Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حوريتي الصغيرة الفصل الرابع

 


-فهد بعد ما رجع من برا وانهى مكالمته مع شهد بتلقائية نادى على حور لأنه كان جايب أكل بس حور مردتش فدخل وكان بيدور عليها ف الاوضه بعيونه بس ملقهاش ولمح دم،،، على السرير فاتفزع وبدأ يتوتر وراح خبط على باب الحمام بس مردتش فكسره بعنف ودخل لقاها مرمية على الأرض وفاقدة واعيها ووضعها صعب جدا قلق عليها وبدأ يحاول يفوقها بس مكنتش بتفوق فشالها وحطها على السرير وكلم دكتوره......

وبعد وقت مش طويل وصلت دكتوره وبدأت تكشف على حور اللى بدأت تستعيد وعيها وشويه وخرجت الدكتورة وفهد كان واقف برا.... بقلمي شيرين ذكى



-فهد:- طمنيني يا دكتوره حور مالها حصلها ايه


-الدكتورة:- مفيش داعي للقلق هى كويسه


-فهد:- أيوا ولما هى كويسه أغمى عليها ليه وكانت بتنزف 


-الدكتورة:- عادى أنها تنزف لأن دى فترة البيريود عندها


-فهد بتفهم:- وهى دى حاجة تخليها يغمى عليها وتتعب كدا


-الدكتورة:- هى تعبت لأن بقالها يومين مأكلتش حاجه وكمان جسمها ضعيف جدا بالإضافة إلا أن ف الفترة دى نفسيا مش بتكون تمام اوى بسبب فقدان كمية كبيرة من الدم والضغط بيكون واطى فأنا كاتبتلها على مسكن تاخده بعد ما المحلول اللى ركبته دا يخلص وياريت تهتم بأكلها وحالتها النفسية....




-فهد اكتفى بأنه هو رأسه بمعنى تمام وبعدين شكر الدكتورة ووصلها لحد الباب وبعدها دخل عند حور...


-فهد:- انتى كويسه


-حور:- ايوا الحمدلله


-فهد:- لما انتى عارفه انك بتتعبى ف الفترة دى مش بتعملى حسابك وتاخدى بالك من نفسك ليه


-حور:- أسفه والله على اللى حصل انا مش عارفه ازاى وقعت وأغمى عليا انا بعد ما انت نزلت حسيت بألم ف معدتى وكنت هروح أخد المسكن بتاعى بس معرفش ازاى دوخت كدا...


-فهد:- طيب أنا هروح اجبلك المسكن وعلى ما ارجع تكونى أكلتى وبعدها نامى تمام


-حور:- طيب والحفله اللى قولت أننا هنروحها بالليل


-فهد:- لسه بدرى على ميعادها لو ارتحتى نروح ولو لأ خلاص

وسابها ونزل يجبلها المسكن بعد ما دخلها الأكل وقالها تأكل...

وبعد شوية رجع تانى وكان جابلها العلاج بس دخل لقها نايمه قرب فهد منها وبص لملامحها وكانت شبه الملايكة حرفيا وبالنسبة لفهد اول مره يشوف حد بالبراءة دى بس حاول يسيطر علىونفيه وسابها وخرج.......




-بيعدى وقت وبتفتح حور عيونها تلاقى فهد بيلبس هدومه


-حور بنوم:- هو انت رايح فين؟!!


-فهد من غير ما يبصلها وكان بيكمل لبس قال:- لو حاسه انك كويسه قومى البسي عشان نمشى ولو لأ خليكى


-حور قامت وقعدت على السرير وبدأت تكلم نفسها من ناحية هى عايزه تروح معاه لأنها بتكره الحبسه ومش متعودة تكون لوحدها كتير ومن ناحية تانية خايفه منه وقطع تفكيرها فهد وهو واقف قدامها وبيشاور بايده ويقول:- سرحانة ف ايه


-حور:- هااا،،،لا ولا حاجه


-فهد:- هتيجى ولا ايه





-حور:- أيوا عشان مبحبش اقعد لوحدى


-فهد:- تمام خمس دقايق تكونى جاهزة وسابها وخرج وبعد شوية خرجت حور وفهد بيبصلها من فوق لتحت


-فهد:- هتروحى الحفله كدا؟!!!


-حور:- ايوا هو لبسي فيه حاجه


-فهد:- لا ابدا بس انا قولت رايحين حفله مش رايحين المدرسة عشان تلبسي جيب


-حور:- منا مجبتش كل حاجتى ولا كل لبسي لسه


-فهد:- تمام يلا وأخدها ونزلوا ركبوا العربية ومشيوا وبعدها وقف فهد قدام مول كبير وقال لحور:- انزلى يلا


-حور بتساؤل:- هى الحفله هنا؟!!


-فهد:- هو انتى عندك مخ مش كدا


-حور:- اكيد يعنى هو انت شايف ايه


-فهد:- قولى لنفسك انتى شايفه أن دا ايه


-حور:- دا مول بس انا لما لقيتك وقفت قولت يمكن هنا


-فهد:- صبرنى يارب لاموتها


-حور:- ايه هو انا اتكلمت


-فهد:- انزلى يابت يلا 


-حور:- أيوا هنروح فين برضو




-فهد بغضب:- حور هو انتى لو سكتى شويه وبطلتى أسئلة هيقولوا اللى مبتتكلمش اهى....حور كانت لسه هترد سكتها فهد وقال:- انزلى يلا ومش عايز ولا كلمة


-حور بضيق وعماله تنفخ:- طيب نزلت أهو،،،،طلعوا واخدها فهد لقسم محجبات وطلب من السليز تجيب لها أشيك لبس وفعلا جابت لها دريسات كتير وكلهم كانوا عاجبين حور جدا وفهد عجبه دريس موڤ ومسكه وقال لحور تدخل تلبسه بس هى حبت تغيظه وبالرغم من أنه كان عاجبها بس قالت:- لأ مش هقيسه وحش ومش عاجبنى


-فهد:- ادخلى يا حور قسيه

-حور:- قولتلك مش عايزاه


-فهد ميل عليها وقال:- طيب ادخلى البسيه انتى بمزاجك بدل ما ادخل أنا والبسهولك غصب


-حور بخوف ولأنها عارفه أنه مجنون ويعملها راحت شدت من ايده الدريس بعفوية اطفال وطلعت تجرى ودخلت تقيسه وهو عمال يضحك هو والسليز على شكلها وعجبه دريس تانى بس كان قصير ومفتوح وقال اكيد مش هتلبسه بس هو كان عجبه جامد فطلب منها تحطه مع اللبس واختارلها حاجات كتير جدا وشويه وطلعت حور وكانت ف منتهى الجمال وفهد جمالها خطفه بس حاول يتمالك نفسه وبجدية قال يلا يا حور ومن غير ما يدى اى ريأكشن.... بقلمي شيرين ذكى


-حور ببساطه:- يلا

-فهد يبصلها:- مش هتاخدى الحاجات ولا انا شاريها لأمى

-حور بتبص جنبها لقت السليز مد أيدها بشنط كتير جدا

-حور شهقت:- انت جبت كل دا

-فهد وهو بيضحك على شكلها قال:- امشى يابت قدامى




-أخدوا الحاجة ونزلوا ووصلوا فعلا لبيت قاسم والحفله كانت جميله جدا والكل كان مبسوط بس حور كانت حاسه بخنقه وأنها مش مرتاحه وتقريبا الحفله كلها مكنش فيها ولا بنت محجبه غير حور وعشان كدا حست انها منبذوة وكمان كان فى جنبها شويه بنات سمعتهم بيتريقوا عليها ونازلين معاكسه ف فهد وهى اتغاظت ومع أنها كانت قاعدة جنبه بس مكنش مهتم لوجودها وكان بيتكلم هو وقاسم وناس تانيه ف الشغل وحور ف الوقت دا عرفت أنه بيحب شغله جدا بس هى كانت خلاص زهقت فراحت هزاه من دراعه وقالت:- فهد يا فهد


-فهد من غير ما يبصلها قال:- عايزة ايه

-حور بملل:- زهقت يلا بقا نمشى

-فهد التفت لها وقال:- لسه بدرى ورجع كمل كلامه

-عدى لحظات وشدته تانى وقالت:- يا فهد فهد

-فهد بزهق:- عايزة ايه يا حور ما تسكتى بقا

-حور بتوتر:- عايزه اروح الحمام

-فهد بتفهم وصفلها هو فين وقالها تروح وفعلا قامت وراحت وصلت لحد طرقه طويلة وف آخرها حوض مايه فقربت منه وبدأت تغسل وشها وبعدين رفعت عيونها ف المرايه وبصت لنفسها بثقه وغرور وافتكرت البنات اللى كانوا بيتريقوا عليها برا وقالت:- والله دا انا قمر دول مش بيفهموا ومسكت فوطه تنشف وشها ومرة واحدة اتفزعت من صوت حد وراها قال:- انتى فعلا قمر....حور اتفزعت والتفتت وراها لقت معاذ بيبص عليها بنظرات هى مفهمتهاش بس اتكسفت واتوترت وجت تمشى وقف قدامها ومنعها قال:- على فين




-حور:- وانت مالك وسع كدا

-معاذ:- استنى بس نتعرف

-حور:- لا مش عايزه اوعى وجت تمشى رجلها اتجزعت وكانت هتقع بس سندها معاذ...


-فهد برا كان بيتكلم مع ناس ومشغول بس بيبص جنبه ملقاش حور وافتكر أنها راحت الحمام بس لاحظ أنها اتأخرت فبدأ يكلم نفسه وقال:- أما اروح اشوفها دى عبيطه أحسن تعملى مشكله واستأذن من اللى معاه وراح يشوفها واول لما وصل لقى حور ساندة على معاذ وهو حاطط ايده عليها جامد ولافف ايد حوالين خصرها واول لما لمح فهد سابها ووقعت على الأرض واتوجعت... بقلمي شيرين ذكى


-حور بوجع:- يخربيتك يا حمار انت



-فهد قرب منهم ومسك حور من أيدها قومها وبص لمعاذ بنظرات حادة وغامضة مفهمهاش وسابه ومشى ومعاذ لسه بيسأل نفسه:- هو ايه اللي حصل وطبعا دا لانه ميعرفش ايه العلاقه اللى بتربط فهد بحور ولا يعرف انها مراته كل الحكاية أنه كان ماشي من جنب الطرقه فلمحها ف المرايه وهو بيحب البنات وبيحب يغلس عليهم،،،،،،،،،،، بس مكنش يعرف هى ايه بالنسبة لفهد لانه لما دخل لقى فهد قاعد لوحده وف الوقت دا هى كانت ف الحمام فمعرفش أنها مراته وكدا


-خرج فهد ماسك حور ف ايده ومتعصب جامد جدا وقاسم حاول يفهم ايه اللى حصل بس فهد مش اداه فرصة وخرج من غير ولا كلمه وشوية ومعاذ قرب من قاسم وقال:- هو فيه ايه ومين دى اللى مع فهد؟!!


-قاسم:- دى مراته بس انا مش عارف ايه اللى حصل؟!!

-معاذ بصدمة وحط ايده على دماغه:- ينهار مش فايت مراته

-قاسم:- ايوا مراته مالك ياض انت عملت ايه

-معاذ بتوتر:- معملتش حاجة يا عم ايه مالك بتبصلى كدا ليه

-قاسم:- مع انى مش مصدقك بس....ومكملش كلامه وسمع صوت خناقه برا فسابه وطلع




-قاسم بزعيق:- ايه اللي بيحصل هنا وليه الدوشه دى كلها


-واحد من الحراس:- حضرتك هى مصرة تدخل مع اننا فهمناها أنه مينفعش من غير دعوة بس هى مش مقتنعه


-قاسم بتساؤل:- هى مين دى؟!!!! ومرة واحدة سمع صوت وكانت بتقول:- أنااااا


-قاسم بصدمة:- انتى..انتى ايه اللى جابك هنا.....


&عند فهد وحور&...... بقلمي شيرين ذكى

-فهد أخد حور ومشيوا وهى حاولت كذا مرة تتكلم عشان تفهمه اللى حصل بس هو كان بيشاورلها بايده تسكت وهى خافت وفعلا فضلوا ساكتين لحد ما روحوا واول ما فتح الباب ودخلوا حور جريت على الأوضه وهو دخل بعدها


-فهد:- كويس اللى انتى عملتيه دا


-حور:- هو انا عملت ايه انت اصلا مش راضى تسمعنى




-فهد:- بصى بقا صحيح انتى متهمنيش بس متنسيش انك مراتى ومكتوبة على اسمى يعنى لازم تحافظى على سمعتى


-حور:- على فكره انا معملتش حاجة غلط انت اللى مش عايز تسمع ولا تفهم


-فهد بغضب:- اسمع ايه ما كفايه اللى انا شوفته هسمع كمان


-حور:- على فكره كل الحكاية انى كنت هقع بس مش اكتر وبعدين هو اللى قليل الأدب وكان بيعاكسنى


-فهد بتأفف:- لو مكنش لقى منك قبول يا هانم مكنش تتمادى بس انتى اللى عايزة تتعاكسي وكله يحط ايده عليكى


-حور بغضب:- فهد انا مسمحلكش تغلط فيا ولا ف أخلاقي وبعدين لما انت راجل اوى كدا متخانقتش معاه ليه ولا هى الرجوله بعلو الصوت وعليا انا بس


-فهد بغضب وبدون وعى ضربها بالقلم على وشها:- اخرسى انا راجل غصب عنك انتى اللى رخيصه،،،،،حور من قوة القلم وقعت على الأرض وبدأت ف بكاء هيستيرى ومعرفتش تهدى وفهد لما لقى وضعها كدا قرب منها ولسه هيلمسها.... صرخت ف وشه وقالت:- ابعد عنى ملكش دعوه بيا،،،فهد بغضب خرج وسابها زى ما هى..... بقلمي شيرين ذكى


-فهد برا كان قاعد ونوعا ما حاسس بالذنب تجاهها وزى ما يكون حاسس بحرب بين قلبه وعقله وكل شويه يفكر يدخل يتكلم معاها بس بيرجع يتردد تانى وحاول يشغل نفسه بأى حاجه عشان ميفكرش ف حور فمسك فونه وافتكر شهد وأنه مشفهاش ف الحفله وكمان اللى حصل لحور خلاه ينسي معاده معاها فرن عليها بس تليفونها كان مقفول....فاستسلم للتعب ودخل عشان ينام لقى الأوضه ضلمه ومفيش غير نور خافت وبسيط وحور نايمه على السرير بس هو سمع تنهيدها وأنينها وعرف أنها مش نايمه فنام هو بس مغمضش عيونه ولما صوت حور هدى عرف أنها نامت فقرب منها وبتلقائية لقى نفسه بيحضنها من غير وعى ونام وهى ف حضنه ومع أنه مش فاهم هو ليه عمل كدا بس هو دا اللى حس بيه وكان عايزه وحور قامت كذا مرة لأن نومها خفيف وكانت كل مرة بتلاقى نفسها ف حضنه والغريب انها مكنتش متضايقه من دا


&تانى يوم الصبح&...... بقلمي شيرين ذكى


-صحى فهد تانى يوم حاسس بصداع وكانت حور نايمه على دراعه وبلطف شال دراعه وقام من جنبها طلع يعمل نسكافيه بس جرس الباب رن وطلع فهد يفتح اتفاجئ بشهد قدامه....


-فهد بتوتر:- شهد انتى ايه اللى جابك هنا وكنتى فين مجتيش الحفله وتليفونك مقفول ليه؟!!!




-شهد بدموع قربت منه وحضنته وهو بعدها عنه وقال:- مالك يا شهد فهمينى حصل ايه


-شهد بدون اى خجل وبكل جرأة قربت وباسته وهو بعد عنها بس هى شدته ليها وحطت أيدها ورا رأسه واتملكت منه جدا وعرفت ازاى تسيطر عليه وهو معرفش يقاومها وبادلها وكل دا طبعا على باب الشقه..(مش بيراعوا مشاعر حد خالص😂)


-حور صحيت من النوم ملقتش فهد جنبها وبتلقائية عيونها كانت بتدور عليه فطلعت من الأوضه واتصدمت لما شافت الوضع دا فقربت منهم وراحت......#يتبع


-بالرغم من صدمة حور من اللى شافته الا أنها أقل كتير من صدمة فهد من رد فعل حور اللى عمره ما كان يتوقعه ابدا...


-ياترى حور عملت ايه خلى فهد مصدوم كدا ويا ترى مين اللى شافها قاسم واتصدمت بوجودها ف بيته؟!!!! هنعرف

ف البارت الجديد لو لقيت تفاعل وتشجيع يخلينى أكمل تابعونى واستنوا الجديد وان شاء الله يعجبكم بس بعد التفاعل والمتابعه وأهم حاجه رأيكم لأنه يهمنى⁦......

                         الفصل الخامس من هنا 

 لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا عليا التليجرام من هنا

تعليقات