Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حوريتي الصغيرة الفصل السادس

 



-حور جت صحيت من النوم ونزلت لقت فهد بيتكلم مع بنت على الباب فوقفت على السلم بتوتر وغيظ لمحهم فهد وزودهم لما على صوته وقال:- انتى كمان يا عمرى وحشتينى


-شذا:- انت اكتر يا فهد،،،صحيح ألف مبروك على العروسه


-فهد:- الله يبارك فيكى يا حبيبتي


-شذا:- اكيد حلوة انا عارفه ذوقك حلو


-فهد ف سره:- محدش بيختار قدره بس حور فعلا ملاك.... وكمل اه اه حلوة ،طيب يلا ادخلى مش هنتكلم على الباب كدا.... بقلمي شيرين ذكى


-شذا:- لأ انا لازم أمشي صحابى مستنينى لسه ما نزلتش القاهرة أصلا بس لما كلمتهم جدى قالى انك هنا فقولت اعدى اسلم عليك وأشوف عروستك.......أمال هى فين صحيح؟!!!!!


-فهد:- حور لسه نايمه مصحيتش واحنا كلها يومين وهننزل القاهرة ان شاء الله وابقى شوفيها


-شذا:- امممم اوك يلا سلام....ومشيت بعد ما ودعته وهو بص لحور اللى لسه واقفه على السلم وعمل نفسه مش واخد باله منها ورجع قعد تانى،،،،،،،وحور نزلت وقربت منه ووقفت قدامه وحطت أيدها الاتنين ف وسطها وقالت:- مين دى اللى كانت هنا؟!!!..... بقلمي شيرين ذكى


-فهد ما اهتمش لكلامها وكان ماسك مجلة ف ايده بيقرأ فيها وحور اتغاظت لما اتجاهلها وشدت المجلة من ايده بكل قوة وقالت:- هو أنا مش بكلمك مترد عليا؟!!!


-فهد بنفاذ صبر:- عايزة ايه يا حور؟!!!


-حور:- عايزة اعرف مين اللى كانت هنا من شوية


-فهد:- مكنش فيه حد...وحتى لو كان فيه فملكيش دعوة


-حور:- لأ ليا ولازم أعرف مين دى


-فهد بغضب قام وقف وقال:- بصى بقا انا سكتلك كتير بس لازم تعرف انى مش عشان بسكت ومردش عليكى فأنا معاكى ف الكلام اللى بتقوليه أو موافق على تفاهاتكى دى انا بسكت عشان مش عايز اتكلم مع طفلة زيك


-حور بعناد:- انا مش طفلة على فكره


-فهد:- ميهمنيش على فكره،،،،وسابها وقام وكان طالع من الباب فبصلها وقال:- لعلمك دى كانت شذا بنت عمتى خلاص

وسابها وطلع برا....وحور فضلت تلف حوالين نفسها بخنقة وزهق ومش عارفه تعمل ايه ولا عارفه ايه اللى جابهم هنا

ولما زهقت قامت دخلت المطبخ لقت فيه حاجات فبدأت تجهز اكل ولما خلصت اكل سابت لفهد طبق وطلعت فوق وفهد رجع وفعلا كان جعان ولما لقى أكل خمن أن اكيد،،،،

حور عملته فأكل..... بقلمي شيرين ذكى


-حور كانت بتفضى الشنطة وبتاخد لبس وطبعا هى كانت جايبه كل الحاجات اللى فهد كان شاريها واللى كان أغلبها مشفتهاش وبالصدفة وقع في أيدها الفستان اللى عجب فهد واشتراه بالرغم من أنه عارف انها اكيد مش هتلبسه مسكت حور الفستان وكانت مبهورة بشكله لأنها بتعشق اللون الأزرق فقررت أنها تقيسه وفعلا لبسته وكان ف منتهى الجمال عليها وحست أنها شبه الممثلات،،،،وفهد كان تحت خلص اكل وطلع الأوضه واول ما فتح الباب كانت حور باصه للمراية وسرحانه وهو اتفاجئ أنها لابسه الفستان دا اللى كان قصير جدا فوق الركبه ومفتوح جامد فضل فهد يبصلها ويدقق ف ملامحها وجمالها الهادى البسيط من غير تكلف وحور اول ما انتبهت لوجوده حست بخجل جامد والكسوف ظهر على وشها وبقت شبه الطماطم ومش عارفه تطلع من الموقف ازاى،،،،،،،،وفهد بكل هدوء واقف وباصصلها وعلى وشه ابتسامه بسيطه إلى حد ما وبهمس قرب منها وقال:- حلو اوى الأزرق عليكى


-حور توترها مخليها مش عارفه تتكلم ولحظات وقالت:- أنا لقيته مع الحاجات اللى انت جبتها وعارفه أنه اكيد بالغلط ومش ليا بس كنت...قاطعها فهد وبرضو بهدوء قال:- بتاعك على فكره.... بقلمي شيرين ذكى


-حور:- بس انا مش بلبس كدا


-فهد بخبث:- ما انتى لبساه أهو 


-حور:- أنا كنت بجربه بس وهقلعه تانى


-فهد:- براحتك اعملى اللى انتى عايزاه هو ليكى اصلا بس هو حلو عليكى وسابها وخرج....وهى رجعت بصت للمرايه تانى وافتكرت كلامه وابتسمت وكانت هتغيره بس افتكرت شهد وكلامها معاها وأنها ف نظر الكل طفله ومش حلوة،،،،، كفايه للدرجة فهد يحبها زى شهد فبصت لنفسها بغرور وقررت تنزل بيه وفعلا نزلت واول ما فهد لمحها رجع ابتسم تانى.....


-حور:- هو احنا هنا لوحدنا؟!!!

-فهد:- لوحدنا فين..قصدك ايه؟!!

-حور:- قصدى لوحدنا ف المكان يعنى أصل انا مش شايفه اى ناس حوالينا ولا مبانى وكأننا ف صحرا

-فهد:- اه هو مفيش حد غيرنا لأن الأماكن در متطرفه وخاصه وبين كل شالية والتانى مسافه جامدة

-حور هزت راسها وقامت وقفت وكانت خارجه من الباب

-فهد:- انتى رايحه فين

-حور:- هتمشى شوية زهقت

-فهد:- هتتمشي بلبسك دا

-حور:- مش انت قولت مفيش حد غيرنا

-فهد:- ايوا بس...قاطعته حور وقالت:- عادى بقا انا مش هبعد

-فهد:- تمام....وفعلا خرجت حور وبدأت تمشي وسط الخضرة وكانت مبسوطه ولما تعبت قربت من البحر قعدت على الرمل فهد حس بقلق عليها فطلع عشان يشوفها وقرب منها وكانت سرحانة ومرة واحدة فاقت على لمسة فهد ليها وهو بيحط الجاكت بتاعه على كتفها وراح قاعد جنبها وبصلها لاقها بتبكى..... بقلمي شيرين ذكى


-فهد:- مالك يا حور

-حور:- مفيش حاجه

-فهد:- امال بتعيطى ليه

-حور:- ابدا دا رمل دخل ف عنيا

-فهد وهو بيرفع وشها:- كدابه!!!!

-حور:- لأ مش كدابه ولا حاجه

-فهد:- ممكن أسألك سؤال؟!!!

-حور:- عايز تعرف ايه اللى خلانى أوافق اتجوزك مش كدا؟!

-فهد:- أيوا

-حور:- انت فاكر انى وافقت اتجوز واحد معرفوش وبالطريقة دى عشان الفلوس طبعا...بس صدقنى يا فهد الفلوس مش كل حاجه ومش كل اللى معاه فلوس مبسوط بس عارف ه مهمه جدا وممكن تخلى أقرب الناس ليك تدوس عليك عشانها...... وبرضو هى السبب اللى اتجوزتك عشانه،،،،،،، بس انا مكنتش عايزاها عشانى أنا وبدأت تبكى تانى


-فهد:- امال عشان مين يعنى

-حور:- عشان أشخاص تانيه كل ذنبهم انى جزء من حياتهم

فهد:- مش فاهم

-حور:-؛مش مهم بس كل اللى عايزاك تعرفه انه كان غصب عني وانى مش وحشه ولا رخيصه زى ما انت فاكر...ورجعت لبكاها اللى زاد تانى،،،،ومرة واحدة فهد لقى نفسه مش قادر يستحمل دموعها فشدها لحضنه وهى حست بأمان وهدأت بس مرة واحدة اتفزعت وبعدت عنه وقامت وقفت وكانت ماشيه بس فهد مسك أيدها وضغط عليها وبص ف عيونها بترجى وخلاها قعدت تانى وفهد قرب منها ولمس وشها،،،، وبتلقائية قربها لحضنه ولمس شفايفها وحور استجابت ليه ودا خلاه يحس أن هى كمان عايزاه فشالها وكانت مغمضة عيونه ووصل الشاليه وطلع أوضتهم ولسه مقرب منها لحد كبير وهى كانت منسجمة معاه لحد ما صوت قوى جواها بدأ يسيطر عليها وقامت بعدت عنه بفزع وقالت:- لأ لأ مستحيل


-فهد باستغراب:- مالك يا حور

-حور بعياط:- انت ايه ليه فاكر أن كل حاجة بتاعتك وان الكون كله ملكك انت ذئب بشرى وحيوان شهوانى مفيش عندك رحمة ولا إنسانية ومش بتحب غير نفسك وبس كل اللى يهمك فهد ومحدش تانى أنا بكرهك بكرهك.....


-فهد بوجع وغضب سيطر عليه خلاه يقرب منها ويمسك دراعها بقوة وقال:- أنا هوريكى بقا الحيوان يا حور.....


-حور حاولت بكل الطرق تفلت منه أو تبعده عنها بس هو أتمالك منها بدرجة كافية أنه يقرب منها زى ما هو عايز وحور كانت بتصرخ بوجع بس فهد ما اهتمتش بدموعها ولا وجعها ومبعدش عنها غير لما حس أنه بكدا انتقم لكلامها وإهانتها ليه طول الوقت،،،،بعد فهد عنها وكانت حور ف وضع صعب جدا وحرفيا لا تحسد عليه لأن فهد كان فعلا فهد بشراسه قوية وگأنه بيعتدى عليها ونتيجة مقاومتها ليه وعنفه الزايد سابلها علامات ف كل جسمها تقريبا،،،،،بعد عنها فهد وسابها بصدمتها وكأنها مش مستوعبه اللى حصل أو يمكن عقلها رافض أنه يصدق ودخل أخد شاور وغير هدومه ورجع لاقها ف حاله صعبه جدا وهى وضع الجنين........وبتتنهد وتتنفس بصعوبة قرب منها فهد بخوف وقلق وحط ايده عليها وهى بفزع قامت من مكانها وصرخت فيه:- ابعد عنى أنا بكرهك


-فهد بمجرد ما اتكلمت وزعقت بدأ يطمن أنها بخير عشان اتكلمت فقرب منها وقال:- متخافيش يا حور مش هعملك حاجه بس انتى تعبانه تعالى معايا


-حور بوجع:- لأ لأ مش عايزة...ومكملتش الكلمه وحست أنها هتقع ومش قادرة تقف فساندها فهد......


&عند قاسم ووعد&


-قاسم:- وعد تتجوزيني؟!!!


-وعد بصدمة:- ايييه!!!!!!!!!


-قاسم بجدية:- بقولك تتجوزيني...


-وعد بعد صمت دام لحظات قالت:- طيب ممكن تسيبنى افكر


-قاسم:- تمام براحتك....وبعدها شاور لها على أوضه تنام فيها وهو دخل أوضته وسند رأسه وافتكر كلامه مع جده وهناك وعد بتفتكر اللى حصل معاها برضو.... بقلمي شيرين ذكى


#فلاااااش_بااااك


-قاسم:- انت بتقول ايه يا جدى هى مش بنته دى اللى ماتت أول ما اتولدت 


-جده:- لأ يا قاسم احنا قولنا كدا بعد ما أمها اخدتها وهربت برا مصر واخدت حكم بالطلاق وبعدها عمك كامل اتدمر نفسيا ودخل مصحة واحنا كنا داؤما بتردد أنها ماتت عشان ينساها ودا لأن أنانية أمها خلتها ضحية بين ايدهم الاتنين وهى اللى اتعذبت ودفعت التمن لأن جوز أمها جوزها لإبنه غصب عنها وعيشوها ف عذاب من وقت ما أمها ماتت ولما وصلت لأعمال غير مشروعة ووعد قالت لأ هددوها بدمارها بس هى قدرت تطلق ورجعت مصر هربانة بس انا مش هقدر أحميها ويمكن مش هعيشلها عشان أحميها....وعارف يا قاسم انك انت الوحيد اللى تقدر تحميها وتدافع عنها دى ملهاش اى حد هنا غيرك لازم تاخد بالك منها وتاخد بايدها ودى وصيتى ليك يا قاسم.......انا عارف انك زعلان منى بسبب اللى عملته معاك زمان بس هيجي يوم يبنى وتعرف انا عملت كدا ليه...


-قاسم:-. ايوا يا جدى بس انا هعملها اى دى واحده كانت متجوزه 


-جده:- بس هى.... وكان لسه هيكمل بس حصله ضيق تنفس والممرضه دخلت وقالت لقاسم:- لو سمحت كفايه كده وأخرج

وفعلا. خرج وسابه من غير ما يعرف كان عايز يقول ايه؟!!!!!!


-وعد افتكرت عصام وكلامهم مع بعض

-عصام:- انتى متأكدة يا وعد انك عايزة ترجعى مصر


-وعد:- ايوا يا عصام انا مش هقدر اعيش هنا اكتر من كدا


-عصام:- بس انت متعرفيش حاجه عن مصر وكمان انتى مش عارفه اذا كانوا هيقبلوكى ولا لأ


-وعد:- مش مهم هيحصل ايه المهم انى أطلق وارجع مصر


-عصام:- تمام يا وعد انا هعمل كل اللى انتى عايزاه انتى عارفه انتى ايه بالنسبة ليا......


#باااااك


-سيان وعد وقاسم طول الليل صاحين ومحدش فيهم عارف يبطل تفكير لحد الصبح.....نزلت وعد لقت قاسم قاعد فقربت منه وقالت:- صباح الخير

-قاسم:- صباح النور

-وعد:- انا عايزه اروح لجدى

-قاسم:- حاضر هوديكى

-وعد:- قاسم...هو انت عايز تتجوزنى

-قاسم:- أيوا وانتى قولتى هتفكرى

-وعد:- وانا موافقه بس بشرط

-قاسم:-؛شرط ايه؟!!!!!

-وعد:- هنعيش مع بعض على أننا اخوات؟!!!!

-قاسم بصدمة:- اخوااااات....ازاى وليه؟!!!!!!

-وعد:- عشان...... بقلمي شيرين ذكى


&عند حور وفهد&


-حور كانت هتقع وفهد ساندها


-حور بتعب:- ابعد عنى....ابعد


-فهد:- بطلى عناد بقا انتى تعبانه


-حور:- لأ لأ سيبنى مش عايزاك


-فهد:- يوووه اسكتى بقا....ومستناش رد منها وشالها ودخل بيها الحمام وساعدها ف أنها تاخد شاور وشالها تانى حطها على السرير ولاحظ كدمات كتير معلمة ف جسمها.....فجاب كريم وبدأ أنه يدهنه على جسمها كله وبالرغم من ضيق حور منه ومن ايده اللى بتلمسها وهى نفسها الايد اللى سببت جرحها كانت عايزاه يبعد بس مكانش عندها طاقه تقاوم وف نفس الوقت كانت حاسه براحه واستسلمت للتعب والنوم،،،،،

وفهد لما لاقها نامت غطاها كويس وقرب منها وباسها بلطف من جبينها وبالرغم من أنها كانت نايمه بس عيونها الدموع فيها مقوفتش وفهد فضل باصص لها وبيلوم نفسه على كل اللى عمله...


-فهد لنفسه:- ازاى انا عملت فيكى كدا وازاى قدرت انى انتهك براءتك بالشكل دا....بس انتى اللى عملتى كدا يا

حور انتى اللى صحيتى الوحش اللى جوايا بكلامك.....

بجد أنا أسف سامحينى،،،،ودموعه خانته ونزلت فسابها وخرج ونزل تحت طلع من الشاليه وقعد على البحر وفضل سرحان ف حور وعدى ساعات كتير وهو بنفس الوضع لحد

 ما النهار طلع وهو لسه صاحى وسرحان.....


-حور فتحت عيونها ملقتش فهد ف الاوضه ولقت نفسها مش عليها حاجة ومتغطية بس فبدأت تفتكر اللى حصل امبارح وعيطت بهستريه جامدة وافتكرت أن فهد فضل جنبها يعالج كل الكدمات اللى ف جسمها وحست أن عيونها بتدور عليه.. فقامت غيرت هدومها وأدت فرضها وقرأت وردها واتفجأت مره واحده لما شافت..... بقلمي شيرين ذكى


-فهد كان لسه سرحان وقطع شروده صوت حور وهى بتصرخ وتقول:- الحقونى....الحقنى يا فهد... يافهد انت فين وصراخها بيعلى وهو اتفزع وجرى عشان يشوفها ووقف قدام الشاليه... مصدوم لأن النار كانت ف كل مكان والحريق قوى وبينتشر بسرعة عالية....  


-فهد واقف ومخه عاجز عن التفكير وبصوت عالى وبوجع قال:- حوووووررررررررر...حور انتى فين....



                          الفصل السابع من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا عليا التليجرام من هنا


تعليقات