Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حوريتي الصغيرة الفصل العاشر والاخير


-اختفى أمجد بسرعة البرق وف لمح البصر مبقاش ليه أثر بعد ما الكل عرف حقيقة اللى عمله وان هو اللى دبر الحادثه وكان متعمد يعمل كدا ف حور ومن بعد الرساله اللى اتبعتت لفهد ف المستشفى ربط الأحداث ببعضها وعرف أن كل اللى حصل لحور بسبب أمجد وبعد ما خرج الدكتور وقالهم،،،،انه مقدرش ينقذ حور الصدمه كانت جامده على عدى اللى قعد ف الأرض وأخد يزن ف حضنه وبدأ أنه يبكى وفهد بقا عامل زى المجنون مش مصدق أو بمعنى أصح رافض أنه يصدق،،، وزى ما يكون مش عايز يقبل الواقع،خرج فهد من المستشفى وكان وضعه صعب جدا،،،،،،راح لكل مكان فيه بينه هو وحور ذكريات فيه ودموعه مكنتش بتوقف وحاسس إنه ضيعها منه وخسر حاجه كبيرة أوى وإحساسه أنه ظلمها بعد ما عرف أن عدى اخوها كان مأثر فيه وبيموته مع كل لحظة بتعدى عليه


-شهد فتحت عيونها بعد العملية واول حد شافته كان باسل

-شهد بوجع:- انت مين


-باسل:- حمدالله على سلامتك الأول،،انا يا ستى باسل


-شهد:- الله يسلمك،،،،،،انت اللى جبتنى هنا صح؟!!!!!!!


-باسل:- أيوا مهو مكنش ينفع أسيبك تموتى نفسك!!!!!!


-شهد بوجع:- الموت هيكون راحه ليا من قسوة الدنيا!!!!


-باسل:- بس الدنيا مش قاسيه احنا اللى بنصعبها على نفسنا لما نفتكر أن فيه حاجه تستاهل أننا نزعل عشانها!!!!!!!!!!!!!!!!


-شهد:- أيوا بس كل انسان ف الدنيا ليه طاقه احتمال بعدها كل حاجه بتتقلب بالعكس


-باسل:- بس لازم تعرفى إن الدنيا مش بتقف على حد ولا بتهتم لجرح حد لأن كل حد فينا مسوؤل عن تصرفاته!!!!


-شهد:- بس كمان محدش بيختار قدره ومحدش بيتولد سئ


-باسل:- صح محدش بيتولد وحش بس بأيدينا نختار الصح


-شهد:- ساعات بنكون مجبورين ومفيش مجال نختار أصلا


-باسل:- بس نقدر نتغلب على الظروف لأن حياتنا بسيطة ومش مستاهله التعقيد وفيها تفاصيل كتير حلوه نعيشها


-شهد بصتله بابتسامة وكانت حاسه بأمان ف وجوده ومطمنه جدا وبعدها أخدها من المستشفى وراحوا لمكان جميل جدا،، على البحر،،،، وقضوا وقت طويل جدا مع بعض وكانوا الاتنين مبسوطين وبعدها شهد كانت ماشيه بعد ما شكرت باسل على كل حاجه عملها معاها.... بقلمي شيرين ذكى


-باسل:- هشوفك تانى؟!!

-شهد:- لو لينا نصيب؟!!!


&عند قاسم ووعد &


-وعد كانت مصدومه من اللى عمله قاسم وف نفس الوقت قاسم كان مصدوم ومش مستوعب اللى حصل بس مكنش ف وعيه والشرب كان عاميه جدا ووقع على السرير وغمض عيونه لحد الصبح ووعد جنبه مكانها متحركتش ودموعها مش بتقل بالعكس بتزيد لحد تانى يوم الصبح لما قاسم فتح عيونه ملقهاش فطلع لاقها ف اوضه تانيه ضمه نفسه وبتبكى


-قاسم صدمته كانت كبيرة جدا ومش فاهم ولا مستوعب ازاى تكون وعد متجوزة مرة ومع ذلك عذراء طيب ازاى؟!


-قاسم بجدية:- وعد بطلى عياط وفهمينى


-وعد بدموع:- أفهمك ايه انت ليه عملت كدا أنا عملتك ايه


-قاسم:- وعد على فكره انا جوزك يعنى انتى مراتى


-وعد:- بس انت وعدتينى انك مش هتقرب منى ابدا


-قاسم:- صدقيني يا وعد كان غصب عنى والله


-وعد انهارت وزادت ف العياط وصرخت فيه وقالت:- بكرهك وبكرهكم كلكم مش عايزة حد مش عايزة


-قاسم مااستحملش يشوف دموعها فبدون مقدمات قربها منه وشدها لحضنه وحاولت تبعد عنه بس اتملك منها جامد،،،وعد كانت حاسه براحه ف قربه وخاصه بعد ما همس وهى قريبه منه وقال:- أنا بحبك يا وعد بحبك اوى من أول مرة شوفتك


-وعد بدأت تهدى وتاخد نفسها وبدأت أنها تتكلم وحكتله كل حاجه حصلت قبل كدا... بقلمي شيرين ذكى


#فلاااااش_باااااك


-وعد:- ماما بالله عليكى كفايه بقا كلام ومتخافيش مش هسيبك ابدا ولا هتبعدى عنى دا انا مليش غيرك ف الدنيا


-والدتها:- سامحينى يا وعد انا السبب ف كل اللى انتى فيه دا انا اللى جبتك هنا واخدتك من أبوكى وحرمتك منه هو عمره ما اتخلى عنك يا وعد زى منا قولتلك قبل كدا،، أنا اللى هربت بيكى من مصر وجيت هنا وقتها مكنتش شايفه غير نفسي،،، كنت فاكرة إنى ممكن اخد كل حاجه بس يبنتى محدش ابدا بياخد كل حاجه انا بعد ما اخدت حكم محكمة واطلقت من أبوكى كنت عارفه أنه هياخدك منى عشان كدا سافرت،سبته واخدتك معايا،اتجوزت تانى بس مكنتش اعرف القدر مخبى ليا ايه بس انا مش عايزاهم يعملوا فيكى زى ما عملوا زمان ويحولوكى لمجرمة زيي انتى لازم ترجعى مصر تانى يا وعد انا هموت،مش هيكون ليكى حد هنا لكن ف مصر هتلاقى كل اللى بيحبوكى وهيدافعوا عنك،لو فضلتى هنا هتموتى هيكون مصيرك زيي كدا،،،،،،،،قالت كلامها وأشار جهاز التنفس بالصفر ونبض القلب اتحول لخط مستقيم،،،،، وكل دا وهما ف العنايه المركزه،،،،،،،صرخت وعد بقوة لفراق والدتها وبعدها جوز أمها غصب عليها تتجوز ابنه وكانوا عصابه كبيرة جدا،،،،وتجارتهم كلها ف أدوية ممنوعه و بيصدروها ف أنحاء الشرق الاوسط كله وكانت وعد ف وسطهم زى السمك ف وسط الحيتان،،،، لأنها غريبه ف بلد عربي ولوحدها ومكنش ليها حد غير عصام صديق عمرها الوحيد من وهما أطفال وهو اللى ساعدها ترجع مصر وطلقها من جوزها لأنه محامى،،،وعد فعلا اتجوزت بس مكنش جواز طبيعي هو اتجوزها عشان أبوه وعشان شغلهم لأنها كانت عارفه أسرار كتير بس مقربش منها وبعد حوالى ست شهور من وفاة والدتها وجوازها قررت انها ترجع مصر لأنها كانت بتقرف منهم ومن حياتهم وقذارتها،،،،،،،وساعدها عصام وفعلا رجعت بس رجعت وجوتها جرح بينزف وكره لكل حاجه حواليها وخاصه الرجاله لأنها بتكره تتعلق بحد وتخسره،عشان كدا كانت بتبعد عن قاسم..بقلمي شيرين ذكى


#بااااااك


-فضلت وعد تحكى لقاسم كل حاجه ف حياتها بتفاصيلها كلها ومن غير خوف لحد ما حست براحه كبيرة واطمنت وهى فى حضنه ونامت،،،،لمس قاسم وشها وهى نايمه وقال:- هعوضك يا وعد عن كل حاجه وهخليكى تنسي الماضى هعمل كل اللى اقدر عليه عشان اخليكى تحسي بالأمان.....


-فهد مكنش عارف ينسي حور وعدى كذا يوم وهو زى ما هو مفيش جديد لا عارف يعيش حياته طبيعي ولا قادر يصدق أن حور سابتنه وبالصدفة وهو ف اوضته لقى مذكرة فتحها وكانت حور هى اللى كاتبها،،،،كانت كاتبه فيها كل حاجه مرت وكل موقف حصل معاه من وهى طفله وتفاصيل كتير وكانت بتتكلم فيها عن عدى اللى هو أخوها فى الرضاعة و عن يزن طفل الملجأ اللى اخدته من هو صغير وعن مرات أبوها اللى كانت مخليه حياتها كلها عذاب واللى كانت سبب ف علامات كتير ف جسم حور من كتر الضرب فيها،،،، وكمان السبب اللى خلاها توافق تتجوز فهد وخوفها على أبوها العاجز اللى مرات أبوها هددتها بإنها توقف علاجه لو رفضت الجواز ويزن الللى قالت لها هترجعه تانى الملجأ وعدى هتأذيه ف شغله وحياته ومش تخليها تشوفه تانى وحاجات كتير وذكريات كتير كانت كاتبها حور،،،،،،،بس كان فيه جزء لوحده كانت بتتكلم فيه عن فهد وكانت بتوصفه فيه بتوصف شكله وملامحه كلها وشكله لما بيتعصب وتعبيرات وشه وبيحب ايه وبيكره ايه وحياته بيمارسها ازاى وكل الحاجات اللى هو حكاها عن طفولته كل كلمه بينهم وكل موقف كانت حور كاتبها حتى أدق التفاصيل وكانت ف صفحه لوحدها،،،،كاتبه أن أمنيتها الوحيدة أن فهد يبطل شرب وسهر وأنه يقرب من ربنا ويغير حياته ويصلى،،،


-فضل فهد يقرأ كل كلمة حور كتبتها ودموعه مكنتش بتوقف واشتياقه ليها كان بيموته بس قرر أنه يحقق لها طلبها وينفذ أمنيتها،وفعلا فهد قرب من ربنا بسرعه جدا وبحب كبير وكأنه شخص كان مضيع نفسه ولاقها فبدأ إنه يصلى كل الفروض بااهتمام ومن غير كسل ولا تأخير وحياته اتغيرت خالص بقربه من ربنا


" طريق ربنا سهل جدا ولو فيه حاجه صعبه فهى بمثابة جهاد بنؤجر عليه قربوا من ربنا مفيش أرحم منه،،،لأنه أرحم عليك من نفسك ومن اللى حواليك" 


-فهد رجع لحياته الطبيعية تانى وكل دا كان خلال شهر تقريبا واهتم بشغله لحد كبير وعلاقته بربنا كانت كويسه جدا جدا بس معرفش ينسي حور وفضل عايش ف الشقه وذكرياتها كانت دائما بتحاوطه ف كل مكان لحد ما جه يوم عيد ميلاد حور واللى عرفه فهد من مذكرتها وقرر أنه هيحتفل بيه وفعلا جهز حاجات كتير وزين الشقه كلها بالورود والبلونات فى كل مكان ومسك صورة حور وفضل باصص لها وبيكلمها،،،ومرة واحدة ظهرت حور قدامه...أنا اللى هو شيرين يعنى اتفزعت واكيد انتو كمان لكن فهد جرى عليها واخدها ف حضنه الواد شكله اتجنن ولا ايه😂😂😂


#فلاااااش_بااااااك


-حور لما فاقت وهى ف المستشفى كان جنبها الدكتور،اتكلموا


-الدكتور:- حمدالله على سلامتك يبنتى أما اطلع اقولهم برا دول هيتجننوا عليكى


-حور بترجى:- لأ يا دكتور لو سمحت بلاش


-الدكتور:- بلاش ازاى يعنى وليه مش هما اهلك


-حور:- ايوا بس انا مش عايزة حد يعرف انى كويسه عايزه حضرتك تقولهم أنها ماتت


-الدكتور بعدم فهم:- انتى بتقولى ايه يبنتى انتى اتجننتى


-حور:- بالله عليك يا دكتور ساعدنى انا هدفى خير من اللى هعمله دا انا عارفه صدمة موتى هى الحاجة الوحيدة اللى هتخلى فهد يفوق ويلاقى نفسه ويرجع عن اللى بيعمله


-الدكتور:- بس تفكيرك دا غلط وانا واجبى يمنعنى انى اعمل كدا أو اساعدك


-حور فضلت كتير تترجى فيه وتفهمه كل اللى هتعمله وقدام اصرارها الزايد وافق وفعلا طلع وقالهم أنها ماتت ووقتها فهد خرج من المستشفى منهار وممرضه طلعت نادت على عدى،،، ودخل لحور هو ويزن وبالرغم من صدمتهم لما شافوها بخير بس فرحتهم كانت أكبر وبعدها خرجت حور من المستشفى،، وبدأت أنها تتابع فهد من بعيد بمساعدة عدى وقاسم وكتير كانت بتضعف وتفكر أنها تعرفه الحقيقة بس لما بدأ أنه يتغير بعد ما قرأ كلامها،،،،،وطبعا هما كانوا حطين المذكرات بتاعتها قصد ولحد يوم عيد ميلادها قررت انها ترجعله بالرغم خوفها من رد فعله معاها بس اتشجعت بحبها وراحت ليه....


#باااااك


-فهد لما شاف حور قدامه حضنها وكان فاكر أنه بيحلم من كتر ما بيكلمها ومخليها عايشه معاه فمكنش مصدوم لما شافها هو اصلا بيشوفها كتير ف احلام اليقظه وف تفكيره دايما،بس المرة دى حور كانت موجودة فعلا واول ما اتكلمت


-حور وهى ف حضنه:-تعرف أن دى كانت اكتر حاجه وحشانى 


-فهد اتفزع لما سمع صوتها وفقد تركيزه ومبقاش فاهم حاجه لحد ما ظهر عدى وقاسم وحور معاهم وبدأوا التلاته يحكوا كل حاجه حصلت ويفهموه الحقيقة،،،،،،،،وفهد اول ما خلصوا كلامهم بصلهم بحزن واتجاهل حور،،،،، ودخل الاوضه وخبط الباب جامد وكلهم كانوا متوقعين أنه هيزعل وبعدها مشيوا الاتنين وسابوا حور معاه فدخلت حور الاوضه لقيته قاعد ماسك صورتها وبيكلمها بدموع.... بقلمي شيرين ذكى


-حور بمشاكسة:- يعنى سايبنى انا وبتكلم الصورة طب ينفع؟!


-فهد اتجاهاتها ومتكلمش،،،،،،،،،قربت منه حور وقعدت قدامه


-مسكت ايده وقالت:- أنا أسفه يا فهد عارفه انى غلطت


-فهد مسكها بقوة وبدموع قال:- عملتى فيا كدا ليه مشيتى بعد ما حبيتك واتعلقت بيكى يعنى مكنتيش عايزانى؟!!!!!


-حور بحب:- مش كدا والله انا بعدت عشانك،،،،،عشان بحبك وكنت هرجع تانى لانى بجد مقدرش اعيش من غيرك يا فهد


-فهد:- انتى كداابه ومش بتحبينى إللى يحب حد ميجرهوش وانا كنت بموت كل لحظة ف بعدك عنى


-حور قربت من وحضنته جامد وعيطت بوجع وقالت:- كنت عايزاك تتغير واستحملت بعدك عنى عشان تكون حد تانى،،،


-فهد على قد ما كان متضايق بس لمستها ليه وحبها ليه خلاه يضمها هو كمان وكأنه روحه رجعتله لما حس بوجودها تانى ومقدرش يبعد عنها،،،،،عدى وقت واخدتها وطلعوا واحتفلوا بعيد ميلادها وكانوا مبسوطين وابتساماتهم متبادله وبالرغم من حبهم الكبير بس الجنان بينهم متبادل وعنادهم والشغف بينهم مش بيخلص


-فهد شال حور ولف بيها وحطلها وردة ف شعرها وبحب لمس شفايفها ولأول مرة برقة مش بعنف وبحب بينهم الاتنين،،،،،،،


-حور:- فهد بالله عليك نزلنى عشان خاطري


-فهد:- انتى تسكتى خالص وقربها لحضنه وقال:- مش كفايه بعد بقا وحشتينى اوى يا حورى


-حور بكسوف:- انت كمان وحشتنى بس نزلنى وبعدين انا حبيبى ملتحى ومن البنات بيستحى نزلنى بقا


-فهد برفع حاجب:- ريحى نفسك مش هنزلك وبالنسبة بقا للدقن فهى خفيفه وسايبها بس عشان انتى بتحبيها عليا أما موضوع بستحى دا فتعالى نشوفه مع بعض،،،،،،


-" وگأن روحا كانت تبحث عن سگنا لتألفه،والتقت به....🖤"


-تمت بحمد الله 


#رواية_حوريتى_الصغيرة

#بقلم_المنتقبة_الصغيرة🖤🦋

      لمتابعة باقي الروايات انضموا لقناتنا علي التليجرام من هنا

تعليقات