Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حوريتي الصغيرة الفصل الثاني

 

#البارت_التانى


-فهد رجع البيت ومكنش ف وعيه وف نفس الوقت كانت حور واخدة شنطة هدومها وخارجة من باب الأوضة بس اتفجائت بفهد ف وشها واتلغبطت...

-فهد...انتى رايحة فين؟!

-حور...همشي من هنا

-فهد...وهو كان حد غصبك تيجى مش انتى جيتى هنا بمزاجك استحملى بقا ومفيش خروج من غير إذنى سمعتى

-حور... يعنى ايه

-فهد...يعنى تمنك اتدفع وخلاص اعملى بقا اللى جيته عشانه وبدأ فهد يقرب منها وهو بيفك أزرار قميصه وهى بتبعد عنه بخطوات معدودة وهو فضل يقرب منها وشدها عليه ومن عنفه فك طرحتها وكأنه نسر جارح........ معدوم الرحمه وزقها جامد على السرير وبكل عنف بدأ إنه يطبع قبلات على رقبتها وخدها وهى بتحاول تبعده عنها بس معرفتش واتملك منها جامد بس هى فضلت تحاول وهو غروره مسيطر عليه ومش بيبعد لحد ما جت عينه ف عيونها اللى كانت مليانة دموع وبتاخد نفسها بالعافيه وهو حس بفزع وبسرعة قام من عليها وبعد عنها وبغضب خبط ايده جامد ف الحيطة وبعدها دخل الحمام وسابها وهى ضمت رجلها الاتنين وكانت كمشانة جدا ف نفسها بوضع الجنين وعيطت بوجع وبعد فترة خرج فهد من الحمام وبيبص عليها ملقهاش على السرير والتفت لقاها قاعدة على الكرسي بس زى ما تكون اتبدلت مش معقول هى دى نفسها حور الل كانت بين ايده طفله خايفه من ثوانى بس 





-كانت قاعدة على الكرسي بكل ثقه وكانت بتتظاهر بالقوة والبرود على عكس اللى جواها وفهد حس أن عندها كلام كتير عايزة تقوله وبعد صمت دام لحظات اتكلمت حور....

-حور... مكملتش اللى كنت بتعمله ليه؟! ايه اللى خلاك تقوم؟!

-فهد... بصي انا مش عايز منك حاجه وبعدين انتى لسه طفله بالنسبةلى يعنى مفكيش إغراء عشان أبصلك بس كل الحكاية انى مكنتش ف وعي من الشرب وعلى فكره انا لو عايز حاجه هعملها مش هتمنعينى

-حور...هو انت فاكر نفسك ايه انا مش جارية من جواريك

-فهد...لأ يا حلوة انتى جارية ولازم تعرفى انى شاريكى أصلا

-حور...انت لا يمكن تكون بنى أدم انت حيوان




-فهد بغضب قرب منها ومسكها من شعرها وقال......بصى بقا احنا شكلنا هنطول مع بعض فلازم تعرفى انتى بتكلمنى مين وتلزمى حدودك كويس عشان مش أذيكى

-حور بوجع...سيبنى حرام عليك انت ايه مش انسان

-فهد بسخرية...لأ يا حلوة مش إنسان انا فهد السيوفى ولازم تعرفى انك هنا ف مملكتى يعنى انتى من ممتلكاتى واقدر اعمل فيكى اللى انا عايزه فالأحسن تخافى على نفسك

-حور...يعنى هتعمل ايه انت فاكر نفسك فوق البشر

-فهد قرب منها جامد وشدها عليه وأنفاسهم اختلطت ببعضها وقال...تحبى تعرفى ممكن اعمل ايه



-حور زقته بكل قوتها وقالت...ابعد عنى ولو فكرت تقرب منى تانى مش هيحصلك كويس انت فاهم

-فهد...بت انتى انا مش هقولك تانى صوتك دا ميعلاش تانى انتى فاهمه ودا احسنلك واتنيلت قولتلك انتى مش فارقه معايا اصلا ولا انا عايزك من أساسه وكلمة كمان هتشوفى

 رد فعل مش هيعجبك فمش عايز اسمع صوتك

-حور بصتله وخافت من نظراته وفضلت أنها تسكت دلوقتي وبكل ثقه راحت فتحت شنطتها واخدت بجامة وبعدها اخدت شاور وطلعت وكان فهد على السرير بس لسه منمش قربت منه بخوف...... بس حاولت تطمن نفسها وقعدت على السرير وبعدها شدت الغطا وكانت هتنام... بقلمي شيرين ذكى



-فهد...انتى هتعملى ايه


-حور...انت شايف ايه يعني هنام،،،عندك مشكله


-فهد... لأ معنديش بس مش على سريري


-حور...لو مش عجبك اطلع برا عادى


-فهد بيبصلها برفع حاجب ويقول...دا انا اللى اطلع برا


-حور...دا لو مش عجبك وياريت تسكت بقا عايزة أنام


-فهد لنفسه....البت دى مجنونة ولا ايه وراح التفت ونام

وحور كمان التفتت وبدأت تفتكر اللى حصل معاها....


#فلاااش_باااك




-حور.... ياشيخة حرام عليكى انتى ايه مفيش ف قلبك رحمة


-مرات أبوها...بت متصدعنيش انا قولت اللى عندى وخيرتك وانتى حرة بقا ياإما تقبلي الجواز يا إما متسألنيش هعمل ايه ف يزن ولا ف أبوكى


-حور...انتى ازاى كدا هو انا عملتلك ايه عشان تعملى فيا كدا حرام عليكى


-مرات أبوها...انتى يمكن تكونى معملتيش بس ذنبك بقا انك بنت نادية وانا لازم اخد حقى وهاخده فيكى انتى والفلوس اللى هاخدها من جوازتك دى هتكون تمن خدمتى لأبوكى العاجز السنين دى كلها ولو انتى خايفه على يزن بقا....ولا تحبى أتكلم واقول الحقيقة


-حور... لأ بالله عليكى خلاص انا هعمل كل اللى انتى عايزاه بس من غير ما تأذى حد فيهم


-مرات أبوها...كدا حلو يلا بقا أجهزى عشان كتب كتابك بكرا

سابتها حور ودخلت اوضتها منهارة مسكت صورة والدتها وبدأت تكلمها ....انا ليه بيحصلى كل دا يا ماما ليه بس هو انا عملت ايه وايه هو الذنب اللى بتعاقب عليه ياربي انا تعبت بقا والله مبقتش مستحمله.... بس متخافيش يا ماما انا المرة دى انااللى هضحى عشان بابا ويزن كمان وعمرى ما هسمح لها تأذيهم.... بقلمي شيرين ذكى



#باااك


-فاقت حور من شرودها على حركة فهد جنبها بس لحظات وكان راح ف النوم وهى كمان استسلمت للنوم ونامت


& يوم جديد على أبطالنا &.....صلوا على رسول الله


-بتفتح حور عيونها الصبح وبيكون فهد لسه نايم وتفضل بصاله وتدقق جامد ف ملامحه اللى خطفتها بس مرة واحدة اتفزعت من صوت فهد اللى قال.... بقلمي شيرين ذكى


-فهد بنوم وعيونه مغمضه قال...انا عارف انى متقاومش بس مش وانا نايم استنى لما اصحى حتى


-حور بشهقة وكانت تايهه ف ملامحه...هاااا


-فهد....يااااه للدرجة دى انا حلو اوى وبعدين كل التوهان دا

 من حضن امال لو عملت كدا... وراح شدها عليه وبقت فوقه


-حور... يخربيتك انت صحيت امتى


-فهد...من ساعة مكنتى بتتحمرشى بيا يا قطة


-حور ف سرها....يا شيخ اتنيل يعنى من حلاوتك يعنى


-فهد...ها بتقولى حاجه


-حور...مبقولش ياعم وسع كدا


-فهد...بقا كدا وبدون اي مقدمات قربها ليه و لمس شفايفها بعنف ومش أداها فرصه تبعد بس هى زقته


-حور....تصدق انك قليل الأدب وسع كدا


-فهد...مش هتبطلى طولة لسان يعنى طيب استنى علياوقرب منها تانى بس الباب خبط....


-حور بشهقة... الحمد لله وطلعت تجرى منه


-فهد قام فتح الباب وكانت ياسمينا أخته الصغيرة


-ياسمينا... صباح الخير يا أبيه


-فهد نزل لمستواها وباسها وقال... صباح النور ياحبيبتي


-ياسمينا...جدو كمال تحت وكان عايزك 


-فهد... حاضر يا سوسو هنزله أهو وبعدها بصلها...ولاحظ أنها عماله تشب برجلها جامد وتبص ف الاوضه


-فهد بتساؤل...بتدورى على حاجه يا ياسمينا


-ياسمينا بهمس...ايوا بدور على المزة اللى معاك جوا


-فهد برفع حاجب...اممم وانتى عايزاها ليه


-ياسمينا بغمزة...كنت هقولها تظبطك يا ابيه وتاخد بالها منك


-فهد مسكها من خدودها... طيب يلا يا لمضه على تحت وانا جاى وراكى....


-بيدخل فهد وياخد شاور وبعدها بينزل يروح لجده المكتب

-فهد.... حمدالله على سلامتك يا جدى

-كمال...الله يسلمك يا حبيبي عامل ايه

-فهد...كويس يا جدى 

-كمال....اسمعنى يا فهد انت لازم تعرف ان كل اللى عملته ده عشان مصلحتك يا فهد انت عارف انى ميهمنيش حد ف الدنيا غيرك

-فهد... عارف يا جدى

-كمال....طيب اعمل حسابك انك......

-فهد بصدمة... نعم،،، كمان مش كفايه انى اتدبست واتجوزتها

-كمال.......عشان خاطري انا يافهد

-فهد كان لسه هيتكلم لقى تليفونه بيرن.... بقلمي شيرين ذكى


-فه‍د...أيوا يا قاسم

-قاسم...عامل ايه يا صاحبى

-فهد...بخير الحمد لله

-قاسم...اعمل حسابك النهارده السهرة عندى ف البيت عامل احتفال صغير كدا بمناسبة الشركة الجديدة وهستناك

-فهد... مبروك يا قاسم وهجيلك أن شاء الله

-قاسم...مستنيك يا صاحبي

-فهد...تمام...سلام

-قاسم...سلام....قفل معاه والتفت لجده وكمل كلامه


-كمال.....انت خارج النهاردة

-فهد.....ايوا يا جدى حفله عند قاسم

-كمال..... تمام خد حور معاك

-فهد...نعم حور ايه دى اللى أخدها معايا

-كمال....فهد اسمع كلامى لازم الناس كلها تعرف انك اتجوزت وكمان اعمل حسابك هتاخدها وتسافر الغردقه بكرا انا حجزت لكم شاليه ولما ترجعوا هتكون شقتكم جهزت

-فهد بيسمع وبضيق بينفخ بس عارف أنه مفيش فايده ولازم ينفذ كل كلام جده فبيستأذنه ويطلع لحور....


-قاسم قفل مع فهد وكان سايق عربيته ومرة واحدة خبط ف عربيه تانيه....

-قاسم...مش تفتحى

-وعد...هى مين دى اللى تفتح يا حمار انت

-قاسم...أنا حمار ونزل من عربيته وتنح لما شاف وعد...

-نزلت وعد من عربيتها ودى بنوته ف منتهى الجمال وكانت لابسه بنطلون وعليه شميز طويل لبعد الركبة ورافعه شعرها لفوق بتسريحه هاديه ولبسها نضارة شمس سودة رفعتها على شعرها بعد ما نزلت من العربيه...


-قاسم... يخربيت كدا هو انتى حلوة كدا ازاى

-وعد...نعم بتقول ايه

-قاسم...ها لا ابدا

-وعد ..على فكره انت مبتعرفش تسوق

-قاسم...نعم ي ختى دا انا اللى مبعرفش اسوق برضو

-وعد...ايوا انت امال انا يعنى

-قاسم... شوف ازاى على فكره انتى اللى خبطتينى

-وعد..اعمل ايه بس منا مش متعوده أن السواقه على الشمال دايما بسوق على اليمين بس دا اول يوم ليا ف مصر

-قاسم...اممم منا بقول برضو الجمال دا منين وقرب ايده منها

-وعد...بقول لك ايه يسطا ايدك لتوحشك

-قاسم...الاه دا انتى جامده بقا

-وعد... بقولك ايه اعمل فيا معروف وقولى اوصل العنوان دا ازاى عشان انا زهقت من اللف

-قاسم...تدفعى كام طيب

-وعد...يا عم أخلص ولا أمشي

-قاسم...لأ وعلى ايه ومسك الورقه واتصدمت لما قرأ العنوان

-قاسم...انتى متأكدة انك عايزة تروحى العنوان دا

-وعد...ايوا فيه ايه

-قاسم... أصل..... بقلمي شيرين ذكى


-فهد بعد ما خرج من المكتب وطلع تانى الاوضه عشان ياخد حاجه ويقول لحور تجهز عشان الحفله بس اتصدم....... باللى شافه اول لما فتح الباب ولقى حور.......#يتبع

                         الفصل الثالث من هنا 

 لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا عليا التليجرام من هنا




تعليقات