Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لقائهم المستحيل الفصل الاخير


  رواية لقائهم المستحيل الفصل الاخير

وجد ابن خالته رامي و بجانبه عروسته و كانت الصدمه الذي كانت سوف توقف قلبه
كانت العروسه فيروز
اتصدم ياسين و ذهب اليهم سريعا و وقف بجانبها و هو غاضب بشده ايه اللي بيحصل هنا بالظبط
كانت فيروز جالسه و هي متوتره و خائفه و لا تنظر اليه


غضب ياسين من تجاهلها مسكها من يدها و اوقفها امامه و نظر اليها بغضب ما تتكلمي و تقولي ايه دا يا هانم
وقف رامي امامه و فيروز خلفه في ايه مالك فيروز تبقي خطيبتي مالك مستغرب كده ليه
ياسين بغضب و عصبيه ازاح رامي من امامه و وقف امام فيروز و هو يجز علي اسنانه نهار ابوكي اسود ايه اللي بيقوله دا
تصنعت فيروز الشجاعه ايوه خطيبته ايه مالك مستغرب كده ليه فاكرني هقعد طول عمري مستنياك و لا ايه
مسح ياسين علي وجهه بغضب هي كلمه واحده هتمشي معايا بالذوق و لا وديني هشيلك و اخدك عافيه


نظرت فيروز بتوتر اليهم جميعا و بلعت ريقها بصعوبه و ذهبت تقف بجانب رامي لا انا مش همشي معاك انا هفضل هنا علشان فرحنا اخر الشهر
هز ياسين رأسه بعدم تصديق و نقل نظره الي امل و وليد كنتو عارفين انها هنا و مش قايلين و قال لامل و هو يقلدها ابدا يا حبيبي يعني انا لو اعرف مكانها مش هقولك لازم اقولك دا انت ابني برضو هاااااا كنتي مخبيه عليا ليه يا امي
رامي و هو غاضب في ايه يا جماعه يلا علشان نلبس الدبل
سمع ياسين كلامه ذهب اليه و مسكه من ملابسه انت عارف لو بس مسكت ايدها هعمل فيك ايه دبل ايه يا ابو دبل حد يخطب وحده متجوزه


اتصدمو جميعا من كلامه و نظرت اليه فيروز و هي غاضبه قصدك مطلقه يا استاذ
ابتسم ياسين بهدوء عاكس ما بداخله فين ورقه طلاقك وريهالي كده عايز اشوفها
ارتبكت فيروز بشده م.. ما انا مخدتش ورقه اصلا و اقتربت منه بعصبيه بس انت طلقتني صح و لا لا
ضحك ياسين بشده انا رديتك يا هانم في نفس اليوم بس انتي شكلك ما صدقتي علشان تتجوزي باين عليكي حبيتي موضوع صح طيب كنتي قولتي علشان نعمل معاكي الواجب


نزلت عليه فيروز بصفعه قويه علي وجهه و صرخت بأعلي صوتها كفايه بقي انت ايه يا اخي حس بيا بقي و لعلمك انا مش هرجع معاك و هتطلقني و المرادي علي ايد مأذون انت فاهم و ذهبت من امامهم و دخلت غرفتها و قفلت الباب بشده امامهم
اتصدمو جميعا من فعله فيروز و اولهم ياسين كان يقف و هو يغلي من الغضب و العصبيه كاد ان يمشي من المنزل و لكن مسكته من يده خالته زينات وقف و هو لا يقدر علي اخذ نفسه من عصبيته
زينات بحب اهدي يا حبيبي مش كده ما انت برضو غلطان ازاي تقولها كده يا بني استهدي بالله واقعد كده و فكر ازاي تصالحها


رامي و هو يتصنع الحزن يعني ايه كده خلاص فيروز طارت من ايدي انتو بتهزرو
ضربه وليد بخفيه الله يخربيتك هو ناقص انت مش شايفه عامل زي التنين المجنح ممكن ياكلنا في اي وقت اتهد بقي و اسكت مش ناقصين
نظر اليه رامي طيب انا داخل انام ما انتو بوظتو ليلتي و ذهب سريعا الي غرفته
تنهد ياسين بنفاذ صبر سبيني امشي يا خالتي انا لو قعدت هنا مش بعيد اقتل ابنك و ارتاح
ضحكت زينات لا متخافش بس تعالي و فكر هتعمل ايه و انت قريب منها مينفعش تمشي كده و غمزت لامل و رنا بخفيه


جلس ياسين و هو يحاول ان يهدي نفسه و كان ينظر الي باب غرفتها و ينتظر ان تخرج له كان يتمني اول ما رأها ان يأخذها في حضنه ليقتل شوقه اليها سرح في جمالها الذي خطف قلبه من اول لحظه تبدل كل هذا لغضب عندما تذكرها بجانب رامي
جلس وليد بجانبه و هو يبتسم ابتسامه واسعه هااااا مقولتش بقي هتجوزني رنا امتي اديك وصلت لفيروز اهو و كانت رنا جالسه بجانبه منتظره رد ياسين بفارغ الصبر
نظر اليهم ياسين بقرف و شمئزاز و قال لهم ببرود مافيش جواز انسو الموضوع دا و نقل نظره الي رنا و انتي يا بريئه لازم تيجي علشان خطوبه ابن خالتك و مش بعيد كنتو عارفين انها هي العروسه


مسكه وليد من كتفه لا بقولك ايه مشاكلكو تحلوها مع بعض انا و البت دي و اشار علي رنا ملناش دعوه و هتجوزها يعني هتجوزها انا ماشي علشان متخانقش مع اخوكي و ذهب و تركهم
نظرت له رنا و هي غاضبه بشده ليه يا ياسين ما انت لاقيت فيروز خلاص بقي و ذهبت من امامه بسرعه و دخلت غرفه مع فيروز
تنهد ياسين بنفاذ صبر مافيش دم عايزين يتجوزو و انا مراتي عايزه تسبني و خرج الي البلكونه ليستنشق الهواء ليريح اعصابه
وقف بجانبه شريف ابن خالته الصغير و نظر الاعلي لطول قامه ياسين عارف يا ابيه ياسين ان طنط فيروز حلوه اوي انا اصلا كنت عايز اتجوزها قبل رامي
نظر ياسين و هو مصدوم من كلامه الي الاسفل و نزل علي عقبيه انت قولت ايه ياض
شريف بطفوليه انا بحبها اوي كانت بتلعب معايا و قالتلي انها بتحبني بس قالولي ان ابيه رامي الكبير و لازم هو اللي يتجوز الاول حتي سمير برضو كان عايزها


نظر له ياسين و هو في قمه غضبه و مكسه من ملابسه انت بتقول ايه يابني انت ... ايه البيت اللي كله عايز مراتي دا
شريف بضحك ما انت تستاهل يا ابيه و جري من امامه الي الداخل بسرعه
وقف ياسين و نظر في اثره ايه البيت المهبب لا لازم اخدها من هنا انا خايف عليها
في الداخل
كانت فيروز واقفه خلف الباب و هي تضع اذنيها علي الباب لتسمعهم ماذا يقولون اوووف بقي الباب دا مش مدخلي صوت خالص ليه لا لا ياسين مش هيسكت دا مش بعيد يقتل رامي انا ايه اللي خلاني اسمع كلامهم
دخلت عليها رنا و هي غاضبه بشده جلست علي الاريكه و وضعت يدها تحت ذقنها و تأفف جوزك دا مش هيجبها لبر و انا زهقت انا عايزه اتجوز


جلست فيروز بجانبها و هي تنظر لها بستغراب ماله البيه عملك ايه انا مش عارفه ماله متغير اوي و ابتسمت مثل البلهاء بس وحشني اوي كان نفسي احضنه و اشم ريحته اللي بتجنني وحشني اوي يا رنا
نظرت لها رنا و جزت علي اسنانها انا في ايه و انتي في ايه كل اللي شغلك انه وحشك و بس و بالنسبه ليا انا اللي هضيع في الرجلين
ضحكت فيروز بشده خلاص اهدي اكيد هنجوزكو متقلقيش هتروحو فين يعني
رنا بنفاذ صبر انا هتخمد و انام علشان ترتاحي خالص و بقولك اهو تسامحيه بسرعه يعني مش تقعدي سنه علشان تسامحيه و انا ادبس و اقعد كده مستنيه اتجوز امتي


فيروز بضحك انا مش عارفه انتي مستعجله علي الجواز كده ليه
نظرت لها رنا و هي تفكر في وليد حبيبها و تنهدت بهدوء بتسألي مستعجله ليه دا انا ما صدقت انه نطق دا كان عامل زي الحجر يعزمني و يلمح بس و لما يجي ينطقها يحصل كل دا و ياسين يحلف ما يجوزنا غير لما حضرتك تصالحيه
ضحكت عليها فيروز خلاص اتهدي هتتجوزي و نرتاح منك و منه و روحي يلا نامي احسنلك
بعد منتصف اليل
كان ياسين جالس علي سرير في غرفه رامي و معهم سمير كان ياسين ينظر الي رامي بكره و لو كانت النظرات تقتل لرامي مات في الحال و كذالك رامي ايضا ينظر الي ياسين بنظرات غمضه


نظر اليهم سمير و هو خائف و قال في نفسه انا ايه اللي جابني هنا يعني لازم يا خالتي تصري عليا اجي انام هنا علشان لو مسكو في بعض احوش ما بينهم دا نظرتهم بس لبعض متصرش ابدا ربنا يستر
ابتسم رامي بستهزاء لاغضاب ياسين تعرف يا واد يا سمير اتصلوا بيا علشان اروح اشوف بدله الفرح عايزك تيجي معايا علشان تشوفها و تقولي رأيك
بلع سمير ريقه بصعوبه و نظر اليه و نقل نظره الي ياسين الذي كان ينظر اليه بغضب شديد و بغموض و اقترب من رامي و بصوت واطي بقولك ايه اهدي انت مش شايفه عامل ازاي ابوس ايدك اسكت بقي
توتر رامي دا رأي برضو الحق ياض دا بيقرب منا و لا ايه


سمير بخوف لا ياخويا دا بيقرب منك انت مش مني انا ركز في كلامك انا مليش دعوه بيكو
نظر له رامي بغضب مكتوم اه يا واطي هي مش خالتك جيباك هنا علشان لو اتحول عليا تنقذني منه
اشار سمير علي نفسه انا لا يا عم طلعني بره موضوع دا خالص و ذهب بعيدا عنهم و جلس يشاهدهم بستمتاع
اقترب ياسين من رامي ببطئ و علامات وجهه لا تبشر بالخير ابدا و ضغط علي شفاتيه السفليه و هز له رأسه بأستفهام عايز ايه يا رامي


بلع رامي ريقه بصعوبه و حاول ان يكتم توتره انا مش عايز حاجه انت عايز حاجه يا ابن خالتي
ياسين بغضب و عصبيه حاول ان يكتمها لا يا رامي مش عايز منك حاجه غير ان تبعد عن فيروز و لو شوفتك بس قريب منها مافيش دكتور في البلد هيعرف يخيط فيك غرزه و ذهب و تركه و جلس علي السرير
نظر رامي الي اخيه سمير و هو خائف و جلس بجانبه شوفت قالي ايه
هز سمير رأسه ايوه شوفت بس اعمل حسابك انا هبقي دكتور و هخيطلك الجرح


نظر اليه رامي بقرف اجري ياض نام جاتك القرف هو انا ناقص
كانت فيروز جالسه علي الاريكه في غرفتها و هي تفكر في ياسين و ماذا تفعل معه نظرت الي رنا النائمه و ابتسمت لها و خرجت للخارج نظرت وجدت البلكونه مفتوحه ابتسمت و ذهبت اليها دخلت و نظرت حولها و استنشقت الهواء النقي
كان ياسين جالس في الخارج في الظلام و هو يفكر وجد فيروز خارجه من غرفتها قرر الصمت و ينظر اليها فقط يملي عينه منها و يكتم انفاسه من اشتياقه اليها كان ينظر اليها بشوق و حب ذهب خلفها و وقف علي الباب و هو يتكأ عليه و يراقبها ماذا تفعل


قررت فيروز الذهاب الي غرفتها لتستريح بها وجدت ياسين امامها يتكأ علي الباب اخذ قلبها ينبض بسرعه كبيره كاد ان يخرج من مكانه و تصنعت الغضب خضتني حد يقف كده اعمل صوت او اي حاجه
نظر اليها ياسين بغموض و قال و هو يستهزء بها طيب بخ حلو كده و بدأ يقترب منها ببطئ
توترت فيروز بشده و هي تراه يقترب منها لا مش حلو كده و كادت ان تذهب من امامه وجدته امامها مباشرا و هو يسند بيده علي سور البلكونه و هي متحاصره بينهم نظرت علي يديه ثم عليه ممكن تشيل ايدك علشان اعدي
هز ياسين رأسه بالنفي و هو مبتسم لا مش ممكن


تأففت فيروز بنفاذ صبر و ربعت يدها امامها و بعدين بقي انا عايزه امشي علشان ادخل انام ورايا مواعيد بكره مش فضيالك
نظر اليها ياسين بأستفهام مواعيد ايه مش فاهم و ايه مش فضيالك دي و بدأ يمسح علي شعرها و هو ينظر اليه و بعدين في حد يكلم جوزه كده و مسكها من دقنها مش كده غلط برضو
بلعت فيروز ريقها بصعوبه شديد و حبست انفسها من قربه الشديد منها لا مش غلط و انت مش جوزي و حط في دماغك انك هتطلقني انا مش لعبه في ايدك تطلقني وقت ما تحب و ترجعني وقت ما تحب و بدأت الدموع تلألأ في عيونها


حزن ياسين بشده من رأيته لدموعها و من كلامها فيروز انا اسف انا اول مره اتأسف لحد في حياتي و مش مكسوف و انا بقولهالك لانك روحي بجد انا اسف انا معترف اني غلط في حقك بس كان غصب عني
ضربته فيروز علي صدره بكل قوتها غصب عنك ازاي انا طلبت منك تسمعني اتحيلت عليك علشان بس اقولك علي اللي حصل انت عملت ايه كسرتني انت كنت ضهري و سندي و من اول مطب بعتني يا ياسين عايزني ارجعلك ازاي قلبي اللي حبك انجرح منك اوي و بكل غضب فاكر لما جتلك انت ساعتها قولتلي ايه فاكر و لا افكرك
( فلاش بااااااااااااااك )


دخلت فيروز المشفي لتطمئن علي رنا في الخفاء بعيدا عن نظر ياسين وصلت الي غرفتها و جاءت لتفتح الباب وجدت ياسين امامها
نظر اليها ياسين بكل غضب و عصبيه شديده و مسكها من يدها و جرها لبعيد عن الغرفه انتي ايه اللي جابك هنا هاااا جايه علشان تكملي عليها مش كفايه اللي هي فيه عايزه ايه تاني
كانت فيروز دموعها نزله علي خدها بغزاره و هي تستعطفه ارجوك اسمعني سبني احكيلك ايه اللي حصل من الاول صدقني لو سمعتني هتفهم و هتعرف انك ظلمني ياسين انا بحبك و مستحيل اعمل فيك كده


جز ياسين علي اسنانه بغضب مش عايز اسمع كدب منك تاني انتي ايه يا شيخه انا مطلع من دولابك صوره بايدي كنت نايمه في حضني و بتفكري فيه لدرجه دي صوره مش قادره تستغني عنها انت لعنه و دخلت حياتي و تركها و ذهب
( باااااااااااااااااااك )
كانت فيروز تبكي بأنهيار انا لعنتك يا ياسين و ياريت تبعد عنها علشان متتأذيش منها
و كادت ان تذهب مسكها من يدها لو فعلا انتي مش عايزني لابسه السلسله ليه لحد دلوقتي اقولك انا ليه علشان لسه بتحبيني زي ما انا بحبك بالظبط
نظرت له فيروز و بكل غل قطعت السلسله من عنقها بقوه و مسكت يده و وضعتها بها خدها انا مش عايزها يارب تعرف بقي اني مش عايزاك


ذهبت و تركته واقف ينظر علي اثرها ثم نقل نظره الي يده و ضغط بيده علي السلسله بقوه و انا مش هسيبك و هفضل وراكي لحد لما نرجع زي الاول و احسن كمان
دخلت فيروز الغرفه و هي منهاره من البكاء وضعت يدها علي فمها حتي لا تزعج رنا الغارقه في النوم تنهدت بحزن و مسحت دموعها غصب عني يا ياسين لازم تعرف انك غلطت في حقي
في صباح يوما جديد
دخلت امل و زينات غرفه رنا و فيروز
جلست امل بجانب فيروز و حضنتها وحشتيني اوي يا زوزو


ابتسمت لها فيروز و انتي كمان يا ماما وحشتيني
كانت رنا جالسه و هي كاتمه غاضبها و اخرتها هاااا هنعمل ايه النهارده مع ابنك يا ست امل هيفضل كده لحد امتي
قالت لها زينات و هي تضحك بشده عليها اتهدي يا بت بقي كل دا علشان تتجوزي حبيب القلب هنجوزهولك متخافيش
جلست رنا بجانبها بجد يا خالتي طيب ازاي و ياسين بيه رافض كان لازم يعني خطتك دي ان فيروز تتخطب لرامي علشان ياسين يحس بالغيره
امل بغضب بت كفايه بقي ايه قله الادب دي اتهدي كده و اهدي خلينا نشوف هنعمل ايه


زينات لاختها بقولك ايه نخلص الموضوع دا ابنك هيعمل حاجه في ابني و انا مش مستغنيه عنه و نقلت نظرها الي فيروز بقولك ايه يا حببتي سامحيه بقي بدل ما يقتل قاتيل هنا
تنهدت فيروز مش عارفه يا طنط اكيد مش هسامحه من اول يوم كده خلينا ماشين في خطتنا عادي لحد لما نشوف في الاخر هيحصل ايه
سمعو طرق علي باب الغرفه كان رامي ينتظر فيروز في الخارج فتحت فيروز الباب
رامي بأبتسامه خبث و بدأ يرفع صوته مش يلا يا فيروز علشان ننزل نخلص باقي حاجتنا
ابتسمت له فيروز و بدأت تمثل معه تمام يا رامي استني بره و ثواني و هكون عندك


ذهب و تركها وجد ياسين واقف امامه و هو ينظر ليه ببرود رايح فين يا رامي افندي
بلع رامي ريقه بصعوبه نازل مع خطيبتي عندك مانع
هز ياسين رأيه و هو يبتسم له ابدا طبعا حقك بس مش لما اطلقها تقول كده
خرجت فيروز علي كلمه اطلقها سمعتها كاد قلبها ان يقف من الخوف و البعد عنه اكثر من ذلك نظرت له بحزن شديد و نظرت الي رامي و هي تكتم غضبها عنه بصعوبه يلا يا رامي
كان ياسين واقف امامهم و هو يبتسم ابتسامه واسعه بتمني من كل قلبي انكو تعيشو مبسوطين بس بعد اذنك ممكن تندهي علي رنا و ماما علشان عايزهم و ذهب و تركهم


نظرو الي بعضهم البعض بستغراب هز رامي كتفه مش عارف ماله من الصبح و هو كده ذهبت فيروز اليهم
كان ياسين يجلس في الخارج و هو يكتم غضبه بصعوبه بقي نازل مع خطبته ماشي يا رامي الكلب و الهانم اللي فرحانه بنفسها اوي و نزله معاه عادي كده ماشي الصبر
خرجو جميعا و ذهبو اليه
جلست امل بجانبه فيروز قالت انك عايزنا خير يا بني
نظر اليها ياسين و هو يبتسم و نقل نظره الي رنا اتصلي بوليد يا رنوش خليه يجي


رن جرس الباب في نصف الكلام ذهب شريف لفتحه كان وليد يوقف و هو مبتسم
دخل وليد اليهم ازيكو يا جماعه
ضحك ياسين بشده بتيجي علي السيره يا زفت كويس انك جيت كانت رنا لسه هتتصل بيك
وليد بستغراب ليه في ايه تاني هتعترض علي ايه
وقف ياسين امامهم و اشار علي نفسه انا بعارض طيب يا عم الله يسامحك انا حابب اعرفكو اني موافق علي ان وليد يتقدم لرنا و نتكلم في موضوع الجواز


صفقت رنا بشده و هي فرحانه و حضنتها فيروز بحب الف مبروك يا رنوش و ذهبت و حضنت وليد بقوه الف مبروك يا حبيبي
كتم ياسين غضبه بقوه و فاجأه بصوت عالي بس انا عندي شرط و من غيره مافيش حاجه هتم
نظرو له جميعا بترقب شرطي هو ان فيروز تيجي بنفسها مع وليد يتقدمو لرنا في بيتنا
هزت فيروز كتفها هو دا شرطك بس كده انا مستعده اعمله دلوقتي لو رنا و وليد هيتجوزو و يارب تتهد بقي و نظرت الي رامي يلا احنا علشان نلحق و ذهبوا من امامه


نظر اليهم و حاول ان يكتم غضبه بصعوبه شديده و تنهد هانت ... هانت يا فيروز هانم اعملي حسابك يا امي هننزل النهارده القاهره و تركها و ذهب
كانت فيروز جالسه في مكانها امام البحر و هي تنظر اليه بحب كأنها وقعت في غرامه من شده جماله
فتحت دفترها و مسكت القلم و اخذت تكتب كل ما في خاطرها
كان ياسين يقف خلفها بعيد و هو ينظر اليها بعشق و حب و هو يبتسم تنهد بهدوء هانت يا فيروزتي كلها النهارده و هتكوني في بيتي تاني و هتكوني معايا و مش هتقدري تسبيه ابدا قرر الذهاب اليها و بدأ يقترب منها بهدوء و جلس بجانبها و هو ينظر امامه البحر جميل النهارده


اتخضت فيروز و نظرت اليه و غلبتها نظره الحب و كتمت ابتسامتها بصعوبه و نظرت امامها كان جميل لحد لما انت جيت
ضحك ياسين ازاي بقي دا جميل جدا علشان انتي قعده قدامه مافيش حد يقدر يقاوم جمالك حتي البحر بصي كده لو كان بيتكلم كان هيقولك ايوه مش قادر اقاوم جمالها و خدها يا ياسين بسرعه من هنا و خليها معاك
رفعت فيروز حاجبها بستغراب فعلا كل دا عرفته طيب بص كده و اشارت الي البحر هيقولك اتلهي يا ياسين فيروز بجاملها مش هتطوله تاني و ابتسمت بستهزاء


لوي ياسين فمه ااااه يا فيروزتي لو تعرفي انك هتكوني معايا و هنرجع مع بعض تاني مكنتيش قولتي كده
وقفت فيروز و بنفاذ صبر بعينك اني ارجعلك تاني هاااا بعينك دي و قالت بصوت واطي عينك اللي وحشتني اوي تأففت اوف بقي انت ايه اللي جابك ورايا هاااا
ضحك ياسين بشده عليها طيب بعد كده لما تتكلمي ابقي وطي صوتك و بدأ يهندم من ملابسه انا عارف ان عيني حلوه بس مش احلي منك فيروز بجد كفايه كده يلا نرجع زي زمان


اقتربت منه فيروز ببطئ و هي تبتسم بخبث انت شايف كده يعني نرجع و بدأت تضع يدها علي قلبه و اقتربت منه بشده بعينك يا ياسو اني ارجعلك هااااا و اخرنا فرح رنا و وليد ... سلام و تركته و ذهبت و هي تبتسم بأنتصار
كان ياسين مغيب تماما من قربها الذي يفقده عقله كان تائهه بين يديها اخذ نفسه بصعوبه و نظر علي اثارها و تنهد بنفاذ صبر ماشي يا فيروز انتي اللي بدأتي و ذهب خلفها


بعد ساعتين
كانو وصلوا الي القاهره نزل ياسين و معه امل و رنا من السياره نظر ياسين داخل السياره علي فيروز مش هتنزلي معانا
هزت فيروز رأسها بالنفي لا مش هنزل همشي مع وليد و بكره هاجي معاه علشان نطلب ايد رنا
لوي ياسين فمه تمام حتي اكون انا ظبط الدنيا هنا هنستناكو بكره الساعه سابعه لو اخرت يا وليد اعتبر معنديش اخوات للجواز يلا .... سلام


تحرك وليد و معه فيروز بالسياره و كان غاضب شايفه البارد بيعمل ايه بيتحكم فيا بشكل غريب انا بس ساكت علشان رنا مش اكتر
ضحكت فيروز بشده عليه خلاص يا وليد اهدي ما انت عارفه هو بس مضايق اني منزلتش معاه فطلع همه فيك
نظر اليها وليد طيب و انتي هتعملي ايه مش ناويه بقي تسامحي و ترجعي
نظرت فيروز من نافذه السياره و تنهدت بهدوء لازم يعرف غلطه و ساعتها ربنا يسهل بقي
في صباح يوما جديد


في تمام الساعه السابعه
كان ياسين يرتدي ملابسه و هو فرحان بشده و سعيد دخلت عليه امل اش اش ايه الجمال دا كله دا اللي يشوفك يقول انك انت العريس ايه الحكايه
هز ياسين كتفه و لا حاجه فرحان اني هخلص من بنتك و هترتاح من زنها مش اكتر
نظرت له امل بغموض انا مش مرتاحالك ابدا انت وارك حاجه يا واد انت اه بس لو اعرفها من ساعت ما جينا من اسكندريه و انت مش انت حتي قعدتش هنا في الشقه خالص و طول اليوم فوق بتعمل ايه هاااا قولي دا انا امك
ضحك ياسين بشده عليها هكون بعمل ايه يعني و بحزن مصتنع قعدت فوق علشان الاوضه هنا بتفكرني بفيروز ما انتي عارفه انها مش راضيه ترجعلي


سمعوا صوت جرس الباب طبطبت امل علي كتفه متخافش هترجع بس الصبر و انت خليك وراها دخلت عليهم رنا و هي متوتره و غاضبه انتو مش سامعين جرس الباب يلا بقي افتحو
امل بعصبيه حاضر يابت هنفتح مالك كده اتهدي شويه كأنك عانس و ما صدقتي لاقيتي عريس و ذهبت لتفتح الباب لهم
كان وليد يرتدي بدله انيقه تليق به و فيروز معه في كامل اناقتها دخلوا و جلسوا في غرفه الصالون
نظر وليد حوله اومال فين ياسين اخر ليه كده عايزين نقري الفاتحه بقي و نحدد ميعاد الفرح
كانت فيروز تبحث عنه لانها اشتاقت له


دخل عليهم ياسين و هو في كامل اناقته اشيك من العريس نفسه
انبهرت به فيروز بشده و سرحت في جماله الذي يفقدها عقلها حاولت بقدر المستطاع ان تسيطر علي نفسها
جلس ياسين و كل نظره عليها و هو كاد ان يفقد اعصابه و ينفذ خطته و لكنه استطاع امساك نفسه بصعوبه و اخذ نفس عميق اهلا و سهلا نورتو
ابتسم وليد لرنا بحب اهلا بيك انا جاي و طالب ايد رنا اختك
هز ياسين رأسه و انت هتقدر علي طلابتنا يا بني


نظرت له فيروز بنفاذ صبر و طلباتك ايه يا استاذ ياسين
ابتسم لها ياسين بحب اعرف الاول هو بيشتغل ايه بيعمل ايه دا عاطل يا استاذه اديله ازاي اختي و هو مش بيشتغل
قال وليد بسرعه و هو يجز علي اسنانه لا ما انا محوش قرشين و قدمت علي شغل في شركه و لا انت نسيت انك انت كمان قدمت فيها
جلس ياسين بأريحيه امممممم و ياترا مرتبها هيقدر يفتح بيت يا استاذ وليد و ياترا عندك شقه انا اختي مش قليله علشان تجبلها اي حاجه و خلاص


و فقدت فيروز اعصابها و هدوءها و نظرت له انت مالك في ايه بتتأمر عليه ليه هااااا هما بيحبو بعض ما تسيبهم يتجوزو و هما هيدبرو امروهم هيعيشو ازاي و انت مالك
هزت رنا رأسها ايوه فعلا انا هعيش معاه علي اي حاجه و في اي حته انا راضيه يا ياسين
نظر اليهم ياسين بغموض فيروز ممكن بس اقعد معاكي لوحدنا و نتفق علشان هما مستعجلين اوي معرفش ليه
تأففت فيروز بنفاذ صبر موافقه لما نشوف اخرتها معاك ايه وقفت فيروز امامه اتفضل قدامي يا استاذ
ابتسم لها ياسين ابتسامه واسعه و قالها انا اسف علي اللي هعمله دا و حملها علي كتفه بكل سهوله


صرخت فيروز بأعلي صوتها نزلني يا ياسين مينفعش كده و اخذت تضربه علي ظهره بقوه
جاء وليد لينزلها رفع ياسين يده امامه لو عايز تتجوز رنا متدخلش خالص و انا هوافق تتجوزو النهارده مش بكره
ابتعد وليد و نظر الي فيروز معلش بقي يا زوزو حقك عليا دا جوزك برضو مقدرش ادخل بينكو
اخذها ياسين و خرج من الشقه و صعد الي الاعلي و فيروز تصرخ بقوه وصلوا الي الاعلي و انزلها من علي كتفه و اغلق الباب بالمفتاح جيدا
كانت فيروز واقفه خلفه تهندم من ملابسه و ارجعت شعرها الي الخلف ايه اللي انت بتعمله دا ايه شغل الجنان دا افتح الباب و نزلني حالا


كان ياسين يسند بظهره علي الباب هز رأسه بالنفي لا مش هفتح و هتفضلي معايا هنا لحد لما تسامحيني و دا اخر كلام عندي
تأففت فيروز بنفاذ صبر و جلست علي الاريكه ماشي خلينا قعدين بس مش هسامحك تمام
جلس ياسين بجانبها و هو مبتسم انا اسف بجد انا مستعد اعمل ايه حاجه علشان تسامحيني انا عرفت اني غلطان علشان مسمعتكيش بس صدقيني ساعتها كنت مغيب مش عارف افكر مكنش سهل عليا اطلقك و اسيبك انتي روحي يا فيروز سامحيني و تعالي نبدأ من جديد


نظرت له فيروز وهي تبكي بشده و مش سهل عليا انسي اللي عملته فيا مش سهل عليا انسي كسرتك ليا انت متخيل ان الشخص اللي تعبتره سندك و ضهرك اللي بتتحامه فيه هو اللي يكسرك و يهينك صعبه اوي منك انت صعبه اوي عمري ما تخيلت انك تشك فيا بالشكل دا
حضن ياسين وجهها بيده و هو يسمح دموعها انا اسف هفضل طول عمري اقولهالك انا بحبك اوي انا قعدت سنين بحلم في اليوم اللي تكون معايا فيه فيروز انا مقدرش اعيش من غير انا رديتك بعدها بيوم و دورت عليكي كتير مكنتش متخيل حياتي من غيرك و كل كلمه قولتها ليكي كانت من ورا قلبي لانك انتي قلبي
اخذت فيروز تبكي انا موجوعه منك اوي يا ياسين


قبل ان تكمل جملتها اقترب منها بقوه و اخذ شفاتيها في قبله يبث فيها اشتياقه لها و حبه لها اخذ يقبلها بقوه ليقتل شوقه اليها
كانت فيروز تائه بين قبلاته التي اشتاقت لها بشده و قد تناست تماما اي زعل ما بينهم و اتجاوبت معه في قلبته
فصل قبلته عنها و نظر اليها بحب و عشق وحشتيني اوي فيروز متسبنيش انا بحبك اوي و مقدرش اعيش من غيرك
هزت فيروز رأسها بوهن و هي تبتسم بكسوف و انا كمان بحبك اوي
حضنها ياسين بقوه و اخذ يستنشق رئحتها التي تفقده عقله
اسفل في المنزل كانت تجلس رنا بجانب وليد و هم فرحين تماما بموافقه ياسين


كنت امل تأخذ الغرفه ذهابا و ايابا و تنظر الي الاعلي استر يارب ... يارب يكونو اتصالحوا و نقلت نظرها اليهم و صرخت فيهم بقي انتو عندكو دم عمالين تتمايصو وناسين اللي فوق دول طلعوا من بدري و لا يهم حس و لا خبر
وقفت رنا بجانبها عندك حق يا ماما ربنا يستر تكون فيروز قتلت ياسين و خايفه تنزل لنبلغ عنها
ضربتها امل علي يدها بعد الشر يا بت بتفولي علي اخوكي
ضحكت رنا بشده يا ماما اومال عايزني اقولك ايه يعني اكيد اتصالحوا ادام اتأخرو كده و هتلاقيهم نزلين و هما سمن علي عسل


تنهدت امل يارب يا بنتي نفسي افرح بيكو بقي و ارتاح من الهم دا
كانت فيروز بين احضان ياسين و هي في قمه سعادتها و فرحتها قولي بقي عرفت منين انك غلطان يا ياسو
نظر اليها ياسين بستغراب ايه ياسو دي هو انتي شيفاني صحبتك
ضحكت فيروز و قبلت ذقنه بحب ادلعك عندك مانع
اخذ ياسين انفاسه بصعوبه و اخذها بين احضانه بقوه لا معنديش قولي اللي يعجبك و اللي انتي عايزه
بصي يا روحي اولا سمعت التسجيلات اللي علي التليفون و عرفت كل حاجه


ثانيا بقي بعد ما عطيت التسجيلات لكريم و بكده يبقي اثبت براءه نسرين و ساعتها نسرين جتلي و حكتلي انها اتعونت مع هجرس علشان يوقعوا بينا و هي اللي حطت الصور في الدولاب و طلبت مني اسامحها و اخليكي تسامحيها و بس كده يا قلبي و قبلها علي شعرها
ابتسمت فيروز بحب و انا مسامحها مش زعلانه منها
استغرب ياسين بجد يعني مش زعلانه انها عملت معاكي كده


هزت فيروز كتفها لا مش زعلانه هي صعبانه عليا علشان حبت واحد قلبه مع غيرها و قلبها هو اللي اتحكم فيها و في تصرفاتها
قبلها ياسين اعلي رأسها بحبك اوي و حبي ليكي ميتوصفش انا بعشقك و خلي بالك عقابك عندي كبير علشان تمثلي عليا خطوبتك من رامي و تمشي ورا امي و خالتي انا كنت هرتكب جريمه بسببك
ضحكت فيروز بشده خلاص قلبك ابيض و قبلته من خده
جاء ليقبلها رن هاتفه تأفف بقوه مين الزفت دا ... دا كريم ياترا عايز ايه


استغربت فيروز طيب ما ترد عليه شوفه عايز ايه
فتح ياسين الخط ايوه يا كريم ... تمام بخير .. ليه عايزها في ايه و عايز يشوفها ليه مش كفايه اللي عمله انا هقولها و هي في ايدها الاختيار تيجي و لا لا ... سلام
نظرت له فيروز بستغراب في ايه و كريم عايز ايه و مين اللي عايز يشوفني
تنهد ياسين عمك شاكر طالب يشوفك و عايزك ضروري و طلب من كريم يجيبك ليه علشان كده اتصل بيا
توترت فيروز انا موافقه اروح ازوره و اشوف عايز مني ايه


مسك يدها و قبلها لو مش عايزه تروحي خلاص مش مهم هيكون عايز ايه يعني
هزت فيروز رأسها بالنفي لا انا عايزه اروح
في صباح يوما جديد
كانت فيروز جالسه في غرفه كريم بمفردها بناءا علي طلبها انها تجلس مع عمها بمفردهم كانت منتظره ان يأتي
دخل عليها شاكر و كأنه كبر الف سنه و لحيته طويله بشده و العجز و الكبر ظاهر عليه بشده جلس امامها كان يحاول ان يتفادي النظر اليها


نظرت له فيروز و هي مندهشه من مظهره حضرتك طلبت تشوفني ياترا في ايه تاني مش كفايه اللي عملتو فيا
بلع شاكر ريقه بصعوبه و توتر انا مش طالب منك غير انك تسامحيني علي كل اللي عملته فيكي و تترحمي علي مروان
وضعت فيروز يدها علي فمها من صدمتها مروان مات و اخذت تبكي في صمت مسحت دموعها انا مسامحك يا عمو و مسكت يده متخافش هاجي علي طول ازورك
استغرب منها شاكر بشده و نظر الي يدها الممسكه بيده بجد يا فيروز سمحتيني
هزت فيروز رأسها ايوه و هفضل جنبك متقلقش


كان ياسين منتظرها في الخارج و هو متوتر و خائف عليها لان كريم اخبره بموت مروان خرجت له و كانت الدموع في عيونها
اخذها ياسين في حضنه مباشرا و اخذ يطبطب عليها بحنيه اهدي يا حببتي و خرجو من المكان بأكمله
بعد شهر و بعد هذه الاحداث
كانت رنا واقفه امام المرآه و هي ترتدي فستان فرحها و كانت جميله جدا انا مش مصدقه ان اخيرا هتجوز يا زوزو مش كنتي وافقتي ان ياسين يعملك فرح معانا


ضحكت فيروز بشده عليها اخيرا بقي هنخلص من زنك انتي و وليد و نرتاح منكو ... لا مش عايزه افراح فرحتي اللي بجد اني مع ياسو و وضعت يدها علي بطنها كانت تألمها
قلقت رنا عليها مالك يا زوزو انتي اديلك فتره تعبانه و مش عايزه تعرفي حد و لا عايزه تكشفي حتي بجد انا قلقانه عليكي
ابتسمت لها فيروز و بدأت تضع علي رأس رنا التاج و الطرحه انا هقولك بس لو حد عرف هزعل منك اوي .... انا حامل


اخذت رنا تحضن فيروز بقوه بجد اخيرا هبقي عمتو و هعذب عيالكو
دخل عليهم ياسين كل دا و لسه مخلصتوش وليد قرفني تحت خلصونا بقي الناس كلها وصلت خلصونا بقي بدل ما اضربه
مسكته فيروز من يده و اوقفته بجانب رنا خلصنا خلاص اتفضل خد اختك و نزلها لعريسها من غير ضرب
نظر ياسين علي رنا و قبلها من اعلي رأسها مبروك يا رنوش انا مش مصدق اني دلوقتي هسلمك لعريسك و هتتجوزي ربنا يسعدك يا حببتي و اخذها الي الاسفل


كان وليد ينتظر في الاسفل و كاد صبره ينفذ نظر الي الاعلي وجدهم يتزلون اخذ ينظر الي حبيبته بأنبهار و حب وصلو لعنده سلم علي ياسين و اخذ رنا منه و قبلها من اعلي راسها بحب ايه الجمال دا انا بحبك اوي
ابتسمت له رنا بكسوف و انا كمان بحبك و ذهبو ليجلسو بين المعازين ليحتفلو بهم
اشتغلت اغنيه رومانسيه اخذ ياسين فيروز من يدها ليرقصوا بجانب العرسان و اخذها بين احضانه بقوه ايه الجمال دا و قبلها من خدها


ابتسمت فيروز بكسوف ياسين الناس شيفانا عيب كده مينفعش هنا
هز ياسين كتفه بلا مبالاه محدش ليه عندي حاجه مراتي اللي بموت فيها و انا حر فيها انا اصلا هاين عليا اخدك و نمشي و نظر لها بشهوه ظاهره في عينه انا عايز اكلك دلوقتي حالا
اتصدمت فيروز منه لا بجد كده انت زودتها الناس تقول علينا ايه و سيبك بقي من كل دا انا كنت عايزه اقولك علي حاجه
ياسين قولي يا حببتي كل اللي نفسك فيه


اخذت فيروز نفس عميق انا حامل
وقف ياسين فاجأه و نظر اليها بصدمه ظاهره عليه انتي قولت ايه الموسيقي عاليه قولي تاني كده
فيروز بصوت عالي انا حامل يا ياسين
و فاجأه اخذها ياسين بين احضانه و حملها بين بيده و لف بها و هو في غايه السعاده و الفرحه
نزلها و هي بين احضانه انا اسعد واحد في الكون كله انا بحبك اوي و وضع يده علي بطنها بحب و بحبك انت كمان و قبلها من خدها قبله طويله


جاءت عليهم امل و طبطبت عليهم قالتك كانت محلفاني اني مقولش لحد لما هي تقولك الف مبروك يا حبيبي و يلا بقي علشان نطلع نتصور مع رنا
ذهبوا جميعا و التفو حول رنا و ليد يأخذو صوره لذكرتهم معا

تعليقات