Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بيجان الفصل الثامن والثلاثون


 رواية بيجان الفصل الثامن والثلاثون

في قصر الحديدي
بعدما أبدل ثيابه المبلله بثياب نظيفه مكونه من بنطال بيتي مريح من اللون الاسود و تيشرت بنصف كم ابيض من اللون الأبيض
دخل ايهم الي غرفة بيجان


واقترب ايهم من سرير بيجان بعدما أبدلت له غادة ثيابه المبلله هو الآخر و دثرته بالغطاء في السرير و جلست بجواره لحين مجئ ايهم
و بعد دخول ايهم الي الغرفه استأذنت غادة
ثم خرجت من الغرفه مغلقه الباب ورأها
جلس ايهم بجوار بيجان علي السرير
وهو يلعب في شعر رأسه وهو يقول بصوت هادئ
ايهم . انت كويس ي حبيبي
بيجان . ايوه ي بابي
نظر له ايهم ثم قال بصوت هادئ


ايهم . بيجان..... ي حبيبي اي الي نزلك حمام السباحة الخاص من غير حد و في وقت زي ده
كان بيجان متسطح علي السرير و مدثر بغطاء ثقيل حتي رقبته
بيجان بتوتر . علشان....كنت.....
استشعر ايهم ما فعله بيجان فقال بهدوء ظاهري
ايهم . متخفش ي حبيبي اتكلم
بيجان بتوتر . اصل المدرب في النادي مش بيسمح لي اني اغطس تحت المايه لوحدي و الولاد التانين في النادي بيقولوا علي مش بعرف
علشان كده رحت ادرب في البيسين الكبير بس خفت علشان كبير فدخلت البيسين الداخلي
ايهم بغضب هادي


ايهم . بيجان .....انا مش محتاجه اقول لك ان الي عملته النهاردة غلط
انزل بيجان عيناه ثم قال بخجل
بيجان . ايوه ي بابي
ايهم . واني مفروض اعقبك عليه.....صح
اوما له بيجان برأسه و هو مخفض عينيه بخجل
ايهم . وعلشان تبقا عارف......أن أنا الي قايل للمدرب ميسبكش تنزل تغطس لوحدك علشان خطر عليك صح
وان لا قدر الله لو كان حمام السباحه الداخلي عميق كان ممكن تغرق فيه من غير ما حد يعرف صح
اوما له بيجان و هو ما يزال يخفض عينيه
ثم قال بهمس


بيجان . بابي انت مش هتمنعني اروح النادي بكره صح
ثم نظر له و في عينيه رجاء ألا يفعل ذلك
زفر ايهم بضيق من نفسه فهو قد أخطاء و لكنه يحبه ولا يحب أن يراه حزين
فقال علي مضض
ايهم . علي العموم نبقا نشوف موضوع العقاب ده بعدين ماشي ي بيجان.....نام دلوقتي
ثم تركه دون أن يقبله من جبينه كما يفعل دائما
فهو قد أخطأ
ف ايهم قد عاش أكثر اللحظات المرعبة في حياته
فقد خاف أن يخسره


...........في فيلا الحسيني
قامت جريئه بتعريف صقر علي كلا من حسن و حسام و احمد
وقف الثلاثه مع بعضهم و هم يضحكون
فصقر يعرف احمد
فقد قام بتدريبه مره واحده من قبل
جريئه . يعني في الاخر طلعت عارف احمد
حسن . و كان عامل معاك اي في التدريب
نظر صقر ل جريئه بنظره تفهمها جيدا
فضحكا الاثنين معا


فقالت جريئه بمرح
جريئه . خليك علي عماك احسن ي حسن لحسن تتعب لما تعرف...... وانت وراك عيله
فضحك الجميع
احمد . أنا هروح اشوف صحابي
فقال حسام وهو ينظر ل سلمي وهي تتحدث مع أحد العمال الواقفين في البوفيه
حسام . جريئه
نظرت جريئه لحسام وهي تقول
جريئه . نعم
حسام . متعرفيش هو الانسه سلمي مخطوبه ولا لإ


جريئه . علي ما اعتقد لإ........اصل مفيش دبله في ايديها
قال صقر بحده غير مقصودة
صقر . وانت بتسأل ليه
حسام . عادي يعني......اصل ممكن اكمل نص ديني
نظرت جريئه بخبث ل حسام ثم قالت لحسام
جريئه . ي ريت ي حسام.....دي سلمي انسانه جميله قوي قوي.......و حلوة قوي كمان
صقر بملل . ولا حلوه و لا حاجه دي بنت مليانه
جريئه بخبث . و الله ي صقر البنت دي شخصيتها حلوه قوي و كمان محترمه...وثانيا من علامات الجمال عندنا ك بدو البنت المقلبظه دي بتبقا عسل و هي عسل قوي الصراحه ي واد ي حسام.....ثم نظرت لحسام وهي تقول......بص ي حسام انت قول للجماعه و انا هسألها و اخد رأيها
قاطعها صقر


صقر . اي ي جيرا هتسيبي كل حاجه و تبقي خطابه
جريئه . في اي ي صقر مالك.....انا بتكلم عادي....البنت حسام يخطبها و نبقا نسايب
صقر . بس دي اكبر منه بسنه
جريئه بخبث . عادي ي صقر مش نهايه العالم يعني دي سنه.....و تعال هنا انت عرفت انها اكبر من حسام بسنه ازاي
صقر بتوتر . عادي يعني ي جريئه....منا علشان بأمان الفيلا في شركه الحراسات لازم كل حد داخل الفيلا ابقا عارف عنه كل حاجه تفاديين لاي حاجه خاصتا انك قايلالي قبل كده انك ليكوا أعداء فلازم ابقي علي استعداد لاي حاجه
جريئه بشك . امممممم....ماشي
صقر بتهرب . اسيبكوا أنا بقا و راوح اقعد مع والدي و والدتي


جريئه . تمام
ذهب صقر
فقال حسن لجريئه
حسن . اموت و اعرف ليه
جريئه ببراءة . ليه اي
حسن . جريئه دحنا دفنينوا سوي
جريئه . عادي ي حسن
حسن . و اشمعن مع خالد ما انتي في فرحي محضرتهوش اصلا
جريئه . اهو بقا
حسن . زي ما انتي ي جيرا.......محدش يقدر يعرف حاجه منك انتي مش هتقولي عليها
فنظرت جريئه الي حسن و هي ترفع حاجبها


ثم
اعتطه سليم وهي تقول
جريئه . حسن سيبك مني..... شيل ابنك شوي
أخذه منها حسن وهو يحدث سليم
حسن . أنا عارف انك مش بتسكت غير لما حد يشيلك و يمشي بيك
جريئه . هروح أنا أشوف سلمي علشان تبداء تقديم الاكل بما أن الرقصه العروسين خلصت
بعد فتره كانت جريئه تقف مع سلمي وهي تقول
جريئه . بجد الفستان الي لابسه جميل قوي و لائق مع تسريحه شعرك قوي
سلمي . مرسي....بس انتي النهارده ي جيرا نجمه الفرح....انت النهارده خطفتي الانظار من العروسه نفسها
ضحكت جريئه برقه
ثم قالت


جريئه . لا مش للدرجادي يعني
سلمي . مش للدرجه دي بتهزري انتي مبصتيش في المرآيه قبل لما تنزلي ي بنتي.....ده مفيش حد بتعدي من جنبه الي وبص علكي
جريئه . ماشي خلاص صدقتك....المهم اي نظام الاكل
سلمي الشف قال حالا هيوزع الاكل
تمام بعد اذنك ي سلمي
ذهبت جريئه في اتجاه و الدتها
بعدما رأت وصول خالتها صفيه


فهي لا تحبها علي الرغم من أنها ابنت خالت امها لأنها والدتها كانت الفتاه الأخري الوحيده مثلها من الواضح أنه كتب عليهما أن يكونوا و حيدتان من غير اخوه
اقتربت جريئه منها و هي مرفوعة الرأس ف صفيه معروفها ب عدم حبها لجريئه هي و بناتها الاثنين ف جريئه لا تحمل في قلبها اي كره او ضغينة لأحد
سلمت جريئه عليهم ببرود و علي شفتيها تعلوا نفس الابتسامه الباردة
ثم بعدها جلست جريئه بجوار و الدتها
صفيه بمخزي . صحيح ي جيرا كنت عاوزه اعزمك علي قرائة فتحه سما بنتي و طبعا ي حبيبتي مش محتاجه اقلك انك تبقي موجوده معها من بدري أصلها اصغر منك ب ست سنين ف انتي هتبقي عارفه عنها و كمان ما انتي عارفه مني بقا مش فاضيه بسبب الولاد أصلها مخلفه ولدين ما انتي عارفه أن مني بردوا اصغر منك بس اتجوزت قبلك
ثم إشارات باصبعايها السبابه و الوسطي و هي تكمل


عبالك يعني ي حبيبتي.....لما نفرح بيكي
كانت جريئه تنظر لها ببرود و بملامح وجه لا مباليه بما تقوله تلك المراه الحمقاء ف جريئه اخر اهتماماتها هو الزوج لذلك ردت عليها رد لاذع
فهي ملكه اللسان السليط الذي يجلد دون توقف كل من يحاول التطاول عليه
وضعت جريئه يدها الاثنين علي الترابيزة التي أمامها ثم قالت
جريئه . اه أنا قاعده ي خالتي ادرس مني ام والدين
ثم إشارات بنفس الطريقة باصبعايها
وهي تكمل بسخري



اصل انتي عارفه أن الجواز يعني جواز مش سلق بيض هو زي ما مني عملت في نفسها علي اساس انها تبقى اول واحده اتجوزت وهي اهي تكون سبقتني في حاجه و في النهايه اتجوزت شبه راجل
بيصبحها بعلقه و يمسيها بنفس العلقه ولا كأنها كيس ملاكمه......و بدل ما بتقضي حياتها في بيتها زي اي واحده متجوزه لإ دي بتقضيها عندك ولا كأنك فتحها لقنده و كل يوم باليل بتروح البيت علشان تتضرب ولا كأنه دكتور سنان و بيغصبها تغسل سنانها كل يوم مرتين واحده الصبح و واحده باليل.....تخسي ي خالتي أنه مظبطلها العلقه بالساعه
ثم رفعت سبابتها و هي تشاور بها يمين و يسار في الهواء


تيك.....توك.....تيك......توك
ثم نهضت من علي كرسيها و همت بالتحرك
فسمعت الي صوت شخص مألوف يناديها ب لقبها
ي ابو جبل

تعليقات