Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلبي ولكن الحلقه الرابعه والعشرون


 

قلبي ولكن 💞
( الجزء الرابع والعشرين ) 
بقلمي مآآهي آآحمد 

غيث السهم كان في قلبه مسك السهم بأيديه وبقي مش قادر حتي ياخد نفسه وقع في الارض وبقت رحمه مش مصدقه اللي حصل غيث للاسف مابقاش قادر حتي يتنفس رحمه جريت عليه وقعدت جنبه  بسرعه وحطت دماغه علي رجلها وبقي هو باصصلها وبيبتسم وهو شايف نظرات الخوف علي وشها عليه 
غيث مسح دموع رحمه بصوابعه اللي كلها دم وقلها 
غيث : ما .. ماتعيطيش يارحمه 
انا حبيت الموت عشان .. عشان شوفت نظرت الخوف دي عليا 
غيث: ( غيث كان بيتكلم بالعافيه ومش قادر ) انا .. انا .. حبي.. حبيتك ..بجد 
بقلمي مآآهي آآحمد
رحمه : غيث انت هتعيش ياغيث هتعيش عشان خاطرى هتعيش 
غيث نزل ايده من علي وش رحمه وغمض عنيه وولاسف قابل وجه كريم 
رحمه : ( بعياط هيستيري)  غيييييييييث .. غيييييييييييث 
ابو عمار كان شايف كل ده في الكاميرا اللي حاططها في كل كابينه في المركب طلع يجرى بسرعه علي غيث وفتح الباب بسرعه وزق رحمه وقلها 






ابو عمار : انتي عملتي ايييييييه .. عملتي ايه 😡
واحد من رجاله ابو عمار : نزل بسرعه وقعد يسمع دقات قلب غيث للاسف لقاها وقفت جاب ملايه وغطى غيث وابو عمار بص لرحمه بكل شر وقلها 
ابو عمار: انتي اللي قتلتيه .. انتي السبب في كل اللي حصلنا 
رحمه : من كتر صدمتها ان غيث مات مابقيتش تنطق حرفيا كانت عامله زي الصنم ومستسلمه جدا لاي حاجه ممكن ابو عمار يعملها فيها لدرجه انه طلع المسدس وحطه علي راسها عشان يقتلها وهي حتي ولا بصيتله كل اللي كان هاممها هو غيث وكانت بتبص عليه وعلي الملايه اللي هو متغطي بيها 
ولسه ابو عمار هيضرب عليها طلقه سمع صوت ضرب نار بره ورجلين جايه بتجرى 
واحد من الرجاله : الحق يا ابو عمار الشرطه محاوطه المركب من كل حته 
ابو عمار : ده اللي كان ناقص وعرفووه مكانه ازاي دوول اكيد انتي يابنت الكلب اللي عرفتيهم مكانه تعااااااالي 
رحمه وبكل استسلام ماشيه مع ابو عمار مكانتش بتنطق ولا بتتكلم حرفيا من كتر الصدمه في ان غيث مات لاء وكمان مات علي ايديها الصدمه كبيره عليها حرفيا 
ابو عمار طلع من الكابينه بتاعته بيبص لقي كل رجاله الشرطه حواليه ومحوطينه وكل الرجاله بتاعته ممسوكه 
ابو عمار : حط المسدس علي راس رحمه وقال 
ابو عمار: اللي هيقرب مني هقتلها
الشرطه البحريه : سلم نفسك المكان كله محاوط مافيش مجال للهرب يا ابو عمار 
ومره واحده جه ظابط من ورا ابو عمار حط المسدس علي دماغه وقاله سيبها انت خلاص وقعت 
ابو عمار نزل المسدس من علي رحمه ورحمه قعدت في الارض من كتر ما هي مش مصدقه اللي حصل وحاسه ان اللي حصل ده كابوس لازم تصحي منه 
رحمه رجعت تاني الكابينه اللي فيها غيث وقعدت جنبه وبقت تقوله  
رحمه : ( بعياط )  ليه عملت كده .. ليه ماقولتلهمش كل حاجه من الاول ليه خلتني اكدب عليك عشان اقدر انقذهم ليه كنت عنيد ياغيث 
انا حبيتك .. حبيتك لدرجه اني اتمنيت اني اكون معاك ولو لليله واحده عشان .. ( بعياط ) عشان عارفه اني عمرنا ما هنكون سوا 
 رحمه شالت الملايه من علي وش غيث وقالتله
رحمه : غيث فوء ياغيث اصحي ما هو ماينفعش تكون مت 
ابوس ايدك اصحي ياغيث عشان خاطر ربنا اصحي 
رحمه وهي بتقوله كده دخل عليها الشرطه والاسعاف اخدوا غيث وحطووه في كيس حفظ الموتي ومشيوا 
واحد من رجال الشرطه : قومي يارحمه .. قومي ماينفعش الظباط يشوفوكي بتعملي كده 
رحمه مكانش هاممها اي حد حرفيا قد ما كانت هتموت من اللي حصل واخيرا اخدوا رحمه علي البيت وروحت وفضلت في اوضتها 
اللواء عبد القادر: ( بشخيط ) انتي ازاي تعملي كده كل رجاله الشرطه شافوكي وانتي هتموتي علي غيث 
رحمه : ارحمني .. سيبني بقي كفايه كده 
عبد القادر: انتي بتقولي ايه .. انتي ازاي تكلميني بالطريقه دي 
رحمه : عشان كرهت نفسي وكرهت حياتي كلها انا خلاص مابقيتش عايزه حاجه من الدنيا عايزاك تسيبني في حالي وبس ارحمني بقي .. انا مابعملش في حياتي حاجه غير اني عايزاك تبقي راضي عني بس رضاك عني ده خلاني اقتل اكتر شخص حبيته في حياتي انا قتلت انسان كان ممكن يتغير ويبقي احسن بس انت مابتشوفش اي حاجه قدامك غير ازاي تخافظ علي مكانتك ومنظرك قدام الناس انما الحب والمشاعر مالهمش اي قيمه عندك 
انا قتلت غيث .. قتلت الشخص اللي انقذك اكتر من مره .. قتلته عارف يعني ايه قتلته 
عبدالقادر: خلاص خلصتي كلام 
رحمه :. ( بصت لباباها نظره عتاب وسكتت) 
عبد القادر: مهما قولتي ده ارهابي وييتم كتيييير اوي من ولادنا الظباط اطفالهم مالحقتش تفرح بيهم انتي عارفه ده قاتل كام ظابط لحد دلوقتي واللي عمله في اخر حياته مايغفرلهووش اللي عمله زمان 
رحمه : بس علي الاقل مكانش مات 
عبد القادر: انا مكنتش عايزه يموت بس ربك عايز كده يارحمه 
ودي اعمار مش اكتر 
رحمه : سيبني يابابا لوحدي دلوقتي 
عبد القادر : انا هسيبك بس شغلنا عمره ما كان بيدخل فيه عواطف ولا مشاعر يارحمه احنا مدربين علي كده كويس مش عايزك تنسي دي 
عبدالقادر ساب رحمه ورحمه بقت تعيط وماسكه المخده بتاعتها وحضناها وبقت تفتككر كل حاجه كان غيث بيعملها ضحكته اللي بتحبها .. ونرفزته لما يكون متنرفز .. وبيت الشجره اللي بناه عشانها كل حاجه حرفيا غيث كان بيعملها رحمه بقت تفتكرها وكل ما تفتكر كل ما تعيط اكتر المشاعر دي مهما اوصفها مش هعرف عشان كده عملتها فيديو حلو اوي دوروا على بيدج حكآآيآآت مآآهى  غلي الفيس هتظهرلكم علي طول اتمني يعجبكم 






تاني يوم رحمه طلعت لابوها وهي ماسكه نفسها بالعافيه من العياط وقالتله 
رحمه : انت عرفت مكاني ازاي 
عبد القادر: خاتم الخطوبه اللي في ايدك حاطط جواه جهاز تتبع والحمد لله اني عملت كده عشان لو مكنتش عملت كده كنتي زمانك ميته 
رحمه بصت لاقيت الخاتم في ايدها راحت مسكته رميته 
عبد القادر: انتي بتعملي اي 
رحمه : انا مش هتجوز مروان 
عبد القادر: انتي بتقولي ايه 
رحمه : بقول اللي انت سمعته ياوالدي مش هتجوزه ومن هنا ورايح مش هسمع كلامك تاني 
رحمه فتحت الباب ورزعته وراها  ومشيت 
عبدالقادر: البت دي اتجننت 
ماما رحمه: في ايه ياعبدالقادر رحمه فين 
عبد القادر: يوووووه انتي كمان وسابها ومشي 
---------------------------------------------------------------------
رحمه راحت للظابط اللي اعلي منها وعملت شىء محدش يتوقعه 
رحمه : اتفضل سيادتك
الظابط : اي ده يارحمه 
رحمه : دي استقالتي 
الظابط : رحمه انتي بتقولي ايه 
رحمه : بقول اللي حضرتك سمعته 
الظابط : وياترى سياده اللواء عارف حاجه زي دي 
رحمه : سياده اللواء مالهووش دخل بحاجه زي كده انا اللي عايزه استقيل مش هو 
الظابط حط الاستقاله علي جنب وقلها 
الظابط : سبيني اتكلم مع سياده اللواء وهشوف اذا كنت هقبل استقالتك ولا لاء
رحمه : سواء قبلتها او لاء انا خلاص قررت اني مش هشتغل تاني حتي لو هتحاكم عسكريا انا موافقه 
 -----------------------------------------------
الظابط : الووو ايوه ياسياده اللواء
عبد القادر: _______________
الظابط : الرائد رحمه جاتلي وقدمت استقالتها وانا ماقبلتش الاستقاله ومستني امر من سيادتك 
عبد القادر:__________________
الظابط : تمام 
 يافندم اللي سيادتك تشوفوه طبعا 
__________________________________
عبد القادر : البت دي باين عليها اتجننت ازاي ده كله يحصل 
ماما رحمه: بالراحه علي البت شويه ياعبد القادر انت طول عمرك قاسي عليها البت حبته سيبها تاخد وقتها وتحزن عليه 
عبد القادر: تحب ارهابي ياعزيزه 
ماما رحمه: الارهابي ده حبها بجد وكان بيتغير عشانها وربنا بيسامح 
عبد القادر: ربنا بيسامح لكن البشر لاء هي كانت مستنيه مني ايه مستنيه اني اعمله شاهد في القضيه وحتي لو عملته شاهد كان برضوا هيتحكم عليه مش اقل من ١٥ سنه كانت هتفضل تستناه ١٥ سنه وحتي لو استنته انا اللواء عبد القادر يناسب مجرم 
ماما رحمه: انا ماقولتش كده انا قولت ادي البت وقتها في الحزن 
عبد القادر: انا مش مطمن حاسس ان في حاجه غلط انا رايح المشرحه 
ماما رحمه: تعمل اي هناك ياعبدالقادر 
عبد القادر: لازم اشوف جثه غيث بنفسي 
عبدالقادر لبس ونزل بسرعه وراح علي المشرحه وطلب انه يشوف جثه غيث 
وفتحوله تلاجه حفظ الموتي بيبص لقي غيث في التلاجه وميت فعلا 
بعدها اطمن ومشي وعرف انه هيدفن في مدافن السجن بعد الضهر 
وقتها عبد القادر رجع البيت ولقي رحمه قاعده في اوضتها 
جه يدخلها لقى الباب مقفول بالمفتاح من جوه
وبعدها الباب خبط
عبد القادر فتح بيبص لقاه مروان 
بقلمي مآآهي آآحمد
عبد القادر : اهلا اتفضل يابني 
مروان : ايه ياعمي ده اللي رحمه قالتهولي في الفون 
عبد القادر: اي يابني اللي قالتهولك في الفون 
مروان : انها مش عايزاني وعايزه تفسخ الخطوبه 
عبد القادر : اعذرها يابني هي بس اليومين دوول اعصابها تعبانه شويه 
رحمه طلعت بسرعه من اوضتها وقالتله 
رحمه : لاء انا اعصابي مش تعبانه ولا حاجه انا اخدت قراري انا مش عايزاك يامروان 
انا حاولت اضحك علي نفسي كتيير وادخل كلام بابا في دماغي وان اللي يغلط ماينفعش نسامحه وكأننا مش بني ادمين بنغلط واللي يغلط لازم يتعدم حاولت انسي بيك غيث وامثل اني فرحانه بس معرفتش احنا لو اتجوزنا هنبقي اتعس زوجين علي وش الارض يامروان انا خلاص مابقيتش اصلح لأي حاجه في الدنيا 
عبد القادر: انتي بتقولي ايه يابنت انتي 
مروان : واللي في بطنك يارحمه هتعملي في ايه 
عبد القادر وقتها اتصدم وقعد علي الكرسي مابقاش قادر يقوم من مكانه 






عبدالقادر: ايه .. اللي في بطنها 😳
مروان : ايوه اللي في بطنها ياعمي رحمه قالتلي انها حامل من غيث ورغم كده وافقت ان احنا نتجوز واكتب الطفل بأسمي عشان مافضحهاش
كانت بتقولي انه نام معاها غصب عنها بس من كلامها دلوقتي  واضح جدا انه برضاها 
عبدالقادر : مبقاش قادر ينطق 
رحمه: ايوه يابابا انا حامل من غيث واللي في بطني ده الحاجه الوحيده اللي ممكن تربطني بيه 
ومش هسمح لاي حد انه يخليني انزله 
مروان شاف حب رحمه لغيث قد ايه راح سابها ومشي 
عبد القادر: اه يابنت الكلب يافاجره ومسكها من شعرها كان هيموتها في ايده عزيزه اتدخلت بسرعه 
ماما رحمه: سيب البت ياعبدالقادر سيب البت هتموت في ايدك ومره واحده عبدالقادر مكانش حاسس بنفسه مسك رحمه مابين ايديه وبقي يخنقها رحمه من كتر ما كانت مش عارفه تتنفس كان خلاص هيغمي عليها ماما رحمه بسرعه مسكت ايد عبد القادر ورفعتها عنها بالعافيه ورحمه دخلت اوضتها وقفلت علي نفسها الباب 
عبدالقادر غضب الدنيا كلها كان باين علي وشه من كتر ما هو مش مصدق اللي حصل وقال 
عبد القادر: البت دي ماتخرجش من اوضتها نهائي انتي فاهمه 
ماما رحمه: فاهمه .. فاهمه ياعبدالقادر فاهمه 
رحمه فضلت في اوضتها وطبعا مابتروحش شغلها وكانت محبوسه مابين اربع حيطان 
واخيرا عبد القادر اتصل بالظابط عشان يقوله يقبل استقاله رحمه عشان طبعا ماينفعش حد يشوفها وهي حامل من غير جواز 
ماما رحمه: وبعدين ياعبدالقادر هنعمل ايه 
عبد القادر: لازم تنزل اللي في بطنها 
ماما رحمه: ولو ماتت انت شايف هي حالتها ازاي 
عبد القادر: تموت ولا تغور في ستين داهيه تاخدها 
ماما رحمه: اسمع يا عبد القادر: انا معنديش غير رحمه وانت كنت قاسي عليها اوي انا هاخدها واسافر بيها بعيد عن هنا هخليها تولد بره واعيش انا وهي بره 
عبد القادر: انتي بتقولي ايه انتي اكيد اتجننتي 
ماما رحمه: انا بقول اللي هيحصل ياعبدالقادر .. انا ابقي اتجننت صحيح لو قتلت بنتي بأيدي 
عبدالقادر مبقاش عارف يعمل ايه واخيرا وافق علي كلام مامت رحمه وسفرهم وهو قرر ان كل مده هيبقي يروح وييجي عليهم رحمه وقتها قررت انها لازم تاخد فيصل معاها 
رحمه وهي مسافره قالت لبابابها 
رحمه : سامحني يابابا 
عبدالقادر: انتي لو ماكنتيش بنتي كنت زماني قتلتك 
رحمه : انا عارفه اني غلطت بس انت اكيد هتسامحني في يوم .
ماما رحمه اخدتها وسافروا في بالي بلد هاديه وبعيده ومافيهاش حد 

بقلمي مآآهي آآحمد
وهناك بقوا يعيشوا في سلام ورحمه كانت بتهتم بفيصل جدا وبقت دايما معاه 
وكانت كل يوم تطلع تتمشي علي الشط من وقت ما وصلت كل يوم من الساعه سبعه الصبح لحد الساعه عشره الصبح وترجع تاني بشرط كانت لازم تاخد فيصل معاها 
لحد ما فيصل قلها 
فيصل : صبا انتي مستنيه حد 
رحمه : لا .. ابدا مش مستنين حد يافيصل 
مره واحده لاقيت صوت جاي من وراها وقلها 
كدابه يعني مش مستنياني 
رحمه : غيث 😍😍


يتبع......

          الحلقه الخامسه والعشرون من هنا


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات