Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات


 رواية حبيبتي الفصل الثامن

شهقت لمى بخوف من قوة الضربة و جرت بسرعة على عُمر و سندته بين ذراعيها مما جعل يوسف يتألم اكثر و اكثر
*ما الذي فعلته بحبيبي يا متوحش عُمر ارجوك يا عزيزي استيقظ استيقظ يا عُمر و تحدث معي ارجوك يا حبي
بدأ عُمر يستعيد وعيه قليلا و ظل ينظر لوجه لمى ثم مد يده و داعب خصلات شعرها حتى يغيظ يوسف اكثر و قال لها: لا تقلقي يا عزيزتي انه يغير عليكِ قليلا او بمعنى اصح يغير مني دعكِ منه لن يستطيع فعل شئ سوى ضربي اذا فليضربني ولكن مع ذالك ما لي سيظل لي ولن يصبح له صحيح؟
خجلت لمى و اشارت موافقة و هي تبتسم


ضحك يوسف مستهزء بكلام عُمر رغم ان قلبه كان يعتصر من الألم و قال: كم انت مخدوع بنفسك يا عُمر ليس لي سوى حق حبيبة و سأخذه منك رغم انفك
*ولكن ما دخلك انت بها ماذا تقرب لك حتى تدافع عنها بهذه الطريقة........صرخت به لمى
**ما بيني و بينها لن يفهمه امثالك يا لمى..........قالها بصوت هادئ
ظلت لمى تنظر ليوسف و كأنها تستشف من كلماته علاقته بحبيبة ولكنها فعلا لم تستطع ان تفهم علاقتهما.........
كما ان كلمات يوسف هذه جذبت انتباه حبيبة و استارت ليوسف و ظلت تنظر له و كأنها تسأله لما يفعل كل هذا من اجلها و لكن عيني يوسف كانت غامضة بنسبة لها فلم تستطع قرائتها و هنا ذهب يوسف مجددا تجاه حبيبة و استدار ليرحل ولكنه نظر لعُمر قائلا: اقسم لك ستندم و ستدفع ثمن كل دمعة نزلت من عيني حبيبة و سأخذ حقها منك ولو بعد حين


ثم استدار وذهب مع حبيبة التي لم تكن تشعر بأي شئ حولها سوى بكلمات عُمر السامة و وعود يوسف لها التي لم تكن تفهم سببها
ولكن يوسف لم يكن يعلم بأنه هذه المرة وحد القدر طريقه مع طريق حبيبة للأبد.........
جاري كتابه الفصل الثامن اترك تعليق ليصلك الفصل الجديد فور الانتهاء من كتابته ونشره او عاود زيارتنا علي روايات سكيرهوم

تعليقات