Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شهوه الصعايده الفصل الخامس

 رواية شهوه الصعايده الفصل الخامس

اما عند نور كانوا الشباب يركضون خلفها وفجأه اصتدمت بااحدي السيارات ووقعت في الارض هبط ارغد من سيارته مسرعا وخلفه الحراس وسرعان ما فر الشباب راكضين ونظر لتلك الفاقده وعيها علي الارض وانصدم عندما وجدها نور فحملها واتجه بها نحو منزله بعد ان امر الحراس باان يااتوا بااحسن الاطباء لفحصها
دلف ارغد وهو يحمل نور الي المنزل واتجه بها الي غرفته وقام بوضعها علي الفراش
دلفت كلا من رائف واسماء خلفه وهم ينظرون إليه بتفحص فااردف رائف بااندهاش : مش دي نور !!


ارغد : لا ضلمه انت جي تستظرف يارائف البنت خبطتها بالعربيه وفقدت وعيها طلبت يجيبولها دكتور ربنا يستر ومتودناش في داهيه
رائف : اسماء هاتي ازازه البيرفن نحاول نفوقها
قامت اسماء بااحضار زجاجة العطر وقامت بااعطائها لاارغد ومن ثم انصرفت للخارج
حاول ارغد افاقتها حتي نجح
فتحت نور عيناها بتعب وهي تنظر حولها بتفحص ثم تحدثت بتعب : انا فين


ارغد بضيق : انتي في بيتي
انفزعت نور من مكانها ثم تحدثت بتعب وحده : وانا اي ال جابني اهنيه
وفجأه دخلت سيده في الاربعينات تقريبا ولكن يبدوا عليها الرقي والاناقه ثم تحدثت بلهفه : ارغد انت عملت اي
ارغد بضيق : يا طنط غصب عني
اقتربت السيده من نور ثم تحدثت بابتسامه : اسفين يا حبييتي ارغد دماغه ضايعه شويه
نور وهي تهب واقفه : عادي مفيش حاجه انا لازم امشي من اهنيه


رائف : الدكتور جاي دلوقتي
نور : مفيش داعي لازم امشي
السيده وتدعي نرمين : حبيبتي لازم ترتاحي حتي لحد الصبح الساعه اربعه والفجر قرب يأذن مينفعش تمشي دلوقتي
نور بتفكير : شكرا بس الصبح بدري انا همشي من اهنيه
نرمين بابتسامه : تمام يا حبيبتي ارتاحي وانا هجبلك حاجه سخنه تشربيها
ثم نظرت الي رائف وارغد وتحدثت بحده : امشوا قدامي
نظر ارغد اليها ثم تحدث بضيق : اوك


اما عند بسمه ظلت تتصل بنور كثيرا ولكن في كل مره تجده مغلق فألقت الهاتف وتحدثت بقلق : ربنا يستر وتكون زينه
عند فارس وصل الي فيلته ودخل الي غرفه ابنه ليطمأن عليه ثم ذهب الي غرفته فوجد رشا جالسه تشاهد التلفزيون وعندما رأته تحدثت بلهفه : اتأخرت ليه اكده يا فارس
فارس بضيق : كان ورايا شغل مهم
رشا : متعرفش اي ال حوصل اهنيه بهد ما مشيت


فارس ببرود : اي ال حوصل
رشا : عمك اتصل بأبو البنت ال هيتجوزها علشان يحدد ميعاد الفرح وبعدين ابوها جاله ان مفيش نصيب وانه اتخانج مع بنته واعتبرها ميته وطردها من البيت
فارس بابتسامه : حلو جووي
رشا بأستغراب : انت مبسوط ليه اكده
فارس : اصل البنت دي متنفعش عمي وانا عارف ان الجوازه دي مش هتم مهما حوصل


اقتربت رشا من فارس ثم تحدثت بدلال مردفه : هو انا موحشتكش عاد
فارس ببرود : وحشتيني بس انا عاوز انام تصبحي علي خير
اغلقت رشا الباب وجلست تبكي بصمت علي حالها فحبيبها وعشيقها وزوجها يبتعد عنها في كل يوم اكثر واكثر ظلت تبكي حتي غلبها اليوم. وفي اليوم التالي استيقظت نور وهي تشعر ببعض التعب ثم خرجت من الغرفه وظلت تتمشي في الفيلا فحقا انها غايه الروعه ويبدوا عليها الثراء الفاحش وفجأه قاطعتها احدي الخدم فتحدثت بضيق : فين صاحبت البيت دا


الخادمه : ست نرمين في اوضتها
اشارت الخادمه علي الغرفه فذهبت نور وطرقت الباب ولكن لم تجد رد فدخلت بهدوء ولكنها انصدمت عندما رأت ارغد نائم علي الفراش عاري الصدر وبجانبه فتاه نائمه شبه عاريه ولكن لم تري وجهها جاءت لتذهب من الغرفه ولكن انصدمت عندما وجدته ينغلق فنظرت الي ارغد مره اخزي ووجدته ينظر اليها وبيده شئ يشبه الريمود ثم تحذث بخبث : عامله اي يا حلوه بقيتي كويسه


نور ببعض القوه : عايزه امشي من اهنيه
ارغد وهو ينهض ويقترب منها : طيب ما تيجي تقعدي معايا شويه وانا هخليكي تنسي العالم كله
نظرت نور اليه بغضب شديد ثم تحدثت بغضب مردفه : جبر يلمك واحد سافل افتح الباب دا وطلعني من اهنيه احسن
ضغط ارغد علي بعض الازرار فأنفتح الباب خرجت نور من الغرفه بسرعه حتي انها اصتدمت في رائف ولكنها لم تنظر اليه وخرجت برا الفيلا فدخل رائف ااي الغرفه وتحدث بضحك : هو حصل ولا اي
ارغد وهو يرتدي قميصه ويتحدث بجديه : شكلها هتتعبني اووي البنت دي


اما في القاهره جلس ابانوب ينظر الي صور بسمه فتحدث عبد الوهاب بضيق : هتفضل كده لحد امتي يا بوب
ابانوب بحزن : مش قادر انساها
عبد الوهاب بضيق : بوب متنساش انها مسلمه ودا مينفعش عندنا ان واحده مسلمه تنجوز مسيحي
ابانوب بحزن : انت فاكر انه ينفع عندنا احنا كمان دول لو عرفوا في الكنيسه ممكن يقتلوني وبعدين هي نسيتني خلاص وبقت تكرهني
عبد الوهاب : يبقي انت كمان تبعد عنها وتنساها خالص بسمه مش ليك ولا هتكون ليك


تنهد ابانوب بضيق واغلق الهاتف انا عند بسمه كانت تبدل ملابسها لتذهب الي منزل نور وبعدما ارتدت ملابسها وخرجت من المنزل وجدت نور امامها فركضت تجاهها وتحدثت بعصبيه : كنتي فيين وموبايلك مغلق ليه من امبارح جلجتيني عليكي وفجأه انصدمت بسنت عندما وجدت فارس خلف نور فتحدثت بضيق : انت اي ال جابك اهنيه
التفتت نور فوجدت فارس وتحدثت بحده مردفه : انت عاوز اي عاد
فارس ببرود : اهدوا شويه جاي اعمل معاكم اتفاج
بسمه بسخريه : اتفاج اي بجا ان شاء الله


اخرج فارس الهاتف الخاص به ثم اعطاه لنور وبسمه فراؤا فيديوا له مع احلام في اوضاع مخله فتحدثت بسمه بغضب : انت حقييير عاوز اي وليه بتعمل اكده
فارس : ممكن امسح الفيديوا بس بشرط
نور بحده : شرط اي يا ولد الشاذلي
فارس بخبث : تيجي تعيش عندي وتجضي معايا الليله دي
بسمه بغضب : انت جنيت عاااد جبر يلمك


فارس بضحك : فهمتوني غلط نتكلم بجد شرطي انكم تقطعوا علاجتكم بأحلام
نور بصدمه : ليه عاد
فارس ببرود : دا شرطي لو مش موافجين جولولي
بسمه بحده : موافجين بس ازاي
نور بضيق : بسمه انتي بتجولي اي
بسمه : دا الصوح علشان نحميها منه


فارس : انا هجولكم ازاي
في مكان اخر وبالتحديد في القاهره جلس رجل واضعا قدم فوق الاخري يبدوا انه في الخمسينات من عمره ولكنه وقور جدا ويبدوا عليه الهيبه فتحدث بحده مردفا : يعني اي انتوا بتهزروا
ممدوح بخوف : يا فايز بيه والله بنحاول بس هما كل ما يشوفوا حراس يتعصبوا
تحدث رجل اخر لا يقل وقارا عن فايز وتحدث بعصبيه : احنا منفهمش حاجه من كل الكلام دا اتصرفوا
ممدوح بخوف : رأفت بيه احنا منقدرش نتجاهل اوامر ارغد بيه ورائف بيه


فايز بغضب : احنا مقولناش تتجاهلوا اوامرهم بس لازم تحموهم مش عايزين اي حد يتجرأ يبصلهم ومين كمان نور وبسمه دول ال يتجرؤا ويعلوا صوتهم علي ولادنا
ممدوح : هنتصرف معاهم يا باشا اي اوامر تانيه
فايز : لا اتفضل اطلع
خرج ممدوح من المكتب فتحدث رأفت بضيق : انا مش عاجبني خالص العيشه ال هما عايشينها دي وكمان مين اسماء دي ال واخدينها معاهم في كل مكان الا أرغد يجي يقولنا مره انه هيتجوزها


فايز بضيق : والله يا رأفت انا تعبت مع ارغد بس مش عاوز اضغط عليه انت عارف ابني عنيد
رأفت : ورائف واالله نفس النظام صحيح انا هكتبلهم مصنع مطروح ليهم
فايز : لا يا رأفت كفايه احنا كاتبين بأساميهم حاجات كتير اكتب المصنع دا بأسم نبيله او الهام
رأفت : اوك صحيح الصفقه الجديده تمت
فايز : خلاص كله تم


في اسيوط وصلت نور وبسمه ومعهم فارس فأستغربت احلام من وجودهم مع فارس ثم حضنتنه وتحدثت بابتسامه : وحشتني يا حبيبي جووي
نور بضيق : احلام عاوزه اجولك حاجه
احلام بابتسامه : جولي يا حبيبتي
بسمه بتوتر : بصي نور بتحب فارس من زمان واحنا كنا مخبين عليكي
احلام بصدمه : انتوا بتهزروا صوح


فارس بتمثيل : بس انا مكنتش اعرف انهم اصحابك يا احلام ودلوجتي بجيت احبك انتي
نور بحده : يعني انت مبجيتش تحبني صوح
فارس : لع
بسمه ببرود وهي تخرج الهاتف من حقيبتها ثم شغلت احدي التسجيلات وكان اتفاق نور وبسمه مع فارس فأنصدم فارس وايضا احلام ثم تحدثت بعدم تصديق : لع اكيد دا مش حجيجي


ابتسم فارس بخبث ثم تحدث ببرود : شوفتي يا حبيبتي هما عاوزين يفرجوا بيني وبينك علشان صاحبتك بتحبني
احلام بصراخ : انا بكرررهكم
بسمه بفضب : غبيه هتفضلي غبيه طول عمرك جبر يلمك خليكي معاع لحد ما هتندمي
نظرت بسمه ونور اليهم بأستحقار ثم ذهبوا من الشقه وركبوا سياره اجره ليذهبوا الي بلدهم وعندما وصلوا تحدثت بسمه بضيق : تعالي اجعدي عندي
نور : بسمه انا عارفه زين ان امك بتكرهني مفيش داعي بجا للمشاكل


بسمه : نور انتي اختي وانا من حجي اجيب اي حد في بيتي
نور بضيق : بسمه علشان خاطري انا هجعد في اي حته ويلا بجا نمشي من اهنيه علشان احنا دخلنا في الاراضي الزراعيه وفجأه وقفت سياره امامهم ونزل منها خمس رجال فنظرت بسمه اليهم بتوتر ثم تحدثت بهمس : مين دول عاد
نور بارتباك : مش عارفه


اقترب منهم ممدوح ثم تحدث بحده : احنا جاين نحذركم
بسمه ببعض القوه : تحذرونا من اي عاد فاكرين هنخاف منكم
ممدوح بعصبيه : اخرسي واسمعي كلامي
نور بغضب : جبر يلمك اتكلم معانا زين
ممدوخ بغضب : اخرسوا انتوا الاتنين واسمعوني دي قرصه ودن بسيطه علشان بعد كده متتعدوش حدودكم علي اسيادكم


نور ببعض القوه : جصدك اي
اشار ممدوح للحراس بالاقتراب منهم فتقدموا اليهم ببطئ كانت نور وبسمه ينظرون الي بعض بخوف وقبل ان يلمسوهم اوقفهم صوته الحاد وهو يتحدث بغضب مردفا : محدش يقربلهم انتوا اتجننتوا
نظروا الجميع الي مصدر الصوت وابتعدوا بسرعه وهم يشعرون بالخوف فتحدث ممدوح بتوتر : دي اوامر البشوات والله يا ارغد بيه
ارغد بغضب : طظ فيك وفيهم ازاي اصلا تعملوا كده انتوا اغبيه


ممدوح بخوف : والله دي اوامر والد حضرتك ووالد رائف بيه
رائف بغضب : غوروا من وشي ومش عايز اشوف خلقتكم هنا تاني وروح قولهم اننا مش راجعين البيت تاني بسبب عمايلهم الزفت دي
ممدوح : اوامرك يا باشا
انصرف ممدوح ومعه الحراس فنظرت بسمه اليهم ثم تحدثت بدهشه : هو في اي انا مش فاهمه حاجه
أرغد بضيق وهو ينظر لنور التي مازالت صامته : مفيش حاجه اتفضلوا معانا احنا هنوصلكم
بسمه بضيق : لع شكرا مش عاوزين احنا مش هنروح لوحدنا
رائف : اوك اتفضلوا


مسكت بسمه يد نور وذهبوا فأشار ارغد للحارس ان يرافقهم ولكن بدون ان يشعروا ثم تحدث بضيق : هي نور كانت ساكته ليه
رائف : مش عارف بس مينفعش ال كان بيحصل دا كله
ارغد بضيق : هتصل بيهم واتصرف معاهم
عند نور وبسمه اقنعت نور بسمه انها ستذهب لاحدي اقاربها فذهببت بسمه الي منزلها وهي قلقه علي نور كثيرا اما عن نور ذهبت القبور ومشت حتي وصلت الي احدي القبور ثم جلست امامه وتحدثت بدموع مردفا : ساره شوفتي كل حاجه ضددي مبجاش معايا حد غير بسمه انا تعبت جووي انتي كمان سيبتيني مش كنتي بتجولي اني اعز صاحبه عندك مووتي ليه انا جيت ازورك علشان وحشتيني جووي


ظلت نور تتذكر لحظاتها مع صديقتها ثم اردفت بكلمات الاغنيه المفضله علي صديقتها مردده
"مقسومه نصين انا زي زي حاجات كتير متقسمه علي اتنين .. مقسومه نصين انا تلج ونار وشر وخير انا علي الحالتين .. مقسومه نصين انا بنسي الغدر وضعفي وبرجع تاني وبكره ضعفي وبضيع نفس الحاجه ال انا ضيعت عشانها سنين مش واضحه ملامح صورتي ويسألوا اشئله فوق مقدرتي وو
لم تستيطع نور تكلمه الاغنيه ظلت تبكي بشده ووتتحدث بأنهيار : انا لييه بيوحصل معايا اكده حرام بجا انا عملت اي لكل دا


ظلت تبكي وتنظر حولها حتي وجدت قطعه زجاج علي الارض فمسكتها ووضعتها علي شريان يديها كان هو ينظر اليها من بعيد وعلي وجهه ابتسامه ساخره ولكنه انصدم عندما وجدها تمزق شريان يديها وقبل ان يركض اليها ظهر شخص اخر كانت يديها تنزف بشده فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا : انتي مجنونه اي ال انتي عملتيه دا
نور بتعب : بسمه جولها تسامحني علشان هسيبها خلاص
أرغد بعصبيه : لا لا فووقي يا نور


وفجأه فقدت وعيها فحملها ارغد بسرعه وذهب الي سيارته وانطلق نحو المشفي
ذهب ارغد بسرعه الي المشفي وادخلوا نور بسرعه الي الطوارئ وبعد ربع ساعه وصل رائف وتحدث بلهفه مردفا : ارغد انت كويس
ارغد بضيق : ايوه بس هي انتحرت
اسماء بسعاده : بجد يا ارغد يعني ماتت و
وفجأه صفعها أرغد علي وجهها بسرعه ثم تحدث بغضب : امشي من هنا فورا لحد ما اجي اتصرف مع اهلك


ذهبت اسماء بسرعه من امام أرغد حتي لا تتأذي بسبب غضبه اما عنه فوقف امام الغرفه يشعر بالضيق الشديد حتي خرج الطبيب فتحدث ارغد بلهفه : دكتور هي كويسه
الطبيب بأستغراب : هي نايمه الجرح مكنش غميج جوي بس هي دي نور صوح انت تبجي مين يا ابني
أرغد بضيق : انا ارغد الغرباوي
رائف : هي هتفرق احنا مين علي العموم هو ارغد الغرباوي وانا رائف المنصوري
الطبيب بدهشه : واه واه انتوا نورتوا


ارغد : ينفع ادخل اشوفها
الطبيب : اتفضل
دخل ارغد ومعه رائف واقترب من نور وكانت شبه نائمه من اثر المخدر فتحدث بضيق : نور انتي كويسه
نور بدون وعي : هو كداب كداب
ارغد بأستغراب : هو مين دا


ظل ارغد يتحدث معها ولكن لم يجد منها اي رد اما عند فارس فكان يجلس في غرفته وهو في قمه غضبه وفجأه نهض وظل يكسر كل شئ امامه فدخل عليه عمه ورشا
محروس بقلق : مالك يا فارس
رشا بخوف : فارس مالك
فارس بغضب : هملوني لحالي مش عاوز اجعد مع حد


خرج محروس ومعه رشا وهم يشعرون بالقلق الشديد علي فارس اما عند بسمه فكانت قلقه كثيرا علي نور حتي جاءها اتصال وبعدها انفزعت بسمه وابدلت ملابسها وذهبت بسرعه الي المشفي وعندما وصلت رأت رائف فتحدثت بلهفه : انت ال كلمتني صوح نور فين هي زينه اي ال حوصلها
رائف بضيق : اهدي هي كويسه وجوه ادخليلها
دخلت بسمه بسرعه فوجدت ارغد يجلس علي الكرسي المقابل للفراش ونور نائمه شاحبه الوجه فتقدمت بسمه اليها بسرعه ثم تحدثت بلهفه : نور ماالك اي ال حوصل


أرغد بضيق : متقلقيش هي كويسه بس محتاجه راحه والدكتور قال لازم متتعرضش لاي ضغط اتصلي بأهلها علشان لازم يمضوا بخروجها
بسمه بحزن : هي اي ال حوصلها
أرغد : انتحرت
بسمه بصدمه : نعم هي مين عاد مستحيل
أرغد : مش مضطر اكدب دي الحقيقه بعد اذنك هنسيبك نقعدي مع صاحبتك


خرج ارغد ورائف من الغرفه فجلست بسمه بجانب نور اما في بيت نور تحدثت والدتها بحزن : انا عاوزه اشوف بنتي ازاي جلبك يطاوعك تسيبها اكده حرام عليك احنا منعرفش اي فين عاد ولا بتعمل اي
عبد اللاه : متخافيش علي بنتك هي بتعرف تتصرف تلاجيها ماشيه علي حل شعرها
كوثر بحزن : متجولش اكده بنتي متربيه زين
عبد الله بحده : هي فين التربيه دي جبر يلمها ياريت تموت ونخلص منها مش عاوز اسمع اسمها اهنيه تاني مفهوم


في المساء كانت بسمه جالسه بجوار نور حتي جاءها اتصال فتحدثت بضيق : ايوه يا ماما
هبه بعصبيه : انتي فين عاد كل دا جبر يلمك هتنامي في الشارع ولا اي
بسمه بعصبيه : مش هسيب نور مهما حوصل وال عاوزه تعمليه اعمليه كفايه اني مجدرتش امنعها من انها تعمل في نفسها اكده اختي كانت هتموت وانتي كل ال هامك ان الرجت اتأخر
هبه بضيق : ابوكي هيوصل عندك دلوجتي ومش جصدي اجولك تسبيها تموت بعد ما تخرج من المستشغي هاتيها عندنا لو عاوزه الف سلامه عليها


القت هبه كلماتها ثم اغلقت الخط وبعد دقائق وصل سعيد وتحدث بلهفه مردفا : بسمه مالها نور يا بنتي
بسمه بدموع : هي كانت هتموت يا ابوي ومعرفش ليه بيوحصل اكده معانا
سعيد بحزن : متخافيش يا بنتي هتكون زينه اجعدي جارها براحتك ولو احتاجتوا اي حاجه كلميني
بسمه : ان شاء الله
جلس سعيد لبعض الوقت ثم ذهب وظلت بسمه جالسه بجوار نور ولكن لم تلقي منها اي رده فعل فدخل ارغد ورائف وتحدث بضيق : هي كويسه
بسمه بعصبيه : انت جولتلي انها زينه بس ليه مفاجتش لحد دلوجتي هي من الصبح اكده
رائف بأستغراب : احنا هنعرف منين طيب خلينا نطلب الدكتور


وقبل ان يخرج رائف فتحت نور عيونها وتحدثت بتعب : بسمه
ركضت بسمه تجاهها ثم تحدثت بلهفه : حبيبتي انتي زينه صوح
نور بتعب : متزعليش مني
بسمه بحزن : مستحيل ازعل منك يا نور
نظرت نور الي ارغد ثم تحدثت بضيق : شكرا
ارغد : المهم انك كويسه حمد لله علي سلامتك


نور بتعب : عايزه اخرج من اهنيه
رائف : اتصلي بأهلك خليهم يجوا يخلصوا اجراءات خروجك واحنا دفعنا الحساب بس بيقولوا ان فيه هنا نظام لازم اهلك ال ياخدوكي معرفش ليه
نظرت نور الي بسمه ثم تحدثت بحزن : مليش اهل لازم اخرج من اهنيه
بسمه بضيق : انا هتصرف


خرجت بسمه ومعها ارغد ورائف الي غرفه مدير المشفي ثم تحدثت بضيق : عاوزه اخرج نور من اهنيه
المدير : بسمه يا بنتي انا عارف اهاليكم زين بس انتي عارفه القوانين اهنيه مينفعش تخرج غير لما اهلها يجوا
بسمه بعصبيه : يعني اي هتفضل اهنيه واهلها مش هيجوا
رائف بضيق : هنديك الفلوس ال انت عايزها بس لازم تخرج
المدير : يا ابني والله ما هينفع صدجني انا عارفهم زين بس مش هينفع


خرج الجميع وهم يشعرون بالضيق الشديد ثم اخرج ارغد هاتفه وتحدث الي واالده مردفا
أرغد بضيق : بابا انا عايز اخرج نور من المستشفي ومش راضين
فايز : انت في مستشفي اي
ارغد بحده : معرفش يا بابا هما حراسك ميعرفوش ما اكيد قالولك انا عايز اخرجها وهما مش راضين خالص
فايز : متقلقش عشر دقايق وهيجيلك ورق خروجها فورا
أرغد : اوك


فايز بضيف : أرغد ارجع بقا انت ورائف وحشتونا اوي والله اي حاجه هتطلبوها هنفذها بس ارجعوا
ارغد : مش وقته يا بابا سلام
اغلق أرغد الخط ثم تحدث بضيق : عشر دقايق وهيجيلنا ورق خروجها ادخلي انتي جهزيها
بسمه بأستغراب : ازاي يعني مستحيل دي قوانين اهنيه محدش بيجدر يتخطاها حتي كبرات البلد
رائف ببرود : عادي دي قوانين بلدكم بس مش قوانين علينا ادخلي جهزي صاحبتك


دخلت بسمه الي غرفه نور وكانت شبه متأكده انهم لم يستطيعوا ان يخرجوها وبعد ربع ساعه استأذن ارغد ورائف بالدخول ثم تحدث ارغد : يلا ورق خروجها طلع والحساب اندفع نقدر نخرج دلوقتي هتخرجوا علي فين
بسمه : علي بيتي
أرغد : اوك احنا هنوصلكم
نور بضيق : مينفعش احنا اهنيه في الصعيد والوجت متأخر
رائف : مش هتعرفوا تروحوا هنوصلكم ونمشي علطول


اما في القاهره كان يتحدث بغضب مردفا : اباانووب انت قولت هتبعد عنها انت مجنون صعيد اي ال عايز تروحها
ابانوب بضيق : وحشتني ولازم اتأكد من مرضوع خطوبتها دا
عبد الوهاب : لا متروحش وهي فعلا اتخطبت وهتتجوز قريب انت ليه فاكرها عادي مينفعش ال بتعمله دا
ابانوب : انا عاوز اشوفها حتي لو من بعيد وامشي


اما عند فارس كانت في غرفته ممدد علي االفراش ورشا نائمه بجانبه فلم يستطع ان يغمض عيونه لثانيه واحده كانت صوره نور وهي تقطع شراينها في باله لم تفارقه ثم تحدث في نفسه : انا اي ال عملته دا معجول انا أذيت نور وبسمه جووي هما ذنبهم اي في كل ال حوصل بس لع لازم انتجم منهم علي ال عملوه معايا ومع عمي انا لسه معملتش حاجه انا ببدأ والنهايه مش هتعجب حد لازم يعرفوا ازاي يتجرؤا ويغلطوا مع فارس الشاذلي
كان فارس يفكر في اشياء كثيره حتي قاطع تفكيره صوت صراخ من الخارج و
 

تعليقات