قبل فحاولت ان تستجمع قوتها وهي تدفع علاء بقوه وتزحف باتجاه فارس بيديها المكبله عند وقوف علاء اشهر المسدس واطلق رصاصه ولكن اندفع فارس ليحمي ملك ليتلقي الرصاصه بظهر كتفه


‏فارس : قفز بسرعه على علاء ضاربا يديه التي ممسكه بالمسدس واخذ يلكمه بقوه ..... ولكن ملك وضعت يدها على كتفه
‏ملك : فارس البيت مش هيستحمل النار ذادت
‏وقف وامسك يديها ولكن تعلقت يد علاء بثوب ملك : متسبنيش ياملك خاليكي معايا
‏ملك : انا عمري ماهكون معاك حاول تفهم كدا
‏علاء : انا بحبك ياملك
‏ ملك : فين ابني ياعلاء ارجوك فين
‏علاء : هههههه ..... تعرفي وصيت عليه ينقتل حتى لو مش ملكي هحسرك عليه
ضغط فارس على يد علاء ينزعها بقوه ساحبا ملك التي تصرخ لكي تعرف ابنها اين فحملها بقوه واتجه بها للخارج
ملك : ارجوك يا فارس ابني خاليه يقولي ابني فين كدااب هو قالي انه حطيته بالملجئ ارجوك فاااارس خاليه يقولي ابني فين
ضمها باحضانه فارس : اهدي ياملك اروجوكي .... هشش .. استكنت بداخله ولكن لاحظ انه اغشي عليها
والشرطه جائت لتنتشر بالمكان
اما علاء فكان يراقب كل مايحدث من شرفه الغرفه بحقد يهمس بداخله انه لن يجعلهم يعيشوا معا بسعاده وهو يحترق بسبب عشقه لها فاطلق رصاصه لكي تصيب ظهر فارس ولكن تفاجئ ان الرصاصه أصيبت اخته قمر
علاء : قمرررر اختي لاااااااااا .... ركضا مسرعها ليخرج من الشقه ولكن سقط جزء من السقف عليه لتمسك به النار وهو يحترق ويصرخ باسم اخته اخذ يبكي : اختي سمحيني انا اسف دا اخرتي قتلتلك بايديا ياريت ما كل دا حصل ياريت ....اندلعت النار بكامل المكان وساقطا بالارض والنار تأكل به
وضع فارس ملك بالاسعاف
الشرطي : لسه بتتنفس بسرعه شيلوها وخدوها على الاسعاف وانتوا .... اشار لمطافي الحريق ....مستنين ايه وقفوا النار بسرعه يلا
.
. مرت عدة ساعات ومازالت ملك مغشي عليها وقمر بغرفه العمليات وحالتها حرجه فخرج الدكتور وهو يتنهد ويتجه ناحيه فارس : المريضه هتكون تحت الرعايه الرصاصه الحمدلله كانت سطحيه بس خسرت دم كتير لكن هنستنى ٢٤ ساعه ونشوف حالتها وربنا يستر متدخلش في غيبوبه
فارس : متشكر جدا لحضرتك
اتجه فارس لغرفه ملك مجددا واضعا يد على شعرها ويد على وجنتها : ملك حبيبتي
ملك بانكسار : ابني يافارس اخد ابني مني
فارس : صدقيني مش ساكت بدور عليه وهرجعه
ملك : انا عاوزاه مش قادره قلبي بيقطعني عليه


فارس : هشش اهدي ياروحي كل حاجة هتبقى تمام
كانت تنظر له ودموعها تستمر بالهطول دون توقف حتى جذبها اليه وهي تبكي بشهقات مرتفعه كانت تتمنى طول السنين الفائته حتى تحضنه ولو لمره فكانت تشعر بالأمان دائما معه وهو يحاول تهدئتها دون ان يشعر بكى حبيبته اخيرا بين يده وانه كان يعش طوال غيابها بعذاب بل جحيم يدعوا الرب انها مازالت على قيد الحياة ولم يخسرها ولكن حزين على حاله ملاكه بخصوص ابنه الذي التي تريده كل مايهمه هي هي فقط بالرغم انه ابنه ولكن لم يراه ولو لمره فلن يشعر بالخوف عليها مقارنه بها
فارس : سمحيني مكنتش اقصد ااذيكي
ملك : عارفه ...بس انا...انا كنت بعمل كدا عشان ابني
اقترب وجهه من عنقها يشتمها بقوه فلقد ادمن على رائتحها : هيرجع مش هسكت صدقيني الشرطه يتدور عليه ورجالتي
.
.في تلك اللحظه فتحت الباب وهي تنظر لابنتها راكضه اليها وهي تقبل كل إنش من وجهها : بنتي روحي قلبي وعمري انا كنت عارفه انك عايشه قلبي كان بيقولي كدا ياقلب امك انتي وحشتيني..... شوفت قولتلك بنتك عايشه ياعصام عمري ماظني خاب اااه ياعيوني انتي
مسح عصام دموع الفرحه باكمام قميصه : عندك حق فعلا ملك ب..لم يقدر على قول ابنتي
فتحت ملك زراعيها ليسرع هو ويحضتنها ويربت على ظهرها برفق : سامحيني بابنتي كل دا الي حصلك بسببي
ملك : مفيش حاجة ذي كدا يابابا
ابعتد عنها وهو يبتسم فبالرغم انه والدها ولكن لم تنده له بابي نهائي فقبل جبينها بقوه كانه يقول لها أنه ندم على مافعله معها
سعاد : الحمدلله انك بخير ياروحي لما فارس قالي محستش بنفسي الا وانا هنا ربنا جبر بخاطري ودعواتي
ملك : ادعيلي يا امي ابني يرجع
لمح فارس شرطي بالخارج : انا هروح اشوف اعمل شويه تقارير مهمه بعد اذنكم هسيبكم معاها
خرج ليقابل الشرطي : لقيت حاجة عن ابني
الشرطي : للاسف مفيش معلومه عنه احنا نستني المدام لحد اما تفوق ونعرف منها ابن حضرتك فين
فارس : تمام متشكر لتعبك معانا بس ارجوك متوقفش بحث عنه
مرت ساعات والوضع كما هو ملك شاردة بالفراغ وكان روحها انسحبت ببعدها عن ابنها وقمر مازالت فاقده للوعي ولكن بعد مرور اثنا عشر ساعه استيقظت قمر ودخل الطبيب لكي يعرف حالتها الصحية
الدكتور : استاذ فارس مدام قمر عاوزاك ..بس متخلهاش تتكلم كتير لانه دا هيأثر على صحتها بالسلب انا كنت رافض أنها تشوفك بس هي اصرت فيك تدخل
كانت تهمس بضعف : قرب يا فارس .... اقترب منها وهو ينحني لكي يسمعها
ابنك عايش انا اخدته من مريانا لانه كان مديها فلوس ياتقتله او تحطه بدار الأيتام هو مع اولادي في **** والدادة هناء مخليه بالها منه روح خده


فارس بسعاده : شكرا ليكي بجد انا مش عارف اردلك جميلك اذاي
قمر : دا المفروض الي كنت عملته من زمان .....صممت قليلا ... اخويا علاء يافارس طلع من الحريق
فارس : هو ..وقع عليه سقف البيت ومات انا مرديتش اقتله ذي ماوعدتك صدقيني
قمر : صدقتك صدقتك روح خد ابنك زمان مامته قلقانه عليه عند ذهابه اغمضت عينيها بحزن وعيونها تبكي بصمت فبالرغم ان اخيها كان شرير بنظر الجميع إلا أنه احن اخ بالنسبه لها ولكن القدر يلعب لعبته لكي تخسر شخص عزيز عليها اخيها التي تعشقه اعمته المال والجنون بالتملك فماذا كانت تتوقع مصيره ان يعيش بسلام ذهب وترك لها جرح عميق بقلبها ستعيش وحيدة بدون عائله فلن يكون لديها الا ابنتها وابنها من هذه الحياة : الله يرحمك يا علاء ويسامحك على الي عملته في الدنيا ياخويا
توجه فارس بالمكان المقصود وقلبه سيتوقف من السعاده ليري ابنه فطرق الباب لتفتح هناء : ايوا تأمر بحاجة يافندم
فارس واعينه تبحث بالمكان على ابنه : ابني ..مدام قمر قالتلي انه هنا
هناء : هو حضرتك استاذ فارس
فارس : ايوا انا ممكن اخده
هناء : اتفضل طيب البسه واديه لحضرتك معلش هو شقي بيحب يبهدل هدومه على طول
بينما هي دخلت لتبحث عن الطفل بالغرفه جلس فارس وهو يهز رجله بتوتر ولكن لاحظ شئ يتحرك تحت الترابيزة فلاحظ الطفل الذي يخرج رأسه ويبتسم له ابتسامه جذابه فضحك على الطفل الذي يحاول الذي يحاول ان يقف ويضغط بيده على ارجل فارس وعند وقوفه يفتح يده ويزمجر بطفوليه كاشاره لكي يحمله فاقترب منه وهو يحمله وقلبه يدق بقوه انه ابنه فالشبه بينه كبير فلم يشعر بنفسه الا وهو يقبله من جبينه بقوه وهو يناديه بابني
وقفت هناء وهي تضع يدها بوسطها بغضب متصنع : انت هنا وانا بدور عليك اذاي نزلت من السرير وانا قفلاه ها
فارس : اما كنت ذيه كنت شقي ذيه كدا ...وقف وهو يخرج لكي يعود إلي المشفي
هناء : مش هغير هدومه الاول
فارس : مفيش لزوم انا هتصرف متشكر لتعبك معاه
هناء : دا واجبي
....بالغرفه الاخري
سعاد : مالك يابنتي سرحتي في ايه تاني ايه الي شغلك
فتح فارس باب الغرفه ليرى ملك تقفز بسعاده لتجذب ابنها اليها وهي تحضتنه بقوه وتقبله بسعاده : آثر حبيب مامتك
فارس : آثر !
ملك : ايوا.... هو معجبكش
فارس : بالعكس كان نفسي اسمي ابننا بالاسم دا


.......
بعد مرور عده شهور تعافت قمر وتنازلت عن املاك علاء التي كانت باسمها للرعايه الايتام فهي كانت تكتفي بعملها ولن تريد ان تحتفظ بهذا المال الذي كان سببا في دمار اخيها فتخلصت منها ...
.
.بعد مرور عشرون عاما
ملك : آثر حبيبي وصل اختك لوچين معاك الجامعه بتاعتها
طبع آثر قبله على جبين والده فارس الذي كان ينتبه الى المجله بتافاف وقبل جبهة والدته : حاضر ياماما بس هي رغايه اوووي خاليها تبطل رغي لما تكون معايا عشان مش بحب الرغايين
فارس بخبث : بتفكرني بواحدة كدا كانت بتموت في الرغي لحد اما دماغي ورمت ونظري ضعف عجزتني قبل أواني
قطبت حاجبيها وهي تتعصب بطفوليه : لا والله انا عملت فيك ايه يا خساره شباب الي ضيعته انا غلطت انه كملت معاك طول السنين دي خلاص انا همشي
فارس : تمشي تروحي فين ياروحي انا اقدر ابعد عنك ولو بعدت مين هيصدعني كل يوم غيرك ههههه
ضربته على كتفه بحزن : شايفين ابوكم انا مش هقعد ثانيه واحدة في المكان دا
آثر : يلا يابنتي لانه اتاخرت على جامعتي
لوچين : اوگ .... سلام ماما ... سلام بابا
ملك : سلام ياحبيبي خالي بالكم من نفسكم
فارس : طمنوني عليكم لما توصلوا
لوچين آثر : حاااضر
فارس : مالك قالبه بوظك ليه


ملك : مخصماك بس كدا
فارس : وانا مقدرش ازعل ملاكي اسف ياروحي وهاتي راسك ابوسها
كسى الحمرا بوجه ملك وهو يقبل جبينها واضعا اياها بحضنه وكانها طفلته
فارس : ملك
ملك : امممم
فارس : مقولتلكيش النهاردة انه بحبك صح
ملك : هه لا قولت لما صحيت واما كنت بلبسك البدله واما كنت في المطبخ قولتلي بس كدا
فارس : بحبك ياروحي ربنا يديمك ليا ❤️
رفعت راسها وهي تقبل ارنبه انفه : بحب يا مديري هههه
فارس : مديرك ؟
ملك : امممم مدير قلبي وروحي ❤️
*********
كدا الرواية خلصت وبفكركم تانى ان فى روايات كتير هتنزل ع الحساب بتاعى تقدروا تعملوا فولوا علشان يوصلوا لكم كل رواياتى😍🤗متنسوش بقا تكتبوا تعليقات تقولوا فيها رأيكم عن الرواية💖

تعليقات