Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيره الليث الفصل الخامس عشر


  رواية اسيره الليث الفصل الخامس عشر

الريس: طلعت غبي أوي... مفكرني مش هعرف انك كنت متفق مع البوليس عليا.. ده انا اللي لميتك من الشارع يلا..
ليث بكره: وانا وأدهم اللي عملنالك اسم.. انت مفكر انك هتخوفني.. تبقي غلطااان. الظاهر الكره اللي انت ربيته جوانا هيطلع عليك..


الريس: لا خاااف.. خاف عشان اخر يوم ف عمرك وخلاص بيتعد اخر ثواني في عمرك.. مفكرني غبي..انا مراقب تليفونك وانت زي الاهبل معرفتش..
ليث: وانت تبقي غبي لو فاكر اني خايف من الموت.. ده انت اللي المفروض تعيد حسباتك.. مش معني ان صفقه مع واحد زي بدر ده واللي انت شوفته انها مرت بسهولع تفتكر انها سهله.. فوووق واعرف اننا بنتعامل مع أوسخ نااس في المجتمع كله..فوووق وافتكر كام مره وقفنا قصاد الموت وانت كنت بستخبي زي الفران..
الريس بكره: زي م عملتك.. هعمل عشره زيك.. اتشاهد بقي ي روح أمك...
تؤ تؤ تؤ.. التفت الاثنان علي مصدر الصوت ليجدا أدهم يرفع سلاحه في وجهه الريس..
أدهم: حافظ الشهاده ي ريس ولا أحفظهالك..


رفع ليث هو الأخر سلاحه في وجهه الريس.. ليصبح ليث وأدهم في مواجهه الريس ورجاله..
الريس بسخريه: الكتره بتغلب الشجاعه ي بطل منك ليه..
ليث بهدوء: معاااك حق..
انصدم الريس عندماا وجد رجال الشرطه يدلفون للمكاااان يتقدمهم جاسر وهو مصوباا سلاحه للريس..
الريس: ازاااي.. انت مش لغيت كل حاجه.. وكمان غيرت معاد التسليم..
ليث بسخريه: اصلك غبي اوي ي ريس.. انا كنت بسمعك اللي انا عايزك تسمعه..مش اللي هعمله..
أدهم: أعداءنا معترفين بدماغنا وتفكيرنا.. لما تبقي انت اللي عايشين معاه سنين مش عارف تحدد تفكيرنا يبقي مين اللي غبي فينا ي ريس...


جاسر: الأحسن تسلم نفسك من غير اي اشتباكاات..
الريس بغضب: مستحيل.. خلصوا عليهم..
تم الاشتباك بين قوات الشرطه ورجاال الريس.. بينما كان يجااهد للهروب من بينهم..
لمحه ادهم وليث.. ف نظرا لبعضهم ولحقوا به...
ليث: راايح فين بس ي ريس..
لكمه ليث في وجهه بقوه ليسقط علي الأرض ويسثك سلاحه.. ازاح ادهم السلاح بقدمه بعيدااا عن الريس ورفعه ليقف امامه ولكمه هو الأخر بقوه..


أمسكه ليث من ثيابه..
ليث بسخريه: لا انشف كده ي ريس ده انت خسابك تقيل.. لسه في حق مراااتي اللي اتقتلت..
لكمه ليث بقوه ف أصبح الريس يترنح ولم تحمله قدماااه..
رفعه أدهم امامه وكأن الاثنان يتناوبان علي ضربه..
ضربه أدهم في عينه بقوه لدرجه لم يستطع الريس ان يميز بهاا الاشياء حوله..
أدهم: ودي عينك اللي بصيت بيهااا علي مراااتي ي زباله..
تظااهر الريس أنه فقد الوعي.. لينظر له الاثنان بإستحقااار.. وضع ليث يده تلي كتف أدهم..
ليث: ع الحلوه والمره ي صاحبي..


أدهم: عدت ي ليث.. تفتكر نهرب لو البوليس مسكنا هناخد حكم ولا اللي عملنا هيغفرنا..
ليث: مش عارف ي ادهم.. مش عارف..
تقدم الريس ببطء من سلاحه الملقي علي الأرض.. ورفعه.. وقف بصعوبه و وضعه في رأس أدهم..
الريس: لو مخرجتنيش من هنا هقتل صااحبك.. هقتله..
أدهم: علي جثتي لو طلعت منهااا..ومتفتكرش اني خايف منك..
الريس بغضب: انتوا بتحبوا الدرااما بقي..
وجهه الريس مسدسه ب إتجاااه ليث وأطلق سريعااا طلقه لتستقر بذراع ليث.. ترك مسدسه ليمسك بذرااعه ب ألم..
أدهم بصرااخ: هقتلك ي عبد الله..


أمسك ليث ذراااعه بألم.. كان الاشتباك بالداخل مستمراا ولن ينجده احد من الشرطه وعليه انقاذ صديقه قبل ان يقتله ذلك الأحمق..
ليث ب ألم : سيبه وههربك..
الريس: ايوااا كده إسمع الكلام...
أمسك أدهم سلاح الريس بغضب وأغمض عينه لتنطلق طلقه..كادت أن توقف انفاااس ليث ظناا انها أصابت ادهم..لكن أدهم رفع يد الريس للأعلي لتنطلق في الهوااء..أخذ سلاحه ورمااه بعيدااا..ولوي ذراعه ليصبح أمامه لكمه أدهم بغضب..التقط ليث سلاحه ووجهه في رأس الريس...
ليث بغضب: قداامي..اخلص..


دفعه أدهم للمشي ودلفااا مجددا..انتهي الاشتباااك وسقط معزم رجال الريس واستسلم بعضهم..واصيب بغض رجال الشرطه لكن اصابات ليست بليغه..
الريس بغضب: شويه أغبيه..
أحد الرجال بغضب: ي ريس الذخيره اللي جيبناها كلها وخبيناها هنا اختفت والرصاص خلص مننا..
نظر الريس ل ليث الذي نظر له ببرود..
ليث: اظن عرفنا مين فينااا الغبي..
الريس بضحك: بردو انت..مفيش اغبي منك...عامل ده كله عشان مراتك اللي ماتت وبتنتقم مني...اومال لو كنت واخدها بنت كنت هتعمل اي!!.


ليث بغصب تقدم منه ولكمه بقوه..
ليث بغضب: انت عرفت منين!! انطق..عرفت منين..
الريس بشر: عشان انا اللي اغتصبتهااا..
نظر له ليث بصدمه: انت بتقول اي ي حيوااان انت!!!
الريس بضحك: بقولك انا اللي خدت شرف مراتك..
ليث نظر له بغضب..واحمرت عينااااه بشده..لدرجه خاف الريس وتمني انه لم ينطق ابدااا فقد اوقع نفسه في شر أعماله..


اقترب منه ليث وضربه بشده حتي كااد يقتله..ولم يهمه ذراعه الذي ألمه بشده..اعماه الغضب وفقد الريس الوعي وما زال ليث يوجهه له الضربااات..
سحبه أدهم بعيدااا..واقترب جاسر من الريس ليجده فاقداا للوعي فقد ظناا انه توفي.
جاسر بغضب: خدوه..
أدهم: أهدي ي ليث..
ليث بغضب: اهدي..انا لازم أقتله..هيموت علي ايديت انا ي ادهم..
أدهم: خلاص البوليس خده وهيااخد جزاءه..


ليث بغضب: جزاءه..ده حتي الموت هيبقي رحمه ليه..الشخص ده وصل ازااااي لكده..الشخص ده ازاااي سايبينه لحد دلوقتي عايش بين الناااس...
جاسر: اهدي ي ليث..انت لازم تروح المستشفي..
مد ليث يده امام الظابط..
جاسر: اي ده!
ليث: اقبض علينا وخلينا ناخد جزاءنا احنا كمان ونخلص..


جاسر: انا ظابط وشغلتي هي اني اتخلص من الجريمه..مش شخص زيك..حط حياته وحياه عيلته كلها في الخطر عشان ينقذ بلده..انت وأدهم يتضرب ليكوا سلام مش تتحبسوا..انتوا معليكوش اي تهم قبل كده..وكمان النهارده لا شوفتكم ولا شوفتوني..لازم تروح مستشفي...
تركه جااسر وخرج بعدما تم القبض علي الريس وجميع رجاااله...
عم الصمت..بدأت قوي ليث تضعف...نظر له أدهم وضع ذراعه السليم علي كتفه..
أدهم: لازم نروح مستشفي يلا...


استند عليه ليث وخرجااا من ذلك المكاان..وحمدا الله انهم خرجوا منها ب أمااان..
ذهب به أدهم الي الشيخ حسيب الذي ينتظرهم علي ضفه النهر..نظر لهم بخوف شديد علي ليث..
أدهم: خد طلقه في درااعه وتقريبا فقد الوعي..محتاجين ننقله أقرب مستشفي..
وضعه ادهم بالكرسي الخلفي وجلس بجواره يحاول ايقاف نزيفه..انطلق الشيخ حسيب الي المستشفي سريعااا...
ظل ادهم قلقاا بشده علي ليث وهو في غرفه العمليااات..
الشيخ حسيب: هيبقي كويس ي ابني متقلقش..


أدهم:مش مصدق اننا اخيرااا خلصنا ي شيخ..مش مصدق..ادليث هيبقي كويس انا متأكد وهنبدأ علي نضافه..
الشيخ حسيب: ربنا يكتبلكوا الخير داايما ي رب..
خرج الطبيب...
الدكتور: هو خسر دم كتير بس عينه دمه موجوده ونقلناله دم...هيبقي كويس
أدهم: يعني هيخرج امتي ي دكتور..
الدكتور: مش قبل بكره الصبح..
أدهم:تمام ي دكتور..


الشيخ حسيب: انا هكلم أسماء تروح للبنات ترجعهم وتطمنهم..
أدهم: لا ي شيخ حسيب روح انت وانا هفضل معااه..
الشيخ حسيب: لا ي ابني مينفعش هنرجع سوا زي م خرجنا سوااا..انا هروح اكلم أسماء..
.......
رحمه ببكاء: انا مش مطمنه وحاسه ان ليث جراله حاجه..
نور بقلق: اهدي ي رحمه وادعيلهم ربنا يعديها علي خير..
رحمه: هو محدش كلمنا لي ولا طمنا عليهم وسيبينا هنا لوحدنا..
نور: المكان ده بعيد اوي عن عيون الريس.. لو لا قدر الله حصلهم حاجه محدش هيقدر يوصلنا...
رحمه بخضه: تليفوني بيرن..


نور: ردي بسرعه أكيد هما..
رحمه: ألو..
الشيخ حسيب: انا الشيخ حسيب ي رحمه اتطمنوا هما بخير..
رحمه: ليث فين.. عايزه أكلمه..
أدهم اخذ منه الهاتف.
أدهم: احنا كويسين هنرجع بكره الصبح. خليكوا مع مرات الشيخ هتيجي تاخدكم..
نور ببكاء: ادهم انت كويس بجد..


أدهم: ايوا ي نور اطمني انا كويس..
رحمه ببكاء: انتوا محدش فيكوا بيرد عليااا لي.. فين ليث.. اديهولي عايزه أكلمه..
أدهم: احنا في المستشفي ليث اتضرب بالنار في دراعه بس بقي كويس متتخضوش..
رحمه بدموع: اتضرب بالنار..
نور: اهدي ي رحمه هيبقي كويس..


ادهم: هيبقي كويس وهجيبوا بكره ااصبح وارجع متقلقوش..
نور: ماشي ي أدهم.. الحمد لله انها جت علي قد كده..
أدهم: الحمد لله..
رحمه: هيبقي كويس صح؟؟
احتضنتها نور.. وهي تربت علي شعرهاا..


نور: ليث أقوي من كده بكتير.. الحمد لله انها جت علي قد كده... اهدي وارتاحي..
بعد سااعه تقريبا وصلت أسماء اللي مكانهم..دقت الباب.. فتحوا لهاا لترااهم وقد تورم وجههم من البكاء..
أسماء: اهدوا ي بنات الشيخ حسيب كلمني وقبضوا علي الريس خلاص..
رحمه: قبضوا عليه..
نور: احسن ان شاء الله ياخد اعدام..
رحمه بحزن: وليث كويس!؟


أسماء: ايوا ي حبيبتي ليث كويس..
رحمه: طب انا عايزه اروحلوا..
أسماء: بس ي بنتي هما كده كده هيجوا الصبح..
نور: نستناهم للصبح يكون ارتاح شويه..
رحمه: هي الساعه كام..
نور: الساعه أربعه الفجر..


رحمه: تمام نستناهم...
عاداا إلي البيت.. وقضوا باقي ساعات الليل في انتظارهم ولم يغفل اي منهم...جلست رحمه بجوار نافذه ليث وهي تنظر للنفسها.. بعدما جفت دموعها وتمالكت نفسها..
جلست تفكر في تلك المشاعر الجديده التي هاجمتها تلك الليله.. الخوف الذي شعرت به..
وضعت يدها علي قلبهاا وهي لا تفهم م تمر به...
أما نور ف كانت تفكر فيما ستفعله بحياتها القادمه بعدما تترك ادهم..
نور:اطمن الاول ان بقي في وسط عيلته وهسافر من هنا..رغم اني هبعد وعارفه انه صعب بس مش هحس انك مجبور عليا..عارفه اني مش هحب غيرك ي أدهم..بس لازم امشي..مش هقدر اجي علي نفسي اكتر من كده...


اتي الصبااح علي الجميع..وقفت رحمه في توتر منتظره قدومهم ونور بجانبهااا..
رحمه:هما اتأخروا لي كده..
نور: رحمه انتي منمتيش صح؟!
رحمه:معرفتش انام..
نور:رحمه..ليث مر ب أسوأ من كده..
رحمه: عارفه..


نور: بس يمكن خساره ليث هي أسوأ كوابيسك..
رحمه: هاا..انا بس خايفه يكون جرالهم حاجه..
نور بفرحه: اهم وصلوا..
خرج أدهم من السياره... جرت نور مسرعه له لترتمي بحضنه حتي انه تراجع عده خطوات للخلف ليحفظ توازنه ولكنه ضمه لهااا.. وهمس لها..
أدهم: أنا بحبك..
أما رحمه إضطربت مشااعرهاا بشكل غريب عندما خرج ليث من السياره وساعده الشيخ حسيب.. حتي انها توترت عند النظر بعينه..
اقتربت منه..


رحمه: الحمد لله انها عدت علي خير..
ضمها ليث فرحه بلقاؤها مره أخري.. ليسري شعور غريب بداخلها.. شعور بالتوتر مشحون بالخجل.. وايضا بعض السعاده..
الشيخ حسيب: ربنا يديم الحب اللي غيركوا.. انتوا الأربعه خليتوني عايز ارجع شباب انا وأسماء من تاني ونعيش قصه حبنا من جديد..
أسماء: اتكلم عن نفسك انا لسه شباب..
الشيخ حسيب: انتي زينه البنات كلهم..
أسماب بخجل: طب يلا تعالوا الفطار جااهز..


دلفوا جميعااا لداخل أدهم ينظر لنور التي لم تجيبه لم يحزن منها ف حقهاا ان لا تجيبه..انما هي تفكر فقط كم سيكون الامر صعبا عليها بعد اعتراافه..
ورحمه التي لا تستطيع ان تحدد شعورها او حتي التحكم فيه..
اما ليث فقد أطلق العنان لقلبه ليعشق مجدداا.. لكنه عليها ان يخبرهاا ب أمر هاام..
ليث: رحمه!
رحمه: نعم..
ليث: مش زعلانه علشان أبوكي اتسجن... هياخد اعدام علفكره!!
رحمه بصدمه: انت عرفت انه ابويا!!!


ليث: ايوا عارف.. رحمه هو اللي اغتصب ليلي.. انا مكنتش أعرف ان هو.. بس ده معناااه..
رحمه بصدمه: معنااه ان سلمي أختي!!
...
نور: اتصل ب أخوك
أدهم: مردتيش علياا..
نور: الأهم انك تكلمه ي ادهم وهنتكلم بعدين..
ادهم: حاضر..
نور: ده الرقم اللي محطوط ف أخر الفيديو..


اتصل ادهم وهو ينظر لهاتفه بترقب حتي اتااه صوت ادم..
تلألأت الدموع بعيون أدهم الذي حاول التمالك ليجيب..
ادهم: انا.. انا أدهم.... أخوك.

تعليقات