Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جوهرة سويف نصار الجزء الثاني البارت الخامس عشر

 


صعد عمار للاعلي ببطء شديد وذهب بإتجاه غرفة الصغير ليقتله بنفسه ويقوم بارسال صوره لعلياء وبدورها ترسلها ليوسف نصار

دخل الغرفة وجد سرير أطفال المخصص له بفيلا مراد ليصعق عندما لا يجده استدار ليذهب ليجد الشرطه بانتظاره وقامو بالقبض عليه وبفحص هاتفه يكون ادانه له بمحاولة قتل وايضا وجود اكياس مخدره بشنطة سيارته

ظل يصرخ بانه برئ وان شقيقته هي السبب بفعلته



......

علي الهاتف

مراد بضحك : برافو عليك يااحمد شكرا ياصحبي عاوزه يأخد اعدام

الهام بارتياح : الحمد لله عقبال المصيبه التانيه

مراد : يارب

الهام : بس مكنتش اعتقد ابدا ان جنه دي تعمل كدا

مراد : البنت دي فيها برائه ورقه ميتوصفوش غلبانه قوووي مكنتش عارفه تعمل اي في المصايب الي بتقع فوق دماغها والله واحدة غيرها كانت اتفقت معاهم علي يوسف

الهام : لا لا لا مش للدرجه دي يعني

مراد : ماهو أنا بقولك انها غلبانه وطيبه قووي طفله كدا في نفسها

الهام : ربنا يهديلها الحال يارب

بالفندق

يوسف : اي مش هنام



كانت تفرك يديها بتوتر وخوف واضح

ثواني ووجدت الباب يفتح ودخول علياء وهي تحمل مسدسها بشر ابتسمت لأنها ومن مظهر عليا ان ابنها بأمان الآن

فزع يوسف ليسحب جنه خلفه وهو ينظر لعليا بغضب

علياء لجنه : بقا أنا بتلعبي بيا يازباله تمام كدا كدا هقتلكم

جنه بقوه وهي تخرج من خلف يوسف : انتي كدابه وببق وبس ولو بتعرفي تقتلي كنتي قتلتي في الوش انما انتي خوافه بتداري خلف اي حاجه

يوسف لجنه : هو في أي وانتي يازباله جايه تهددينا بالعبه الي في ايدك دي

عليا بحقد : المدام كانت متفقه معايا أننا نقتلك عاوزه تخلص منك

جنه بسخريه :كدابه

عليا : كانت بتكلمني قبل انت متطلع الاوضه ودا تسجيل بصوتها

كان تسجيل بصوتها وهي تتفق معها علي قتل يوسف



علياء : اي رايك بقا

يوسف بعدم تصديق : دا صوتك

جنه بخوف : ايوا بس

صفعه قويه علي وجهها تلقتها منه
وبلحظه أخذ المسدس من علياء وجهه لها

علياء بخوف : هي الي اتفقت معايا علي كدا ولما كانت مع عمار خانتك معاه وقالت انها عاوزه تقتلك

كدابه

نظرو للباب وجدو مراد ورائف خلفها ومعهم الشرطة

مراد : أظن ياباشا الكاميرات تثبت انها حاولت الاعتداء عليهم ومحاولة تحريض علي القتل

يوسف : مراد انت بتعمل اي هنا وانت يارائف كنت تعرف

رائف : مدام جنه اتصلت بينا وقالت لنا علي كل حاجه وانهم عاوزين يقتلوك انت وابنك وجنه تشيل الليله أنا ومراد اتكفلنا بكل حاجه واحنا أصحاب فكرة السفر وهو نغير جو



مراد : احلي فكره والله الواد ادم مبسوط قووي بالجو هنا

يوسف بعصبيه : انتو هنا من امتا ومفهمتونيش ليه

مراد : اهدا بس نفهمك أي انت عصبي وكنت هتبوظ كل حاجه احنا كدا تخلصنا منهم للأبد دول هجمو علي الفيلا بتاعتي وكانو عاوزين يقتلو ادم

يوسف بخوف : ياولاد الكلب

مراد وهو ينظر لجنه الجالسه علي الفراش تنظر للفراغ

مراد بشك : هي مالها عملتلها اي

استدار يوسف لها وهو ينظر لوجهها وعلامات اصابعه عليها

جنه أنا اسف أنا فكرتك عاوزه تغدري بيا

مراد بغضب وهو يرا وجهها : انت غبي وحيوان

يوسف بندم : غصب عني أنا اسف

مراد : غصب عنك اي جتك الهم انت بني ادم مقرف

جنه بهدوء : أستاذ مراد اتمنا انك تنفذ وعدك ليا

يوسف بقلق : وعد اي دا



جنه وهي علي وشك البكاء : ارجوك تنفذ وعدك ليا

مراد : هنفذه ياام ادم هنفذه وحياة ادم عندي لهيحصل كل الي انتي عوزاه مهما حصل

يوسف بخوف : تنفذ أي يامراد

مراد : أنا اتفقت معاها لو هي حابه تكون معاك تمام عاوزه تمشي بردو هنفذه واظن بعملتك دي انت اختارت هتطلقها وكل واحد يروح لحاله

يوسف بجنون : اطلق مين اقسم بالله مهيحصل ولا هي هتبعد عني انتو فاهمين

مراد : انت بتدمرها بانانيتك دي

يوسف : لا انا بحبها وهي عارفه كدا كويس قووي المفروض كانت جت قالتلي أنا مش انتو

مراد : انت مفيش فايده فيك يلا ياجنه

يوسف بصوت مرتفع : مراد ارجوك

رائف : مراد سيبها معاه لحد الصبح لو مرتحتش ابقا اعمل الي عاوزه

جنه بنهيار : لا لا خليه يبعدني عنه والنبي أنا مش عوزاه دا وحش دمرلي طفولتي وعاوز يدمر شبابي ارجوكم

يوسف : مراد اسمع الكلام ارجوك لحد الصبح يمكن اقنعها هي بس من الزعل مش عارفه هي بتقول اي

رائف وهو يسحب مراد للخارج : يلا يامراد


خرج مراد بقلة حيله

كانت تنظر لهم بخيبة أمل انزلت راسها بخزي وحزن شديد

اقترب منها وهو يجلس بجانبها

يوسف : أنا

جنه : هششش خلاص أنا القاعده دي اتكررت كتير معايا وحافظه كل كلمه بتقولها ليا وان قد اي أنت بتحبني وعاوزين ليك انت وبس وانك متقصدش ولما تعمل كدا يبقا بتحبني واني جوهرتك الجميلة وان وان وان بس في الآخر اي تحب افكرك

أول مرة لما جبتلي دكتوره تكشف عليا وأنا يدوب 12 سنه بتعريني قدامها وتقولي اخرسييييي بتقول لطفله متعرفش حاجه مكشوفه قدامك وقدام دكتور استبحتوها لنفسكم

تاني مره لما اغتصبتي علشان كنت بخاف منك ومش عاوزه اتجوزك دبحتني وقتلت براتي بمنتها البشاعه
وفي الآخر صحيت وأنا في المستشفي

تالت مره

صمتت وهي تمسح دموعها بقهر

تالت مره لما كنا علي اليخت قولتلك تعبانه لكن ولا كانك سامعني نزلت الطفل وأنا حتي معرفش جيت تواسيني اتاريك فرحان انه نزل ومن ساعتها وانت مش عاوزني احمل

رابع مره منك لله
وبصوت مبحوح
رابع مره اهي ااهه لما قولتلك أنا حامل كنت فرحان قووي قتلت فرحتي وبقيت تتعامل معايا كاني بنت ليل بعنف وقسوه

خامس مره لما اخدتني المستشفي علشان أسقط كاني مليش اي لزمه عندك مخوفتش عليا أموت فيها مهمكش كل همك هو انك تحقق الي في دماغك وبس شوفت دخلتني المستشفي كام مره

سادس مره روحت تتجوز واحده تخلف منها عاوز تحرمني من الخلفه مع انك محرمتش نفسك من كدا


سابع مره
لما اتفقت مع الدكتوره انها تولدني كيصري وتاخد ابني وكمان تشيلي الرحم

ثامن مره : لما لما. لما خوفت وجريت علي الاسطبل اولد في

عارف احساسي كان اي ساعتها عارف الوجع كله كوم والخوف والرعب كوم لوحده اني ان انا مش عارفه اقولك اي أنا مش مامنه علي نفسي معاك أنا بترعب منك ارجوك سببي ابوس ايدك

مالت علي يده تريد تقبيلها ليبعدها عنه وهو يشعر بكم كان حقيرا معها

يوسف : طب اديني فرصه تانيه

جنه ببكاء مرير: مش هقدر والله مهقدر معتش فيا طاقه ارجوك يايوسف طلقني ارجوك

يوسف بضعف : مقدرش أنا ممكن اموت فيها طب خلاص بصي هسيبك شهر لوحدك تفكري فيه بس بلاش الانفصال ياجنه أنا عارف اني غلط كتير في حقك بس أرجوكي بلاش انفصال طب علشان ادم حتي

جنه وهي تستجمع شتات امرها : ماشي يايوسف هديلك فرصه بس أنا فعلا محتاجه نبعد شويه وأنا الي أحدد الفتره دي

ارادت أن تكتشف اسيعطيها الفرصه ان تتخذ قرار بشانهم فهو من يوم دخلت حياته وهو يامر فقط ويتخذ زمام الامور تعلم انه لن يتركها مهما حدث

يوسف : تمام ياجنه هوديكي الفيلا

جنه : لا فيلا لا دي ذكريات سوده كلها

يوسف : طب خلاص هشتريلك بيت جديد


جنه : ومتجيش فيه

يوسف بضيق: حاضر

جنه بخوف من المستقبل : تمام

يوسف : طب ممكن نخلي ليلتنا ليلة وداع علي مترضي عني

جنه : لا انا مش جاهزه لا نفسيا ولا جسديا

يوسف : جنه

جنه برجاء : ارجوك والله تعبانه ما تتغطش عليا أكتر من كدا أنا قلبي بيبكي من الحزن والكسره بلاش تذيد عليا جسمانيا كمان

يوسف بحزن : طب خلاص متعيطيش كفايه يلا ننام

نامو لكن كانت تبتعد عنه وتعطيه ظهرها

يوسف : انتي بتكرهيني ياجنه

جنه : لا وبردو مش بحبك

يوسف : طب افتكريلي اي حاجه حلوه

جنه : للأسف يايوسف الاسوا أكتر بكتير من الحلو

يوسف : انتي عارفه كويس قووي اني بحبك لا انا بعشقك

جنه بتاثر : عارف كام مره اتمنيت تقولي الكلمه دي كنت طول الوقت أنا الي بقولهالك وانت لا كنت بتمني اسمعها بس زي ميكون مستخسرها أو خايف تقولها افكرك ضعيف بس تفكيرك غلط يايوسف الحب عمره مكان ضعف مسمعتهاش منك غير وانت بتكسرني لو كنت بس احتاويتي كنت هكون خدامتك من غير متطلب كان نفسي في الامان وعمري محسيته معاك للأسف كنت دائما خايفه من زعلك مني من قسوتك الي مشفتش ليها مثيل وبعدها تقولي بحبك طب ازاي تعرف يايوسف لو كان ليا أهل أو بيت أو كنت كبيرة شويه يمكن مكنتش هبقي كدا دلوقتي تصبح علي خير

تخبره انها مطره ان تعيش معه لظروفها القاسيه لو كان بامكانها لتركته علي الفور لكن يبدو انها فكرة ان كيف ستعيش لتترك السوء وتعيش بالاسؤا



صباحا ذهب مراد وعلم باتفاقهم

مراد : طب متعيشي معانا في الفيلا والله هتنوري وانتي زي اختي ويمكن أكتر والهام هتفرح قووي احنا الفيلا واسعه علينا وزي مانتي عارفه معندناش أطفال يمكن ننسا دا وادم معانا

جنه وهي تنظر ليوسف لا تريد روايته وهي تعلم انه سيعيش هناك : لا خليني لوحدي احسن

يوسف : متخافيش ياجنه أنا مش هعيش هناك روحي معاه اهو هبقا مطمن عليكي أكتر يمكن يقدرو ينسوكي ايامك السودا معايا

مراد بحزن شديد علي شقيقه : يوسف معاه حق ياجنه

يوسف بغيره : مدام جنه لو سمحت أو زي مبتقولها أم ادم

مراد وهو يغبط بيده علي وجهها : دا احنا لسه مخرجناش من الاوضه يااعمي القلب والنظر

وجد جمع تحاول إلا تبتسم من ردة فعله

مراد : سيبك منه يلا بينا

يوسف وهو يمسك يده وبقلق وبهمس له : خلي بالك منها يامراد خلي الهام تحاول تحنن قلبها عليا

مراد : هنحاول يايوسف

يوسف : أنا بقول اللهام انت ملكش دعوه بيها وبلاش تتعامل معاها احسن



مراد بغيظ : روح الدكتور أو غيرها لو عاوز وملكش دخل بالي هعمله دي اختي ياحيوان

يوسف : يابني أنا عارف والله وواثق فيك بس مش عارف بغير عليها بغير عليها حتي من نفسي مراد والنبي بلاش النحنحه بتاعتك مع الهام قدام جنه علشان متكرهنيش أكتر

مراد بضيق : حاضر اي اوامر تانيه اي رايك اجي أعيش معاك

يوسف بلهفه : ياريت والله

مراد بعصبيه : دا أنت بارد يخربيتك طب انت ومراتك زعلانه منك أنا ذنبي اي يلا ياجنه قصدي ياام ادم بدل متهبل

تعليقات