Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رحم الحياة الفصل الثاني


 رواية رحم الحياة الفصل الثاني

_سلمي علي عريسك ياحنان
فتحت عيونها بصدمه :- مييين ده
مرات أبوها :- عريسك ياختي أحمد بيه
_مستحيل.. انت عايز تجوزني ده يابابا لأ لأ
_ ده معاق يابابا.. أتجوز فيه إيه بحالته دي حرام عليك هو أنا مش بنتك


= هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك
_المأذون وصل.. بنتك مالها
=م م مافيش ياهانم هي بس ب بس
_بس إيه اخلص إنت وبنتك مش فاضيين للدلع ده
مسكها أبوها وشدها لجوه قدام المأذون وبدأ المأذون في مراسم كتب الكتاب


_تعالي امضي ياعروسه
ما رفعتش وشها من الأرض وفضلت تبكي بصمت
المأذون :- هي العروسه مش موافقه ولا إيه
_ل لأ ياشيخ موافقه بس هي مكسوفه شويه
دلع بنات بقي وانت عارف.. مسك الدفتر


وقرب من حنان :- إمضي
في اللحظه دي حنان رفعت عيونها في عيون أحمد تتأمل هيئته مره تاني بس سرحت في عيونه وحست بحاجه غريبه بتحبها ليه، شاب كامل مكمل لكن في رعشة ملازمه لجميع أجزاء جسمه طال النظر بينهم الدموع متجمعه في عيون الاتنين. كان الصمت سيد الموقف لفتره ولغة العيون بس هي اللي بتحكي وكإنهم عارفين بعض
مرات أخوه :- إيه ياعروسه امضي وخلصينا
سحبت القلم وهي لسه مسلطه نظرها علي أحمد ومضت وهي حاسه إنها مسلوبة الاراده

┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
بعد كتب الكتاب لقت المكان فاضي ما فيش غير الاتنين هي وهو بس
_إحم أساعد حضرتك في حاجه
اتحرك علي الكرسي المتحرك بعصبيه وررعشة جسمه زادت :- خير ياكبتن فيه حاجه... إنت كويس
_ هو إنت كمان مش بتتكلم ولا إيه .. ساعدني يارب..... ط طب فين الناس اللي هنا
زادت تشنجات جسمه لدرجه كبيره، قربت منه وحاولت تهديه :- ممكن لو سمحت تهدي شويه.. طب في مهدئ او أي حاجه بتاخدها.. وقفت في وسط البيت وصرخت جامد :- فييين اللي هنا عايزه حد يساعدني


جه أخوه من بره علي صوتها :- إيه الهيصه اللي إنتي عملاها فيه إيه
شاورت علي أحمد اللي وصل لدرجة إنه وقع من علي الكرسي المتحرك :- إنت مش شايف حالته عاملة إزاي.
رد ببرود :- ده الطبيعي بتاعه ولازم تتعودي علي كده أومال انتي هيبقي لزمتك
حنان :- ده مش محتاج ممرضه ده محتاج دكتور


في اللحظه قرب منها بغل :- إياكي تفكري في حاجه زي كده وإلا هتلاقي نفسك علي كرسي زيه كده
اترشعت حنان بخوف من منظره ورجعت بعيد بصدمه.... شويه وفيه اتنين حرس شالوا أحمد وطلعوه علي غرفته
_دي حقنه مخدره إديها له
_مسكت الحقنه بخوف وفعلاً اديتها له ونام بعدها مباشرة..


┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
طو الليل وحنان بتراقب ملامحه وهو هادي مستحيل يبان عليه ان ده شخص مريض ليه أخوه مش عايز يعالجه ولاحتي دكتور يشوفه فيه حاجه غلط
أذن الفجر اتوضت حنان وصلت وفضلت فتره لحد ما حست بأحمد بيتحرك علي السرير جريت عليه بسرعه بس شافت في عينه كإنه بيقولها إبعدي.
قربت أكتر وقعدت جانبه وحاولت تلمس وشه بهدوء :- ممكن تهدي أنا مش هعملك حاجه هفضل جانبك بس، اعتبرني ضيفه معاك لفتره وهنكون فيها صحاب.. فضلت تتكلم معاه لحد ما فعلا هدي
_بص ياسيدي أنا إسمي حنان عندي 23 سنه حظي الحلو إني قابلتك.. حاسة باستغراب في نظراته فكملت :- بص هو أنا بصراحه ما كنتش


موافقه عليك بس لما شوفتك غيرت رأي
ضحك بتهكم وكأنه بيتحسر علي حاله :- لا
لا مش اللي جه في بالك بصراحه كده انت زي
القمر اعتبرني بعاكسك بس إنت فعلا قمر
رفعت وشها صدفه وشافت صوره لشاب


واقف طول بعرض من الواضح إنه شخصيه
بلعت رقيها ومرره نظراتها بين أحمد وبين
الصوره معقول ده هو ده
اتفجإت بيه بيتكلم :- مستغربه ليه... ده هو أنا من سنه واحده بس قبل ما أقعد علي الكرسي الملعون ده وبسبب مين بسبب أخويا ومراته
فتحت حنان عيونها بصدمه وبصت له :- إ إ إنت ب ب بت بتتكلم

تعليقات