Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لين القاسي الفصل العاشر


 رواية لين القاسي الفصل العاشر

(وماذا إذا أنتزع قلبي الذي يعشقك كل ما يأرقك قلبك ليجعلة لا يعرف طريق سو ل عشقك لي)
بداءت أشعة الشمس تتسلسل إلي الغرفة لتتقلب تاليا بإنزعاج وتبداء في فتح عيونها بتذمر فهيا لم تشبع بعد
عقدت حاجبها بضيق غارزة يدها في شعرها تتطلعت إلي الغرفة للتذكر إنها بعد هروبها من هؤلاء الأوغاد توجهت إلي ذالك الشاب الذي ساعدها قبل ذالك


اعتدلت في جلستها بتألم فهي لم تعد تشعر بجسدها من كثرة الألم
ليقع نظرها علي محمد الذي ينام علي أحد الكراسي
لترتسم ابتسامة علي شفتيها غصب عنها عندما رأتة فهو كالملاك يساعدها بدون مقابل او حتي بدون معرفة من هي نادر جدا في هذا الزمان أن تجد مثل ذالك الشخص برغم أنه كان لدية أكثر من فرصة أن يأذيها ولكن لم يفعل ذالك بل حافظ عليها


وضعت يدها علي قلبها الذي بداء بالنبض ونظرت لقلبها ثم اردفت ... انت بدق كدا لي ضيقت عينيها ضمة شفتيها للامام ثم ورفعت إصبعها تهددة كأنه شخص أمامها ثم اردفت بتحذير .... أوع تكون حبيتة
رفعت نظرها لتتطلع إلي ذالك النائم بعدم أريحية ثم همست لقلبها .... انت مش قد الحب فأياك تفكر تقع في حبة
زفرت بقوة متحامله علي نفسها محاولة النزول من علي الفراش
اول ما وضعت قدمها علي الأرض تألمت لتنظر إلي قدمها لتجدها ملفوفة بشاش لتتذكر إنها كانت تجري حافية القدمين فبتاكيد قدمها تأذت ولم تشعر بذالك


لتنظر بإتجاه محمد ثم إلي قدمها لتبتسم بإمتنان فيبدوا أنه اعتني بها طول الليل
تحاملت علي حالها وتوجهت له لِتُقظة لكي يُكمل نومة علي الفراش ليرتاح في نومة هي أصبحت مدينها له بحياتها علي كل شئ فعلة معها في اليومين الماضين
خبطت كتفة برقه لتيقظة.. بس بس
نعكشت شعرها مدة شفتيها لأمام .... بيصحي إزاي دا


ضربت علي خدة برفق وجدت جرارتة مرتفعة........ ينهار ابيض دا مولع
وضعت يدها في وسط خصرها واليد الاخري في فمها هزة قدمها بتوتر تفكر ماذا ستفعل معة
انحنت مجددا وربطت برفق علي وجة... محمد محمد
محمد... امممم
تاليا.... محمد


بداء في فتح عيننة بتعب... اممم
تاليا بحب وهي تضع يده حول رقبتها .... حاول تسند عليا عشان ادخلك الحمام
اردف بتوهان وهو يحاول الوقف ... لين لين لي عملتي كدا أنا حبك
رفعت حاحبها بإستغراب... لين اممم ياتري مين لين دي
ليقع علي الكرسي مجددا ساحبها معة لتقع فوقة ويسقط شعرها علي وجة ليُزيحة خلف أذنها لتغمض عينيها من كثرة تلك المشاعر التي تعيشها لأول مرة و يبداء قلبها يدق بسرعة وتتنفس بسرعة كأنها في وسط معركة
محمد .. اه


ابتعدت بخجل..... انت كويس
رفع نظرة بصعوبة لكي يراها ثم هز رأسه بنعم
تاليا .... طب حاول تسند عليا عشان تاخد دش ينزل حرارة جسمك
محمد بتعب .... انا هقوم لوحدي
تاليا ... ي بني اسمع الكلام وبطل غلبة انت حتي مش قادر تفتح عينك


حاول أن ينهض ولكنة لم يستطع لتقترب منة وتضع يدة حول عنقها .... اسند عليا
لتلتقي نظراتهم لتبتسم بحب .... إيد علي إيد بتساعد
وتوجهت به إلي الفراش بدل الحمام .... الجو بدر لو هدومك اتغرقت صعب إننا نغيرها عشان كدا ارتاح وانا هشوف ليك إي حاجة تهدي الحرارة
لم ينتبه إلي حديثها فهو لا يشعر بجسدة من الأساس


جعلتة يجلس ثم ساعدتة علي فرد جسدة لتنظر له وهي بذالك القرب لتتطلع إلي ملامحة الرجولية فهو خمري اللون ورموشة طويلة وتبلع ريقها لتقرر أن تبتعد لعل ضربات قلبها تهداء ولكن قبل أن تبتعد وضع يدة علي مؤخرة رأسها وقربة منه لتجحظ عينيها من فعلتة
ليهمس.. لين انا ليا بحبك
لتبتعد كأن أفعي لدغتها بداءت تتنفس بسرعة نظر ت له بصدمة فهو قد أخذ قُبلتها الاولي
لمست شفتيها بصدمة لترمش أكثر من مرة تحاول استيعاب ما حدث للتو
لتتغير ملامح وجهها الضيق وأردفت بإنزعاج .... تعرف لو ما كنتش تعبان كنت


زفرت بضيق وقامت بضرب الأرض بقدمها وغادرت لتجلب له شئ يهدي الحرارة فهي علي إي حال دكتورة ويجب ان تساعدة كما ساعدها وستعاقبة فيما بعد علي فعلتة
استغفر الله العظيم Amany
لا يصدق إلي الآن إنها تنام بأحضانة وينعم بِقربها لمس خدها برقه ليبعد تلك الخصلة التي تعيقة من رؤية ملامح وجها
عندما شعر بأنها بداءت في الاستيقاظ مثل النوم


بداءت في فتح عيونها بسعادة فهي منذ زمن لمن تنم براحة هكذا لتفتح عينيها علي وسعها عندما رأت نفسها داخل أحضان قاسي لتبتعد بسرعة عضة شفتيها معنفة نفسها بحدة كيف استطاعت أن تغفوا بتلك السهولة داخل أحضانة
ضربت علي جبهتها... غبية لتقرر أن تغادر الغرفة قبل أن يستيقظ
ليفتح عينة بعد أن غادرت ويتنهد بحزن فماذا كان يظن إنها ستقترب منة وتقبلة وتخبرة عن مدي حبها له ياله من تفكير سخيف من شخص أسخف يعيش علي الأوهام


لين بتعنيف لحالها.... إي إلي حصلك ي لين انتي إزاي تنامي بالسرعة دي لا وكمان في حضنة دا انتي عمرك ما عملتيها ونمتي بسرعة اشمعنا امبارح إلي أول ما اترميتي في حضنة ما حستيش بحاجة اووووف دا كلة بسبب القرف والرعد عااااااا قد إي بكرة المطر اااه
كانت تحدث نفسها دون أن تلاحظ الطريق لتنصدم بجسد قاسي
لترفع نظرها وتخجل عندما تجدة لتهرب بعينيها وتتلعثم وتحدثة وهي تحرك يدها.. انا اسفة انا كنت كنت ماشية يعني


ليبتسم هو ويرفع إصبعة ويضعها علي شفتيها... اششش اهدي
لترمش عدة مرات ويبداء قلبها يدق بسرعة فهي لثاني مرة تكون بهذا القرب
قاسي بحنان ... انا رايح الشغل لو عوزتي حاجة رني عليا
لينحني لمستواها ويُقبل خدها ليتركها مصدومة من فعلتة
ليحل الليل


لتتالم لين في فراشها وتبكي في صمت فقد اتت لها العادة الشهرية ولا تعرف ماذا ستفعل وهي لن تطلب من احد أن يساعدها فهي خجلة كثيرة خاصة أن ملابسها اصبحت متسخة حتي إنها لا تقدر علي الحركة
قاسي... لميس لميس
لميس ... نعم ي بية
قاسي .... لين فين
لميس .... من ساعة ما حضرتك طلعت والمدام ماخرجتش من اوضتها


عقد حاجبة... طب هي كلت
لميس ... رفضت
قاسي بحدة..... يعني إي رفضت انا مش قولت تهتمي بيها
لميس... حضرتك هي رفضت وقالت أول ما اجوع هطلب
عض علي شفايفة بغيظ... يعني هي طول النهار من غير اكل
لميس ... اصل


قاسي بغضب ... غوري من وشي وروحي جهزي الأكل
لميس... حاضر ي بية
صعد سريعا إلي غرفتها ليطرق بابا الغرفة ليسمع انين بكاء
ليدب الرعب في قلبة ويطرق الباب ليرتفع صوت بكائها الصامت ليجن جنونة أكثر.. لين لين
لم يستغرق كثيرا لكسر الباب ليجدها متكورة حول نفسها تبكي بألم


ليجري عليها حاضنا وجهها بين راحة يدة وأردف بخوف .... مالك ي لين بتعيطي لي
لتعض علي شفتيها مبعدة نظرها عنة ويصبح وجهها بلون الدماء من كثرة خجلها فماذا سيقول الآن
لين بتعب ... مفيش
قاسي بخوف.. ما فيش إزاي لمس جهها .. دا انتي وشك سخن
ابعدت وجهها بخجل ... صدقني ما فيش حاجة


رفع ذقنها وأردف بقلق. .. طب انتي بتعيطي لي
لين بخجل ..... اصل احم اصل معدتي وجعتني شوية
قاسي بحنان.... طب اجبلك الدكتور
هزت رأسها نافية... لا انا هنام شوية وتبقا كويسة
اتنهد براحة ثم اردف بعتاب.. ما انتي لو كنتي اكلتي حاجة من الصبح ما كنش بطنك وجعتك
عبثت بيدها بتوتر عضة شفتيها بحرج فكيف تستطيع أن تخبرة انها تريد حافظات


مسك إيدها لترفع نظرها له ليردف بحنان .. مالك في حاحة مضيقاكي وعاوزة تقوليها
هزت رأسها بالنفي وسحب يدها ونظرت بالاتجاة الاخر
ليزفر بقوة فيبدوا إنها لن تخبرة بسهول عما كان يُبكيها
لينهض حتي تأخذ راحتها بالنوم
لتتألم ممسكة اسفل بطنها ... اه ليقترب منها بخوف جالسا علي الأرض... مالك حاسة بأية
لين بتعب .. انا كويسة


غرز يدة في خصلات شعرة بعصبية وأردف بخوف.. كويسة إزاي انتي مش حاسة بنفسك انا هتصل بالدكتور
قبل أن ينهض مسكت يدة... صدقني انا كويسة دا تعب عادي
اردف بحدة... يعني إي تعب عادي دا انتي بتموتي اهو
لتبلع ريقها بخجل مع زيادة وهجان وشها الذي أصبح كقطعة نار
لين بتلعثم ... لا ما انا يعني علطول بيحصل ليا كدا


عقد حاجبة واردف بحدة بعد أن نهض ..... علطول إزاي ولي ما تقوليش لحد مش مككن بعد الشر حاجة وحشة
لين بخجل حيث قامت بإرجاع خصلة شعرها خلف أذنها...... صدقني دي حاجة عادية انا متعودة
قاسي بغضب ... متعودة علي إي أنتي إزاي صمت عندما رأي أثر دماء علي الفراش
ليقترب بخوف وصدمة .... دم انتي بتنزفي
وساكتة علي نفسك
جاء ليحملها


لين .. دل مش نزيف
توقف مكانة ينتظر أن تكمل حديثها بخوف .. اومال
لتغطي وجهها بخجل تتمني أن تنشق الارض وتبلعها ... دا عادي
عقد حاجبة وأردف بعدم فهم...عادي
تريد البكاء الآن لماذا لا يفهم سريعا
ليبتسم قاسي عندما فهم الامر


نظرت له من بين إصباعيها ببراءة لتجدة يبتسم لتحمر أكثر عندما عرفت انه فهم
لتتسع ابتسامتة ثم أردف... احم طب انتي لي مبهدلة نفسك كدا
عضت شفتيها بخجل... اصل احم مش بقدر اتحرك لما بتيجي
ابتسم بحب ثم حملها لتشهق مخبئة رأسها في صدرة.... انت بتعمل اي
قاسي..... بساعدك
لين بخجل... لا لا نزلني انا هقدر امشي


قاسي .. اششش اهدي
لترفع نظرها لتقع في عينة لينبض قلبها بخجل لتخفض رأسها سريعا وتشبث به
ليبتسم هز الآن اسعد رجل في العالم في الظروف تجعلهم اقرباء لدرجة لم يكن يتخيلها او يحلم بها من قبل
ليضمهم اكثر إلية حتي وصل إلي الحمام الملحق بالغرفة
وجعلها تجلس علي حافة البانيو غرز يدة في شعرة ... احم هبعتلك لميس تشوف كل إلي محتاجة
لتهز رأسها دون أن تنظر له فهي خجلة منة كثيرة لم تتوقع أن تقع في مثل ذالك الموقف المحرج من قبل
بعد فترة


كان يسند علي بابا الحمام مرتدي بيجامة سوداء تظهر لون عينة الحادة التي تشبة الصقر وتبرز عضلات صدرة
ليعتدل عندما سمع فتح الباب لتخرج من خلفة حورية من حوريات الجنة فكانت ترتدي منامة بالون التيجر تبرز ملامح جسدها الصغير وشعرها معقود علي شكل كعكة تاركة خصلتين فيبدوا مثل الاميرات
ليحملها من دون تفكير لتشهق متمسكة في عنقة كي لا تقع لتلتقي نظراتهم ليدق قلب منهم دقات تعلن عن بداية عشق علي وشك الميلاد والأخرى متيمة في عشق قد أذابة الزمن
لتسرع في خفض نظرها بخجل بعد أن لاحظت إطالتها في عينة


ليغمض عينة يحاول أن يهداء نفسة لكي لا تسمع دقات قلبة التي حتماً وقتها ستكشف عشقة لها
لين بخجل ... ما كنش في داعي
تتطلع إلي ملامحها الخجلة.... الداعي يتخلق لأجل عيونك
لترفع نظرها له بصدمة ليصحح ما قال.... احم قصدي يعني ما فيش عندنا اغلي من لين هانم
ابتسمت له... تعرف إنك كتير لطيف ي قاسي غير ما بتبين


أزدات نبضات قلبة وبداء يتنفس بصعوبة يصعب أن الهواء قد نفذ فمعشوقتة تمدحة تمدحة يريد أن يصرخ ويعبر عن مدي سعادتة ويقربها لكي بجعلها تشعر بسعادتة
قاسي.. انت كويس
قام بوضعها حتي لا تستمع إلي دقات قلبة التي ترقص من السعادة اردف بتوتر ... ها اه
ليتركها ويغادر لعلة يجد نفسة التي ضاعت من مجرد كلمة بعلم جيدا إنها لم تقصد بها شئ ولكن قلبة العاشق لم يحتمل تلك المشاعر التي هاجمتة بسبب قربها ورأحتها التي خدرت حواسه


اغمضت عينيها بوجع فألالم لم يخف إلي قليل مازالت تتألم كثيرا تكرة تلك الأيام
قاسم بحنان.. لين

تعليقات