Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلب امرأه صعيديه ( المعتز هلالي 2 ) الفصل الرابع والعشرون

 


تُقى بدموع جريت عليه وحضنته وقالت: كنت فاكرة إني مش هشوفك من تاني أنتَ بخير؟!
أغار من أن أحد ينظر إليها
أغار عليها من الهواء إذا تنفست
أغار عليها من جمالها هذا!
أغار أن أحد ينظر إليها فيبتسم
تُكاد عضلة قلبي أن تنفجر حينها
فهي النبض بداخلي
هي جميلتي التيّ لا تتركُ قلبي وحيدًا


هي وِحدتي، وأنيسة روحي
كيف لا أغار عليها، وجهًا كنور القمرُ كيفَ يغارُ؟
كريم بإبتسامة باس على راسها وأتألم وقال: أنا بخير متخافيش خليكِ بخير وقوية اوعديني
تُقى بدموع هزت راسها بنعم وبعدت عنه و وقفت جمب أمير ومُعتز
اخدوه في العربية وتُقى بدموع مسكت إيد النائب العام وقالت: خدني أنا معاه يا حضرت النائب العام أنا عايزه أحكي كل حاجه عملها فيا عُمران وأقول كُل حاجه
ونزلت راسها للأرض بخجل ودموعها نزلت وافتكرت عمل فيها إيه وقالت: حتى قصة إغتصابي.
اتأخرت لإن عيوني ضعفت الفترة دي جدا ادعولي إن أخف فضلا بظهر الغيب.


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا عليا التليجرام من هنا

          

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية حصريا لعالم روايات سكيرهوم اترك تعليق ليصلك البارت فور نزوله او عاود زيارتنا الليله 


تعليقات