Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شيخ قلبي الفصل الثالث


 رواية شيخ قلبي الفصل الثالث

رفعت راسها اليه بصدمه علي آثار كلمته تتزوج منه كيف وهو شيخ وهي لم تستطيع حتي التخيل في راسها لترد مسرعة بدموع قائلةاتجوزك لا لا لا لا انت بتقول ايه يا شيخ انت ما ينفعش ترتبط بوحده زيي ولو علي المساعده و هاقعد فين انا هاقوم امشي دلوقتي حاله وشكرا لكم على الضيافه الفتره دي كلها انا اصلا لازم امشي عشان معملش لاي حد منكم مشاكل


و هبت واقفه كي تمشي بدموع لاكن اخجلتها قداميها ولم تسطتيع التحرك فهي مريضةتكلم الشيخ مصطفي بهدوء و إبتسامة كي يرسل إلي قلبها الاطمئنان قائلااهدي بس يعني لسه فاطمه اقعدي مكانك انت تعبانه مش تقدري تتحركي ولا تروحي اي مكان جوازنا هيكون على الورق علشان تقدري تقعدي عندي في البيت صدقيني مش هتلاقي اي مكان تقعدي فيه ومش هتخلصي من لسان الناس وانت بتقولي مش تقدري ترجعي لاهلك انا بس حابب اساعدك صدقيني جوازنا هيكون لحد ما تقدري تتخطى المرحله دي وتقفي ثاني على رجليك تاخذي حقك من اللي عمل فيك كده ولا انت مش عايزه حقك انت عايزه تمشي من هنا طيب فكرت هتروحي فين بره في كلاب احقر من ابن عمك ولو سبتك


تخرجي دلوقتي يبقى هات وهي في الدنيا وقتها انا مش هاقدر اسامح نفسي اني قصرت في حقك ما قدرتش اقدم لك مساعده عشان تقومي من الاول اخذت حقك وتثبتي لاهلك انك اشرف بنت كنت سبيت لهم انهم كانوا غلطانين في حقك وهم بنفسهم حقك من ابن عمك صدقيني غير كده انا عمري ما ارتاح و اخلص ضميري قدام ربناردت فاطمة بدموع وقهر قائلةايوه بس انت ما بتعرفش ابن عمي ده ضابط ومفتري ممكن يعمل اي حاجه لو سمحت خليك بعيد هو قدري اقنع اهلي اني مش ذنبه انه هو البريء الشريف تفتكر بعد كل ده اقدر اثبت ان افترى علي وانس ميعرفش ربنا و ظالم صدقني مفيش حد بيقدر يقف قدامه


ردت نورا قائلة
الشيخ مع حق يا فاطمه انت لو اتجوزت دلوقتي تقدر تاخذي حقك صدقيني هو ياخد بالو منك لحد ما تقدري تقف على رجلك من ثاني انت محتاجه ظهري قوي الظهر القوي ده مش هتقدري تلاقي غير في جوز علشان تقدري توقفي من ثاني و تاخد حقك من المجرم ده و مهما كان ضابط او ايش مكان في النهايه لازم الحق يرجع لصحابهخفضت فاطمة راسها بحزن بلا حيله و هزت راسها بموافقة فهي في الوقت الحالي لا تملك لا مال ولا ملجأ تذهب إلى فاين تذهب غير ذلك في النهاية سيكون زواج علي ورقفتح باب شقته ثم دخل و تكلم بابتسامة حنونه تبث الاطمئنان في قلبها قائلا..اتفضلي يا آنسة فاطمةتلفت فاطمة بتوتر و خطت خلفه تكاد تسقط من شدة التوتر فا بعد إقناعها لم يفوت سعيد فرصة و جلب مازون علي الفور و شهود وتم كتب الكتاب في نفس الليلةجلست فاطمة علي الأريكة و أخذت تلعب في أصابع يدها بتوتر و زاد توترها عندما وجدته يأتي من الغرفة وقد نزع عمامة رأسه استغربت من طول شعره الذي يصل إلى حد لحيته السوداء جلس في الكرسي المجاور لها ثم ابتسم برقه قائلا..


بتلعبي في اصابع يديك بتوتر ليه كده انا عايزك ما تخافيش و تاخذي على المكان عادي لو حابه تنامي اتفضلي في الاوضه جوه انا هانام هنا على الكنبه ولو سمحت ما تخافيش خذي راحتك
هزت فاطمة راسها بخجل ثم وقفت و سارت نحو الغرفة كي تنام و .............

عاشت فاطمة في منزل سعيد و نورا مدة قصير و دائما ما كانت تفوق من نومها تصرخ و تبكي و كانت حالتها تسوء يوم بعد يوم و كا اي رجل مصري بدأ سعيد يتزمر من عدم راحته في منزله في وجود غريبة فيه وفي أحدا الأيام قرر أن يتكلم مع الشيخ مصطفي في هذا الموضوع
وفي صباح كان يخرج من شقته فتوقف علي الشيخ مصطفي وهو يسأل علي حال فاطمة فهو دائما ما يسأل عنها و يزورها عندما تكون حالتها سيئه و يخفف عنها بكلام الله
سعيد " صباح الخير يا شيخ مصطفى


الشيخ مصطفى " وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ايه اخبار الانسه فاطمه النهارده
سعيد " انا كنت عايزك في حاجه مهمه
الشيخ مصطفي " تفضل خير ان شاء الله
سعيد بإخراج " انا كنت باقول يعني اني انا ومراتي عايشين واحدنا وهي بتتاخر احيانا بره في الشغل
وانا بصراحه لما ارجع من الشغل تبقى محرج من وجودي انا وفاطمه وحدنا في في البيت يعني لو تقدر تامين مكان لها غير عندنا انا والله مش قصدي حاجه بس انا فعلا بكون مش مرتاح يعني لو تقدر تقعد معها وتعرف لو لها اهل هنا تقدر تروح لهم


الشيخ مصطفي " فعلا انا اسف انا ما اخدتش بالي من الاول و حملتك مسئوليتها انا هاشوف ها لو كان عندها قريبه هنا ولولا انا هتدبر مكان ثاني وانا اسف مره ثانيه يا استاذ سعيد ممكن دلوقت اشوفها لو سمحت
سعيد " اه طبعا يا شيخه اتفضل هي جوه بس اليومين دول تعبانه وبتقوم بالليل بكوابيس بتصرخدخل سعيد و الشيخ مصطفي الشقة واول ما شاف فاطمة حزن جدا علي حالها كانت في حالة سيئة جدا
الشيخ مصطفي " السلام عليكم ايه اخبارك النهارده يا انسه فاطمه ان شاء الله تكوني بخير
فاطمة بحزن و تعب وهي بكاد تنطق " الحمد لله يا شيخ بخير


الشيخ مصطفي " انا كنت حابب اتكلم معك يا انسه فاطمه شويه لو تسمحيلي هو انت ما عندكش اي قرايب هنا تقدري تروحي عندهم او ممكن اهل يكونوا بيدوروا عليك
فاطمة ببكاء " لا ابوس يدك يا شيخ انا مش عايزه احد يعرف مكاني وانا لو متضايق كم انا ممكن امشي بس مش عايزه احد يعرف مكانه لو سمحت انا لو رجعت انا ممكن اموت نفسي هيكون اهون انا قاعد عندهم
وقفت و جففت دموعها و خطت خطوة حتي كادت تسقط فا مسكت بها نورا قائلة " خلاص يا فاطمه انت مش هتمشي من هنا بس اهلك اكيد بيدوروا عليك دلوقتي و خايفين عليك


فاطمة ببكاء " هم ممكن بيكونوا بيدوروا على فعلا بس مش عشان خايفين على لا علشان يجوزوني المجرم ده وانا ما اقدرش مقدرش اشوف ولا ابص في وشه انا عارفه ان انا تقلت عليكم شكرا لكم علي اللي عملتوه لي انا هقدر امشي دلوقتي بس لو سمحتم مش عايزه احد يعرف من اهلي حاجه
نورا بحزن " لا يا فاطمة تمشي على فين انا مش هاسيبك تروحي من هنا انت هتفضلي هنا و خلاص الموضوع علي كده


كان سعيد ينظر لزوجته بضيق مما احرج الشيخ مصطفي
نورا خلاص يا شيخ مصطفي فاطمة مش هتخرج من بيتنا
نظر الشيخ مصطفي إلي سعيد فوجده منزعج كاد ان يخرج ثما عاد مره أخري قائلا " انسه فاطمه تقبلي تتجوزيني
رفعت راسها اليه بصدمه و نظر الجميع له بصدمه أيضا
ردت فاطمة قائلة...............................

تعليقات