Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيره الليث الفصل العاشر


  رواية اسيره الليث الفصل العاشر

ليث بفهم: اااه..فهمت..الحقيقه..ان سلمي مش بنتي...
رحمه بصدمه: اي!!! ازااي..


ليث: هو اي اللي ازاي.. عمرك م شوفتي واحد اتجوز واحده كانت متجوزه ومعاها بنت..
رحمه بفهم: اها فهمت... بس انت بتحبها كأنها بنتك بالظبط..
ليث: لاني عمرها م فكرت ف حته انها مش من دمي... انا اللي ربيتها واتعلقت بيهااا فهمتي!
رحمه: ايوا فهمت...
ليث: و كفااايه أسئله بقي عشان زهقت..
رحمه بضيق: طيب..


رحمه: بس انت عارف كمان ماما كانت متعلقه بيااا اوي.. وكانت بتحبني زي مالك بالظبط.. مالك كان متعلق بيا وانا اتعلق......
ليث بغضب: رحمااااااه.. ي ريت تحترمي انك دلوقتي ست متجوزه وانا مقبلش ان مرااتي تتكلم عن راجل غريب مين من كااان فهمتي!!
رحمه بخوف: انت معاك حق.. انا أسفه..
ليث بضيق: وبعدين هي مش والدتك دي هي اللي سابتك ومشيت!!


رحمه: بس اكيد مش هنسي اللي عملته عشاني كل السنين دي.. دول علموني وربوني لحد م بقيت ممرضه وبقيت بشتغل واعتمد علي نفسي كمان..اللي هي عملته كان عشان ابنها.. صحيح زعلت واتضايقت م انا انسانه بردو بس دي ام وعايزه تحمي ابنها..
ليث: ايوا فعلا.. في اهالي يعملوا اي حاجه عشان ولادهم واهالي رموا ولادهم..
رحمه: وفي ناس هي اللي بتهرب من أهلها..
ليث: انتي هربتي من أهلك!!
رحمه بحزن وهي تتذكر..


رحمه: انا ماما ماتت وهي بتولد اختي الصغيره...وابويا قتل اختي الصغيره بدم بارد..وهربت منه لما حسيت ان انا اللي عليا الدور...
ليث: وفكره شكلهم..
رحمه: ايوا فكراااه كويس اووي وعارفاااه...وفكره اختي وامي..لان كل ده حصل وانا عندي 14 سنه..مكنتش صغيره..
ليث: الدنيا دي فيها كتير اوووي..ع العموم وقت المغرب هنااا بيبقي حلو اوي تعالي ننزل شويه تحت ونخرج وقت الغروب لو عايزه تخرجي...
رحمه بحماااس: اكيد اكيد...انا قولت انت هتحبسني هنااا..


ليث: ادخلي البسي يلا...
رحمه بحمااس : ماشي
ليث بهمس: حكايتك ناقصه كتير..
.........
أدم: اتفضلي ي ستي.. مطعم ع النيل و اخر روقان اهوه..
مريم: المكان جميل فعلا..
أدم بحب: والله م فيه أجمل منك..
مريم: احم.. طب هتاكل اي..
ادم: ي لهوي علي فصلانك وجماله...


قاطعهم بعض الفتيات تزاحمت امامهم..
فتاه: كابتن ادم... انا من معجبينك ومبروك البطوله..
ادم: الله يبارك فيكي...
احد الفتيات: طب ممكن نتصور مع حضرتك..
ادم: اااه أكيد..
الفتاه: ممكن حضرتك تصورينا..
نظر ادم لمريم التي جلست عروقهااا تغلي.. واحمر وجهها من الغضب.. وهي تنظر له بنظرات تحذيريه...
ادم: ااه ي مريم بعد اذنك صورينا..


مريم بإبتسامه سمجه: اكيد..
التقطت لهم بضع الصور واعطتها الهاتف..
مريم بضيق:كفايه كده ي حبيبتي يلا بقي عشان عاملين لينا ازعااج..
تركتهم الفتيات بينما ينظر لهاا وهو يكتم ضحكته...
مريم بضيق: ممكن تطلب الاكل بقي عشان جعانه..
أدم: دول معجبات عادي يعني مش جوزك مشهور..


مريم: لا هو انا كنت اتكلمت..
أدم: اجيبلك لمون عشان أعصابك تهدي..
مريم: لي شايفني بشد ف شعري.. ولا اتجننت
ادم: لا خالص ده انتي ست العاقلين..
نزل الطعاام بعد قليل لتنظر له بضيق..


مريم بضيق: كل
ادم وهو يكتم ضحكته: م انت باكل اهوه..
أردفت بعد قليل بهدوء..
مريم: هتعمل اي ف موضوع أخوك..
أدم: هبدأ من البيت القديم اللي كنا عايشين فيه وهسأل في المنطقه اللي هناك..انا عارف انك مش عايزه تروحي هناك ف هبعدك عن الامر ده خالص..
مريم: بدال جيت هنا معاك يبقي الامر يخصني انا كمان وهاجي معاك..


أدم: هنروح البيت هناك...متأكده..
مريم بتنهيده: هفضل لحد امتي اهرب من ذكريات البيت ده...
ادم: طول مهي بتضايقك لازم تبعدي عنهااا..
مريم: انا تعبت من الهروب..انا عايزه انسي ي ادم..
أدم: هتقدري تواجهي؟ اول م توصلي هناك هتفتكري كل حاجه...
فلاااااااش باااك
دلفت لبيتهااا..تلك الصغيره (مريم) بعمر تسع سنوااات...


كان الجميع مجتمع في الصاله بأصوات ضحكاتهم العاليه...
حسين وزوجته سميه..وأولادهم أدم و ندي..
تلك الأحداث بعد فقدان أدهم ب سبع سنوات..كان أدم بعمر السابعه عشر...حازم بالخامسه عشر..ندي من عمر مريم..
ويجلس ايضااا معهم سلوي..لكن زوجها كمال لم يكن موجودااا..
سلوي بضحك: حطي عروستك عشان تعرفي تلعبي..
مريم: لا أخاف عليهااا...


سلوي: طب طلعيها ف أوضتك..والا كده مش هتعرفي تلعبي معاهم..
مريم: ماشي ي مامتي...
صعدت الدرج...وهي تدندن بخفه..بكل براءه...
سمعت أصوات ضحكاات تأتي من أحد الغرف المغلقه..لم يعتاد احد الذهاب الي تلك الغرفه..
ذهبت وقفت امام تلك الغرفه...
كمال: الله يخربيتك هتفضحينااا..
البنت:مش انت اللي عملت فيها شبح وجايبني بيتك...


كمال:محدش بيجي الاوضه دي.. وهخرجك من الباب الخارجي بس كده هتلمي البيت علينا..وبعدين هي اول مره يعني..م كل مره بتعدي ..
البنت بضحك:خلاص بطل تضحكني...
كمال: لا مضمنش نفسي..
وقفت مريم امام تلك الغرفه ولم تحرك سااكنااا..وضعت يدها علي عينهاا ببراءه...لا تفهم م يدور حولهااا...
جأت بعد وقت والدتها لتبحث عنهااا...بحثت في غرفتها ولم تجدهااا...
حتي وجدتها تقف امام تلك الغرفه...ذهبت لها بإستغراااب...سمعت صوت من الغرفه...فتحت الباب لتنصدم بزوجهااا وتلك المرأه...


نظرت لهم بصدمه...لم تقدر علي الحديث...بغير تفكير...خرجت بكل قهره لخارج البيت...وهي تجري..جرت مريم خلفهااا وهي تبكي لبكاء أمهااا...
وقفت مريم..بينما أمها تعبر الطريق...وهي تناديهااا بدموع باكيه..لاحظهااا حازم اذ كان بالخارج يشتري بعض المشتريات..
مشت سلوي قليلا وتتبعهااا مريم...
مريم: ماااما...رايحه فين..خديني معاااكي..
انتبهت لها سلوي..ولم تنتبه للطريق...


حتي صدمتهااا سياره علي غفله منهااا..نظرت لهااا مريم بصدمه وهي علي الطريق...داماؤها تسيل علي الأرض..
نزل الرجل من سيارته...ونظر لها بغضب..و وضعها بدااخل السياره..ومن ثم رحل..
نادتها مريم بدموع خانقه...
مريم ببكاء: ي ماما...هااجي معاكي..استني...
بعد القليل من الوقت جاء حازم من خلفهااا...بل كل العائله...
ادم: مالك ي مريم..واقفه لي كده...
حازم: مريم ماما راحت فين!!!
أشارت مريم بيدهااا لأثااار الدماااء دون ان تنطق....
حسين: انا هسأل عنها في المستشفيااات وانتوا ارجعوا البيت...ادم خدهم وارجعوا البيت..
أدم: حاضر...يلا ي مريم...


عادوااا للبيت جميعااا..ظلوا ب إنتظاار حسين..حاولوا جعل مريم ان تتحدث لتخبرهم بما حدث..ولكنها لم تنطق..
عاد حسين بعد يوم كامل من البحث عنها ولم يجدهااا..اخبرهم بما حدث معه وانه لم يجدهااا..ظهر كماال وأخبرهم بكل شئ...
تقدم حسين منه وصفعه علي وجهه..
حسين: اطلع برااا..انت ملكش مكان بينااا تاني..
كماال: ده بيت ابويا علفكره وانت ملكش حق تطردني منه..


حسين: ايوا فعلا انت معاااك حق...
عاد حسين ليجلس بحوارهم بينما نظر له كمال بضيق وخرج من البيت...
حسين: كنت عارف انك هتخرج وترجع لنفس المكان الزباله...سيمه...
سميه: نعم..
حسين: لمي هدوم مريم وندي يلا..وانت ي ادم انت وحازم كل واحد يطلع يلم هدومه وكتبه وحاجته كلهااا...احنا هنمشي من البيت ده...


سميه: طب وسلوي..
حسين: انا هدور عليهااا...
سميه: بس انا مش عايزه امشي من هنا كده هتبعدني عن ابني اكتر..
حسين: لو مكتوب لينا نلاقي ادهم هنلاقيه ي سميه..وانا هفضل ادور عليه لحد م اموت...
بالفعل انتقلت العائله للأسكندريه...ظلوا يبحثوا عن سلوي وأدهم لسنوات طويله...عجزت مريم عن النطق لسنتين..ولم تلتقي بوالدها من ذلك اليوم...ولكنهم علموا بأنه ترك البيت القديم ولم يعد يسكن به...
باااااك...
مريم ببكاء: ي ريتهاا خدتني معااها...كنت بنادي عليهااا وسابتني ومشيت ي أدم..سابتني لي..انا كنت متعلقه بيهااا اوي..معرفش هي فين دلوقتي..معرفش عايشه ولا لا...
أدم: بالله عليكي تهدي ي مريم مش قادر اشوف دموعك دي..انا كده مستحيل اخليكي تروحي هنااك...
مريم: هتعب شويه بس يمكن بعدهاا نرتااح..واريحك معايا..


أدم: ي بنتي هو انا اشتكيتلك..انا خايف تتعبي اكتر..
مريم: ي ادم سيبني براحتي..انا مش عايزه اروح..بس لازم اروح هنااك..مش انت معايا؟؟
أدم: انا معاكي لاخر يوم في عمري..وو
قاطعه رناات هاتفهه..رد أدم وانهي المكالمه بعد قليل..ونظر لهاا..
ادم: ده السمسار..يلا عشان نروح نشوف الشقق..


مريم: يلا..
....
صعد أدهم لغرفه نور..دلف للغرفه...وجدهااا تبكي..
أدهم: فاكره كل الكلام اللي انتي قولتيه تحت ده...
نور: ايوا..وهيتنفذ
أدهم: اكتبيه علي ورقه وبليها واشربي مايتها ي بت..
نور: ي أدهم متعاندش..
أدهم: لا هعاند..اتفضلي بقي البسي عشان هنخرج..
نور: مش انت قولت مش هعرف امشي من شويه..


أدهم: انا هبقي رجليكي ي ستي...
نور: ي عم اقعد بقي ده انت بوق ع الفاضي...
أدهم: هتقعد ترغي كتير وانا اصلا دمااغي وجعاااني..مااشي..
حملهااا أدهم ودلف بهااا للحمام..اعطاها فستاناا..
أدهم: انا اشتريتلك ده عاوز اشوفه عليكي..ومعاه حجابه هيبقي حلو عليكي..يلا بسرعه...
نور: جيبتيلي انا فستااان..
أدهم: اومال هجيبه لمين ي بت الهبله...وكلمه كمان ي نور أقسم بربي هلبسهولك بنفسي..
نور بخجل: لا خلاص..اخرج انت وانا هلبسه..


أدهم: طيب بسرعه عشان انا خلقي ضيق...
نور بغضب: ي عم أخرج بقي قرفتني في عيشتي...
خرج أدهم وانتظرهاا بالخارج...نظر لورقه علي الارض..كانت تكتب بها حينما دلف للغرفه...اخذهاا و قرأها...
وان غبت وغابت اخبارك
هيفضل قلبي بيك مشغول
وان طال الفراق لألف عام


هكون زي حلم يزورك في المنام
وان اتعذب قلبي
هصبره برسايل الغرام
ولو ساءت حالتي
هكتبلك قصيده واشكيلك فيها
عن اشتياقي اللي بإسمك اتكتب
جاوبني ي فرحه وهلت


وبشري بيها هتهني
لو جيتك في يوم وقولت هنسي
فكرني بضحكه تأسرني
عن ايام م اتشابكت ايدينا
وحلفنا.. لو غبت وغابت اخبارك
هيفضل قلبي بيك مشغول.
خرجت نور بفستااانها..فستااان باللون الابيض به لمعه خفيفه باللون الفضي وحجاب بنفس اللون جعلها تبدو كالعروس...


نور: حلو اووووي...بجد حلو اوووي...
أدهم بتوهان: حلو بس...زي القمر..
نور: ايوا ي ابني عشان تعرف احنا جامدين...بس البعيد اعمي...
أدهم: لا متواضعه اوي...قوليلي كاتبه الكلام الحلو ده لمين...
نظرت للورقه بيده بصدمه ومن ثم نظرت له...
نور:مكتوب عن أيام م اتشابكت ايدينا وحلفنا ان لو غبت وغابت اخبارك هيفضل قلبي بيك مشغول...امتي بقي اتشابكت ايديناا...مش ليك ده مجرد جفاف عاطفي...


أدهم بصلها بضيق...قرب منهااا ومسك ايديهاا وشبك صوابعهم سوااا..
أدهم: كده بقت ليااا انا..يلا...
اسندهااا أدهم لتقدر علي الحركه ولكنها تألمت...نظر لهااا ورفعهااا بين يديه..لتحيط رقبته بيديهااا...
أدهم: شكلك كده حبيتي الموضوع...
نور: اه واي يعني مش جوزي...
تركت الكلمه اثرا كبيراا و واضحااا في قلبه ف علت نبضاته بينما نظر لها لأول مره كزوجه له..احس بمشااعر مختلطه...لم يقدر علي تحديدها ولكنه احب تلك المشااعر وتركهااا تسيطر عليه...


بعد قليل وصلوا لليخت ودلفوااا...
نور: الله جميل اووي..اووي بجد...يلا بقي عايزه اسوق..
أدهم: عايزه اي..
نور: اسوق...
تركها أدهم لتقع علي الارض...
نور بألم: حسبي الله ونعم الوكيل...اي ي عم انت في اي!
أدهم:هو انا ي بنتي متجوز بنت اختي..اعقلي ي حبيبتي شويه..


نور بهمس: حبيبتي! هيييح..
أدهم بضحك: قومي وبطلي هطل..يلا..
جلست نور تنظر للبحر بإبتسااامه وفرحه غااارمه..لا تدري كيف تغير معهااا..من الممكن انه شعر بالسوء من كلامهااا ربما ما يفعله شفقه لحالهااا..ولكنها عزمت الامر ان تنهي علاقتهم..
نظر لها أدهم ولضحكتهاا وفرحتهااا...تذكر عندما اخبره ليث..ان ينظر لفرحتها عندما يسعدها ب أمر ماا..فرح قلبه لضحكتهاا..ايعقل ان يكون هذا هو الحب وهو لا يدري...كل م يتمنااه هو ان لا تنتهي تلك اللحظه...
أدهم: نور!
نور: نعم..


أدهم: انا أسف عشان اسلوبي معاكي...كمان انتي من حقك انك تعيشي زي اي زوجه مبسوطه مع جوزك ويحبك ويحترمك كمان..ف انا أسف..انا مش فاهم نفسي ومش لاقي مبرر..عارف اني بجرحك..
بس ي ريت تنسي موضوع الطلاق ده..و انا عارف انك بتتكلمي بجد وان اكيد قرارك ده صعب عليكي وانك بتعملي كده عشاني..
بس جوازي منك مش هو اللي هيمنع اشوف بنت غيرك علفكره..
بس حقيقي انا مفيش اي بنت لمست قلبي..يمكن معاكي انتي بحس بحاجات مختلفه..بس مش عارف احددهاا..اديني وقت افهم مشاعري..
انا عارف انك استنتيني كتير اووي..تلات سنين كتير عارف..وكنت بسيبك ب الاسابيع لوحدك وبتوصل لشهر..وبالرغم من كده انتي استنيتي..


ولما عشت معاكي اخر فتره بشكل دائم يعني كنت دايما شايفك صحبتي اللي عرفتها من سنين...
كل اللي عايزه منك فرصه اخيره...وانا عارف اني اناني اني بطلبها منك وانا مش عارف اي مصيري الفتره الجايه..بس لو جت فرصه نعيش ولو حتي يوم واحد مبسوطين سوا عايز نعيشه مع بعض....
نظرت له نور وامتلأت عينا بالدموع..لا تعرف هل تتخلي عن قرارها..تعطيه فرصه اخيره...اخيرااا هو يحاول ان يتقبل زواجهم..ولكنه متأخر..
وقفت نور وذهبت جلست بجواره...و ضعت رأسها علي صدره وحاوطته بذارعها...ليضمهااا هو الأخر..منتظرا ردهااا...


ولكنها لم تتحدث..لم تعرف بما تجيبه...
أدهم: انا هوعدك اني لو طلعت منها علي خير..نبدأ صفحه جديده..
نور: هتعدي علي خير ان شااء الله..
أدهم: يعني موافقه نبدأ صفحه جديده..
نظرت له نور ب ألم...استجمعت نفسها وردت...
نور: لا
............


رحمه: فعلا بجد المكان هنا تحفه اوووي بجد..
ليث: دي حقيقه..
رحمه: هو انا ممكن اسألك سؤال..
ليث بضيق: انتي مبتشبعيش اسئله..
رحمه: معلشي أخر حاجه...
ليث: اسألي...
رحمه: هي سلمي فين!!
ليث: نسبه الفضول عندك كام ف الميه..اكيد كاسره كل الحواجز..


رحمه: يعني افرض ادهم وانت بردو لا قدر الله يعني مخرجتوش منها..هجيبها ازاااي انا..
ليث: الكلام ده لسه بدري عليه..انا مرتب كل حاجه بحيث أدهم ميجرالوش حاجه..انا بقي ربنا يتولاني..
رحمه: اي!! مرتب اي..
ليث: قولتلك كل حاجه ف وقتها احسن...
رحمه بضيق: طيب..
رن هاتف رحمه...استغربت كثيرا ف من سيتصل بهااا..
انصدمت بشده عندما رأت المتصل...
ليث بإستغراب: اي في اي..مين اللي بيتصل...
رحمه بهمس: مالك!!

تعليقات