Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بدون عنوان الحلقه الخامسه


 


#بدون_عنوان

P5

بقلم #NORA_SAAD

وبتردد سألت: هو ممكن تكوني معايا في الجلسة أنهاردة؟

ابتسمت بحُب وقولت لها: أكيد طبعًا، يلا بينا.

خدها ودخلنا أوضة الجلسات، الممرضة جهزتها وفعلًا بدأت الجلسة، كان كل ما الكيماوي يجري في عروقها كل ما ملامحها تبهت أكتر، مسكت أيديها وأنا ببستم لها، كأني بقويها بلمسة أيد أو ابتسامة بسيطة، بس الحال مدمش كتير بسبب الشخص اللي دخل علينا...

-الجميل عام...  ليل؟! أنتِ بتعملي أيه هنا؟!

قلبي دق بعنف، عيوني كانت بتلف في المكان كله بسرعة غريبه، 





كأنها بتدور على مهرب، مسكت نفسي وسيطرت على رعشة أيدي اللي أتملكتني فاجأة، وببتسامة قولت وأنا بقف في مكاني: منا دكتورة أورام، أنتَ نسيت؟

وبنبرة كلها آسف وندم قال: أنا آسف يا ليل.

ابتسامة جانبية اترسمت على شفايفه، بس واضح أنها كانت ابتسامة سخرية وقال: اللي عملتوا فيكِ بيترد ليِ في أختي يا ليل.

مكنتش عايزة أسمع، وبجدية قولت: ملوش لزوم الكلام دَ دلوقت يا أستاذ آسر، عن أذنك عشان عندي شغل.

واجهت كلامي لسارة وقولت: هخلص شوية شغل وارجعلك تاني، أتفقنا؟

ابتسَمِت، وأنا تقريبًا كنت شبه بجري وروحت على مكتبي.

- عامله أيه يا جميل؟ عرفت أنك حضرتي جلسة كيماوي مع المريضة، دَ من أمتى بقى.

الحقيقة أن دماغي مكنتش موقفه تفكير في اللي حصل، وبدون أي أدراك قولت لـ ليله: أصل المريضة اللي جت أنهاردة تبقى سارة، سارة أخت آسر!

قابلت كلامي بسخرية وبضحكة بسيطه قالت: دَ على أساس أني عارفه مين آسر ومين سارة؟ أنتِ ناسيه أني معرفش عنك حاجة يا دكتور؟

أخيرًا خـدت بالي أنا قولت أيه، وقفت بعصبية وبدون مبرر زعقت وقولت: بعدين بعدين، أنا هقوم أشوفها خلصت الجلسة ولا لسه.

خلصت كلامي وسبتها وروحت لسارة، كان آسر مِشي، حمد ربنا وكملت معاها الجلسة وأخيرًا اليوم عدى بكل التُقل اللي حصل فيه.

                         *************

عدى شهرين منغير أي أحداث جديدة، وخلاص فاضل شهر والدراسة ترجع، وبالمناسبة نتيحة سنة تانية ظهرت وكانت ليل وليله تفوقوا وعدوا السنة بأمتياز، لكن وعد وجميلة ونهله؛ شالوا أكتر من مادة، ومنهم مادة دكتور عمار، بس بالفلوس والوسادة عدوا السنة وطلعوا سنة تالتة.

"في مركز دكتور أسامة عبد الغني، خصوصًا في مكتب ليل."

- في حالات جديدة أنهاردة؟

كان سؤال من ليل وهي بتقلب في الورق اللي قدامها بعملية، ردت عليها ليله وقالت: آه في أكتير من مريض جاين أنهاردة ياخدوا جلسات، عملوا أمبارح التحاليل وهيبدأوا أنهاردة.

- كام حالة؟

- 4 حالات.

-طب أبعتيلي ملفين عشان أقرأهم، وخلي حالتين معاكِ.

وقفت وقالت: تمام، هروح وابعتلك الملفات.

                        *************

وفي مكان تاني، خصوصًا في مطعم في وسط البلد.

- أيه يا بنتي؟ ماسكه الفون من ساةه ما جينا، ومش مبطله ضحك، اللي واكل عقلك.

خلصت كلامها وهي بتغمز لها بمشاكسة، الكلام كان متوجهة لـ نهله من جميلة، قابلت نهله كلام جميلة ببتسامة وهي بتقفل الفون وقالت: خلاص قفلت أهو.

- ليه هو أنتِ كنتِ بتكلمي مين أصلًا؟

ارتسمت على شفايفها ابتسامة كبيرة وقالت: بكلم أياد.

قابلت نهله أجابتها بعصبية وصدمة شديدة، ومنغير ما تحس زعقت وهي بتقول لها: نعم ياختي؟! أياد؟ أياد عصام اللي في كلية علوم يا نهله؟

دَرت بعنيها بحركة سريعة على الناس اللي قاعدين حواليهم واللي نظراتهم كلها بقت عليهم بسبب صوت جميلة، قربت من جميلة وبغضب قالت: في أيه صوتك يا جميلة، و أيوا أيام عصام في أيه مالك؟

بصت هي كمان على العيون اللي عليهم وبهمس قالت: أزاي يعني بتكلمي أياد يا نهله؟! ما أنتِ عرفه أن وعد بتحبه بقالها سنتين، دَ لما كانت بتتخانق معاه كانت بتجري علينا عشان نقولها تعمل أيه، دَ يوم ما راحت وأتكلمت معاه أحنا اللي قولنا لها وقتها تعمل أيه، أيه نسيتي كل دَ؟

بعصبية ونفاذ صبر قالت: يووه، هو مش بيحبها أنا مالي، أياد أصلًا بيحبني من قبل ما وعد تكلمه، وقالي أنه لما كلم وعد كلمها عشان بعرف يوصلي، أنا مالي بقى.

تقريبًا جميلة مكنتش لاقيه رد تقوله، وكل اللي قالته هو: أنتِ مالك! دي... دي صاحبتك على فكرة!

قابلت نهله جملتها بسخرية، وببتسامة صفرا رسمتها على وشها قالت وهي بتبص ناحية الباب وبتشاور لحد: طب قَفلي على الحوار بقى عشان صاحبتك جت.

بَصت ناحية الشخص اللي نهله بتشاور له كانت وعد، رسمت ابتسامة بصعوبة، قربت منهم وعد وببتسامة قالت.

- أزيكم يا بناويت؟ وحشتوني.

سابقت نهله جميلة بالرد وقالت: أزيك يا بيبي عاملة أيه؟

-تمام، ها طلبتوا أكل ولا لسه؟

                          **************

     



                             " هي"

نرجع مرة تانية للمركز.

كنت واقفه مع ياسمين المسؤلة عن الحالات الجديدة، وسألتها.

-حد جيه من الحالات الجديدة؟

ياسمين: أيوا يا دكتور، في حالتين وصلوا ودخلوا لدكتور ليله، وفي حالة لسه واصله بس شكل جاي غصب عنه، ومامته بتقنعوا برا.

خلصت كلامها وهي بتشاور على شاب واقف هو ومامته، وشكله كان متعصب وبيزعق.

قربت منهم خطوتين وسمعته وهو بيقول.

-قولت مش هدخل، مش هدَخل الزفت دَ في جسمي، وبعدين أيه شغل العيال الصغيرة دَ يا ماما؟ بتضحكِ عليا عشان أجي وتحطيني قدام الأمر الواقع!

كان لسه هيمشي بس مامته مسكته من الچاكت وقالت له بدموع ورجاء: يبني أستنى بس، عشان خطري أستنى.

فَلت أيدها من الچاكت بعصبية وقال: سبيني.

الحقيقة أني مقدرتش أستحمل أقدر من كده، وقررت أني أتدخل قبل ما يتحرك من مكانه ويمشي.

- طب هو ممكن نتكلم شوية؟

لَف لمصدر الصوت وبعصبية قالت: وأنتِ مين أن..ليل؟!

الصدمة لَجِمت لساني، حسيت أن كل أطرافي أتشلت عن الحركة،  الحروف طارت من لساني، بس..بس أخيرًا نطقت وقولت: دكتور عمار! مستحيل..

كان هو عكسي، مكنش مصدوم، مكنش مخضوض زيِ، وببتسامة باهته وتعبانه قال: آه يا دكتور، عمار.

هدوءه لخبطني أكتر، هز كياني أكتر وأكتر، وبحروف ملخبطة وكلام مش مفهوم قولت: أزاي؟ قصدي.. أنت حصلك..لا لاا..

خَبيت وشي بأيدي بسرعة وأتنفست بصعوبة، أما هو.. فَضحك، ضحك ضحكة كلها كسرة ووجع، وقالت بهدوء.

-أهدي، أهدي يا دكتور مفيش حاجة مستهله التوتر دَ كله، أيوا أنا مريض لوكيميا، سرطان في الدم..عادي يعني مش أول ولا أخر واحد.

أخيرًا عرفت أهدي نفسي، أخيرًا لَميت أعصابي ورجعتها التلاجة من تاني، وبهدوء قولت: طب ممكن نتكلم شوية؟

أتنهد وبص لمامته اللي كانت بتترجاه بعيونها، بَص ناحيتي من تاني وقال: طبعًا..

ابتسمت ومشيت ناحية مكتبي، وهو كان ورايا، دخلت المكتب وقعد قدامي، وبكل جدية سألته.

- ممكن أفهم ليه حضرتك مش راضي تاخد الجلسات؟

مَردش فكملت: لو مكتتش دكتور وفاهم الخطر اللي أنت فيه كنت هعذرك، لكن أنت أكتر واحد فاهم.

ابتسم وقال ببساطة: وأخد الجلسات ليه، وأنا عارف أن مفيش فايدة.

أتنَهد وكمل: مجرد سّم هيدخل جسمي ويهلكني ويدمرني بكل معنى الكلمة، وفي الأخر النتيجة وحدة..

وبعِند وأصرار قولت: لا بقى يا دكتور، حضرتك حسب التقارير اللي قدامي أنك لسه في المرحلة الأولى، يعني نسبة الشفا عاليه، وحسب التقارير برضو أن في خلال 6 جلسات هتتعافى. 

ابتسم بسخرية وكتف أيده وقال:  آه عندك حق، عشان بعد ما أتعافى وأرجع لحياتي الطبيعية، الاقي المرض أتجدد في جسمي من جديد، وأكتشف أني لازم أوقف حياتي عشانه من جديد... مش صح برضو يا دكتور؟

كنت..كنت بسمعه وأنا باخد نفَسي بعنف، كنت بحاول أسيطر على نفسي على قد ما أقدر..بس...بس فشلت، فشلت ومنغير ما أحس بنفسي كنت بنهآر قدامه..

شكله أتغير، ملامحه قلقت، نبرة أتغيرت وأتحولت لنبرة متأسفه وقال: أنا... أنا آسف، أهدي طيب، مقصدش والله، أنا قولت أيه طيب؟.

مكنتش قادرة أسيطر على نفسي، كل اللي قدرت أعمله أني أقول له من بين شهقاتي:برا...أخرج برا..

مهتمش بكلامي، ومخرجش برا، وأنا مكنش فيا طاقة أني أقرر كلامي تاني، فَكتفيت أني أشاور اه يخرج برا، وهو برضه مدنيش أهتمام، ومستسلمش وقال: مش خارج غير لما تهدي، وبعدين أنا مش فاضي عايز أخد الجلسة..ولا أروح؟

- بجد؟ هتاخد الجلسة؟

كنت أخيرًا قدرت أتكلم وأسيطر على نوبة البُكى اللي أتملكتني فاجأة، نطقت الكام كلمة دول وسكت وهو في المقابل ابتسم، وبعدها قال: هاخد الجلسات بس بشرط.





مسحت دموعي بأيدي، ورديت عليه وأنا بفُك شعري وبلمه من أول وجديد: اللي هو؟

قرب كام خطوة وبنبرة راجيه قال: أنك تقبلي نكون أصدقاء.

قلبي دق..وحسيت أني أتلخبطت، بس تجاهلت كل حاجة وقولت:انت هتستغلني يا دكتور ولا أيه؟

وبمكر قال: آه الحقيقة، أصل دي فرصتي برضو..

مسكت خصله من شعري وأنا وبلفها على صباعي قولت: أفكر...

-طب انا هروح دلوقت، ولما تفكري ابقي قوليلي بقى...

خلص كلامه وأداني ضهره، مسكت في دراعه بسرعة وأنا بقول له: أنت رايح فين يا عم، أقعد خلاص موافقة.. 

خده من دراعه وأقعده قدامي على المكتب، مسكت الملف وقولت بتذمر: ممكن تقعد بقى عشان أعرف أقراء التقرير، منا بحايل في أبن أختي من ساعة ما جيه.

كَتِف أيده وقال ببراءه عرف يتقنها وقال: أتفضلي يا دكتور. 

سكت خمس ثواني وبعدها قال: طب أي رأيك أقولك أنا أسهل؟

بصيت له بمكر وقولت: قول وأنا بقراء.

ابتسم بحماس وبدأ يعرفني بنفسه: أنا عمار 28 سنة، خريج كلية طب جامعة القاهرة، خريج 2016 يعني من اربع سنين أتخرجت وأتعينت مُعيد على الكلية، طبعًا أنتِ عرفه بقى، وأنا وحيد أمي وأبويا، عندي عيادة صغيرة لسة فاتحها من سنة تقريبًا، وحالتي المادية كويسة جدًا و...

مسكت راسي وزعقت فيه بعصبية: بااااس، انا قولت قولي على اللي في الملف، مش عرفني بنفسك.

بَربش بعيونه ببراءه وقال: مش بعرفك على نفسي الأول يا جدع..

رفعت حاجبي وقولت: لا يا شيخ!

-طبعًا أوماال.

ضحك وقال: طب هاا..خلصتِ الملف؟

قفَلت الملف وقولت: آه.. وزي ما قولت لك، هما 6جلسات بالكتير وهتكون زي الفل، قدامي يلا عشان ناخد أول جلسة.

خلصت كلامي وأنا بقف مكاني وبتحرك ناحية الباب، بس وقفني صوته وهو بيقول: هو ممكن تحضري معايا الجلسة؟

لَفيت وقولت له: طلباتك كترت يا دكتور، أتفضل قدامي..

خَده ونزلنا على الدورر الأول عشان ياخد أول جلسة، بس وأحنا في الممر قابلت سارة، ولسوء حظي كان معاها آسر.

- سارة عامله أيه؟

ابتسمت بحماس أول لما شافتني وقالت بأمتنان: أنا تمام يا دكتور، بجد.. بجد شكرًا ليكِ أوي، أنا خلاص فاضلي جلستين وأخلص.

ابتسمت من كل قلبي على المرحلة اللي وصلت ليها، ولروحها اللي رَدت فيها من تاني وقولت: هايل، بجد أنا فخورة بيكِ.

الصراحه أن اللحظة الحلوة مش بتدوم برضو يا جماعة، لأن في صوت مزعق جيه أتدخل فاجأة ووبعصبية قال: مين دَ يا ليل؟ وأزاي تمشي مع رجل غريب كده وتقعدي تضحكِ!

كان صوت وكلام آسر! مكنتش فاهمة هو ماله أو أيه اللي بيقوله دَ، وقبل ما عمار يرد عليه، رديت أنا بستفهام: وأنت مالك معلش؟

تقريبًا ردي أستفزه أكتر، فَصوته عِلي أكتر وبعصبية زيادة قال: مالي أزاي أنا خطيبك على فكرة..

خلص جملته وأتنفس بعنف، والصراحة أنا مكنش عندي رد.. بس كل اللي قولته هو توضيح بسيط. 

-كنت خطيبي..  فعل ماضي، فعل ماضي حصل وأنتهى ومحبش أبدًا أني أفتكره، وحدودك معايا تلتزم بيها، وأوعى تسمح لنفسك أنك تكلمني بالأسلوب أو بنبرة الصوت دي مرة تانية..مفهوم يا أستاذ آسر؟





مستنتش رده وسبته ومشيت، وعمار حصلني على طول، كنت بتنفس بعنف، أيدي بدأت تترعش، الذكريات بدأت تدق باب تفكيري من جديد، وأنا.. وأنا مش حمل أي تعب نفسي دلوقت، أنا مش حمل ذكريات تنهش في قلبي وتاكل في روحي من جديد، خرجت من الدوامه اللي دخلت فيها من غير ما أحس بسؤال عمار.

-هو ممكن اسألك على حاجة ومتضايقيش.

وقفت وركبت الكانولا في أيده، وبدأ الكيماوي يمشي في عروقه، قَعدت قدامه وبعد تنهيده قولت: قول.

-مين آسر، أو... بصي أنا عارف انه كان خطيبك، وأنكم سبتوا بعض، مع أن باين في عيونكم أنكم بتحبوا بعض لسه، أنا مش فاهم..

كان بيقول كلام متلخبط، ومش مترتب، بس قابلت كلامه بتهجم وعصبية.

- بحبه!  أنا مبكرهش حد قده، واللي زي آسر دَ مبيعرف يحب، بيعرف يحب نفسه وبس..

حَط أيده على خده وقال: طب هحكيلي؟

خَدت نفَس وسألته: عايز تعرف أيه؟

-بصراحة أنا عايز أعرف أيه اللي غيرك بالشكل دَ، أنتِ في سنة أولى مكنتيش كده، بس أنا سبت الكلية سنة ورجعت لقيتك لسه في سنة تانية! وكل حاجة متغيره، سبتي خطيبك..شكلك متغير، معاملتك متغيره، حتى معرفش أزاي أنتِ في تانية كلية مش تالتة! وأزاي تتحولي من البنت الهاديه والأنطوائية لبنت كل يوم بمشكله شكل عند عميد الكلية، في حاجات كتير مش واضحه في حياتك يا ليل.

ضحكت وقولت بمشاكسة: دَ أنت مركز معايا أزي مشاء لله عليك.

تقريبًا أتحرج فقال: أحم أصل يعني.. بصي بقى أنا قولتلك اللي فيها يوم ما كلمتك في الجامعة، وأنتي يومها قومتي بالواجب معايا وخلتيني ألم اللي متبقي من كرامتي في كيس بلاستك، فَ بس يعني..

حسيت أني حرجته، فحبيت أغير الموضوع فقولت: طيب أول حاجة أنا حاليًا في سنة تانية عشان أنا عيِد سنة تانية من جديد..

أتحولت ملامحه للتعجب وسأل: أزاي سقطتي يعني؟ بس أنتِ كنتِ شاطرة جدًا..

ضحكت وقولت بتوضيح: لا أنا مدخلتش الأمتحانات أصلًا.

- ليه؟

خَدت نفَس طويل وقولت: ما هي دي بقى بداية الحكاية.

-وأنا كلي أُذان صاخيه، أتفضلي أحكي.

وقفت وأنا بطلع الاب توب من الشنطة بتاعتي وقولت وأنا بحط فيه فلاشة وقولت: هحكيلك بس أستنى.

-بتعملي أيه

بصيت له وقولت ببتسامة: دي فلاشة هسجل اللي هحكي، لأن في حد في حياتي ليّ حق عليا أنه يعرف حكايتي.

دوست على زرار التشغيل، وقَعدت قصاده وأنا من بسترجع كل لحظة عَدت عليا في الفترة اللي فاتت، وبدأت أحكي له من بداية الحكاية...

يتبع....

تفتكروا بتسجل لمين؟

أيه هي حكاية ليل؟

أيه اللي ممكن يكون عمله آسر يخليها تكرههُ بالشكل دَ؟

ليه هتحكي لعمار بالذات؟ وليه أختارت أنها تحكي له خصوصًا في الوقت دَ؟

أسرار كتير هتبان الفصل الجاي

#بدون_عنوان

#NORA_SAAD

                الحلقه السادسه من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات