Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


فضلت انا وفارس نعاند مع بعض، وللاسف مكنتش بوصل معاه لنتيجه لدرجه حسيت بالفشل وروحت عشان اقول للدكتور اني فشلت معاه. 


بس غيرت رأيي في نفس اليوم بسبب موقف بسيط. 


كنت قاعده على المكتب و باكل الغدا بتاعي ومشغله الكاميرا اللي في اوضه فارس. 


لفت انتباهي لما قام من السرير ومشي ناحيه المكتب وخد ورقه وقلم وراح قعد تاني على السرير. 


بصراحه الفضول قتلني وكنت عايزا اعرف بيكتب ايه. 


والمشكله ان الكاميرا جايباه من وشه. 


قعدت تقريبا عشر دقايق مبحلقه في الشاشه عشان احاول اشوف بيكتب ايه. 


بعدها صبري نفذ قومت وخرجت من المكتب وروحت الاوضه بتاعته. 


خبط ومجاليش رد. 


كالعاده! 


فتحت الباب ودخلت لاقيته عامل نفسه نايم. 


حاولت اقرب منه عشان اشوف مخبي الورقه فين وطبعا بلا فخر. 


فشلت! 


بعدها لمحت طرفها تحت المخده اللي نايم عليها. 


لسا بمد ايدي عشان اسحبها. 


وقعت على الارض وانا بصوت من الخضه. 


فعلا اتخضيت لما قام مره واحده. 


مسعمتش حاجه غير صوت ضحكته. 


بصيت عليه بغيظ لاقيته عمال يضحك جامد، كنت اول مره اشوفه من ساعه ما جيت بقالي اسبوعين بيضحك. 


قومت عدلت نفسي وقولت:_ هزارك سخيف جدا. 


فارس بضحك:_ كان شكلك (ومات على نفسه من الضحك) 


بصراحه حسيت بإحراج عشان كدا خدت نفسي ومشيت من الاوضه. 


ومردتش اروح اشوفه في الكاميرا. 


روحت المكتب لميت شنطتي ومشيت. 


__________


تاني يوم خدت اجازة من المستشفى بسبب اني معرفتش انام الليل كله عشان كدا الصبح كنت نعسانه وخدت اجازة. 


للاسف معرفتش اتمتع بالاجازة. 


كنت كل شويه افكر في فارس يا ترى بيعمل ايه دلوقتي. 


مين الدكتور اللي دخله، يمكن افتكرني مشيت!! 


ومن كتر التفكير كنت عايزا اجابه تريحني عشان كدا لبست وروحت المستشفى. 


وانصدمت من اللي شوفته! 


كنت ماشيه في الطرقه بعد ما روحت مكتبي وحطيت شنطتي ولبست البالطو. 


وانا ماشيه في الطرقه سمعت صوت عالي ودوشه ومن وسطهم صوت حد بيصرخ وبيقول. 


:_ساااااااااااااااااااااااااارة


مقدرتش اميز الصوت كان في ممرضه ماشيه في الطرقه وقفتها. 


سارة:_ هو في ايه. 


الممرضه:_ مريض الغرفه ٢١ جاتله حاله نفسيه والدكاترة بيحاولوا يتحكموا فيه. 


اول ما سعمت رقم الاوضه حقيقي حسيت ان قلبي وجعني. 


جريت على الاوضه بسرعه لاقيت فعلا في ممرضات كتير واقفين على الباب وسمعت صوته بيقول. 


:_ الحقيني يا سارة. 


مستحملتش وجريت وسطهم ودخلت الاوضه وهنا كان هاين عليل اقتلهم. 


مكتفينه في السرير و جايبين جهاز ال.... مستحيل


هيعملوا جلسات كهربا على مخه!!!! 


سارة بسرعه:_ دكتور انا المسؤله عن الحاله دي وانا هتصرف معاه. 


الدكتور:_ انتي مش شايفه شكله احتمال يأذيكي. 


بصيت على فارس لاقيته باصصلي ودموعه نازله. 


سارة بسرعه ولهفه:_ لا لا صدقني انا متحمله المسؤليه ارجوك خد الناس دي وامشي ارجوك. 


الدكتور:_ ماشي يا سارة بس خليكي فاكرة انتي اللي هتتحملي المسؤليه.


جريت عليه وفكيت الجهاز واديته للدكتور وخمس دقايق وكان كله برا الاوضه. 


فكيت رجليه وايديه وجريت جبت كوبايه مايه وقعدت جنبه على السرير. 


عدلته وشربته مايه. 


وانصدمت من رده فعله؟!!!!!!!!!! 


حضني! 


لاقيته لا اراديا حضني وفضل يبكي. 


فارس بدموع:_ مجتيش النهاردة ليه، افتكرتك مشيتي ومش راجعه تاني. 


بصراحه عيني كانت هتدمع بس بعدها ادركت الموقف. 


ايه لا لا لا مستحيل اجرب التجربه دي تاني، لا مستحيل اجرب التجربه دي تاني اكيد لا. 


بعدت عنه وقومت من السرير و بعدها قفلت الانوار والشبابيك. 


وروحت نيمته على السرير وغطيته. 


سارة بجديه مصتنعه:_ انا اتاخرت النهارده مش اكتر بس متخافش انا المسؤله عنك ولما اسيبك اكيد هبلغك. 


لفيت واتحركت ناحيه الباب ولسا بفتح الباب سمعته بيقول


:_ متسيبنيش. 


معرفش ايه حصل بس اتجمدت مكاني. 


بعدها اتشجعت و فتحت الباب وخرجت وروحت مكتبي. 


وفضلت ماشيه فيه رايح جاي رايح جاي رايح جاي. 


بفكر! 


معقول اكون بحب فارس لا لا لا ايه دا انا لسا عارفاه من اسبوعين لا وبعدين مش هعيد تجربه ابن خالتي تاني لا لا يا سارة.


فضلت افكر لمده طويله بعدها فتحت الكاميرا اشوفه لاقيته نايم. 


قفلت اللاب وروحت ريحت على الكنبه شويه. 


شويه ولاقيت الممرضه بتخبط على المكتب. 


سارة:_ مييييييين. 


الممرضه:_ مريض غرفه ٢١ دخل في حاله غيبويه. 


لاقيتني بقول لا اراديا. 


فارس!


روحت خدت البالطو وروحت الاوضه لاقيتهم علقوا ليه محاليل وجهاز تنفس. 


قعدت جنبه وانا ببصله، بعدها افتكرت حاجه.


الورقه. 


روحت مديت ايدي جنب المخده وسحبت الورقه وفتحتها.


واندهشت من اللي شوفته!!! 


كان بيرسمني! 


بصراحه رسمه حلو اوي بس رسمني لي!؟ 


طبقت الورقه تاني وحطيتها مكانها. 


قولت اقعد قاعده صفاء واتكلم مع نفسي بصراحه. 


بصيت على فارس اللي نايم وقولت:_


معقول اكون حبيتك!!!!! 

بس ازاي؟ 

لسا عرفاك من قريب، وكمان معرفش عنك حاجه غير معلومات بسيطه. 

بس لا اكيد مش هحبك يا فارس، انا معرفش انت بتحبني ولا لا ومش هعشم نفسي بحاجه. 

انا اسفه لازم اطلعك من دماغي. 


فضلت قاعده جنبه براقب الاجهزه. 


آه كان مكتوبلي فين كُل دَ. 


فضلت قاعده حوالي ساعتين جنبه وفي الحقيقه نعست وريحت على الكرسي. 


صحيت على حد بيخبط علىٰ كتفي. 


فتحت عيني براحه وبصيت لاقيت الممرضه. 


الممرضه:_ دكتورة سارة في واحده مستنيه حضرتك برا. 


سارة بعدم فهم:_ واحده مين. 


الممرضه:_ معرفش والله هيا مستنياكي في مكتبك. 


سارة:_ خلاص تمام قوليلها جايا. 


الممرضه مشيت وانا دخلت اغسل وشي في الحمام اللي في اوضه فارس. 


خرجت من الحمام بصيت عليه وقولت. 


:_ خمس دقايق وجايا تاني متخافش. 


خرجت من الاوضه وروحت المكتب. 


دخلت المكتب لاقيت واحده قاعده على كرسي مكتبي وحاطه رجل على رجل وعماله تتفرج على المكتب بتكبر. 


سارة:_ معاكي دكتورة سارة. 


بصتلي من فوق لتحت وقالتلي. 


:_ اممممم انتِ بقىٰ المسؤله عن حاله فارس. 


سارة :_ حضرتك تقدري تخشي في الموضوع على طول. 


قالتلي بتكبر:_ انا سمعت ان فارس بدا يتحسن. 


سارة وهيا ماشيه ناحيه الدولاب:_ لسا مدخلتيش في الموضوع. 


حسيت انها اتعصبت شويه فابتسمت. 


قالتلي:_ انا ابقى هاجر خطيبه فارس. 


سارة وهيا بتدور في الدولاب:_ على حسب معلوماتي انتي سيبتي فارس وانكم متخطبتوش اساسا. 


هاجر:_ اسمعي يا دكتورة، انا مش عايزا فارس يعرف اي حاجه عن المقابله دي، دا اولا، ثانيا انا عيزاكي تعرفي فارس بيحب مين. 


سارة بعدم فهم:_ وضحي كلامك!. 


هاجر:_ من كام يوم جيت وشوفت فارس، وقالي انه مبقاش بيحبني، وانه لاقىٰ الاحسن مني، انا عيزاكي تعرفي مين دي عشان مش هخليه يشوفها تاني.


سارة بفضول:_ ليه؟! 


هاجر:_ هو انتِ متعرفيش ولا ايه. 


سارة:_ اعرف ايه؟ 


هاجر:_ فارس يبقى ابن صاحب سلسله فنادق الحُر. 


فارس يبقى ابن عيله كبيرة وغنيه، واكيد مش هخسروا. 


سارة:_ و سيبتيه ليه. 


هاجر:_ عشان مكنتش اعرف ان ابوه كتبلوا نص املاكه. 


سارة وهيا لسا باصه في الدولاب:_

انتي مش بتحبيه، انتي بتحبي فلوسه. 


هاجر:_ حاجه متخصكيش، واخر طلب، خدي علبه الدوا دي، عايزاكي تحطيه في الاكل بتاعه، وهحليلك بوقك. 


سارة لفت ليها وقالت:_ واضح انك متعرفنيش يا مس هاجر انا مش باجي بالفلوس. 

ومقدرش اخون شغلي، واخر حاجه المقابله انتهت. 


هاجر بصتلي بغيظ وخرجت من المكتب.


فضلت قاعده بفكر كتير اوي في اللي حصل. 


روحت قعدت على الكرسي اللي كانت قاعده عليه. 


اتنهدت براحه وريحت ضهري على الكرسي. 


مش يمكن فارس يكون بيحبني انا! 


قعدت ابص في الاوضه وانا بفكر بعدها لفت انتباهي حاجه. 


بصيت على الفازه اللي موجوده في الاوضه وبحلقت شويه. 


قومت من مكاني وروحت للفازه وانصدمت من اللي شوفته!!!!


______

#يتبع

#علاقه_حُب

#ندىٰ_عاطف

                         الفصل الثالث من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا عليا التليجرام من هنا

تعليقات