Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زواج عن صفقة الفصل الرابع عشر


 رواية زواج عن صفقة الفصل الرابع عشر

عدت ايام وكان متبقي أسبوع على فرح رعد ونرمين
رعد كان مع زمايله وجاله اتصال رد عليه وبعد ان انهى اتصاله ركض مسرعا الى المستشفى



رعد بقلق وخوف: بابا فين واى اللى حصل
نرمين: جدو عز رن علينا وقال ان عمو ثائر تعبان ف اخدناه على المستشفى
رعد: طيب والدكتور قالكم اى
عز: لسه يابنى منعرفش حاجه
نغم: مالك خايف كدا ليه يارعد
رعد: لان اللى جوه دا ابويا مش حد غريب ومن حقى اخاف عليه
ابتسمت نغم على كلام رعد
رعد: انا هدخل اطمن عليه بنفسي
نرمين ونغم وعز بتوتر: لا لا لا متتدخلش قصدنا يعنى استنى لما الدكتور يخرج ونشوف ماله
رعد: ما انا دكتور وعايز اطمن عليه بنفسي
نرمين: على اساس الدكتور اللى جواه دا دكتور حمير عشان كدا عايز تخش تطمن عليه
رعد: انا مقولتش كدا
نرمين: ولو مقولتش ابقي اعرف بتقول اى
لسه رعد هيتكلم قاطعهم صوت نغم
نغم: احنا فى اى ولا فى اى احترموا على الاقل ان احنا واقفين
خرج الدكتور ورعد اتجه اليه مسرعا
الدكتور: للاسف المريض جاتله نوبه قلبيه مقدرناش نساعده
رعد: قصدك اى
الدكتور: البقاءالله المريض اتوفى
رعد بصدمه: انت بتقول اى
الدكتور: للاسف دى الحقيقه
غادر الدكتور ورعد دخل الغرفه اللى فيها ثائر مسرعا وحضنه
رعد بدموع: لا انت مستحيل تسبنى مش كفايه مشبعتش منك وانا صغير ليه تحرمنى منك تانى انت لازم ترجعلى
فضل رعد بيكى ونغم حطت اديها على كتف رعد
رعد بصلها وفضل يبكى
رعد: قوليلوا يرجع متخلهوش يسبنى
عز: محدش ب ايده حاجه ابوك كانت امنيته انك تسامحه وترجعوا تعيشه مع بعض وتبقوا عيله سعيده كان نفسه يرجعكم لحضنه من تانى
رعد بص لثائر بدموع: مسامحك يابابا واللهى مسامحك ارجع بقي عشان تحقق امنيتك وعشان نرجع تانى لو مقومتش مش هسامحك ولا هنرجعلك
ثائر: لا وعلى اى هقوم
رعد بصله بصدمه و مش فاهم حاجه
رعد: انا مش فاهم حاجه
ثائر بص لنغم ونغم بصت لنرمين ونرمين بصت لعز وفضلو الكل يبصوا لبعض
رعد: انتو بتبصوا لبعض ليه...يعنى دى كانت خدعه
نغم بتوتر: بص يارعد انا هفهمك كل حاجه
رعد: ايوا انا عايز افهم كل حاجه
عز: بصراحه يابنى دى كانت خطه عملناها عشان نخليك تحس ان الانسان من غير اب ولا حاجه وكمان عشان نقدر نعرفك ان مهما الاب يعمل الابن مستحيل يقدر يكره فعملنا الخطه دى عشان نقدر نخليك تسامحه وترجعه تانى
رعد خرج وهوا فى كميه الغضب
نغم كانت لسه هتخرج لكن نرمين وقفتها
نرمين: خليكم انتو هنا وانا هتصرف معاه
نرمين ذهبت ورا رعد ووقفته
نرمين: رعد استنا
رعد: سبينى ف حالى عاوزه منى اى



نرمين: انت بتكلمنى كدا ليه
رعد: عشان انتى كنتى عارفه بكل دا مش كدا انطقيييييي
نرمين: ايوا كنت عارفه وساعدتهم كمان فيها اى
رعد: لا مفيهاش حاجه
كان لسه هيمشه لكن نرمين مسكت ايده ومنعته انه يمشى
رعد: نرمين سيبى ايدى
نرمين: لا مش هتمشى غير لما تسمع اللى هقوله
رعد: عايزه تقولى اى
نرمين: اللى انت بتعمله دا غلط
رعد: واى الغلط بقى
نرمين: الغلط انك محستش ب أبوك مجربتش شعوره وغير كدا حكمت عليه من غبر متفكر
انا معاك بأن امك اتظلمت كتير لكن كمان امك غلطت لما خبت على ابوك موضوع حملها
وانت غلط لما سمعت ل امك ومسمعتش ل ابوك لانك زى مسمعتها كنت لازم تسمعه عشان متظلمش حد
رعد: كنتى عايزاتى اعمل اى يعنى
نرمين: عايزاك تحط نفسك مكان ابوك واتخيل ان انت اللى شوفتنى مكان امك كان ردت فعلك هتبقي اى
سكت رعد ونرمبن كملت كلامها

الفصل الاخير من هنا

تعليقات