Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رحم الحياة الفصل الاخير


 رواية رحم الحياة الفصل الاخير

عاصم بيه إنت مطلوب القبض عليك
رد عاصم بألم من ضرب أحمد :- مطلوب القبض عليه أنا.... أنا ما عملتش هو اللي اعتدي عليه وضربني و و وكمان هددني بالسكينه وكان عايز يقتلني
أحمد :- لأخر لحظه الوساخه في دمك.. عايز تعرف مقبوض عليك ليه عد معايا ياسيدي أول حاجه متهم بقتل رائف السويفي والشروع في قتل ابنه والتهمه التالته بقي إيه مفجأه مش هتتخيلها.. ابتسم وهو يتابع :-عد لحد 3 وانت تعرف


بعد ثواني قليله جدا رن تليفون البيت، أحمد بص لعاصم :- رد ياعاصم
مشي عاصم بتوتر ناحية التيلفون مسك السماعه :- ألو
رد المتصل :- إلحق ياعصم بيه الشحنه كلها ااتشمعت بالأحمر والبوليس جاي يقبض عليك
عاصم بعدم فهم :- شحنة إيه أنا مش فاهم
قرب الظابط وأخد التيلفون من علي ودنه واتكلم بشده :- شحنة الهيروين اللي إنت جايبها في المواد الخام ياعاصم بيه... إنت مفكرها لعبه.. بص للعساكر :- تعالوا خدوه


مسك العساكر عاصم وهو بدأ يصرخ :- ما حصلش والله ما حصل أنا ما أعرفش بتتكلموا علي إيه.... اللعبه دي من أحمد السويفي علشان ينتقم مني أنا ماليش ذنب
بعد رحيل عاصم سفيان بص لأحمد بنصر وكور إيده وأحمد بادلها معاه بضربه خفيفه وحضنه بعض بسعاده :- أخيرا العدل اتحقق
أحمد :- الفضل يرجع ليك بعد ربنا ياسفيان إنت بالنسبه لي أكتر من أخ
سفيان :- صحيح أنا مش شايف الزفته اللي إسمها دريه هي هربت ولا إيه


قاطعتهم حنان :- لأ عاصم مديها مخدر كتير وأكيد هي لسه نايمه
نده أحمد بصوت عالي :- دلال يادلال
حنان :- ما فيش حد من الخدم هنا عاصم كان مدي الكل أجازه.... أنا ممكن أطلع أشوفها
هز أحمد دماغه ليها، طلعت حنان علشان تشوفها مسافة ما وصلت صرخت باسم أحمد :- أحمممممممد
طلع أحمد وسفيان جري علي صوتها وأول ما وصلوا عند حنان وشها كان أصفر ومخضوض جري أحمد عليها بقلق :- مالك ياحنان


شاورت حنان عليها بخوف :- د د دريه م ماتت ماتت
بص أحمد علي دريه :- إنتي مش بتقولي إنه مديها مخدر آكيد بس لسه تحت تأثيره
حنان :- بس كميه كبيره وقلبها ما اتحملهاش
أحمد بغضب :- الحيوان هو إيه شيطان عارف إن مراته عندها القلب إزاي يعمل فيها كده ده يستاهل الإعدام في ميدان عام وكمان قليل عليه
سفيان :- أنا هطلب الشرطه.. وانت أخرج بحنان من هنا
خرج أحمد بحنان وسفيان غطي دريه وبالفعل خرج كلم الشرطه
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.


بعد مرور عدة شهور جه ميعاد محكمة عاصم وزي ما معروف الظلم له نهايه وطمع أخرته خراب علي صاحبه اتحكم علي عاصم بالإعدام في التهم اللي اتوجهت ليه، أحمد وحنان كل واحد فيهم بيعشق التاني وكل واحد فيهم برده متخيل ان التاني فاضل معاه لفتره مؤقته، أحمد بقي مشغول جدا في الشركه وكل ما حنان تفتح معاه موضوع الطلاق يتهرب منها بأي طريقه.


في نهار يوم جديد علي طاولة الطعام قررت حنان إنها لازم تحط نهايه مش هتفضل عايشه تقيله وعاله عليه طول عمرها.
حنان :- أحمد لازم نتكلم شويه
بلع أحمد الأكل وبص لها بابتسامه :- اتكلمي عايزه تقولي إيه
قبل ما حنان تتكلم قطعهم دخول سفايان ومعاه بنت خلت حنان برقت لما شافتها
سفيان :- إدخلي ياهانم أهو سي أحمد
وقف أحمد بابتسامه :- ريفا معقول

فتحت دراعتها وحضنت أحمد باشتياق :- وحشتني خالص ياأحمد وفرحت جدا لما عرفت ان عاصم أخوك دخل السجن واتعدم كان نفسي أموته بإيدي
أحمد بحزن :- ربنا يحاسبه باللي يستحقه.. تعالي إفطري معانا يلا.. عينه جت علي حنان اللي قاعده مكتفه إيدها ووشها بقي أحمر من كتر الغضب شاور عليها :- ريفا نسيت أعرفك حنان مراتي
عبثت ملامح ريفا وبصت لحنان باشمئزاز :- إنت اتجوزت؟ ودي! إزاي


وقفت حنان وبصت لها من فوق لتحت بتفحص من لبسها اللي مالهوش لازم شورت قصير وتيشرت لنص بطنها وشنطه علي ضهرها همست في سرها وهي بتضغط علي شفايفها بغيظ :- يابنت القمر.. علت صوتها ومسكت في دراع أحمد :- أيوه ياحبيبتي أنا مراته إتجوزني وإزاي بقي، بمأذون وشهود وقسيمة الجواز فوق تحبي تشوفيها بالمره


قوست ريفا حواجبها باستنكار :- لا ما فيش داعي أنا مصدقاكي بس شكلك يعني....
حنان بحده : مالي ياحبيبتي شكلي مش عجباكي ولا إيه
هزت ريفا دمغها :- ل ل لأ عجباني.. بصت لأحمد اللي بيتاع حنان ومستمتع جدا إنه شايف غيرتها عليه وقالت :- أحمد أنا همشي دلوقتي see you later
أحمد :- هتسافري تاني إمتي


ريفا :- مش عارفه بس مطوله المره دي شويه بصت لحنان :- nice to meet you
حنان بضيق :- وأنا كمان ياختي
لوحت ريفا بإديها ليهم ومشيت رجعت حنان علي الكرسي بغضب :- بت ملزقه ومفكره نفسها حلوه لا وعامله نفسها أجنبيه
ضحك أحمد جامد :- إنتي غيرانه منها


حنان :- أنا... أنا أغير من دي ليه ياخويا ده كله نفخ وشفط وحاجات سليكون وصيني.. إنما أنا جمال رباني مصري أصيل.. سكتت شويه وبعدين بصت لأحمد تاني بغيره :- هو إنت شايفها حلوه
أحمد :- أيوه حلوه ريفا طول عمرها جميله وزي القمر
أخدت حنان نفسها بسرعه وغمضت عينيها ثواني وقامت من مكانها :- شبعت
طلعت حنان علي أوضتها والغيره هتموتها بس هي دي اللي تليق علي أحمد جمال ومال وأكيد أهلها من نفس مستوي أحمد لكن هي تبقي مين هي نكره


فتح أحمد الباب ودخل بابتسامه وحنان ولا بصت، قعد جنبها حاول يمسك إيدها لكنها بعدتها
أحمد :- علي فكره كنت لسه هقولك إن ريفا جميله فعلاً وزي القمر.. بس إنتي أحلي من القمر وفي عيوني ما فيش بنت زيك
حنان :- بتحبها
فتح أحمد عيونه بدهشه وضحك :- بحب مين؟ ريفا! أكيد لأ، ريفا أكبر مني ب 9 سنين
اتنفضت حنان من مكانها :- قول والله كده


أحمد بضحك :- والله كده
حنان بعدم تصديق :- ياراجل ده انا اللي يشوفني يقول أمها بتاكل إيه دي
ضحك أحمد وقال :- المهم قولي لي كنتي عايزه تقولي لي علي إيه قبل ما ريفا تيجي
اتبدلت ملامح حنان سكتت شويه وقالت :- ك ك كنت عايزه أعرف إنت هتعمل معايا إيه؟
أحمد فاهم كلامها بس حب يراوغ شويه :- مش فاهم تقصدي إيه
حنان :- كل ما أكلمك في موضوع الطلاق تتجاهل وما تردش عليه أو تقولي مشغول ياحنان دلوقتي


أحمد :- وده ما خليكيش تفهمي حاجه.. شاور علي عقلها :- ولا ده مش شغال
حنان :- يعني إيه؟
مصمص أحمد شفايفه وابتسم ابتسامة سحرت حنان رفع عيونه لفوق وبعدين بص لها بحب :- يعني بحبك ياحنان بحبك ومش هطلقك
بدأت نبضات قلبها تعلي وهي حاسه إنها في حلم :- إنت قولت ايه؟.
اتسعت ابتسامة أحمد :- قولت بعشقك ياحنان


حنان جسمها بدأ يترعش وحست بتوتر :- قول تاني كده
أحمد :- بموت فيكي ياحنان بعشقك من ساعة ما كنتي بضفاير وبتيجي مع أبوكي هنا
حنان :- إنت كنت تعرفني


أحمد :- أيوه شوفتك أكتر من مره وانتي بتسقي الورده البيضا اللي كانت في مكان لوحدها منعزله عن باقي الورد اللي في الجنينه كلها أخدتي تفكيري كتير وفضلت متابعك وأنا في أمريكا وكل فتره سفيان كان بيبعت لي صوره ليكي... لما لقيت عاصم اختارك إنتي علشان اتجوزك فرحت أوي وقولت إنتي عوض ربنا ليا وما حستش إني عاجز فعلاً غير لما قولتي، إنت عاوزني أتجوز واحد معاق يابابا، الكلمه وجعة قلبي بشكل ما تتخيليهوش


دمعت عيون حنان وما عرفتش ترد بإيه قربت منه وحضنته جامد :- من اللحظه اللي عيني جت فيها فعينك وأنا قلبي فتح لك بابه حتي لو كنت فضلت العمر كله معاق كنت هقفل عليك وتفضل فيه إنت الساكن الوحيد
ابتسم أحمد بسعاده وحاوطها بإيده بتملك :- بحبك ياحنان
ضحكت حنان ورفعت وشها في عيونه بحب :- وأنا بعشقك ياروح حنان..
تمت

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق