Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سبع ايام الحلقه التاسعه



( الجزء التاسع ) 

سبع ايام 


الصبح طلع وسيلا كانت اول مره تعملها نايمه لحد الضهر وماصحيتش طبعا ما نايمه متأخر امبارح بالليل الممرضين افتكروا ان فيها حاجه .

الممرضه : سيلا لسه ماصحيتش لحد دلوقتي 

الممرضه التانيه غريبه مع انها سيلا لسه يومين علي ما تكون سهر 

الممرضه : اسكتي سهر دي عليها لسان طوله شبرين مابسلمش منها طول الاسبوع 

الممرضه ٢: بس والله جادعه وطيبه وفرفوشه وبتحب تساعد .. طيب اي رايك بقي اني بحب سهر اكتر من سيلا 

الممرضه : لا ياشيخه طيب وسافانا بتعملي معاها ايه بتحبيها هي كمان 

الممرضه تفت في صدرها كده وقالت 

الممرضه : ياخراااااشي يجعل كلامنا خفيف عليها يارب انا بترعب منها ده لو الاسبوع بتاع النبطشيه بتاعتي صادف الاسبوع بتاعها مابطلعش من اوضه الممرضين وببقي ورا الدكاتره طول الليل عشان مابقاش لوحدي 

الممرضه ٢: ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها 

بس تعالي نصحي سيلا انا برضوا خايفه عليها 

الممرضه : سيلا .. سيلا اصحي ياسيلا 

سيلا فتحت عنيها وابتسمت للمرضه وقالتلها 

سيلا : ( بابتسامه ) صباح الخير 😊

الممرضه : لا طالما قولتي صباح الخير يبقي انتي لسه سيلا 

سيلا : يعني اي لسه سيلا انا مش فاهمه حاجه 

الممرضه راحت غمزت الممرضه التانيه اللي معاهت ددا وقالت لسيلا 

الممرضه : لا ابدا ياحبيبتي هي ماتقصدش قوليلي بقي اي اللي منيمك لحد دلوقتي احنا خلاص داخلين علي العصر 

سيلا قامت من مكانها بسرعه وقالت 

سيلا : يانهار ابيض العصر انا مصليتش الضهر وسابتهم وقامت بسرعه عشان تصلي 

الممرضات بيبصوا لقوا كاميرا كانون علي السرير بتاع سيلا 

استغربوا جدا لما شافوا الكاميرا 

( بقلمي مآآهي آآحمد)

----------------------------------------------------

(في نفس الوقت ) 

تميم كان نايم وبيتقلب علي السرير وبيحلم وهو نايم بيبتسم 

راح اتقلب علي جنبه وحط ايده وبيحضن المخده حس انه بيحضن حاجه تانيه غير المخده بقي بيحسس كده وهو نايم بيبص لقي نفسه بيلمس بوق ووش ومناخير لاء وكمان فيهم نضاره 

تميم فتح عنيه وهو مش شايف قدامه واول ما فتحها بيبص لقي خالد فاتح بوقه ونايم جنبه وش لوش وبيقوله

خالد: صباااااح الخيررررررر 😁😁

تميم اول ما شافه اتخض وقام مفزوع من النوم وبحركه سريعه راح قام نط من علي السرير وقعد وقال

تميم : ايه ياعم يخربيتك 

خالد قام وهو ماسك عنقود عنب وبياكل فيه وقاله 

خالد : اي ياعم مالك مخضوض كده ليه 

تميم : ياعم ارحم امي في حد يصحي علي الخلقه دي ومايقومش من النوم مخضوض

خالد وهو بياكل العنب وقف قدام المرايه وبيبص فيها راح قاله 

خالد : مالي ما انا قمر اهوه ولا لازم سيلا هي اللي تصحيك عشان تقوم مبسوط من النوم 

دخلت عليهم ماما تميم ومعاها صنيه الفطار 

ماما تميم :  مين سيلا دي ياتيمو ياحبييي 

خالد : رد ياتيمو ياحبيبها

تميم : ما .. مافيش ياماما .. دي .. دي المريضه اللي المفروض اعالجها 

ماما تميم : اه افتكرت 

خالد : هز براسه وقلها اللي افتكرتيه مظبوط ياطنط

ماما تميم : يعني ايه الكلام ده بقي 

تميم : سيبك منه ياماما ده غبي 

بقلمي مآآهي آآحمد

ماما تميم : اسمع ياتميم انا اه مش عايزاك تتجوز بنت عمك بس مش معني كده انك يوم ما تحب .. تحب بنت مجنونه زي دي انا عندي بنت عمك اهون بكتير علي الاقل عاقله 

تميم : حب وايه وكلام فارغ اي ياماما انا برضوا بتاع الكلام ده 





ماما تميم : ايوه كده ياحبيبي اهو ده تميم اللي اعرفه 

ماما تميم مشيت من هنا وخالد قعد علي السرير قدام تميم 

بقلمي مآآهي آآحمد

خالد : ( بتريقه ) حب وايه وكلام فارغ ايه ياماما 

تميم : اسمع ياتميم سيلا بالنسبالي حاله وبس خلاص خلصنا بلاش بقي نفتح سيره الموضوع ده تاني 

بقلمي مآآهي آآحمد

خالد : ماش ياتميم 

تميم : هي الساعه كام دلوقتي 

خالد : يابني احنا داخلين علي العصر 

تميم : ( بخضه ) ايه العصر 😳

وقام بسرعه من علي السرير وقال 

تميم : اتأخرت جدا علي سيلا 

خالد : سيلا تاااااني 

تميم : اقصد المستشفي ياغبي 

تميم بقي يلبس الجاكيت وهو نازل من علي السلالم وبيجري 

خالد نازل وراه بسرعه 

خالد : طيب خودني في طريقك طيب. 

تميم : اركب تاكسي اركب تاكسي سلام 

تميم راح المستشفي واول ما راح مالقاش سيلا في العنبر 

ولقاها عند مدير المستشفي 

مدير المستشفي : مش ناويه تقولي برضوا جيبتي الكاميرا دي منين ياسيلا 

سيلا : _______________

مدير المستشفي: ( بشخيط ) انتي عمرك ما كنتي عنيده اوي كده في ايه ما تقولي جيبتي الكاميرا منين 

تميم : انت بتزعقلها كده ليه انا اللي جيبتهالها 

سيلا بصت وراها راحت قالت 

سيلا : تميم 

تميم اتقدم خطوات لقدام وبقي واقف جنب سيلا 

مدير المستشفي: وتجيب للمريضه  كاميرا بمناسبه ايه 

تميم : بمناسبه عيد ميلادها 

سيلا : ومن امتي الدكاتره بتجيب هدايا للمرضي بتوعهم بمناسبه عيد ميلادهم اسمع ياتميم 

تميم : اسمع انت يادكتور انت جيت وقولتلي قدامك شهر في علاج سيلا وانا قولتلك موافق ولحد الشهر ده ما يخلص  سيلا مسؤوله مني ودي طريقه علاجي فا ارجوك ماتدخلش في شغلي 

مدير المستشفي: انا اعرف الطبيب بيعالج المرضي بتوعه بالادويه بالجلسات الكهربائيه مش بكاميرا كانون يا اذستاذ انت عارف دي تمنها كام ده انا لو حوشت مرتبي اربع شهور مصرفش منه حاجه مش هعرف اشتريها 

بقلمي مآآهي آآحمد

تميم : والله انا حر انت بتعالج بطريقتك وانا بعالج بطريقتي والعبره للنهايه الشهر لسه مخلصش يادكتور 

تميم شد الكاميرا من المدير وقاله 

تميم : بعد اذنك واخد سيلا ومشي 

سيلا بعدها مشيت مع تميم ومابتتكلمش 

تميم : سيلا خودي الكاميرا 

سيلا : مش عايزاها ياتميم






تميم : ليه ياسيلا في حاجه ضايقتك 

سيلا : ابدا مافيش بس انا خلاص مابقيتش عايزاها 

سيلا وهي ماشيه في الطرقه مع تميم  راحت لاقيت الحمام 

تميم : سيلا فهميني في اي بقولك 

سيلا راحت دخلت الحمام جه تميم يدخل وراها راحت قافله الباب في وشه تميم بص شمال ويمين وبقي يخبط عليها 

تميم : ( بشويش وبصوت واطي ) سيلا افتحي 

سيلا : قعدت في الارض وكانت سانده ضهرها علي  باب الحمام 

تميم : سيلا انا مش فاهم في ايه عرفيني عملت ايه غلط 

لكل ده 

سيلا : امشي ياتميم امشي 

تميم : لاء مش همشي ياسيلا لحد ما تعرفيني انا عملت اي لده كله اي اللي مزعلك مني 

سيلا : ____________________

تميم بقي يمسك الاكره ويحاول يفتح الباب بس سيلا كانت قافله الباب بالترباس 

تميم : سيلا حرام عليكي ما تعمليش فيا كده مش هينفع اسيبك وامشي وانا حاسس اني مضايقك 

سيلا بقت تعيط وبقت تحط ايدها علي بوقها عشان تميم مايسمعش صوت عياطها 

تميم رغم ان سيلا بتحاول ماتعرفهووش انها بتعيط بس تميم سمع صوت عياطها 

( تميم وهو ماسك الاكره وساند بكتفه علي الباب ) 

تميم : سيلا ما تعيطيش انا والله ما استاهل دمعه منك تنزل بسببي لو وجودي مزعلك اوي كده ومخليكي  تعيطي انا همشي ياسيلا واتمني ولا اني اشوفك بتعيطي بسببي في يوم 

تميم ساب الاوكره وسيلا شافت الاكره من جوه وهي بترجع مكانها 

قلبها دق اوي خافت فعلا لا يمشي ويسيبها وسمعت خطوات تميم وهي بتبعد وبحركه لا اراديه منها فتحت الباب بسرعه وقالت 

سيلا : تميم 

تميم وقتها مكانش مشي وهو عمل كده بس عشان سيلا تفتح

سيلا اول ما شافته ابتسمت وقالتله 

سيلا ( بابتسامه ) : يعني مامشتش 😊

تميم : يعني فتحتي الباب 😊

سيلا : انا .. انا فتحت الباب بس عشان افتكرت انك مشيت مش اكتر 

تميم : يعني عايزاني امشي ياسيلا 

سيلا : براحتك 

تميم : سيلا همشي 

سيلا : هزت كتفها وقالت امشي 

تميم : طيب انا همشي بس اعملي حسابك اني هاجي اخدك بالليل زي امبارح وعلي فكره انا ماجبتلكيش الكاميرا عشان انتي مجرد حاله بعالجها مافيش حاجه في الطب ولا طريقه علاج تبقي كده انا اضطريت بس اقول للدكتور كده عشان يرجعلك الكاميرا مش اكتر عشان انتي مش مجرد حاله ياسيلا انا بعالجها 

سيلا لفت وبصت لتميم وهي بتبتسم لما سمعت منه الكلام ده 

تميم : خدي الكاميرا بقي وماتزعليش تاني اتفقنا 

سيلا مدت ايدها واخدت الكاميرا من تميم وتميم بيديها الكاميرا لمس ايديها وابتسملها عيونهم وقتها كانت بتقول اللي لسانهم مش عايز ينطقه وبعدها تميم ساب الكاميرا وبقي بيرجع خطوات لورا وهو باصص لسيلا وهو في مشاعر جديده بيحسها بس وهو مع سيلا وبعدها حط ايده علي شعره ومشي 

سيلا فضلت بصه لتميم لحد ما بعد عنها خالص وراحت علي الكتاب بتاعها وهي حاضنه الكاميرا بتاعتها وعلمت علي كلمه في الكتاب وكانت الكلمه دي هي حب وقفلت الكتاب وهي مستنيه الليل ييجي بفارغ الصبر عشان تميم يجيلها 

العنبر اتقفل والساعه عدت ٩ وبعدها عشره وتميم ماجاش 

سيلا ابتدت تقلق وكل شويه تبص من الشباك عشان تشوفوه جه ولا لاء 

واخيرا سيلا بقت تسمع صوت الباب بيتفتح بالراحه اوي بس كانت عدت الساعه ١٢ يعني ده اخر يوم لسيلا مع تميم وقدامها ساعات وتختفي 

بقلمي مآآهي آآحمد

سيلا اول ما سمعت الباب بيتفتح جريت علي السرير وعملت نفسها نايمه بسرعه

تميم :سيلا .. سيلا اصحي انا كنت فاكرك مستنياني 

سيلا : لاء طبعا وانا هستناك ليه 

تميم ابتسم وقلها 

تميم : واضح فعلا انك مش مستنياني 

سيلا : لاء خالص اصلا 





تميم : طيب يلا بسرعه 

سيلا : انت اتاخرت كده ليه ؟ 

تميم : دلوقتي هتعرفي يلا بس 

سيلا مشيت مع تميم بطريقتهم المعتاده 

بقلمي مآآهي آآحمد

وركبت معاه بس المره دي تميم كان جاي بالعربيه بتاعته 

سيلا : اي ده اومال فين الموتوسيكل 

تميم : قولت اجي بالعربيه النهارده احسن اركبي بسرعه 

بقلمي مآآهي آآحمد

تميم وسيلا ركبوا العربيه وسيلا بتبص لاقيت نفسها قدام دريم بارك 

سيلا : تميم  احنا بنعمل ايه هنا 

تميم : دريم بارك كلها تحت امرك النهارده 

سيلا: تميم انت بتتكلم جد 

تميم : تعالي معايا 

تميم أخد دريم بارك كلها لحسابه اليوم ده عشان سيلا وبس 

واول ما دخلوا الانوار بتاعت دريم بارك كلهت ابتدت تنور 

سيلا : والفرحه ماليا عنيها ..بس .. بس انت عرفت منين اني بحب دريم بارك اوي كده 

تميم : عيب عليكي انا اعرف عنك اللي انتي ماتعرفهووش تن نفسك 

سيلا : ( اتكسفت وحطت وشها في الارض) 

تميم اخد سيلا اليوم ده وبقوا يلعبوا كل الالعاب حرفيا سيلا ماسابتش ولا لعبه الا لما ركبتها بس كلها لعب الاطفال الصغيرين 

تميم : يابنتي اكبري بقي احنا هنفضل نلعب الالعاب الصغيره دي بصي قطر المووت هناك اهووه يلا 

سيلا : لا لا والنبي الا قطر الموت ده انا بخاف منه اوي والله 

تميم : تخافي منه وانا معاكي 

سيلا  هزت براسها شمال ويمين وقالت 

سيلا : لاء مش خايفه 

بقلمي مآآهي آآحمد

تميم اخد سيلا من ايدها وركبت معاه قطر الموت ورغم انها بتخاف منه الا ان تميم كانت ايديه حاضنه ايدها وقتها سيلا كانت حاسه بأمان الدنيا كله من حضن ايديه ليها 

واول ما نزلت  سيلا بتبص لاقيت غزل البنات كان نفسها في اوي بس اتكسفت تقول لتميم بس تميم  مجرد ما سيلا بصت علي غزل البنات راح تميم بسرعه جابلها واحده كانت كبيره اوي ولونها ابيض سيلا بصيتله 

سيلا : بس انا كنت عايزاها pink 🙂

تميم : واي الفرق يعني ياسيلا ما حلوه وهي بيضه وزي الفل اهوه 

سيلا : اه بس انا بحبها وهي pink🍭🍥

بقلمي مآآهي آآحمد

تميم: حاضر هجييهالك pink 🍭

تميم راح يجيب لسيلا غزل بنات تاني بس المره دي pink 🍭

واول ما رجع بيبص لقي سيلا خلصت الغزل البنات الابيض اللي كان معاها 

تميم بص كده وراح قلها 

تميم : اللاه مش كنتي مابتحبيش الابيض 

سيلا : لا ما انا اصلي لاقيته حلو وانت اتأخرت 

تميم : ماشي بألف هنا وشفا 😊




تميم ادي لسيلا غزل البنات التاني اللي جابووه وكان كل ما ياييجي عشان ياخد منها حته تقوم ضرباه علي ايده 

تميم : برضوا هاخد سيلا طلعت تجرى وتميم بقي يجرى وراها لحد ما مسكها من ايدها وشدها لحضنه وقتها سيلا اتنهدت وبقت تبص في عيون تميم العسلي الفاتح وهو كمان بقي يبص في عنيها وبقت ما بينهم نظره طويله قطعتها سيلا اول ما شافت لعبه التحدي انها لو وصلت لهدف معين تكسب احلي دبدوب تميم بقي يبص لسيلا ويبص لفرحتها وهي بتفرح بأقل حاجه حسها طفله من جواها قلبها مايشلش اي شر جواه لا فيها خبث ولا حقد قلبها ابيض من اللبن الحليب وبعدها دخل التحدي وجابلها الدبدوب اللي نفسها فيه وبقت فرحانه بالدبدوب جدا وبتحضنه وكانت طول ما هي ماشيه تصور كل لحظه كانت بتجمعها بتميم كل لحظه حرفيا 

كل اللي حصل بين سيلا وتميم في دريم بارك هيفضل في قلوبهم مش هينسوا في يوم 

ومن كتر ما الوقت جري بيهم بيبصوا لقوا النهار ابتدي يطلع 

سيلا : تميم فاضل ساعه بس والتمرجي ييجي يفتح العنبر ولو مش لقاني في السرير هتبقي مصييه 

تميم : الوقت اخدنا ماتقلقيش هنوصل قبل الميعاد 

تميم رجع هو وسيلا بسرعه جدا وخلاص التمرجي ابتدي يلف علي الممرات عشان يفتح العنابر 

وابتدي تميم يفتح باب العنبر بالبنسه 

سيلا: ( بتوتر ) بسرعه .. بسرعه ياتميم ونبي 

تميم : مش عارف في ايه بحاول والله 

تميم كان موطي وبيفتح الباب واخيرا الباب اتفتح 

تميم : يلا ادخلي ياسيلا بسرعه 

سهر : ( بصوت عالي ) سيلا مين يادلعدي انا سهر ياعنيا 

ومسكته من التي شيرت بتاعه وقالتله 

سهر : ده انا هوديك في داهيه انت مين ياض 

تميم : سهر 😳😳

#مآآهي_آآحمد

#سبع_ايام

#حكآآيآآت_مآآهي 


                       الحلقه العاشرة من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات