رواية جرح انثي الحلقه الرابعه


 

جرح انثى 4

نزل عدي الدرجو هو يجري ،ليجد زين على وشك الخروج من باب المنزل 

عدي: زين ، زين استنى عندك اليوم مفيش مرواح للشركة

زين بحاجب مرفوع: لييه

عدي بفرحة: هتروح تجيب بنت عمك من المطار

ارتفعت دقات قلب فهد هل من الممكن انها ستعود بعد كل تلك السنوات

زين بشك: بنت عمي مين

عدي بضحك : هو عندك كام بنت عمك ، اكيد سيسيليا

زين: و انت عرفت منين انها جايه

عدي: هي اتصلت و قالت انها جايه

زين : يعني كنت عارف هي كانت فين ، و مخبي علينا و انت شايف القلق عليها بينخر قلبنا





عدي بسخرية: ها قلق ، لو كانت تهمك مكنتش ضربتها و اهنتها

سمعو شهقة قادمة من الخلف ليجدو والدة زين(يارا) و في عينيها نظرة عتاب

يارا: ضربت بنت عمك يا زين هي دي الأمانة للي عمك وصانا بيها ، بعيدا عن انها بنت عمك انت مش لازم تضرب اي ست 

و ذهبت بدون كلمة اخرى ، انزل زين رأسه بخزي 

عدي بحنان :هي راجعة دلوقتي و هي أكيد هتسامحك

زين بأمل: يا رب يا يابابا

عدي: دلوقتي روح جيبها من المطار

زين: حاضر يا بووس

______________________________________

خرجت سيسيليا من المطار تتهادا في فستان اسود يصل لبعد ركبها بقليل ، أذرعه من الدانتيل، كعب عالي اسود ، فردت شعرها الطويل الأسود،  مع نظارة انيقة تزين و جهها ، كانت تمشي و هي لا  تعطي بالا بالنظرات التي تتبعها من رغبة و غيرة و حسد ...كان زين يستند على سيارته و هو يرتدي نظارات سوداء ، كان يلعب بمفاتيح السيارة و هو ينظر حوله بلامبالاة إلا ان سقطت المفاتيح من يديه و هو ينظر إلى تلك الفاتنة ، لم يعرفها ، اما هي عرفته ، دقات قلبها ارتفعت ، و دقات قلبه كانت كالطبول ، اتجهت له و هي تجر حقيبتها و باليد الاخرى تمسك حقيبة يدها السوداء الفاخرة ، وقفت أمامه تنظر له بقسوة

سيسيليا بسخرية: اهلا يا ابن عمي

زين بصدمة: سيسيليا 

اومئت له و بدون كلمة أخرى ركبت بغرور في المقعد الخلفي تاركة حقائبها لزين

نظر للحقائب بغيظ ليحمل المفاتيح من الأرض و يأخذ الحقائب و يركب بجانبها ، لينطلق السائق نحو الفيلا 

في الطريق كان زين يشجع نفسه للإعتذار 

زين: انا كنت عاوزة اعتذر ليكي عن للي قولته قبل كده

سيسيليا بسخرية: اها اوكي اعتذر

زين بإحراج: انا آسف يا سيسه ، انا كنت غبي و حمار 

سيسيليا بلا مبالاة: سامحتك(و في قلبها)"مش هسامحك ابدا" 

.......


               الحلقه الخامسه من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات