Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حوريتي الصغيرة الفصل الخامس

 

#

-فهد بتوتر:- شهد انتى ايه اللى جابك هنا وكنتى فين مجتيش الحفله وتليفونك مقفول ليه؟!!!

-شهد بدموع قربت منه وحضنته وهو بعدها عنه وقال:- مالك يا شهد فهمينى حصل ايه

-شهد بدون اى خجل وبكل جرأة قربت وباسته وهو بعد عنها بس هى شدته ليها وحطت أيدها ورا رأسه واتملكت منه جدا وعرفت ازاى تسيطر عليه وهو معرفش يقاومها وبادلها وكل دا طبعا على باب الشقه..(مش بيراعوا مشاعر حد خالص😂)

-حور صحيت من النوم ملقتش فهد جنبها وبتلقائية عيونها كانت بتدور عليه فطلعت من الأوضه واتصدمت لما شافت الوضع دا فقربت منهم وراحت شدت فهد من دراعه وقامت ضربه شهد بالقلم على وشها وبدأ صراع بينهم....




-شهد:- انتى مجنونه يابت انتى ازاى ترفعى ايدك عليا والله لأوريكى 

-حور:- إذا كنت انا مجنونة فأنتى رخصية ومعندكيش اخلاق ولا حتى عندك دم ازاى تسمحى لواحد غريب أنه يقربلك كدا وازاى اصلا تيجى بيت واحد متجوز وايه كمان بكل بجاحة واقفه ومخلياه يعمل معاكى كدا ليه راضيه على نفسك تبقى مجرد سلعة رخيصة ومتعه لكل واحد عايز يتمتع شويه من غير ما تمانعى ويكون عندك عزة نفس وكبرياء ليه بعد ما ربنا خلقك وكرمك تهينى انتى نفسك ببشاعه... مفكرتيش مرة كدا هما ازاى شايفينك وكل واحد بيمد ايده عليكى انتى بالنسبة له ايه عارفه انتى مش اكتر من وسيله عشان يتخلص هو من شهوته وف نظره بتكونى انتى ولا حاجه عارفه يعنى ايه ولا حاجه.......حور كانت بتتكلم وشهد ساكته بس كل الكلام اللى حور قالته مكنش غير سكاكين وخناجر بتدبح فيها بالبطئ وتمزع فيها ومع أن حور ضربتها قلم إلا أن كل كلمه من حور كانت بميه قلم بينزل على وشها هى عارفه أن حور معاها حق ف كل كلمه قالتها وعارفه أن هى دى الحقيقة اللى بتهرب من أنها تواجهها بس مش هى كل الحقيقة...



-شهد كانت بتبص على فهد اللى ظاهر على وشه علامات تعجب من حور واللى عملته وكلامها اللى اكبر منها بس مش اهتم ابدا لشهد اللى واقفه جنبه واللى كانت ف حضنه من لحظات بس وقتها عرفت شهد قد ايه هى فعلا رخصية بس مقدرتش تسكت وتظهر ضعفها قدام حور... 

-شهد بكل جرأة:- دى حياتى وانا حرة فيها اعمل اللى انا عايزاه الدور والباقى على اللى تتجوز واحد مش بيحبها ولا هى بتحبه ولا هو حتى عايزها ولا بيطقها حتى وترضى على نفسها تعيش معاه عشان خاطر الفلوس

-حور:- ومين قالك أنى مش بحبه أو متجوازه عشان خاطر الفلوس لعلمك انا عندى فلوس كتير جدا وتعيشنى ملكه وفهد مش مصدر فلوس لياولا حاجه.. لا هو جوزى فاهمه يعنى ايه ابقى مراته يعنى مفيش مرة هكون فيها مع واحد تانى بالوضع اللة انتى فيه دا... بقلمي شيرين ذكي





-شهد ساكته ومش بتتكلم وفهد واقف فاتح بوقه ببلاهة من غير ما يقول حاجة ( مستمع بس😂)

-حور بجدية:- تسمحى تطلعى من هنا واياكى تيجى ه‍نا مرة تانية انتى فاهمه

-شهد:- لأ مش فاهمه هو مش بيحبك افهمى بقا اللى بينا اكبر منك بكتير انتى بالنسبة ليه حته عيلة ولما يوصل لهدفه هيرميكى برا دا اتجوزك عشان..... لسه هتكمل قاطعها فهد اللى اخيرا اتگلم وقال:- وبعدين بقا احنا مش هنخلص؟!!!

-حور بصاله بغيظ وقالت:- هنخلص،،،،وشدت شهد من شعرها ونزلت ضرب فيها تقولش متوحشه ولقت فريسه هجمت عليها وفهد رجع لبلاهته تانى وهما بيضربوا ف بعض لحد ما شهد زقت حور جامد ف الحيطه وقامت وقفت وحور مسكت ضهرها بألم وقالت:- ااااه،،، دا انتى غبية



-شهد قامت وقفت وبصت لفهد اللى عيونه على حور بقلق ظاهر على وشه واخدت بعضها ومشيت من غير ولا كلمة واكتفت بنظرات لفهد ودا طبعا بعد علقه محترمة من حور


-حور قامت من مكانها ولسه بتتوجع ودخلت الأوضه وفهد واقف مكانه لسه مش عارف ينزل ورا شهد ولا يدخل يطمن على حور وبعد لحظات قفل الباب ودخل عند حور.....

-فهد بغضب:- ايه اللى انتى عملتيه دا انتى اتجننتى

-حور:- هى اللى استفزتنى انا مليش دعوه معملتش حاجة


-فهد:- ياسلام بعد ما هزقتيها وضربتيها تقولى معملتش حاجة امال لو عملتى




-حور:- بقول لك ايه متزعقليش هى اللى غلطانه ايه اللى جابها هنا بيتى..... بقلمى شيرين ذكى

-فهد بسخرية:- بيتك دا يا حلوة هو انتى مين يعنى

-حور بتلقائية:- مرااااااتك انت نسيت

-فهد:- لأ منستش بس انا قولتلك بدل المرة مليون حياتى ملكيش دخل فيها انتى فاهمه

-حور:- لأ مش فاهمه وبعدين هى فين حياتك دى،،،،قصدك على القرف اللى شوفته من شوية هو انت فاكر نفسك مين فاكر الدنيا دى عزبة وانت صاحبها فبتتحكم براحتك تقدر تقولى فين احترامك لنفسك يا فهد بيه وانت بتعمل كدا مع واحده مفيش بينك وبينها اى علاقه شرعية وبمنتهى البجاحه من غير ما تعمل حساب ليا ولا لمشاعرى ولا حتى خايف من ربنا وامبارح كنت زعلان ومتضايق وبتتهمنى ف اخلاقى عشان واحد لمسنى وربنا وحده اللى يعلم ان الموقف كله كان غصب عني لكن انت ايه المبرر اللى يخليك تعمل كدا غير انك شخص ضعيف ومعندكش احترام لحد ولا حتى لنفسك......




-حور خلصت كلامها وبكل برود سابته ومشيت وهو كان عامل زى البركان من كلامها هو عارف ان كل كلامها صح بس عمره ما كان متخيل أنه يسمعه من بنت الفرق بينه وبينها عشر سنين وهو طول الوقت مقتنع أنها طفله هى ازاى كدا ازاى قدرت أنها تقول الكلام دا ازاى سكتته وعجزته عن أنه يرد عليه أو حتى يتكلم....فضل فهد سرحان ف كلامها اللى بالنسبة ليه حقيقة بيهرب منها وحاول أنه يتجاهلها ويبطل تفكير فمسك فونه وشويه وخرجت حور من الحمام وكانت لابسه برمودا باللون الأزرق لون عيونها وكانت ظهرها جمالها جدا وفهد كان بيراقبها بعيونه وهى مكنتش مهتمه لوجوده وبعد ما طلعت كانت ماسكه منشفه وبدأت تنشف شعرها وراحت وقفت قدام المرايه بثقه وغرور وبدأت تسرح شعرها وفهد قاعد على السرير بيراقبها ف صمت وشويه وقام وقرب منها وهى كانت بترتعش بس حاولت تتدارى خوفها بعد ما بقى واقف وراها بالظبط وحاسه بنفسه وجت تمشى مسكها فهد بقوة وفضلت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو لافف ايد حوالين خصرها وايد ساندها على الحيطه وقرب منها جدا واختطلت أنفاسهم ومع أنه كان غضبان جدا منها بس بمجرد ما يبص ف عيونها يبدأ يتوه ف اللون الأزرق وكأنه بيبص ف محيط ظاهره هادئ وأنيق وبداخله عالم عميق غمضت حور عيونها وفهد التهم شفتيها بعنف وقربها منه جامد وهى مقاومتش وفضلوا وقت مش قليل بالوضع دا لحد ما قامت عاصفه جوا حور وبدأت تفتكر اللى حصل من شويه وأنه كان بنفس الوضع دا من دقايق مع بنت تانيه حست بوجع وقامت عضته بقسوة من شافيفه وجابت دم وبعد فهد مرة واحدة وقال:- اااه،،،،ويحط ايده على بوقه يلاقى دم وحور واقفه مكانها من غير اى تعبير على وشها وفهد رفع عيونه واتقابلت مع عيون حور ف نظرات طويلة ومش مفهمومة وبعدها خرج فهد وهى اترمت على السرير وفضلت تعيط بوجع.... بقلمي شيرين ذكى




-عدى يوم واتنين وتلاته من غير اى تصادم بين فهد وحور ودا لأن فهد كان مشغول جامد ومطغوط ف الشغل وعشان كدا أجل سفرهم وف نفس الوقت مكنش فهد يعرف حاجة عن شهد لأنها كانت مختفيه وفونها مقفول وفهد مكنش بيروح الديسكو اللى بيتقابلوا فيه لأنه كان مشغول ف الشغل

-رجع فهد من شغله بدرى ولقى حور قاعدة على السرير بتلعب ف تليفونها فقالها وهو بيقلع قمصيه ومن غير ما يبصلها.....

-فهد:- يلا اجهزى عشان هنسافر دلوقتي ومش عايز كتر كلام ولا أسئلة كتير جهزى حاجتك من سكات

-حور كانت هنتكلم بس حست أنه متوتر فسكتت واكتفت أنها هزت راسها بمعنى تمام وفعلا جهزت كل حاجه ودقايق وكانوا ف العربية وف طريقهم للغردقة وفعلا وصلوا هناك وحور كان مبسوطة بكل حاجه شافتها ومنظر الخضرة والمايه كان ف منتهى الجمال وكانت بتلقائية بتبسم وفهد بيلاحظ ردود أفعالها وكانوا مبسوط،،،،دخلوا الشاليه وكان فهد بيروح عند كل اوضه ويتصدم....... بقلمي شيرين ذكى




&نرجع لقاسم بقا&


-خرج قاسم برا على صوت دوشه جامدة و واحد من الحراس قاله أن فيه بنت عايزة تدخل ومش معاها دعوة....


-قاسم:- هى مين دى


-وعد:- أنااااااااااااااا


-قاسم بصدمة:- انتى...انتى ايه اللى جابك هنا


-وعد بدموع:- انت لازم تيجى معايا دلوقتي لأن جدك تعبان


-قاسم بخوف:- جدى،،،،ماله حصله ايه اتكلمى


-وعد:- هو ف المستشفى وعايز يشوفك دلوقتي


-قاسم:- طيب يلا نروح مستشفى ايه؟!!!!!!!!!!!!


-أخدها قاسم وفيه جواه اسئله كتير ومش فاهم حاجه ولا عارف مين دى بس كل اللى فهمه أن العنوان اللى قرأه كان فعلا عنوان بيت جده اللى قاطعه قاسم من سنين.... وصلوا المستشفى ودخل عند جده وبعدها طلب جده من وعد أنها تخرج وتسيبهم وبدأ يتكلم معاه وأول كلمة قالها:- وعد تبقى بنت عمك كامل يا قاسم....


-قاسم بصدمة:- نعم بنت عمى...هى مش ماتت وهى صغيرة؟


-جده:- لأ اللى حصل هو أن..........


-عدى شويه وقت وخرج قاسم من عند جده بعد كلام كتير بينهم وراح قاسم لوعد اللى كانت قاعدة على كرسي وسرحانه وقال:- وعد


-وعد بشرود:- نعم


-قاسم:- يلا عشان نمشي وبكرا هنيجى


-وعد بتساؤل:- هنروح فين؟!!!!


-قاسم:- البيت عندى....ومستناش ردها ومسك أيدها وقال:- يلا وخرجوا من المستشفى ووصلوا بيت قاسم بعد ما كل الناس اللى كانت ف الحفله مشيت


-وعد أول ما دخلت كانت خايفه بس حاولت تطمن نفسها ولحظات وقرب منها قاسم وقال.... بقلمي شيرين ذكى


-قاسم:- وعد تتجوزيني


-وعد بصدمة:- اييييييييه؟!!!.......


-فهد كل ما يروح يفتح اوضه من الأوض يلاقيها مقفوله ومفيش غير واحده بس ف الشاليه كله هى اللى مفتوحه دخلت حور فيها وفهد خرج يتكلم ف التليفون ورجع بيكلم نفسه بعد ما عرف أن جده هو اللى عمل كدا وكان متعمد....


-بيستسلم للأمر الواقع ويطلع عند حور ويغير هدومه وحور قاعده ومستنية أنه يخرج بس مخرجش....


-حور ببرود:- ممكن تخرج براااا عايزة أغير هدومى


-فهد بتجاهل:- حد مسكك ما تغير


-حور:- منا بقولك تخرج براااا


-فهد:- مش خارج انا تعبان وعايز أنام


-حور بغضب بتكلم نفسها:- وبعدين بقا ف البتاع دا هخلص منه ازاى بس ياربي


-فهد:- بتقولى ايه يابت انتى


-حور:- مبقولش....وكملت...انا جعلته ممكن تجبلنا أكل


-فهد بتأفف:- ماشي هطلب أهو...وفعلا قام فهد يعمل مكالمه وحور بمجرد ما خرج قفلت الباب ورجع فهد وحاول يفتحه بس معرفش وبدأ يخبط على الباب


-فهد:- حور افتحى الباب يلا

-حور:- لأ شوفلك حتة تانيه نام فيها

-فهد:- حور بطلى حركات الأطفال دى وافتحى

-حور:- قولت لأ يعنى لأ مش هفتح ها

-فهد بغضب. بص الباب وبعدين قال:- براحتك يا حور اعملى اللى انتى عايزاه.......... وبعدها نزل فهد تحت وفضل صاحى وسرحان كتير وكل ما يفتكر حور بيبتسم لحد ما نام وصحى الصبح لقى خبط على الباب بيقوم فهد يفتح ويتفاجئ بالللى واقفه قدامه وبحب قالت:- وحشتنى اوى يا فهد


-فهد بصدمة:- انتى رجعتى امتى؟!!!! ومكملش الكلمة ولقى حور واقفه على السلم والتوتر والغيظ واضح عليها فحب يردلها المقلب اللى عملته فيه وراح مقرب من البنت وقال:- انتى كمان يا عمرى وحشتينى اوى طمنيني عليكى...وحور سمعته لأنه اتعمد يعلى صوته ونزلت 

                       الفصل السادس من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا عليا التليجرام من هنا


تعليقات