Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ولي العهد الحلقه الثامنه عشر




روايه ولي العهد الحلقه 18 


راحت وعد عشان تخرج لقيت حد بيضربها على دماغها بالحديده  راح اغم عليها 


مسكت ساره المفاتيح وراحت عشان تهربهم ولسه هتتحرك من مكانها 


خبطها حسن بطرف المسدس على دماغها راحت وقعت جمب وعد واغم عليها 


After 30 Mintes 

بعد ٣٠ دقيقه 


فتحت وعد عينها براحه وهي حاسه بصداع رهيب في دماغها 


فتحت وعد عينها لقيت حسن قاعد جمبها على السرير وكل العيله واقفه عشان تطمن عليها 


حسن بلهفه : وعد وعد انتِ كويسه سمعاني..... طيب فكراني؟ 


وعد بتعب : اه فاكره بس...  دماغي وجعاني أوي حاسه بصداع رهيب...... عايزه اشرب مياه! 


ابتسم حسن وراح بسرعه يجيب ليها مياه كان خايف لتكون فقدت الذاكره بسبب قوه الخبطه 


دعاء : حمد لله على سلامتك يا وعد 


ندى : الحمد لله انك كويسه 


شيماء : حسن كان خايف اوي عليكي 


مصطفى بخبث : ولي العهد بقا لما يحب 


اتكسفت وعد وسكتت 


دخل حسن الاوضه وهو ماسك كوبايه المياه وصنيه ساندوتشات 


أدهم : حمد الله على السلامة يا وعد، يلا يا شباب نخرج احنا برا 


خرجوا كلهم برا وقفلوا الباب وراهم 


حسن بهدوء : اشربي مياه الأول وبعدين خدي الساندوتش ده عشان تفوقي كده وتقدري توقفي على رجلك 


وعد بتعب : لأ لأ مش عايزه أنا عايزه انام 


حسن : لأ لازم تاكلي، افتحي بوقك أنا هأكلك 


وعد : لأ يا حسن مش عايزه 





حسن : أفتحي بوقك اخلصي 


فضل يأكلها حسن بأيده في بوقها ووعد بصتله بسعاده وسكتت وبعدين خلصت الاكل ونامت وحسن طلع برا الاوضه ونزل على تحت 


____________بقلمي الاء فرج


حسن بصوت عالي : دعاء، ندى، شيماء، مصطفى، أدهم تعالوا بسرعه عايزكم في موضوع 


كلهم نزلوا من على السلم وقعدوا في الصالون مع حسن 


حسن بهدوء : أنا طلبت البوليس وهو دلوقتي في الطريق عشان ياخد وليد وخالد وفاروق وقدمت كل الملفات والأوراق بالأعمال السوداء اللي حصلت في حياتهم، فاروق الملفات بتاعته عن القتل وكميه الجرائم اللي عملاها، وخالد اكتشفت انه بيتاجر في الأعضاء، ووليد بتاع غسيل أموال 

كل الملفات دي لاقتها في مكتب فاروق 

وليد قال انه مثل انه جدي عشان كان فاروق هيقتله لو قال لأ وانه طيب ولكن الحقيقه ان فاروق كان ماسك عليه ذله عشان كده وليد اضطر يمثل 


وخالد نفس الكلام فاروق برده ماسك عليه ذله 


الحقيقه ان التلاته ****   وكل واحد فيهم يستحق الإعدام والبوليس جاي في الطريق وهياخدهم كلهم، انا بس حبيت اقولكم عشان تبقوا عارفين 


أدهم : طب وساره هتعمل فيها أي دي كانت هتقتل وعد؟ 


حسن بغموض : لأ ساره دي اللي هيحدد عقابها وعد لما تصحي لأنها خانت وعد ووعد هي اللي هتقول هتعمل فيها أي


قام حسن من مكانه واخد دعاء في حضنه جامد 


حسن بحزن : عملت تحليل Dna امبارح واتأكدت انك اختي، أنا آسف على كل السنين اللي ضاعت واحنا عايشين في نفس القصر وما نعرفش ان احنا اخوات، أنا بحبك بالله مش بكرهك زي ما انتِ فاكره أنا هفضل احبك وهعاملك زي ندى وشيماء انتوا اخواتي وربنا يعلم انا بحبكم قد اي 


فضلت دعاء تعيط في حضنه وحسن فضل يطبطب على شعرها 


خرج حسن من حضن دعاء واتكلم بهدوء : انا غلطت في حق كل واحد فيكم ولكن من النهارده هبدأ صفحه جديده معاكم كلكم واول حاجة هقرب من ربنا وهبطل اعمل اي حاجة غلط وهتوب 

واخواتي ههتم بيهم وهسمع كلامهم من غير ما اقول انا مش فاضي 

هحافظ عليكم وهحاول ابقى دور الاب والأخ في نفس الوقت 


وادهم ومصطفى غلطت في حقكم كتير أوي وكنت بعاملكم معامله وحشه واخدت كل ورثكم ما تزعلوش مني


ووعد عرفت انها زوجه اصيله وهي السبب في أن كل اللعبه دي تتكشف 

ومش هطلقها وهكمل معاها باقي حياتي 


والقصر ده كلنا هنعيش فيه والفلوس كلها قسمتها علينا زي شرع ربنا ما قال 


كلهم ابتسموا على كلام حسن اللي اتغير ١٨٠ درجه بسبب وعد


سمعوا صوت عربيه البوليس راح حسن خرج من القصر وخرجوا كلهم وراه 


____________بقلمي الاء فرج


في المخزن 





اخذ البوليس وليد *الجد اللي كان تعبان جداً*

وخالد وفاروق اللي عمال يزعقوا 


فاروق بزعيق : انتوا مجانين انتوا مش عارفين أنا مين أنا هموتكم كلكم 


حسن بأستفزاز : هشش يالا 


خالد بغضب : هاخد وعد يعني هاخدها، هي اصلاً مش بتحبك خلي عندك كرامه بقا 


راح حسن ناحيه خالد وراح ضربه بالقلم على وشه جامد 


راح خالد عشان يهجم عليه البوليس أخذه 


خالد بصريخ: مش هسيبك يا حسنننننننننن، بكرهك 


حسن ببرود : ابقى اعمل عمل خير قبل ما تروح لحبل المشنقه يا روح ماما 


مشي البوكس وعربيه الشرطه وراه 


حسن بهدوء : انا رايح مشوار ادخلوا جوا وخلي بالكم من وعد وانا مش هتأخر 


After 2 hours

بعد ساعتين 


وقفت عربيه حسن قدام الترب ونزل منها ولأول مره يزور امه وابوه من ساعه ما توفوا 


حسن : وحشتوني أوي الايام وحشه اوي من غيركم 

عارفين كان نفسي اوي تبقوا معايا ما كنش ده هيبقى حالي 

كان نفسي يا أمي اترمي في حضنك في آخر اليوم واحكيلك اللي حصل معايا ولما يحصل مشكله اروح احكيلك ولما احب يبان في عنيا واقولك انتِ اول واحده 


اتحرمت من لحظات كتير أوي كان ممكن اعيشها معاكم بس أنا متأكد انكم في مكان احسن


يمكن لو أبويا كان راجل بسيط مش راجل أعمال ما كانش فاروق قتله 

بس ده قدر

تعرفوا انا حبيت وعد 

كنت بقول دايماً إن الحب ده كلام فارغ وان عمري ما اتجوز وهقضيها صياعه بس وعد جات وغيرت كل حياتي لأحسن 

كان نفسي اوريهالكم كنتِ هتفرحي بيها اوي يا ماما 

ممكن في الأول كنتِ هتزعقي عشان هي بنت مدلعه اوي ومش قريبه من ربنا 

بس انا وهي هنتوب مع بعض وهنتغير لأحسن و ايدنا في ايد بعض هنتوب 

انا عايز اخلف عيال كتير اوي مش هفرق بين الولد والبنت لما حد فيهم يغلط هخليهم يقولوا ومش يكونوا خايفين مني لا يكونوا خايفين على زعلي، النهارده الراجل اللي كان السبب في قتلكم هيتعدم وكل حاجة بانت على حقيقتها، انا بحبكم أوي وهفضل دايماً ادعليكم بالرحمه 


ثم اكمل كلامه ببكاء : بابا قول لربنا انه يسامحني أنا تعبان اوي يا أمي وحاسس ان النهارده يوم وفاتكم 

احم مش هعيط خلاص انا عارف أنكم هتزعلوا لما انا بعيط 

انا متأكد انكم سامعين انا بقول اي وحاسين بيا صح...... بحبكم ربنا يرحمكم 


خرج حسن من الترب وهو بيعيط وبعدين ركب العربيه ومشي 


* الام والاب نعمه كبيره أوي لو لسه عايشين اقعدوا معاهم معظم الوقت واسمعوا كلامهم وبلاش زعيق فيهم لان قبل ما يكون عيب ده حرام، حسسوهم انكم بتحبوهم عشان في لحظه وداع ليس لها وقت 💔


*ولو ماتوا ادعيلهم بالرحمه *

.


              الحلقه التاسعه عشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات