Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بيجان الفصل الثالث عشر


 رواية بيجان الفصل الثالث عشر

في القصر
و بيجان نائم في أحضانه قرر الذهاب ألي غرفته للتفتيش في موبايله فهو حتي الآن لم يسأله خوفا عليه
حتي لا تسؤ نفسيته وهو لاحظ تحسن حالته قليلاً
بعدما نهض ايهم من جوار بيجان للذهاب لغرفته


بعد دقيقتين كان ايهم في غرفة بيجان يبحث عن هاتفه فوجده تحت وسادت بيجان فأمسك في يديه وفتحه فبيجان لا يضع كلمه للسر علي اي أجهزته الالكترونيه
مسك ايهم الهاتف وجلس علي السرير ليتفحصه ففتح الهاتف فوجد رسأله علي تطبيق واتس اب مبعوث من رقم تلك الجريئه ففتحه ووجد رساله صوتيه تقول فيها
جريئه = بيجان انا اسفه لكوني لم ارد علي اتصالاتك لأن والدتي كما تعلم أنها مريضه قليلا لذلك جلست معها طوال اليوم ونسيت هاتفي في غرفتي و اتمني أن تتصل بي في وقت فراغك و اعدك أنني سوف اجعل هاتفي معي دائما والتأكد من فتحه في حاله اتصالك


ثم ختمت الرساله بقولها أنني احبك ايوه الصغير اللطيف و متشوقه لرؤيتك
سمع ايهم الرساله ولم يكن يعرف بماذا هو يشعر فهو ابدا لم يسمع صوتها بهذا القرب والوضوح ولكن شئ داخله يجعله يريد سماع صوتها مجدداً حتي نبره الحزن في الرساله التي علي الرغم من أنها حاولت مدارتها بالمرح لكنه لاحظها وهذا جعل شعور غريب داخله يجعله يريد الذهب إليها ليحتضنها
ولكنه فاق من دوامته وأمسك الهاتف وقرر بعث الرساله الي رقمه ثم مسحها من علي هاتف بيجان
ثم قرر الذهاب ألي غرفته خوفاً من استيقاظ بيجان


لذلك خرج من الغرفه في اتجاه غرفته وعندما وصل كان بيجان نائم ولكن قرنيتي عيناه كانت تتحركان بسرعه علي الرغم من انغلاق الجفون عليهما في دليل علي أنه يحلم بشئ ما لذلك اقترب منه و احتضنه وقرر النوم وفي الصباح سوف يسأله عن ماذا كان يحلم
وقرر غلق عينيه لينام لينام قليلا قبل ذهابه للعمل فهو منذ نوم بيجان وهو مستيقظ يفكر حتي اقترب الفجر من الاذان
لذلك قرر غلق جفونه والنوم في حضن ولده الجميل بعد أن اهتدي الي تلك الفكره أنه لن يخبره عن تلك العمليه حتي لا يخاف فهو يكره المستشفيات من كثره العمليات التي قام بها من وهو صغير و أيضا خائف من تلك العمليه علي الرغم من طمئنته الطبيب في القصر بالنجاح الكبير للعمليه ولكنه يخاف .... فهو في النهايه اب وهذا وحيده لذلك قرر أنه في معاد العمليه سوف يأخذه الي المستشفي بحجه أنهم سوف يقومون بفحص روتيني له وحينها سوف يطلب من الطبيب تخديره ليدخل ألي غرفه العمليات بعدها


ثم نام بعد تفكيره الطويل لينعم بالراحه
................... في المدخل الامامي للبيت الكبير
أثناء دخول جريئه الي المنزل بعد حديثها مع الدكتور اسامه وجدت حسن كان ينزل من سيارته
حسن . بتعملي ايه في الوقت ده ي جريئه
جريئه . أدام قلت جريئه مش جيرا تبقا متعصب مني
وايه الي معصبك ي استاذ حسن


حسن بغضب مكبوت . بجد ومش عاوزاني اتعصب مثلا وانا شايفك راجعه في ساعه ذي دي ده فاضل علي الفجر تلت أربع ساعه يعني الناس هتروح تصلي ويشفوكي وانتي برا البيت في الوقت ده فمش هيقولوا غير كلام انتي عارفه كويس وانا مقدرش اسمع حد يقول كلمه في حقك
جريئه . خلصت ولا في حاجه كمان
وسأبته ومشيت حتي واصلت الي باب المنزل وهي بتقول بغضب
الناس...الناس...الناس
بعديها استدارت و نظرت له مكمله وهي ترجع إليه وهي ترفع سبابتها في وجهه وبصوت عالي
طظ فيك انت والناس ي حسن......عارف ليه علشان أنا مبيهمنيش حد ي حسن ولا رأي حد فاهم ي حسن ولا حتى انتي


حسن بهدوء . جريئه أنا بقول كده علشان خايف عليكي مش تحكم ولا حاجه
جريئه . طظ مش عاوزك تخاف علي ... ماشي
احمد كان خارج من البيت هو و عناني و عاصم
عناني . انتوا واجفين في الوقت ده بتعملوا ايه
جريئه بعدت بنظرها عن حسن و نظرت لعناني وقالت
جريئه . مفيش حاجه ي عناني أنا وحسن بس كنا بنتكلم شويه
عناني بشك . متاكده انك كنتي بتتكلمي مش بتتاخنجي
جريئه . ايوه ي عناني ....متخدش في باللك انت
عناني بعدم اقتناع . ماشي ي بنت عمي ......بس ايه الي مطلعك في وقت زي ده
جريئه . عادي ي عناني كنت مخنوقه شويه وطلعت مشيت برا
عناني بعدم رضي . ماشي ي جريئه


جريئه . احمد هو انت ليه قاعد لحد دلوقتي ده النهارده الاتنين
احمد . مش أنا مفروض اكون موجود في البيت يوم الخميس باليل بس انا جيت الجمعه بالليل
جريئه . ايوه
احمد . اصل الظابط الي بيدربنا فمنزلناش في الاجازه الطبيعيه بتاعتنا علشان التدريب الي بناخده معه فقالنا أنه هيعوضنا و هيلينا نيجي الاتنين الصبح بدل الحد الصبح
جريئه . تمام .... طب روح يلا ربنا يوفقك .... وانا عطله فوق اتواضي علشان استعد لصلاة الفجر
سلام


دخلت جريئه الي البيت تحت نظرت الجميع الغير راضيه عنها في عيش حياتها بهذا الشكل
احمد . استأذن أنا بقا ي بابا علشان الحق وقتي بدري بدري
وذهب احمد في اتجاه سيارته ليقودها ويخرج من بوابه المنزل بعدما فتحها له حارس البوابه
عناني . رايك ايه ي عاصم في الي بتعمله بنت عمنا الصغير
عاصم . راي أنا وأنت بتسأل عن رأي ليه
عناني . اصلي شايفك ي اخوي ساكت محكتش حاجه عن الي شوفناه من شويه


عاصم . برأي أن انت وابنها تسبوها في حالها ي عناني انت مش عارف احنا تأملنا ايه علشان نرجعها خلال السنه الي اشتغلتها في امريكا فمتحيش دلوقتي و تبوظ كل حاجه انت وابنك ..... فاهمني ي حسن البت مش مستحمله وثانيا هي مقلتش حاجه غلط هي كانت مخنوقه شويه وطلعت تشم هوا يمكن اه غلطت لما طلعت في وقت زي ده بس تعمل ايه البيت ده بيخنوقها وبيخليها تفتكر حاجات وحشه ده اولا وثانيا انت خايف عليها ليه مهي عاشت في بلاد برا ست سنين لوحدها فبتأكيد اتعودت علي الحريه فمفتكرش أنها لما تيجي هنا وتحاول تمنعها هتسكتلك خاصتا وانت عارف انها شخصيه متمرده ازاي من الاخر سبوها تعمل الي هي عاوزاه علشان منخسرهاش ... يلا بقا احنا التلاته نروح نصلي علشان هتلاقي الواد حسام حصلنا علي الجامع
خلينا نصلي جماعه مع بعض صف اول


..................في القصر
في الصباح
قرر ايهم الذهاب ألي مصنع الحديد والصلب للاطمئنان على وصول الآت المستورده من خارج مصر
ذات خاصيه الامان العالي للحفاظ علي أرواح العمال
بعد وصوله الي مكتبه في أمر سكرتيره حازم بجلب الملفات المحتاجه الي توقيعه ومعهم بقيت ملفات العمل
بعد دخلوله الي المكتب
ثم طرقات علي الباب فأذن بالدخول
حازم . اتفضل يا فندم ده الملفات الي حضرتك طلبتها
ودي الملفات الي محتاجه توقيع حضرتك


ايهم . ماشي ي حازم سبهم وانا لما اخلص مراجعتهم هقلك
حازم بطاعه . حاضر ي فندم بعد اذنك
وذهب حازم من إمامه
بعد مرور ربع ساعه وأثناء اندماج ايهم في مراجعه الاوراق التي أمامه سمع صوت ضوضاء تأتي من الخارج فقام من علي كرسيه بسرعه نازياً الذهاب للخارج لمعرفه ما سبب تلك الضوضاء
ولكن قبل أن يخطي خطوة واحده انفتح الباب و دخل
شخص لم يكن في الحسبان

تعليقات