Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيره الليث الجزء الثاني الفصل السابع


 رواية اسيره الليث الجزء الثاني الفصل السابع

رحمه: انا مستحيل اكون اتجوزت كلب البحر ده..
عز: طب ابسطي ي ستي بقي انتي حققتي المستحيل..
مريم: رحمه انتي فعلا اتجوزتيه وبتحبوا بعض اوي كمان..
رحمه: بس.. بس انا بحب مالك اوي ومستحيل اتخيل اني ف يوم نسيته..


أدهم: لا انتي بنفسك روحتي لمالك يوم فرحه وباركتيله وكمان سافرتوا انتوا وليث مع بعض كذا مره عشان تزوروه هو وزوجته..
رحمه: سافرنا!!
أدهم: ايوا لان مالك عايش في ايطاليا بقالوا عشر سنين..
رحمه: إيطاليا..
مريم: بصي.. دي صور ليكي انتي وليث اهو وانا وادم معاكوا في الصوره اهوه وكمان الأولاد..
عز: براحه ي جماعه اهدوا لو سمحتوا وخلوها تستوعب..
رحمه: ممكن لو سمحتوا تسيبوني معاها لوحدنا..
عز: طيب.. ومتضغطيش علي نفسك ومتقلقيش خالص مع الوقت هتفتكري كل حاجه..
رحمه: طيب.. شكرا ي دكتور..
خرجوا جميعا وتركوهم سويا..


رحمه: احكيلي كل حاجه..
مريم: بصي الافضل نور تحكيلك هي عارفه تفاصيل اكتر مني.. انا بس عايزاكي تعرفي ان انتي وليث عشتوا سوا عشر سنين بتحبوا.. لا بتعشقوا بعض تقريبا..
رحمه: اومال هو فين بدال بيحبني كده..
مريم: انتي عملتي حادثه انتي وهو وسلمي.. وهو لسه خارج من العمليات..
رحمه: يعني هو كويس دلوقتي ولا حالته خطر..
مريم: لا هو دلوقتي بقي احسن.. الدكاتره طمنونا.. أنا هبعتلك نور وتعرفي منها اللي انتي عايزاه.. المهم اهدي دلوقتي..
رحمه: تمام..


خرجت مريم من الغرفه وعادت لغرفه سلمي..
مريم: متقلقيش ي سلمي رحمه كويسه..
سلمي: انا عايزه اشوفها..
مريم: انتي تعبانه ي حبيبتي.. هي عايزه نور..
خرجت نور من غرفه سلمي وتركت مريم معها.. وذهبت اللي غرفه رحمه..
قبل أن تدلف أخبرها أدهم بكل شئ..
نور: الحمد لله علي سلامتك ي حبيبتي..


رحمه: الله يسلمك..
نور: أنا نور..
رحمه: ايوا.. ممكن تساعديني أقعد عشان عايزه اتكلم معاكي..
نور: انتي تعبانه ي رحمه دلوقتي.. بصي انتي مش فكراني بس انا عايزه اقولك اننا اكتر من اخوات يعني اتعودي عليا جدا واطلبي مني اي حاجه...
بالنسبه للكلام ف بس نأجله لحد م ترتاحي وكمان نطمن علي ليث ويمكن هو يحكيلك بنفسه..
رحمه: انا عارفه سلمي علفكره..
نور: سلمي دلوقتي بقت عروسه ربنا يحفظها..
عز: احم.. مين بيتجوز.. اسف دخلت وانتي بتقوليلها عروسه..
نور: كنت بكلمها عن سلمي..
عز: احم.. هي مخطوبه؟
نور: لا..


عز: اومال الاخ اللي حارق دمه وعمال يزعق في الرايحه والجايه ده اي.. صفته اي في حياتكوا ي جماعه بجد..
نور: احم..من العيله.. بص متشغلش نفسك بالحاجات التافهه دي!!
عز: هو حضرتك زوجه الاستاذ أدهم..
نور بضحك: ايوا..
كان أدهم يقف علي الباب ينظر لها بغضب..
أدهم: هنقعد نحكي ولا اي..
نور: احم ازيك ي حبيبي..
أدهم: كويس انك لسه فاكره..


نور: رحمه ده أدهم.. صاحب ليث..
أدهم: مش مجرد اصحاب ليث اكتر من اخ ليا.. وعلي قد م انا بحب ادم اخويا التؤام.. ليث اقرب ليا منه بجد..
ادم: ده انا المفروض اغير بقي..
رحمه: معلشي بس ي جماعه انا اللي أعرفه عن ليث انه رجل عصابات..
نور: لا ليث كان بيشتغل مع البوليس عشان يقبضوا علي العصابه..
رحمه: احم.. يعني هو مش مجرم..
نور: لا مش مجرم..


أدهم: احنا هنسيبك ترتاحي وكمان عشان تستوعبي كل اللي حصل معاكي..
رحمه: تمام..
خرجوا من غرفه رحمه وعادت نور لغرفه سلمي بينما جلس كلا من ادم وادهم وحازم وعمر امام غرفه رحمه..
خرج الدكتور عز ونظر لهم..
عز: اي ي جماعه مالكوا كده..
ادم: هما هيقدروا يخرجوا امتي ي دكتور..


عز: يخرجوا.. لا لا ميخرجوش دلوقتي لسه ي جماعه بدري ع الكلام ده..
عمر: لا مش فاهم يعني.. سلمي رجلها مكسوره ممكن ترتاح في البيت..
عز: اهو الانسه سلمي بالذات لسه بدري اوي علي خروجها..
ادهم: ي دكتور عز.. احنا من القاهره وعايزين ناخدهم ونرجع القاهره عشان يرتاحوا في بيتهم.. واظن ان رحمه لو رجعت القاهره أفضل ليها..
عز: انا مقدر كلام حضرتك بس الكلام ده مش قبل اسبوع من دلوقتي..


عمر: احنا ممكن نجيبلهم ممرضات في البيت..
عز: لا.. انا الدكتور المشرف علي حالتهم وبقول مفيش خروج دلوقتي.. و اه معاد الزياره خلص ي استاذ عمر.. بعد اذنك..
تركه عز وذهب.. اما عمر نظر في أثره بغضب كبير..
حازم: ادهم روح انت وانا هفضل هنا..
أدهم: لا أنا مش همشي..خد انت ي ادم مريم وروحوا..
ادم: انت مروحتش خالص ي أدهم..


أدهم: انا كويس متقلقش.. خد بس مريم وروحوا ولو احتاجتكوا هكلمكوا.. وانت كمان ي حازم خد عمر وروحوا كده كده مبنعملشي اي حاجه هنا..
خرج كلا من ادم ومريم وحازم وعمر وتبقي ادهم ونور فقط في المستشفي..
نور: ارتاحتي انتي لما قعدتي علي الكرسي...
سلمي: ايوا.. زهقت من الرقده..ممكن بقي تاخدوني اشوف ماما..
نور: قولي بقي كده كل ده عشان تشوفي رحمه..
سلمي: عايزه اتطمن عليها واتطمن علي بابا...


أدهم: ليث لسه مفاقش.. مش عارف ليه وسألت الدكاتره مقالوش حاجه مفيده..
سلمي بدموع: يعني بابا هيبقي كويس ولا لا..
أدهم: هيبقي كويس ي سلمي بإذن الله.. ادعيله بس انتي.. وتعالي هوديكي تشوفي والدتك..
دفع أدهم كرسيها المتحرك أمامه وخرج من غرفتها في اتجااه لغرفه رحمه..
رأهم الدكتور عز والذي لم يزيل عينه عن تلك الغرفه..
عز: انتي بتتفسحي في المستشفي ولا اي!
سلمي بهمس: لا حول ولا قوه الا بالله..


أدهم: عايزه تشوف والدتها.. خمس دقايق بس بعد اذنك ي دكتور..
سلمي: اي هو انا محتاجه اذن عشان اشوف ماما..
عز: والله انا الدكتور بتاعك انتي والمدام رحمه واكيد محتاجه اذني..
سلمي: ااه مهو ده اللي ناقص.. لا انا حره علفكره.. وبعدين انا كمان دكتوره ف متشوفش نفسك عليا..
عز: ده بجد.. دكتوره عندها ١٨ سنه لا حلوه دي..
سلمي: اولا انا طالبه في كليه العلاج الطبيعي يعني كلها كام سنه وابقي زي زيك..
عز: يعني لسه طالبه بردو.. وحتي لو دكتوره هتفضلي المريضه بتاعتي..
سلمي بهمس: ميكلكش قطر واخلص منك..


عز: اتفضلي بس متطوليش..
أخذها أدهم ودلفوا لغرفه رحمه التي نظرت لسلمي ولم تتعرف عليها..
سلمي: لو كان جرالك حاجه مكنتش هستحمل..
رحمه: هو.. انتي.. انتي مين..
سلمي: انا سلمي.. انا اللي انتي ربتيها بكل محبه وكبرتيها..
رحمه: أنا؟
سلمي: ايوا..
أدهم: طب انا هستأذن...


سلمي: ماما هو انتي مش لابسه حجابك لي؟
رحمه: حجابي!! هو انا محجبه كمان..
سلمي: ايوا ي ماما..
رحمه: عشان كده نور حطت الطرحه علي راسي لما الدكتور دخل.. انا مش فاكره اني اتحجبت..
سلمي بضحك: بابا لو عرف ممكن يقتلك ويقتلهم كلهم فيها..
رحمه: بجد..هو بيضربني ويعذبني صح؟
سلمي بضحك: ي ماما ده بابا بيموت فيكي انا قصدي انه هيغير عليكي لدرجه كبيره..
رحمه: انا متلغبطه ومش حاسه ب اي حاجه من اللي انتوا بتقولولها ولا بالناس اللي حواليا.. حاسه اني غريبه..
سلمي: طب ممكن نبدا علاقتنا من أول وجديد..فاكره والدك..


رحمه: انا..مليش..
سلمي بمقاطعه: لا ليكي.. عبد الله ابوكي..
رحمه: انا بكره..
سلمي: علفكره ليث أخد حقك وحق اختك وحق أمي اللي اغتصبها ورماه في السجن بقاله عشر سنين..
رحمه: اااااي!!
سلمي: انتي خدتي حقك منه خلاص..
رحمه: انتي عارفه انا حاسه ب اي!!
سلمي: اي؟
رحمه: حاسه اني بشوف مستقبلي..
سلمي: ايوا فعلا هو ده احساسك.. بس الحقيقه ان ده ماضي..


رحمه: لحظه واحده.. انتي قولتي اغتصب والدتك..
سلمي: ايوا..للأسف أنا بنته..
رحمه: يعني انتي اختي.. احنا اخوات..
سلمي: ايوا..احنا أخوات.. بس بابا ميعرفش ان انا عارفه الحقيقه ف لو سمحت لما يفوق متتكلميش في الموضوع..
رحمه: حاضر.. مش هتكلم فيه..
سلمي: بتبصيلي كده لي؟
رحمه: بعد السنين دي كلها ليا اخت!


سلمي: يعني مبسوطه ولا لا..
رحمه: وجودك خلاني احس اني فعلا مش لوحدي..
.....
عز: ايوا ي ماما زي م بقولك كده الجواز سنه الحياه..
زينب: ي حبيبي مش انت الصبح قولتلي انك مش فاضي للجواز والعيال وعايز تركز في شغلك..
عز: انا قولت كده امتي ي زينبو..
زينب: وانت مبتستحملش رغي البنات..
عز: انا!! عمرها م طلعت من بوقي..
زينب: يعني الجواز مش هيشغلك..
عز: لا دي زوجتي المفروض انها هتهتون عليا مرار الأيام..


زينب: عينك علي مين ي ابن زينب..
عز: مريضه جاتلي امبارح بليل وخطفت قلبي..
زينب: انت بتعالج الناس ولا بتعاكسهم ي دكتور عز..
عز: بعالجها بس الظاهر هي اللي هتعالجني قريب..
زينب بضحك: طب هي معجبه بيك يعني!!
عز: مبطقنيش ي ماما..
زينب: ألاه.. اومال هتتجوزها تعمل بيها اي وهي مبطيقكش..
عز: ي ماما انا هحاول الطف الجو بينا علي م هي تخف وبعدين


أطلب اقدم في مستشفي في القاهره واشتغل فيها..
زينب: اي ي زوزو.. مش كنتي عايزه تروحي الغردقه عشان تشوفي اماكن نضيفه..
عز: خلاص بقي ي ماما عايز استقر.. بس ادعيلي توافق عليا..
زينب: انا ابني قمر وميتقالوش لا..
عز: اللي نصفاني اهي..
........
سلوي: عمر.. أدهم اشتكالي من تصرفاتك..


عمر: اسف ي ماما غصب عني.. لما شوفتها تعبانه وبتعيط قلبي انخلع من مكانه..
سلوي: بتحبها اوي كده؟
عمر: بحبها اووي ي أمي.. انا فعلا مكانش قصدي اني اضللها زي م ليث كان بيقول.. بس كنت هتعب اوي لو اتقدمتلها ورفضتني..
سلوي: معلشي ي عمر بس هي دي الأصول.. عمتا بس يقوموا بالسلامه وبعدين انا هطلبها ليك..
عمر: بس معرفش ليث هيوافق ولا لا..
وتفتكر يعني ليث هيوافق عشان يدوب قاعدلها قدام المستشفي..
نظر عمر خلفه ليجده حازم ينظر له بسخريه.. جاءه صوت سلوي من الهاتف...


سلوي: ده حازم ده صح؟؟
عمر: ايوا ي ماما هو..
سلوي: اي ي حازم مش عارف تنصح اخوك بكلمتين ينفعوه..
حازم: ي ماما مهو بالعقل كده هيروح يتقدملها وهو طالب.. هو اللي غبي واستعجل.. كان علي الاقل استني لما يخلص وكده كده هي بتدرس مش رايحه تتجوز بكره..
سلوي: الحب بقي ي سي حازم..
حازم: ي امي ماشي انا متفهم انه بيحبها.. بس انا مثلا اكيد مش هجوز بنتي من واحد مش بيشتغل..
عمر: نتخطب لحد م اخلص ده انا فاضلي سنه واحده..
حازم: طب وهي هتعمل اي.. لسه فاضلها اربع سنين.. هتلاحق علي بيت و ولاد ودراسه..
عمر: نأجل موضوع الخلفه لحد م تخلص..


حازم: هيهيهيه.. كان غيرك اشطر ي فالح وبعدين تفتكر ليث نفسه هيوافق علي كده.. بنته لا بنته اي.. الاميره سلمي هيرضي عليها كده.. ليث مستحيل يقبل ب كده..
عمر: قفلها في وشي ي حازم.. قفلها كمان وكمان..
حازم: وبعدين اصلا انت بتتكلم في اي..اولا هو قال انه مش موافق عليك.. ثانيا بقي ي فالح قال مش هيجوزها الا لما تخلص تعليم..
عمر: اقطعلك شراييني ي حازم..


حازم: ي ابني مش بواجهك بالحقيقه..
عمر: خلاص ي حازم انا فقدت الامل...
حازم: غلط ي فالح.. اثبت انك بتحبها واستناها لما تخلص تكون انت استقليت في وظيفه كويسه وبيت محترم.. ساعتها اي اللي هيخليه يقولك لا.. ها مستعد تستناها..
عمر: العمر كله..
.......


مرت ساعات.. كانت هادئه وعاديه علي كل من بالمستشفي..
في غرفه رحمه..
رحمه: تفتكروا مجمعنا كده لي؟
سلمي: مش عارفه انا خايفه يكون في حاجه..
نور: متقلقوش خير..
دلف دكتور عز وسحب كرسيا وجلس أمامهم..
عز: طبعا ي جماعه انتوا مقدرين انكوا خرجتوا ب أعجوبه من الحادث ده..


سلمي: ممكن حضرتم تقول في اي من غير مقدمات..
عز: أنا كدكتور كان في حاجه مخبيها وكنت مستني ان حالتكم تستقر عشان أقولهالكم..
أدهم: ممكن أنا أقولهم ي دكتور..
عز: يكون افضل لو سمحت..
أدهم: ليث اتوفي يوم الحادثه..

تعليقات