Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

مقتطفات من رواية انتيخريستوس 2 الجزء الثاني


 مقتطفات من رواية انتيخريستوس 2


وجدنا فرعون يجلس واثقا وحوله حاشيته، وآسية واقفة في الشرفة القريبة تنظر في قلق بالغ..
سمعنا ضجة من ناحية الناس .. نظرت إليهم فرأيت موسى.. يالبهاء هذا الإنسان، فقط هيئته تنطق بالقوة والنبوة، كانت معه عصاه إياها..
انتقلت الضجة إلى ناحية أخرى ظهر فيها إنسان آخر أعور بشعر أجعد وعين طافية، كان يرتدي عباءة حمراء يتخللها السواد وحوله عشرة من السحرة الكبار .. هذا رجل ينقبض قلبك لما تراه ..
أنتيخريستوس 2

 مقتطفات من رواية انتيخريستوس 2

بريشة أمسكها بين أصابعي أثير قلوب الرجال وأحرك عواطف النساء، آتيهم من طرائق في وجدانهم أعمق من طرائق الدين، طرائق أسميها الوعي الجمعي..
الشموع حولي والأدوات القوطية والعباءة السوداء، والكلمات الغامضة التي تحتمل أكثر من معنى، كلها أدوات جعلت هؤلاء الجهلة يعطونني أموالهم و نفوذهم.
برعت في هذه اللعبة حتى أن ملكة فرنسا كاثرين دي ميسي أصبحت أكبر داعم لي وأصبحتُ أنا المستشار الروحي لابنها الأمير تشارلز، هل تعلم معنى المستشار الروحي؟ أنا لا أعلم، لكن لابد أن تقال كلمة كهذه تثير الخيال والفكر، وإذا أشعلتهما في نفس بشري حصلت على انتباهه.
أنتيخريستوس 2


 مقتطفات من رواية انتيخريستوس 2

برزت من بين الظلائم عيون سود تبرق في تحفز، وتكاثر أصحاب العيون وتجمهروا حولها .. قال قائل منهم:
- يا أبانا ما هذه؟
نظر لها العجوز في احتقار لم تره وقال:
- هذه صاحبة ذلك البشري، الخليفة الذي جعله الله في الأرض، وجدتها كفرت ولم يمض على خلقها شهر.
رأت الجميع ينظر إليها نظرات لم ترتح لها وتجرأ أحد حدثاء السن وصاح:
- كافرة.. كافرة
ردد وراءه بعض الصغار المتجمهرين، كافرة.. كافرة.. كافرة..


 مقتطفات من رواية انتيخريستوس 2

"يا آصف، إني رأيت في المنام رجلا هو أجمل إنسان ورجلا أعور هو أبشع إنسان، الجميل يحمل خشبة ثقيلة و يمضي وسط الناس إلى حتفه والجنود يضربون ظهره، والبشع واقف والشماتة في عينيه، وقف الجميل ليرتاح قليلا، فقال له البشع الأعور هيا امش، أسرع لماذا تتلكأ، فنظر له الجميل وقال، أنا سأرتاح في النهاية أما أنت فستمضي في الأرض تائها حتى يأتيك الموعد، ولم يلبث إلا أن ضرب أحد الجنود الرجل الأعور وقالوا له يا هذا تعال واحمل الخشبة عن الرجل حتى نوصله إلى موته، فحمل البشع الخشبة وسار بجوار الجميل "


 مقتطفات من رواية انتيخريستوس 2

تقدم بوبي من الكروت المغلقة وبيد مرتعشة سحب مجموعة من خمسة كروت.. نظر فيها واتسعت عيناه في قلق .. فقد كانت تلك الكروت بالذات تحكي سرا من الأسرار العليا التي لا يدري عنها أحد أي شيء.. ازدرد بوبي فرانك لعابه.. ونظر في الأرض في ندم، وبدأ يحكي الحكاية الأولى، و السر الأول ..

 مقتطفات من رواية انتيخريستوس 2

غرفة صغيرة ليس فيها سوى أنا.. وأنت..
نورٌ خافت فلا ترى وجهي.. ولاأرى وجهك..
ضربات عنيفة على باب الغرفة تحاول كسره..
أراهنك أن باباً ضعيفا كهذا لن يصمد أكثر من دقيقة واحدة.. لا أكثر..
فإن هم فتحوه الآن.. سيعدموني.. ويمثّلون بجثتي..
ماذا يمكن أن يقوله المرء في دقيقة..
دعني أهمس لك بأنك أملي الوحيد في هذا العالم..
فإن جاءك كتابي هذا وأنت جالس فقم من مكانك واختفِ عن الأنظار.. وافتحه وحدك..
فإذا قرأته في الليل فلا تنتظر النهار.. وإذا قرأته في النهار فلا تنتظر الليل..
حتى تنفذ ما فيه..
كل عين رأت وكل أذن سمعت حديثي هذا فهي مرصودة..
فأنت لن تكون في مأمن..
إما أنهم يرونك الآن... أو قريباً جداً سيحضرون..
ليقتصّوا منك كما اقتصُّوا مني..
هل انتهت الدقيقة؟
هناك صوت شيء يعبث بقفل الباب بأداة معدنية ويد محترفة..
وهاهو صوت التكة المميزة للقفل يرن في الأذن كأنه جرس الموت..

تعليقات