Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلب امرأه صعيديه ( المعتز هلالي 2 ) الفصل الثامن عشر

 


#قلب_إمرأة_صعيدية
#بارت|18|
هِلال بصدمه جف ريقها وقتها ومحستش بنفسها وقالت بصدمه: مُعتز الهِلالي؟!
عذراء هزت راسها بنعم وقالت بإستغراب: أنتِ تعرفية
هِلال بتوتر عيونها دمعت وقالت: أنتِ أم نجمة بنته؟
عذراء هزت راسها بنعم وقالت: أنتِ تعرفيه قوليلي
هِلال بتوتر نزلت دموعها وقامت تمشي وقالت بتوتر: أنا ماشية
عذراء بإستغراب حطت طقية الجاكيت على راسها وقالت وهي وماسكة إيدها بصا لـِ ملامح وشها وعقدت حاجبيها وكانت هِلال واقفه وباصة ليها بدموع وقالت: أنتِ مراته هِلال صح؟

هِلال بهدوء مسحت دموعها وقالت: ايوه
عذراء بإبتسامة: مراته؟
هِلال بإستغراب هزت راسها بنعم عذراء بدموع حضنتها وقالت: ربنا بعتك ليا يا هِلال
هِلال بإستغراب مكنتش قادره تقول كلمة وقالت عذراء وهي وباصة لـِ هِلال بدموع: ممكن تدِليني على مكان مُعتز وبنتي فضلًا أرجوكِ؟
هِلال كانت شايفة دموعها وفي عينيها لحظة رجاء هِلال هزت راسها بنعم وقالت: تعالي معايا
طلعت هِلال تاكسي وكانت جمبها عذراء ومسكت إيدها وقتها وقالت: شكرًا
هِلال هزت راسها بنعم وبصت للجهة التانية بدمع وصل السواق عند الفندق نزلت هِلال وعذراء كانوا ماشيين ودخلوا الفندق وطلعوا الجنينة هِلال كانت واقفه من بعيد وشايفة مُعتز وهو وبيلعب مع نجمة والكُل مبسوط مُعتز لمحها من بعيد ولمح عذراء وقتها كانت لابسه الجاكيت والنضارة قربت منه وخلعت النضارة وقالت بدموع: مُعتز
شافتها نجمة وقتها جريت تجاهه وماسكه في رجله وقالت: يلا يا بابا
عذراء بدموع وقتها نزلت للارض وركعت قدامها مسكت وشها بدموع وقالت: نجمة؟!
نجمة بإبتسامة: أنتِ طنط مين؟
عذراء بدموع حضنتها وفضلت تبكي وقالت: قد إيه بتشبهي أبوكِ، يا قطعة من روحي قد ايه وحشتيني يا نجمة
مُعتز بغضب قومها من على الأرض ومسك دراعها بقوة جت رهف اخدت نجمة والكُل فهم إنه موضوع خاص ومشيوا من الجنينة
مُعتز بملامح عصبية: ممكن أفهم أنتِ بتعملي إيه هنا وإيه اللِ رجعك بعد خمس سنين من وقت ولادة نجمة وأنتِ اختفيتِ من وقت الولادة وقالولي إنك موتي اخدوكِ على المشرحة محدش شافك غير وجثمان حد غيرك في كفن ليه كُل التمثيل ده ليه يا عذراء
عذراء بدموع صراخت بقوة وهي بتخلع طقية الجاكيت من على راسها وبصت ليه بدموع: علشان كنت مريضة بالكانسر، مكنتش عايزه اربي بنتي وأنا باخد الكيماوي من وقت ولادتها ضعفت مقدرتش
مُعتز بدمع كان باصص ليها وقال: كانسر؟
عذراء هزت راسها بنعم وقالت وهي وبتشاور على انفها بدموع: أنا ماشية بالأسلاك دي


مُعتز: كُنت عايزك جمبي وجمب نجمة اللِ اتولدت من غير ما تشوفك ودلوقتي بتعتبرك غريبة كُنتِ جيتي وقُلتِ إنك تعبانة وكُنت سفرتك برا وعالجتك بدمي يا عذراء
هِلال بدموع كانت واقفه وباصه ليهم بعدت عنهم ودخلت الفندق قعدت بضعف قلبها مستحملش
عذراء وهي وماسكه إيد مُعتز: الكانسر ده في آخر مرحلته أيامي معدودة يا مُعتز، أنا مش جاية اخرب علاقتك بِهلال، لأ أنا جاية اوصيك على بنتي وعايزه اعيش آخر أيامي معاها وأشم ريحتها واشبع بيها
مُعتز بدموع ربت على إيدها بحنان وهز راسه بنعم
بصت ليه عذراء وابتسمت طلعت من الجنينة هي ومُعتز وكانت هِلال واقفه وسانده راسها على الحيطة بتعب ابتسمت ليها وكانت شايلة نجمه بإبتسامة وقالت ليها: تعرفي دي مين يا نجمة؟
نجمة بإبتسامة وهي وباصة ليها: مين يا طنط هِلال؟!
هِلال بإبتسامة : دي ماما مامتك أنتِ يا نجمة
نجمة بإبتسامة: ماما
عذراء بدموع شالت نجمة وباستها من خدها وقالت: قوليها تاني
نجمة بإبتسامة حضنتها وقالت: ماما
عذراء بدموع بكيت وباستها في جبينها ودموعها نزلت دخلت بيها في الجنينة وكانت بتلعب معاها وعذراء تجري ونجمة تجري وراها وتبتسم شالتها عذراء بدموع وكانت بتلف بيها
هِلال كانت واقفه وباصه ليهم مسحت دمعتها وقالت: قد إيه الضنا غالي
مُعتز بدمع حضنها وباس راسها وقال: سامحيني يا هِلال أنا مكنتش أعرف إن عذراء عايشة
هِلال بدموع وهي وباصة ليه شاورت على قلبها وقالت: قلبي مسامحك يا مُعتز لإن ملكش ذنب انك حبيت واحدة غيري وقدرت في يوم إنها تكون أم لبنتك، قبل ما اكون أنا قلبي لسه بيحبك متخفش ممكن أطلع اوضتي
مُعتز هز راسه بنعم طلعت هِلال على السلم شافت كريم وهو وداخل الفندق بغضب وطالع لفوق
هِلال مسحت دموعها ومسكت إيده وقالت: مالك فيك إيه


كريم بغضب: نازل الصعيد ودلوقتي
هِلال: ممكن تفهمني في إيه وبلاش عقل أطفال
كريم: نازل الصعيد يا هِلال مش مستحمل أقعد هنا ولا ثانية
هِلال سحبته من إيده وطلعت اوضة كريم ودخلت وقالت: فهمني الأول طيب
كريم بغضب: تُقى اتزوجت تمام فهمتِ، خلاص تُقى ضاعت مني حد لمسها غيري وبقيت حلاله
هِلال بصدمه شافته لف ضهره بغضب وبيلمس على شعره وبينفخ قالت بهدوء: اتزوجت مين
كريم بغضب: معرفش
طلع ملابسه من الدولاب وحطهم في الشنطة هِلال وقفته بغضب وقالت: اهدى شوية
كريم: مش قادر اهدى وفي واحد تاني غيري قدر يلمسها مش قادر يا هِلال
هِلال قعدت على السري بدموع وقالت وهي وباصه ليه: هو إحنا مكتوب علينا الوجع ليه هه ليه يا كريم، تعرف إن مرات مُعتز عايشة وكمان قاعدة معاه تحت
كريم بصلها بصدمه وقال: مراته؟
هِلال سحبته من إيده ودخلته البرنده وشاورت على الجنينة وعلى عذراء ونجمة وقالت: وأم بنته
بصلها كريم بحزن وحضنها وباس على راسها وقال: أنا آسف لو جرحتك يا هِلال
هِلال بإبتسامة بصت ليه وقالت: إنت أكتر واحد في الدنيا في يوم متقدرش تجرحني، هي اتزوجت مين؟
كريم: معرفش تيته كلمتني قالتلي إنساها اتزوجت فصلت وقتها وأنا مصدقتش أنا راجع الصعيد اشوفها قدامي وليه لما شافت الرسالة تجاهلتني وتجاهلت حُبي وإتصالاتِ عليها
هِلال: إهدى كده بكرة راجعين الصعيد وأنت تفهم كُل حاجه
كريم: لا هنزل إنهارده
هِلال بدموع وهي وباصة ليه: خليك يا كريم إنتَ الحاجة الحلوه اللِ في حياتي ملييش غيرك ممكن يهون عليا وجعي وحُزني
وبصت ليه بدموع وقالت: خليك
كريم بصلها ومسح دموعها بحنان هز راسه بنعم وقال: شكلنا هنغرق سوا في سفينة الحُزن يا هِلال
هِلال بدموع: ويا عالم البحر هيستحملنا ولا لا
وقفت هِلال وبصت على عذراء وهي وشايلة بنتها وابتسمت وبصت لِـ كريم
كريم بص ليها بوجه خالي من التعابير وبص للسماء بحزن وباس على راسها
.........................


(في المساء)
في ڤيلا عُمران كانت نايمة تُقى على السرير وكان قاعد جمبها وماسك ايدها بعد ما الدكتور مشى واداها مهدئات وبرشام منوم علشان جسمها مُهلك وكان بيهز في راسه ولمس على الجرح وقال: أنا آسف يا تُقى
تُقى وقتها فتحت عيونها وكانت راسها مربوطة بشاش أبيض ووشها كُله كدمات وجروح، بعدت عنه بدموع
عُمران بإبتسامة لما شافها صحيت قرب منيها ومسك راسها بقوة وباسها ولما صرخت حط إيده على فمها وقال: شششش
تُقى بخوف هزت راسها بنعم بعد عنيها وقال: أنتِ بخير
تُقى هزت راسها بنعم وبعدت عنه
عُمران قام من جمبيها ومسك المزهرية كسرها على الارض صرخت تُقى وقتها وهي بصاله بخُوف وقال: أنا قولتلك طاوعي أفكاري وأنتِ بتعملي العكس يا صعيدية، من لما شفتك حبيتك وحبيت صورتك في خيالي رسمتك جوايا
تُقى بدموع: هو أنت مجنون أنا اول مرة اشوفك
عُمران بإبتسامة هز راسه بنعم
تُقى بدموع قامت من على السرير وقالت: اطلع برا الأوضة
عُمران قرب منيها ومسك وشها بغضب وكان باصصلها بإبتسامة وتُقى بعدت عن أنفاسه ليها وقالت بضعف: سيبني يا عُمران
كان باصص ليها ولملامح وشها المشوهه من الضرب والكدمات بص في عيونها وقال بغضب: أنتِ ملكي يا تُقى كُلك ملكي أنا وبس أنا جبتلك كُل حاجه ريداها تعالي معايا
تُقى بدموع هزت راسها برفض
عُمران بصراخ وهو وبيشدها ليه: أنا قولتلك بلاش تعانديني بلاش
تُقى بخوف ودموع هزت راسها بنعم مسكها من إيدها وطلعها برا الأوض كانت بتتسحب ومش قادرة تمشي على رجلها بصلها بإبتسامة خُبث وقال لما وصل لأوضة كبيرة اول مرة تشوفها تُقى وبصلته بخوف: غمضي عينك
تُقى بدموع غمضت عينيها ودخلت الاوضة وقال: افتحيّ عيونك الحلوين، اللِ بيشبهوا عيون الغزال يا زوجتي القمر
(ما بالكَ إن الحُب عذاب، وليس جنةً بداخل قلبي)
تُقى فتحت عيونها وكانت مليانه كُلها دموع شافت الأوضة كبيرة ومليانة بصورها وملابس على السرير كتير وهدايات كتير والاوضة كُلها ورد وقال: عجبتك؟
تُقى بخوف منه هزت راسها بنعم
عُمران حضنها وباس راسها وقال: كُنت عارف
بعدت عنه تُقى بألم وقالت: آه


عُمران بلهفه: أنا آسف فيكِ حاجه
تُقى هزت راسها بنعم وقالت: أنا تعبانة عايزه أنام
عُمران لما شافها مشيت من قدامه وبتتسحب على رجلها قرب منيها وقال: تعالي
تُقى بخوف: فين
عُمران بإبتسامة خُبث: إحنا لسه عرسان جُداد أنا مش زي ناس الصعيد والتخاريف ده تعالي
تُقى ببكاء: سيب إيدي يا عُمران إبعد عني يا حقير
عُمران بغضب لما سمعها شتمت شدها بقوة ودخلها أوضة جديدة في الڤيلا وصرخ بقوة: اخلعي هدومك
تُقى بدموع وهي وبتفك إيدها منه: إبعد عني إبعد
عُمران بإبتسامة شدها ليه من تاني وخلع حزام بنطلونه ورماها على السرير طلع على السرير وضربها بقوة
تُقى بصراخ: ااااااااه
صرخت بقوة وراسها نزفت من تاني ووشها كان بينزف من الضرب
عُمران بإبتسامة لسه هيقرب منيها طلعت سكينة من تحت الفستان القصير اللِ كانت لبساه وضربتها بقوة وهي وبتصرخ في كتفه
عُمران بألم بعد عنها وتُقى اتسحبت و وقعت في الأرض بدموع وطلعت برا الأوضة
عُمران بغضب وهو وبيحط ٱيده على الجرح صراخ: تُقى
تُقى طلعت من الاوضه وكانت سانده على الحيطه وبتمشي بدموع فجأة جه من وراها ومسك شعرها وصرخ بقوة: يا بنت الكلب يا حقيرة جالك قلب تعملي كده
تُقى وهي وبتصرخ: نزل إيدك إبعد عني
عُمران: تعرفي أنا اتزوجتك وابوكِ الزبالة وافق ليه علشان عليه ديون ليا متداين وباعك مُقابل دينه يا سِت الحُسن والجمال يا ****
تُقى بدموع ضربته بالقلم وقالت: أنا أشرف منك ومن أمثالك يا عُمران وهقول للشرطة كُل حاجة
جت تمشي شدها من دراعها بغضب ودراعها طق صرخت تُقى وقتها بدموع ومكانتش حاسه بدراعها وقال وهو وحاطط راسه على راسها بجنون: فكري كده واعمليها يا عاهرة ده لو طلعتِ من هنا ولا شُفتي الشارع أصلًا أنتِ مُجرد عاهرة عِندي ومحدش هيرحمك من تحت إيدي مهما حصل علشان دخلتِ في قلبي وقفلت عليكِ بالقفل ومحدش يعرف طريق المفتاح
تُقى بدموع وهي وبتضربه على صدره: أنت واحد مجنون وسُكري مش شايف قدامك غير النسوان يا زبالة، أنت واحد همك كُل الحاجات الحرام لإنك إبن حرام، أنت واحد معندكش دم ولا قلب ولا أهل، أهلك دلوقتي أكيد ندمانين علشان عندهم واحد زبالة و**** زيك أنت واحد هتفضل يتيم حتى لو أهلك عايشين علشان أنت معرفتش تحب حد الطمع في الحريم والنسوان عامي قلبك
تُقى سابته ودخلت قفلت الباب بالمفتاح ونزلت على الأرض وفضلت تبكي بقهرة
كان واقف برا الأوض وباصص للباب ولأول مرة الدموع تتجمع في عيونه لما أفتكر أهله
طلع نزل من على السلم وخرج برا الڤيلا وصرخ بقوة: محدش يسمحلها إنها تطلع لو طلعت هصفيّ الكُل
الحُراس هزوا راسهم بنعم طلع عربيته ومشى


نامت على السرير بإنهيار ومسكت تلفونها فتحت بدموع وشافت مُكالمات فائتة من كريم وفتحت الرسايل شافت بعتلها
(أنا حبيتك مِن كُل قلبي يا تُقى، لكن مشيتِ واتزوجتِ بِكُل قسى من غير ما تشوفي رسالتِ وتقرأيها للدرجة دي مش شايفة حُبي ليكِ، وصلت بيكِ إنك تتزوجي يا تُقى)
كانت بتقرأ ودموعها سبقاها قفلت التلفون وفضلت تبكي فتحت تاني وكملت رسالة كريم
(حتى لو واقعة في حُفرة أنا كنت هكون مُنقذك، مش هو أنا حبيتك وأنتِ كُنت عن فترة في حياتي يا تُقى اشوفك بخير ولحد دلوقتي بتمنالك الخير يا تُقى)
فضلت تبكي وكانت راسها بتنزف وهي وبتكتب راسلة لـِ كريم بدموع وكتبت والدم نازل على وشها
( متظلمنيش يا كريم متظلمنيش كُلهم ظلموني، كإنهم قفلوا كُل الصراخ في قلبي وقفلوا عليه، كُل الوجع والصراخ اللِ جوايا بيتخبط جوا قلبي وأنا تعبانة قلبي مكسور من جواه سامحني)
قفلت تلفونها من تاني ومسحت الدم وحطت راسها من بين رجليها بدموع وفضلت تصرخ وتضرب على قلبها وتقول بقهرة: اوف،اوف اووووووووف
...........................
كان قاعد كريم على شط البحر ودموعه نزلت لما شاف رسالتها وبيقرأ فيها وقفل التيلفون بغضب ومسح دموعه وقال: واحدة زي تُقى هتقدر تأثر فيك أنساها فعلًا يا كريم إنساها طول ما هي اتزوجت ومش شيفاك متشوفش طيفها قدامك
كان حاطط إيده في جيبه وماشي قُدام البحر بتوهان ومكنش حاسس اللِ ماشية قصاده شافها عذراء مرات مُعتز وقالت: مجرح من حبيبة نسيت قلبك وجرحتك
(أحببتكِ، وأنتِ ليّ دواء لكُل جروحيّ)


كريم بصلها ومكنتش حاطه طقية الجاكيت على راسها وحاطه الاسلاك اللِ في أنفها كريم وقتها هز راسه بنعم
عذراء: أقعد هنا
قعد كريم على الرمله وقعدت جمبه عذراء: ممكن تحكيلي عَنها؟
كريم هز راسه بنعم وقال: انا حبيتها لمجرد ما شُفتها وقلبي اتعلق بيها، لإني شُفتها بنت بقلب طيب حلوه جدعة قوية، والجمال الأكتر إنها صعيدية طبعها حامي حبيتها لمجرد مكنتش بفكر في حد إلا غيرها كانت سارقة قلبي وتفكيري وعقلي وكُل حاجه حلوه رغم إني عرفتها من فترة قصيرة أوي من خلالها كنت هتقدملها لكن حصل ظروف متسمحش إني اتقدم وقتها لما بعت جدتي نعمات تتقدم كانت اتزوجت
عذراء هزت راسها بنعم وقالت: ممكن يكون حد غصبها فكرت في ده؟
كريم هز راسه برفض وقال: لو حد غصبها كانت جاتتلي رنت عليا قالتلي
عذراء: رنت عليك؟
كريم: رنت مكنتش سامعه وقتها
عذراء: يبقا مغصوبة على الزواجة دي ارجعلها واعرف هي اتزوجت ليه متخسرهاش هتندم شكلها بتحبك وأنت بتحبها ارجعلها، وخليها تنور في قلبك زي الجوهرة
عذراء قامت وفضلت تجري وتعمل رياضة قدام البحر
كريم بص لـِ عذراء وقال: هو ممكن يكون كلامها صح أنا لازم أعرف كُل حاجه من العم حسن وبُكرة هعرف إنك حبيتيني ولا لا؟
.............................
كانت هِلال واقفه في البرنده بتبص لـِ كريم وهو وقاعد على البحر من فوق فجأة حست بإيد بتلمس عليها لفت ليه وكان مُعتز وقال: وحشتيني يا هِلالي
هِلال بإبتسامة بصت ليه كان باصص ليها بِحُب من كُل قلبه وقالت: وأنت كمان يا إبن الهِلالي
مُعتز حضنها بإبتسامة وقال: أنتِ زعلانه مني


هِلال هزت راسه برفض وقالت: لا
مُعتز باس على راسها وقال: عايزك تعرفي إني محبتش إلا غيرك، أنا كنت عارف إن عذراء عايشة لما كُنا في السرايا رنت عليا تجاهلت إني اسمعها من تاني لحد ما قابلتها مكنتش خايف غير على زعلك مش بإيدي يا هِلال مش بإيدي والله
هِلال بإبتسامة بصت ليه وعيونها دمعت وقالت: أنا عارفه إن مش بإيدك وعذراء من حقها تشوف بنتها بعد سنين من حقها تفضل في حضنها يا مُعتز أنا مش معترضة لكن هيٰ مريضة دلوقتي محتاجة في آخر أنفاسها تتنفس نَفس بنتها نجمة
مُعتز هز راسه بنعم جه يدخل الأوضة وقف لما سمعها بتقول: ممكن تحكيلي قصتك أنتَ وعذراء، إزاي اتزوجتها؟
بص ليها وشاف دمعتها نزلت قرب منيها ومسح دموعها وقال بهدوء: عذراء كانت يتيمة حبيتها من وقت ما اسست نفسي وبنيت الشركة بمساعدتها، كانت بنت الميتم وبتساعدني في كُل كبيرة وصغيرة اتعلقت بيها وقتها واتقدمتلها واتزوجنا لكن والله مكنتش أعرف أنك لسه بتحبيني، مكنتش أعرف سايب قلب مجرح في الصعيد وهو أنتِ
هِلال بدموع: كمل يا مُعتز
مُعتز: وقتها اتزوجنا وخلفنا نجمة من وقت ولادتها عذراء مخرجتش كانت الممرضين بتطير وتروح وقالوا إنها اتوفت اخدت نجمة في حُضني وفضلت أبكي لما سمعت صراخ نجمة، وقالوا اخدنا الجثة على المشرحة ومكنتش غير شايف جثة في توب أبيض وبتنزل القبر وأنا وشايل بنتي، ودلوقتي هي عايشة علشان وعدنها الكانسر غابت عني وعن بنتي خمس سنوات وهي بعيدة عني وبتتعالج بالكيماوي ولما رجعت اتغير قلبي من ناحيتها اتغير أوي مش حاسس بِحُبي ليها زي زمان
يا هِلال
هِلال هزت راسه بنعم مكنتش قادرة تقرب منه اخدت الغطا وراحت نامت على كنبة انتريه في الأوضة
مُعتز قرب منيها وقال: هِلال
هِلال بدموع: سيبني لوحدي يا مُعتز محتاجه أفضل لوحدي
مُعتز قرب منيها وباس على راسها وقال: أنا آسف
هِلال بدموع هزت راسها بنعم وبصت للناحية التانية
مُعتز عدل وشها ليه ومسح دموعها وقال: أنا آسف والله آسف


هِلال اتعدلت ليه وقالت وهي باصة ليه: تعرف أكتر حاجة بتجرح الست لما تكون بتحب واحد من كُل قلبها بتحبه لدرجة إنه أول إختياراتها وتكون واحدة تانية على ذِمته
مُعتز مكنش قادر يتكلم وقالت هِلال بدموع: لو مستعدة أرجع بالزمن من تاني كُنت غيرت نفسي ومحبتكش يا مُعتز، يا ريتك كُنت نزلت الصعيد وحبيتني زي الأول واتزوجتني يا مُعتز، اه أنا أنانية في حُبي ليك مش عايزه ست تانية تشارك زوجي في الحُب، أنا مش قادرة اشوفك ليا لإنك برضوا أنت لغيري ممكن متلمسنيش
مُعتز بإستغراب: هِلال؟
هِلال بدموع: هِلال حابة تنام علشان هتنزر الصعيد
قامت من على الكنبة وعدلت ملابسها
وخرجت
مُعتز مسك إيدها وقال: رايحة فين
هِلال بدموع: عند رهف
جت تطلع من الاوضة شافت عذراء ونجمة
نجمة بإبتسامة: بابا بابا، ممكن أنام معاك وماما عذراء تنام معانا
هِلال بصت ليهم وقتها بدموع ومُعتز كان باصص ليها وهز راسه بنعم
هِلال ابتسمت ومشيت وكانت دموعها سبقاها وخبطت على اوضة رهف
(لم يَكُن ليّ سواكَ، وأنتَ الذيّ هجرتني)
فتحت رهف ليها وقتها وقالت: هِلال؟!
هِلال بدموع دخلت الاوضة وقفلوا الباب
هِلال اترمت في حضنها وبقيت تبكي
رهف بخوف: فهميني فيه إيه؟
هِلال بإنهيار: مش قادرة اشوفه مع واحده تانية مش قادرة والله قلبي بيتقطع من جواه
رهف بحزن حضنتها وربتت على كتفها بحنان وقالت: إهدي يا هِلال
هِلال بعدت عنها بدموع وقالت: تسمحيلي اشاركك السرير إنهارده وأنام معاكِ؟
رهف بإبتسامة: في كُل وقت
نامت هِلال على السرير ورهف جمبيها حضنتها رهف بإبتسامة وقالت: تصدقي إنك أجمل أخت يا هِلال
هِلال بإبتسامة باست على راسها وقالت: وهِلال بتحبك
.................................


(بعد مرور عدة ساعات)
نزلوا من المطار الساعة 7 pm وطلعوا عربيات وصلوا عند السرايا نزلت رهف ومعاها عذراء وهي وشايلة نجمة بإبتسامة وهِلال كانت نازله مع كريم تحت نظرات مُعتز ليها، وتجاهل هِلال ليه دخلوا السرايا والكُل رحب بيهم وقفت عذراء بعيد عنهم وكانت شايلة نجمة وبتلعب معاها
الجد قرب منيها وهو وساند على العصاية وقال بصدمه:عذراء عايشة؟
عائشة بإستغراب: ليه دي مين يا أبوي؟
مُعتز: دي مراتي عذراء أم نجمة بنتي
الكُل بص ليهم بإستغراب
عدي بإستغراب: مش قولت عليها ماتت يا وِلدي
عذراء مسكت إيده كان هيتكلم وقفته وقالت وهي وبتخلع طقية الجاكيت وراسها بانت: أنا مريضة بالكانسر وقت ولادتي اكتشفت مرضي لما كان شعري بيسقط في العملية ولما نجمة اتولدت شعري كان بيسقط خُفت اربي بنتي واتعلق بيها واتوفى او تكبر مع أم مريضة أو تاخد العدوى مِني رغم إنه مرض مش معدي بعدت خمس سنين عنها وعن مُعتز وأنا قلبي متقطع عليهم
رتبت على إيدها نعمات وقالت: ليكِ عُذرك يا بنتي ومعاكِ الحق
عذراء بدموع هزت راسها بنعم
نعمات بإبتسامة: حسينه
حسينه خرجت من المطبخ وقالت: نعم يا ست نعمات
نعميت بإبتسامة: طلعي عذراء ونجمة على اوضة الضيوف
نجمة بإبتسامة مسكت إيد مُعتز وقالت: وبابا هينام معانا مش كده يا بابا
مُعتز كان باصص ليهم وعذراء استغربت وبص لـِ هِلال كانت واقفه ومنزله راسها للأرض وقال لإرضاء صغيرته: طبعا يا نجمتِ
حسينه بإبتسامة هزت راسها بنعم عذراء ابتسمت وطلعت معاهم
هِلال كانت واقفه ومدمعة لما شافت نظرة مُعتز ليهم اللِ كانت كُلها حُب
اخدت شنطتها وقالت: أنا تعبانة طالعة اوضتي اغير هدومي وأنام
طلعت مُعتز كان باصص ليها وعيونه دمعت
رهف طلعت معاها وحضنتها بإبتسامة وربتت على كتفها
كريم وقف قدام نعمات وقال وهو وباصص ليها: متقوليش متعملش حاجه لإني هعمل
أمينة: يا كريم تُقى اتزوجت واحد تاني و...
كريم بمقاطعه: أنا هروح للعم حسن وأفهم كُل حاجه يا مرات خالي ولو عليها هي أكيد اتغصبت على الزواجة دي
نعمات: كريم


كريم: رايح يا تيته ومش هرجع غير لما اعرف هي اتزوجت ليه
طلع كريم من السرايا وجه يطلع العربية رن تيلفونه وقتها وكانت السكرتيره وقالت: الو يا كريم بيه
كريم: نعم
_ عندك مقابلة بخصوص الثفقة الجديدة والسيد عُمران قرر إن يبقى الإجتماع في بيته
كريم: الغي كُل حاجه أنا مش فاضي دلوقتي
_ هو مستنيك على العشا في بيته والسيد أمير هيلبس وهيخرج انتوا الإتنين هتتقابلوا في بيت السيد عُمران
كريم بغضب: تمام أنا رايح ابعتِ العنوان
قفل التيلفون وبعتتله العنوان وكان سايق تجاه الڤيلا
........................
دخل عُمران عليها وكان مرجعش ليه يوم فتح الباب بقوة وكان ماسك فُستان أبيض بسيط وقال: البسي ده
تُقى كانت قاعدة ورافعه شعرها لفوق ولابسه بيجامه ستان وما زالت الكدمات على وشها وقالت بهدوء وبخوف منه: ليه؟
عُمران قرب منيها واداها الفستان وقال: البسي ده
وكُمه بأكمام طويلة يداري الجروح المزيفة دي
تُقى وقفت قدامه وقالت: ليه وعلشان مين هقابل مين؟
عُمران: مُقابلة شُغل مع مدراء كُبار في شركة الهِ....
جه يكمل قاطعته وقالت: تمام ممكن تخرج
(إن الله إذا أحب عبدًا، وضعهُ في صِعاب المواقف ليختبر مُدة الصبر لديه لأن الصبر مُفتاح الفرج)
عُمران بإبتسامة هز راسه بنعم وقرب منيها دارت وشها للناحية التانية مسك وشها بغضب وطبع قُبلة على شفتيها وخرج بكيت وقتها تُقى وقرفت من نفسها مسحت الروج بقوة ودموعها نازله اخدت الفسان بغضب ودخلت لبسته و وقفت قدام المرايا فردت شعرها بدموع ومسكت الميك اب دارت الجروح ومنعت دموعها تنزل بحزن وحطت روج نبيتي لون الجرح اللِ في شفتيها وما زالت الجروح اللِ في خدها قاعده حطت روج في خدها وبقيت تمسحه بدموع ومسحت كان على هيئة أحمر خدود مسحت دموعها بقلة حيلة وابتسمت وخرجت رغم إن دراعها مش قادرة تحركة
خرجت من الحمام فضلت قاعدة في الأوضة
كان سايق وقتها كريم ووصل عند ڤيلا عُمران وأمير وقف برضوا
أمير بإبتسامة: إيه عامل يا بوب


كريم: اهو عايشين بخير ادخل يا عم نمضي الثفقة الجديدة خليني أمشي
أمير: ومستعجل ليه؟
كريم: هحكيلك بعدين
وقفوا قدام باب الڤيلا ودخلوا لما الخدامة فتحت
دخل كريم وأمير وسلموا على عُمران بإبتسامة وقعدوا كُلهم
قام عُمران لكا شافها نازلة من على السلم راح عنديها وباس على إيدها الموجوعة غمضت عينيها بألم وقتها وقال: اعرفكم بزوجتي الجميلة، ملكة جمال الصعيد
كريم رفع راسه ليها برق بعيونه لما شافها قدامه وهي بصاله وعيونها مدمعة بلع ريقة وفك ربطة الكرڤته بخنقة واتحبس نفسه لما شاف عُمران رفع إيدها وباسها قام من على الأريكة وقال بصدمه وعيونه دمعت: تُقى!


تعليقات