Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت ارمل الحلقه العاشرة


 


____________________________________

                   🌟  تزوجت أرمل 🌟


                           Part 10 〽️

____________________________________


راحوا مع بعض عند اهل هاجر 


"والدة هاجر قابلتهم بلهفة" 

عملتوا ايه ؟! 

" بصت على سجدة " 

ايه دا هى ايدها اتكسرت ؟!






" مؤيد بصلها بابتسامة يطمنها "

الحمد لله يا ست الكل انها جت على قد كدا 


" خرج والد هاجر و رحب بيهم "

اهلا بيك يا بنى ادخلوا ما تقفوش كدا 

" بص لسجدة " 

الف سلامة ياحبيبتي


" سجدة بابتسامة "

الله يسلمك يا جدو 


" والدة هاجر مسحت على راس سجدة و على ثغرها ابتسامة "

انا حضرتلكوا الغدا .. يلا يا سجدة عشان تاكلى و ايدك تروق بسرعة 


" سجدة بحماس " 

يلا بينا جهزولى الاندومى عشان اكله بسرعة 


" باستغراب " 

اندومى ايه ؟!

" بصت ل مؤيد بلوم " 

اندومى ايه يا مؤيد ال انت جايبه انت مش عارف انه مضر 


" مؤيد ابتسم بقلة حيلة "

اعمل ايه بقى يا ست الكل حكم القوى 


" اتنهدت بحيرة و بصت لسجدة و نظرة الاصرار ف عيونها و عرفت انها مش هتقدر تقنعها تسيبه "

طب ايه رايك يا سجدة تاكلى الاكل ال انا عملاه و بعدها انا بنفسي هجهزلك الاندومى ؟!


" سجدة مسكت الاندومى باصرار " 

لا الاندومى و بس مش هاكل غيره 


" هاجر قربت منها  بحنان و ابتسامة عشان  تقنعها " 

سجدة حبيبتى الاندومى مش هيروق ايدك بالعكس هيضرها اكتر و بكدا هتفضل ايدك ف الجبس علطول مش هتقدرى تحركيها انتى عايزة كدا ؟!


"هزت راسها بنفى و بتمسك ف الكيس اكتر "


" هاجر ابتسمت بثقة انها ابتدت تقنعها "

يبقى تسمعى كلام تيتة و تاكلى الاول عشان الاكل يبنى العضم ال اتكسر و بكدا ايدك تروق بسرعة و تفكى الجبس و بعد الاكل نعملك الاندومى و تاكليه براحتك . ايه رايك؟!


" بصت للكيس بشك و رجعت بصتلها و بتفكر "


" هاجر قررت تكمل ف التمثيل "

اممالظاهر كدا يا خؤيد سجدة عاجبها الجبس خلاص بقى نعملها الاندومى تاكله و تفضل بالجبس علطول ف ايدها و لا تعرف تاكل و لا تغير هدومها و لا تسرح لنفسها و لا تبوظ الميكب بتاعى و لا تطلع الهدوم من الدولاب ترميها ف الارض و ترمى جزء من البلكونة و جزء تحت السرير 

يالله هتريحنى كتييير و مش هتعب ف لم الهدوم و لا تنضيف المرايات ال بتحط عليها الكريمات و لا حاجة خالص 


" كانت بتتكلم و تبص لسجدة بجانب عينها من غير ما تاخد بالها تراقف رد فعلها و شايفة سجدة بتفكر ف كلامها و مؤيد بيتابع ال بيحصل و على وشه ابتسامة و حب لهاجر "


" سجدة عند النقطة دى و انها هتريح هاجر من المشاغبة ال بتعملها و دماغها فكرت بشيطانية و ظهر على وشها ابتسامة ثعبانية لا تناسب طفلة ف سنها "

خلاص يا طنط هسمع كلام تيتة و اكل الاكل كله عشان ايدى تروق بسرعة و بعدها اكل الاندومى 

" بصت لوالدة هاجر " 

يلا يا تيتة بسرعة فين الاكل ؟!


" هاجر ابتسمت بانتصار لانها عارفة تفكير سجدة كويس و انها بتدور و تتفنن ف ازاى تتعبها "


" سجدة نزلت من على ايد مؤيد و اتجمعوا ع السفرة مع يزن و يامن و والد هاجر "


" هاجر جت تمشى مؤيد مسك ايدها شدها عليه و قرب منها "

انا لو فضلت اشكر فيكى العمر كله مش هوفيكى حقك .. انتى بجد غالية اوى يا هاجر 


" ابتسمت بخجل " 

ما تقولش كدا مافيش بينا شكر 

" رفعت حاجبها بتحذير كوميدى "

و لا انت بقى لسه بتعتبرنى غريبة ؟!


" قرب منها و بيبص ف عيونها و بهمس " 

عمرى .. عمرى ما اعتبرتك غريبة عنى من يوم ما عينى وقعت عليكى و انا حسيت بالانتماء ليكى و حسيت انك منى .. هو انا قولتلك انهاردة انى بحبك ؟!


" ضحكت بخفية و بصت للارض بكسوف "

انا هروح احضر السفرة مع ماما 


" سابته و مشيت او بالاصح هربت منه و من عيونه و كلامه و الحب ال محاوطها و المشاعر ال بتلغبطها و قلبها بيدق بفرحة و هو عيونه عليها و هى ماشية لحد ما اختفت و على وشه ابتسامة حب من افعالها و كسوفها و هروبها منه "


" اتنهد بحب "

ااااه منك هتودى قلبى لفين ؟!


" راح السفرة انضملهم و فضل يهزر معاهم ف جو مرح و اولاده بيتعاملوا عادى مع اهل هاجر و حبوهم .. بس هاجر العدو الاول و الاخير مش هيسمحوا انها تاخد ابوهم منهم "


" قضوا اليوم و رجعوا بيتهم و يدوب دخلو الشقة و سمعوا الباب بيخبط "






" مؤيد بص لهاجر بابتسامة "

ادخلى انتى غيرى لسجدة و انا هفتح 


" هزت راسها بابتسامه و دخلت و هو راح فتح الباب و اتفاجئ لما لقى مرات عمه قدامه و نوعا ما اتضايق بس ما بينش و فتحلها السكة عشان تدخل  و حاول يرسم ابتسامه على وشه " 

اهلا يا مرات اتفضلى 


" دخلت و سابته وراها واقف عالباب و هى بتمسح الشقة بعيونها بفضول و ضيق " 

اهلا بيك يا جوز بنتى 

" بصتله و هى بتمصمص ف شفايفها بسخرية "

امال فين المحروسة بسلامتها ؟!


" مؤيد لف وشه و اتنهد بضيق " 

حضرتك تقصدى مين يا مرات عمى ؟!


" سجدة خرجت جرى اول ما سمعت صوت جدتها "

تيتة تيتة .. تيتة جت هيييه 


" مرفت لفت ليها بلهفة و خدتها ف حضنها  و باستها "

وحشتينى يا حبيبتي 

" بصت لهاجر بضيق "

اخبارك ايه ؟! حد هنا ضايقك ؟! 


" سجدة هزت راسها بنفى "

لا يا تيتة .. تيتة بصي ايدى فيها ايه ؟!


" مرفت شهقت بخضة و حطت ايدها على صدرها "

يا لهوى ايه دا ؟! مين عمل فيكى كدا ؟! 

" بصت لهاجر بعدوانيه و نزلت سجدة بتستعد للخناق "

مفيش غيرك انتى يا حرباية عايزة تموتى البت 

" قربت منها و شدتها من دراعها و بتهزها بعنف و غل " 

لا دا انا اقطعك بسنانى 


" مؤيد قرب منها بسرعة وقف بينهم و شد هاجر من ايد مرات عمه و بصوت عالى نوعا ما "

ايه يا مرات عمى اللى بتعمليه دا و ازاى تكلميها كدا !


" وقفت تردح بعصبية و غل من دفاعه عنها " 

اه ما انت هنقول ايه ؟! حامى للسنيورة حامى  .. هستنى من واحدة خطافة رجالة ايه غير كدا .. عايزة تخلص من البت و تطفش العيال لكن دا بعدها 


" مؤيد اتعصب من كلامه و عيونه احمرت و حاول يسيطر على نفسه قدر الامكان دى مهما ان كان زوجة عمه و جدة اولاده "

مرات عمى انا ما اسمحلكيش تكلميها كدا 

" قرب من هاجر و خدها ف حضنه بفخر و تملك "

هاجر مراتى و الكلمة ال تجرحها تجرحنى كرامتها من كرامتى 

ما اسمحش انك تهنيها او تزعليها بكلمة واحدة و بعدين هى ما عملتش اى حاجة تستاهل ال انتى عملاه دا 

حتى لو عملت مش من حقك تحاسبيها او تلوميها انا جوزها و هى مسؤولة منى انا و ما اسمحش لحد على وجه الارض ييجى عليها طول ما انا موجود


" مرفت اتصدمت من اندفاعه 


_______________


#هاجر_عمر 

#تزوجت_أرمل

              الحلقه الحاديه عشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق