Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت ارمل الحلقه الرابعه عشر


 ____________________________________

                   🌟  تزوجت أرمل 🌟


                           Part 14 〽️

____________________________________


" مؤيد بصلها بجنب عينه ببرود "

اظن انهم ولادى و اكلمهم زى ما انا عايز 

" بصلهم و كمل بحزم "

سمعتوا انا قولت ايه ؟!


" حطوا راسهم ف الارض بخوف "

حاضر يا بابا 


" سابوه و دخلوا اوضهم خايفين منه و انه يكون عرف "

" و مؤيد لف وشه و ماشي لحقته مرفت بسرعة و هجوم "

ايه يا مؤيد مالك بتكلمنى كدا ليه؟! و بتكلم العيال كدا ليه ؟!  دا كله عشان خاطر الهانم قوتك على ولادك ! هى سجدة كانت تقصد ما غصب عنها و حصل خير و اهى كويسة اهى


" مؤيد دا كله واقف يسمعها بدون اهتمام "

خلصتى يا مرات عمى ؟! عن اذنك 


" سابها و مشى من غير ما يستنى رد منها و هى بتغلى منه و خايفة يكون شاكك فيها "


" مؤيد خرج من البيت راح الصيدلة و بعدها عمل تليفون و دخل تانى بص على اولاده ف اوضهم و غطاهم و خرج على اوضته"


" كانت هاجر غيرت هدومها و بتحاول تحط الكريم على ايدها .. قفل الباب و على وشه ابتسامة و قرب منها اخد الكريم من ايدها و قعد جنبها ع السرير و بدأ يحطلها الكريم بهدوء "


" كانت هاجر بتراقبه و على وشها ابتسامة حب "


" خلص و بصلها بهدوء "

بتوجعك ؟!


" هزت راسها بنفى و لسه محتفظة بابتسامتها ؟!


" بص على رجليها بتساؤول و رجع بصلها "

حطيتى كريم على رجلك ؟!


" هزت راسها بموافقة و نفس الابتسامة ما اتغيرتش "


" اتنهد و بصلها بحزن و خجل "

انا أسف 


" بصتله باستغراب و عقدت حواجبها "

على ايه؟!


" مسك كفوف ايدها بحنية "

على اللى حصل بسبب ولادى .. انا عارف انهم تاعبينك معاهم من ساعة ما اتجوزنا بس ما كنتش اعرف انهم مشاغبين للدرجادى و انهم يعملوا كدا معاكى 

" انحنى على كف ايدها و باسها بحب و اسف و رجع بصلها "

حقك عليا 





" حاوطت وشه بايدها و رسمت ابتسامة هادية على وشها "

حبيبى انت مكبر الموضوع ليه ؟! سجدة وقعت الشوربة غصب عنها و هى طفلة و بعدين دول اولادى زى ما هما اولادك يا ريت ما تفتحش ف كلام مالهوش لازمة و تفرق بينا تانى ف كل مشكله و تعزلهم عنى 

انا رضيت بيك و هما معاك و اعتبرتهم ولادى و الام بتستحمل ولادها لحد ما يتعلموا و تشيل مسؤوليتهم ف بلاش ف كل مشكلة تقابلنا تتحمل مسؤوليتهم و تفضل تعتذر 


" خد نفس و خرجه و كأنه بيخرج هم من قلبه معاه بس للأسف ما خففش عن قلبه الشعور بالذنب و الندم "

" حاول يرسم ابتسامة على وشه و مسك ايدها ال محاوطة وشه بحب و باس باطن ايدها "

ربنا يديمك ف حياتى و يقدرنى على سعادتك .. انتى كتير اوى عليا 


" بصتله بحب "

عمرى ما هكتر عليك بالعكس انت ال كتير عليا اوى يا مؤيد من ساعة ما عرفتك و انا نسيت السنين ال فاتت و كلام الناس لو اعرف ان انتظارى دا عشان اتكافئ بيك كنت انتظرت  بكل حب و لو قالولى انتظر سنين العمر كنت هنتظر كمان بكل رضا عمرى ما كنت اتخيل اتجوز واحد بحنيتك و لا هدوئك ف مقابلة المشاكل انت .. انت 


" بصت حواليها تحاول تلاقى تعبير يوصف ال جواها ما لقيتش بصتله بحب "

انت لطيف اوى و جميل 


" كان بيسمعها بصمت و جواه قلبه بيتنطط من الفرحة معقول اعترفت بحبه معقول هى شيفاه بالشكل دا لدرجة انها مش قادرة تعبرله عن ال جواها كانت ابتسامته بتزيد مع حركة ايدها و هى متوترة و بتحاول تلاقى تعبير يوصف احساسها "


" مسك ايدها تانى بحب يهديها و قاطعها "

انتى ال جميلة يا هاجر جميلة فوق الوصف 


" اكتفت بابتسامة عشق ظاهرة ف عيونها وواصلة لقلبه زرعت فرحة زى قطرة ماية نازلة على ارض جافة ميتة ردت فيها الروح و نبتت ورد "


" قام من جنبها بهدوء"

يلا يا حبيبي عشان تنامى انتى تعبتى انهاردة 


" نامت و غطاها بهدوء و طبع قبلة على جبينها و لف الناحية التانية نام جنبها و خدها ف حضنه "

" بصلها بلهفة لما افتكر الحرق "

مضايقك يا حبيبتى 


" ابتسمت بحب و فرحة على خوفها عليها و اهتمامه بيها "

لا يا حبيبى 


" هز راسه بابتسامه و هى غمضت عيونها "

" اول ما غمضت ابتسامته اتلاشت واحدة واحدة و بصلها بحزن و تأنيب ضمير و افتكر ال حصل لما نزل بعد ما ساب حماته 

لما اتكلم مع الدكتور ف المستشفى عن الكريم شك فعلا ان فيه حاجة غريبة ازاى الكريم يعمل كدا و هو اساسا للحروق ؟! و خصوصا دى مش اول مرة يستخدمه بالعكس الكريم موجود دايما ف شقته و ف شقة والدته لاى حالة طارئة و افتكر حماته لما كانت ف الاوضة مع اولاده و هدوئهم الغريب الغير معتاد و نظراتهم لبعض و يزن لما دخل الحمام و بعدها سجدة و الشوربة" 





" اول ما رجع البيت و اطمن على هاجر ساب حماته و اخد الكريم الصيدلية يتأكد من شكوكه و اتصدم من الدكتور لما قاله ان الكريم مخلوط بخل تفاح و ملح "


" ازاى ولاده يفكروا ف كدا مش معقول يستحيل دا يكون تفكير اطفال .. وقف عند النقطة دى اكيد هى مرات عمه مفيش غيرها معقول يوصل تفكيرها لكدا ؟! معقول كرهها و الحقد ملى قلبها لدرجة انها تشوهها "


" ما بقاش عارف يعمل ايه يرجع البيت و يطردها و لا يعاتبها بس عتاب ؟! عتاب ايه ؟! و لا ينفع يطردها مهما ان كان جدة اولاده و هما بيحبوها و ان كانت قدرت تكره‍م ف هاجر دلوقتي و اشتركوا معاها ف حقدها مش بعيد يكرهوا هاجر للابد لو عرفوا انها السبب ف بعدهم عن جدتهم و دا اللى اكيد جدتهم هتوصلهولهم "


"وبعدين يا الله .. العمل ايه ؟!

مفيش غيرها اكلم عمى و اخليه يبعدها من غير ما هى تحس ما ينفعش تقعد ف البيت دقيقة واحدة زيادة" 


"طلع تليفونه و كلم عمه و الاب التانى ليه حكاله اللى حصل و طلب منه انه ما يحكيش لمرات عمه حاجة و يكتفى بانه يبعدها عنهم و ياخدها من عنده بدون ما تحس ان مؤيد السبب  "


" رجع من افكاره و بصلها بحزن انه خبى عليها "

سامحينى بس مهما إن كان دول ولادى ما اقدرش اقولك انهم كانوا قاصدين يأذوكى و كل ال حصلك تخطيط منهم .. مهما كان حبك ليهم بس خايف تشيلى منهم جواكى و ال بيعملوه مش شوية واحدة واحدة هتبعدى عنهم عارف انك بنت اصول و بتستحملى لكن مهما ان كان ال بيعملوه مفيش ام تستحمله بس صدقينى هجيبلك حقك و هيتعاقبوا على افعالهم بس بينى و بينهم 


" رجع خصلة من شعرها ورا ودانها و رد كانها بتكلمه "

مش معنى كدا انى بعزلك عنهم او ببعدك و عارف كويس انك هترفضى انهم يتعاقبوا بس دلوقتي بالذات لازم يتعاقبوا ما ينفعش اسكت او اتهاون 


" اتنهد و غمض عيونه و هو بيفكر ف بكرة و نام " 


" عدى اليوم و جه تانى يوم صحى مؤيد و بيبص جنبه بابتسامة ما لقاش هاجر عقد حواجبه باستغراب و بص حواليه ما كانتش ف الاوضة "


__________________________


#هاجر_عمر

#تزوجت_أرمل 


                      الحلقه الخامسه عشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات