Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت ميكانيكية الفصل الثاني

 


-جاسر بتعمل ايه؟!! 

لقيت بابا بيزعق فيا قومت بسرعة وأنا بقول :

-اعذرني يا بابا مقدرتش أقاوم جمال عيونها أنا بقول نسرع في الجواز شوية! 

أبتسم عمي وأبويا وقال أبويا :

-ماشي يا سيدي نسرع في الجواز ايه رأيك نعمل الخطوبة بكرة (بقلم سولييه نصار )

-أنا محدش اخد رأيي ليه ولا أنا كيس جوافة. 

قربت منها وبقول ايه يا ميمي بس يعني مش كفاية الوضع اللي شافونا بيه اتنين غيرهم كانوا قطعوا راسنا ما هو باين أننا بنموت في بعض. 

حطيت أيدي علي كتفها وقولت:

-ماشي يا بابا نعمل الخطوبة بكرة. 

-بس انا لسه مجهزتش حالي لا الفستان ولا الميكب. 

-يا حبيبتي انتي لو لبستي العفريتة هتبقي قمر... ودي خطوبة يعني متحبيكهاش. 

ابتسمت بخبث وقالت:

-بقا كده.... ماشي. 

........ 

تاني يوم بالليل كنا عاملين حفلة خطوبة علي الضيق في البيت ومعزمناش إلا المقربين بس.. بصيت لميرال بغيظ وقولت:

-انا لما قولتلك أن حتي العفريتة هتطلع عليكي حلوة كنت اقصد اجاملك يا غبية! فيه حد عاقل يحضر خطوبته بعفريتة. 

-إن كان عاجبك يعني... بعدين انت استغليتني عشان مصلحتك وده كفيل إني أقلب حياتك جحيم يا دنجوان عصرك.... 

خلصت الخطوبة علي خير وبابا وعمي تقبلوا أي تصرفات طلعت مني أنا أو ميرال... هما كل همهم أننا نتجوز وانا هلعب معاهم اللعبة دي. 

........ 

-خير علي فين؟ 

-وانتي مالك انتي صدقتي أنك خطيبتي... وبعدين ايه اللي جابك هنا. 

-عمي بعتلي قالي عايزني في حاجة مهمة. بيقول أن فرح بنت خالتك النهاردة وعايزني أروح معاك. 

-بلبسك ده؟ لا شكرا. ده انتي هتعريني بالشكل ده 

-ومفكرتش إني هعرك ليه قبل ما تجبرني اتخطبلك... 

بصيتلها وضحكت وقولت:

-ليه هو انتي فاكرني إني بجد بحب وهموت عليكي... فوقي يا ماما أنا الكلية اللي اتخرجت منها أصحابي الولاد فيهم أنوثه عنك. 

قربتلها وأنا بقول بعصبية :

-ايه اللي انتي لابساه ده عايز افهم عاملة زي المهرجين.... شعرك باهت... ووشك باهت... عاملة زي العفريت... كلامك لوكال اووي ميليقش بمركزي كدكتور... قوليلي بقا مين اللي اتظلم في الجوازة دي أنا ولا انتي. 

عيونها دمعت وقلبي وجعني مكنتش عايز اجرحها كده بس هي مستفزة وبتخرجني عن طوري  

-ما دام أنا وحشة كده ليه صممت تتجوزني ليه. 

-عشان الفلوس.. زي ما قولتلك أبويا هددني وأنا رضخت. 

-أبوك فعلا راجل مش كويس عشان يعمل كده زيك بالضبط. 

عينيا لمعت بغضب وقولت:

-أبويا كان بيعمل لابوكي خدمة عشان عارف أن محدش هيقبل بيكي فقال يدبس ابنه العبيط فيكي. 

ضربتني بالقلم.. بصيت لقيت دموعها نزلت... ضميري انبني بسببها.... ياريت بس لو تسكت.... تسكت ومتطولش لسانها لكن هي مصممة تخرج مني أسوأ ما فيا. 

جريت برة البيت وهي بتعيط. 

-غبي يا جاسر... أنت غبي 

زعقت لنفسي وبعدين اتخنقت وروحت الفرح بسرعة. 

........ 

كانت ميرال واقفة قدام المرايا وهي بتعيط وبتفتكر كلام جاسر. 

-هو فاكر نفسه ايه البني آدم ده. 

بصيت علي الفستان الأحمر اللي طلعته وقالت:

-أنا هوريك مين اللي شبه صاحبك يا جاسر. 

....... 

في الفرح. 

كنت واقف وانا متضايق... دموع ميرال مش سايباني... وقررت إني بعد ما أرجع من الفرح أعتذر منها وافسخ الخطوبة... فجأة عينيا اتجمدت وأنا شايفها من بعيد بالفستان الأحمر  

-يا دين النبي يا جدعان كل دي كوباية كركديه! يتبع 

#أحببت_ميكانيكية 

#سولييه_نصار 

                       الفصل الثالث والاخير من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا عليا التليجرام من هنا

تعليقات